"يابت اهدي مش عارف المك ياخربيتك. بص لها بشهوة. بموت في القطط المخربشة. بحركة سريعة اعتلاها وثبت يديها بيد واحدة، والأخرى تزيل ملابسها بعنف. بص لجسمها بنظرات متفحصة من فوق لتحت وانقض عليها مثل الأسد الذي ينقض على فريسته. البنت فضلت تصرخ بضعف وهو مكمل في الاعتداء عليها ليرضي غريزته. البنت خبطته بضعف. بصلها بغضب: "شكلك عايزة تموتي تحت أيدي". لينقض عليها مجدداً ليكمل ما بدأه بعنف شديد.
بعد فترة بسيطة قام من عليها بقرف وسند ظهره على السرير. سحب سيجارة من العلبة اللي جنبه وأشعلها بخفة. زفر دخانها بضيق. ألقى نظرة على اللي جنبه بحدة، لا حول بها ولا قوة. صرخ بصوت عالٍ: "حساااااااام انت يازفت! دخل جري للأوضة وحط عينيه في الأرض. بصله بحدة وشاور على اللي مغمي عليها جنبه: "خد البتاعة دي وارميها في أي مصيبة تاخدها". حسام باحترام: "أمرك يا قاسم بيه". واتحرك يشيل البنت بحزن خفي.
قاسم بعصبية: "المرة الجاية تجيبوا واحدة تستحمل مش تفرفر من أولها ومش هعديها لك انت وزيزي". وأكمل بعصبية: "فاااااااهم يحسام؟ حسام باحترام: "فاهم يا باشا". شال البنت واتجه لخارج الغرفة في صمت. قاسم زفر بضيق واتجه لحمام الغرفة ياخد حمام دافئ ليكمل سهرته في مكان آخر.
بعد فترة بسيطة طلع من الحمام لافف فوطة حوالين خصره وبينشف شعره. رمه الفوطة بإهمال على السرير واتجه لغرفة الملابس. وقف قدام الهدوم محتار لحد ما وقع الاختيار على قميص أسود وبنطلون بنفس اللون وكوتشي أبيض. بعد فترة خلص لبس واتجه للمرآة. ابتسم بإعجاب لنفسه وصفف شعره بعناية ولبس ساعته وحط عطره المفضل وانطلق للخارج. وصل لملهى ليلي. دخل ياكل ببرود واتجه يقعد على البار. النادل بترحاب: "نورت يا قاسم بيه". وحطله مشروبه المعتاد.
قاسم هزله راسه ببرود ومسك الكاس وقربه على شفايفه ومردش. فضل يحوم بعينيه ببرود على الموجودين لحد ما تيجي واحدة تقف جنبه بتحط إيديها على صدره بدلع. قاسم بصلها بهدوء ومازال ماسك الكاس ومتحركش من مكانه. زيزي بدلع: "إيه يا قاسم باشا، هيا الليلة خلصت بدري انهارده ولا إيه؟ مش عواايدك يعني". قاسم ببتسامة باردة: "الليلة باظت يازيزي". وأكمل بخبث: "وانتي اللي هتيجي تكمليها".
زيزي بصتله برعب: "ب بس يا قاسم باشا، أنا أنا ذنبي إيه؟ قاسم بصلها ببرود ومسك كاسه ورفعه على بوق واحد. "وأكمل": "معرفتيش تختاري صح يازيزي". زيزي بخوف: "يا قاسم باشا، أنا هبعتلك واحدة تكمل معاك الليلة". قاسم ببتسامة مخيفة: "انتي اللي هتكمليها يازيزي". ومسك شعرها وقربها عليه. وأكمل بعصبية: "مابحبش أعيد كلامي وانتي عارفة". سابها واقفة تبصله بخوف واتجه للخارج بهدوء مميت. النادل كان متابع الحوار من أوله. بصلها بخبث
وقرب منها وهمسلها بخفوت: "هتيجي لنا مكسحة يازوزة ولا قتيلة؟ ميضرش لو طلعتي بشوية كسور وكدمات". وأكمل بغمزة: "هنداويها". زيزي بصتله برعب. وأكملت في نفسها: "الله يرحمك يازيزي، ده إذا طلعت من عنده سليمة". اتجهت زيزي بخطوات بطيئة لخارج الملهى الليلي. عربيته كانت واقفة قدام الباب. اتجهت زيزي لداخل العربية بخوف وقعدت جنبه بهدوء. قاسم بص للسواق ببرود وأمره يتحرك. وانطلقت العربية في طريقها لفيلا القاسم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!