الفصل 19 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
22
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية عشرة منتصف الليل، لكن لم يكن هناك أي نوم في عين الحازم. رفع رأسه عن المكتب، وتنهد بعمق. كان يشعر ببعض التعب، لكن شيئاً ما كان يزعجه، شيء متعلق بـ "نور".

"ما الذي تفكر فيه؟"

التفت الحازم ليجد "ليلى" واقفة عند الباب. كانت ترتدي بيجامة زرقاء داكنة، وشعرها مربوط في ذيل حصان.

"لا شيء مهم." قال الحازم، محاولاً إخفاء قلقه.

"أنت قلق بشأن نور، أليس كذلك؟" سألت ليلى، وهي تقترب منه.

أومأ الحازم برأسه. "أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا. لم تتصل بي منذ يومين."

"ربما هي مشغولة." قالت ليلى، وهي تجلس على طرف المكتب.

"لا، نور ليست من النوع الذي ينسى. إنها دائمًا تتصل بي." قال الحازم، وهو ينظر إلى هاتفه.

"لا تقلق. سأذهب لرؤيتها غدًا. إذا كان هناك أي شيء، سأخبرك." قالت ليلى، وهي تبتسم له.

"شكرًا لك." قال الحازم، وهو يشعر ببعض الراحة.

في اليوم التالي، ذهبت ليلى إلى شقة نور. عندما لم يكن هناك رد على الباب، استخدمت المفتاح الاحتياطي الذي أعطاه لها الحازم. دخلت ليلى إلى الشقة، ووجدت نور نائمة على الأريكة. كان بجانبها كتاب مفتوح، وبعض الأوراق مبعثرة حولها.

"نور؟" نادت ليلى، وهي تحاول إيقاظها.

لم ترد نور، لكنها تحركت قليلاً. اقتربت ليلى منها، ولاحظت أن نور كانت تبدو متعبة جدًا.

"ما الذي حدث؟" سألت ليلى، وهي تجلس بجانبها.

فتحت نور عينيها ببطء. "لقد كنت أعمل على مشروع جديد. لقد استغرق مني كل وقتي."

"مشروع؟" سألت ليلى، بتفاجؤ.

"نعم. أردت أن أفاجئ الحازم. لقد عملت على شيء خاص له." قالت نور، وهي تبتسم.

"ما هو؟" سألت ليلى، بفضول.

"سأخبرك عندما ينتهي. لكنني متعبة جدًا الآن." قالت نور، وهي تغمض عينيها مرة أخرى.

ابتسمت ليلى. "حسناً. سأذهب الآن. لكن لا تتأخري في الاتصال بالحازم. إنه قلق جدًا عليك."

"حاضر." قالت نور، وهي تغفو بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...