علا أغمي عليها من كتر صدمتها في ابن عمها. حازم شال علا ونيمها في سريرها وحاول يفوّقها. فتحت علا عينها وهي في حالة الصدمة من كلام حازم وبدأت تصرخ وهو بدأ يهديها ومسكها عشان يسيطر على هيجانها وصريخها. حازم: اهدي ياعلا، نتفاهم براحة. علا: نتفاهم في إيه يا حيوان؟ أنا بنت عمك قبل ما أكون مراتك. حازم: (بصوت حازم عشان يقطع صريخها) بس بكرهك، بكرهك. علا: في صدمات ورا بعض، بتكرهني ليه؟ أنا بحبك.
حازم: وأنا ما بحبكش، افهمي. الحب مش بالعافية. اتحرمت من حبي حياتي عشانك، خليتيني أكذب وأعيش في السر، برضو عشانك. علا: وأنا ذنبي إيه لكل ده؟ أنا عملت لك إيه؟ حازم: ذنبك إنك بنت عمي، عقبة في حياتي، عشان أرجع ورثنا اللي أبوكي خده مننا بالعافية. علا: (بعياط) منك لله... منك لله. وبدأت في هيجان ولطم على وشها. حازم: لما تهدي نتكلم عشان نتفق الدنيا هتمشي إزاي، وعلى فكرة، عشانك مش عشاني. علا: يعني إيه؟ مفهاش كلام غير نتطلق؟
حازم: (بضحكة مستفزة) مش خايفة على سمعتك ولا إيه؟ شوفي بقى الناس هتقول إيه لما يلاقوا عروسة اتطلقت يوم صبحيتها، ولا كمان من ابن عمها. شوفي بقى هيقولوا إيه. وشاف عليها إيه. علا: (في انهيار) يا حقير يا واطي. حازم: الحقير والواطي دا أبوكي. علا: أبويا اللي هو عمك برقبتك يا ندل. ساب حازم علا تصرخ وتشتم فيه وهو متعصب من شتيمة علا ليه، وانتبه لموبيله إنه بيرن. نهى: قلبي حبيبي، وحشتني أوي ياحازم.
حازم: وإنتي أكتر يانهى، وحشاني خالص. نهى: مش هشوفك ولا إيه؟ مش قادرة أستحمل أسبوعين اللي بتقول عليهم عشان تجيلي. حازم: لا حبيبتي هجيلك دلوقتي وهبات معاكي كمان. نهى: بجد ياروحي؟ يلا متتأخرش، سلام. دخل حازم بكل وقاحة وبرود، أخد شاور ولبس أحسن لبس وبرفيوم، ولا كأنه عريس رايح فرحه. ودخل على علا في أوضتها. حازم: إنتي لسه منكّدة على روحك؟ وقرب منها وقعد جنبها على السرير ووشه في وشها. علا: (بصتله بقهر)
ملكش دعوة بيا نهايئ، وملّكش حكم عليا. حازم: (مسك بغيظ وشها) بقولك إيه؟ أنا سايبك تهبلي من ساعتها عشان ظروفك، إنما متنسيش إنك على ذمتي وتحت أمري وطوعي. متخلنيش أتصرف تصرف مش يعجبك. علا: (بتحاول تشيل إيده من على وشها) إنت حيوان ومعندكش كرامة. هنا حازم بدأ يضربها أقلام وهي تصرخ لغاية ما انتبه لضعفها وإنها بطلت صريخ. قام حازم وعدل هدومه وكمل. حازم: اهدي كده، أنا نازل ويمكن أتأخر، أظن محدش هيجي انهارده، وممكن أبات.
وسبها وخرج. ومع رزعة باب الشقة كانت بداية تعاسة علا مع ابن عمها. في بيت والد علا. الأب: الحمد لله، أنا كده اطمنت على بنتي، هتكون مع واحد يصونها ومن دمها، يعني مش هيقبل الهوا الطاير يمسها. الأم: الحمد لله، كل عوزته ياحج اتحقق، ادي للناس حقوقها. الأب: حقوق إيه؟ أنا لو رجعت حقوق أخويا لابنه يبقى كرم مني عشان جوز بنتي وهي اللي هتتمتع في الآخر. الأم: كرم ليه ياحج؟ دا ورث أبوه وهيخده. الأب: وأنا اشتريت من أخويا نصيبه.
الأم: إيه اللي يثبت؟ قدام جوز بنتك. الأب: اللي يثبت إن أبوه كان قمّار وضيع فلوسه وكان بيسحب مني فلوس. الأم: ربنا يحلها من عنده، المهم إنه يكون كويس مع بنتنا الوحيدة. الأب: بقولك، جبتي المنديل عشان أطمئن. الأم: قلت لها عليه وهي تستأذنه عشان تجيبه، جوزها برضو. الأب: ومآله؟ بنتي وتربيتي، المهم يكون عندي. دا سلو بلدنا من زمان. نهى: وحشتني أوي ياحازم، متعرفش حصلي إيه من غيرك. ولا ليلة دخلتك كنت بموت. حازم:
(وهو بيحضنها وبيبوّسها) حقك عليا ياروحي، والله ما جتش يمّتها ولا لمستها. نهى: وأنا كنت حاضرة الفرح على أعصابي وأنا شايفاك جنبها، كنت عايزة أجملكم الكوشة وأشدها من جنبك وأقعد أنا وأقول للعالم كله دا جوزي وفرحي أنا. حازم: هيحصل حبيبتي، ها؟ مش هننزل بقي لحسن مشتقالك. نهى: (بدلع وبتشده) لأوضة نومهم وبتقلع الروب اللي لابساها. حازم: (بنظرة عشق واشتياق لقميص نومها اللي لابساها تحته) لاااا، تصدقي إنتي العروسة فعلاً.
ونزل على شفايفها ورقبتها وشالها، وناموا في السرير. وأثناء خلوتهم، موبيل حازم رن، كان عمه. والد علا: حازم حبيبي، قلقتكم ولا إيه يا شقي؟ حازم: حاجة زي كده ياعمي. والد علا: مش هطول عليكوا، أجهز انت وعلا بكرة لشهر عسلكم في القرية بتاعتنا في شرم الشيخ، بلغتهم والدنيا هتبقى جاهزة ليكوا بكرة. حازم: ألف شكر ياعمي، خيرك سابق ياعمي. والد علا: حط علا في عينك، وأنا هبسط منك كمان وكمان، يلا سلام. حازم قفل الموبيل
وبص لنهى وهما عاريا: جهزي عشان بكرة شهر عسلنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!