الفصل 2 | من 29 فصل

رواية سجينة القاسم الفصل الثاني 2 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
40
كلمة
1,042
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

دخل الأوضة وهي وراه بخطوات بطيئة. وقف يفك أزرار قميصه ببطء، قلعه ورماه على الأرض. بص لها بهدوء. قاسم ببرود: قربي. قربت زيزي بخوف، وقفت قدامه. قربت إيديها المرتعشة من صدره ببطء. شدها عليه بعنف، مسكها من وسطها وسند جبينه على راسها. قاسم بشهوة: طبعاً انتي عارفة اللي هيحصل. هزت زيزي راسها ببطء، وبدأت تفك أزرار بلوزتها وهو متابعها بعينيه. مسك إيديها نزلها جنبها. قاسم بغمزة: تء تء ده تخصصي.

شالها بحركة سريعة. زيزي شهقت بخضة. قاسم بص لها بخبث: إحنا لسه عملنا حاجة؟ قرب من السرير ونيمها عليه بهدوء، وقرب منها وبدأ يبوسها بشهوة. زيزي بصوت خافت: قاسم. قاسم مردش عليها وكمل اللي بيعمله، وبدأ يزيل ملابسها. زيزي برعب: قاسم باشا. قاسم بعد عنها وبصلها بأنفاس لاهثة: خايفة؟ زيزي هزت راسها بـ أه. قاسم بضحكة رجولية وغمزلها: اللي حصل لك على إيدي مش قليل بردو. رجع قرب منها بابتسامة ماكرة وبسها بوسة خفيفة على شفايفها.

"واكمل ببراءة" خايفة مني يازوزة، لي هو أنا بعض، أخس عليكي. وغمزلها بمكر: ده حتى مش هتلاقي أحن مني ولا إيه. زيزي هزت راسها بخوف وسكتت. قاسم قرب منها ومسك شعرها بحدة وهجم عليها بقبلاته العنيفة كأنه بيعاقبها على مقاطعته. زال ملابسها وانقض عليها ليغرق في بحور شهواته. *** في مكان آخر.

داخل بيت بسيط قاعدة بنوتة ماسكة كتاب بتقرأ فيه باهتمام شديد. بيقطع تركيزها رزع باب البيت. اتنفضت من مكانها وخبت الكتاب اللي كان في إيديها تحت مخدتها ونامت وشدت بطانيتها عليها وغطت راسها بخوف. البنت بعياط خافت: يارب ميجي الأوضة يارب. كتمت شهقتها بإيديها لما سمعت خطوات بتقرب من باب أوضتها. باب الأوضة اتفتح وبيدخل منه شاب سكران بيقرب من سريرها بخطوات تقيلة.

اسكر بيقرب يشيل البطانية من عليها وبصلها بشهوة وبدأ يتحسس جسمها بطريقة مقرفة. قرب رأسه من شعرها بتخدر ليستنشق رائحته المميزة. اتنفض من مكانه على صوت جاي من بره الأوضة بينادي باسمه. الصوت: إنت جيت ياعامر؟ عامر قام من مكانه بسرعة وخرج بره الأوضة وقفل الباب. بتخرج ست كبيرة نوعاً ما من أوضة مجاورة. الست: مبتردش لي ياعامر؟ عامر بتوتر: مـ ماسمعتكش يا ماما. الأم بسخرية: مالك ياعين أمك بتصب ميه كده ليه؟ عامر

بعصبية لكي يخفي توتره: ماقلتلك مافيش أغنيالك. أنا داخل أتخمد. سابها واقفة بتبصله بقرف ودخل أوضته ورزع الباب وراه. داخل أوضة من الأوض قامت لما حست إن كل واحد دخل أوضته وقعدت مكانها وضمت نفسها بعياط. البنت: يارب أنا تعبت من القرف ده يارب خلصني منه. فضلت تعيط مكانها وصوت شهقتها علي لحد ما نامت مكانها من التعب. *** داخل فيلا القاسم وتحديداً داخل الغرفة. زيزي بتعب وصوت متقطع: قاسم باشا هموت.

قاسم كمل بعنف شديد وبقى أعنف لما سمع صوتها. قاسم بأنفاس لاهثة: قلتلك مبحبش أسيب حاجة غير لما أكملها للآخر. مابالك باللي غلط معايا. مستناهاش ترد واكمل ما بدأ به بعصبية شديدة. بعد فترة، بعد عنها بعنف واتعدل على السرير. سحب سيجارة من جنبه وولعها بعصبية. زفر دخانها بضيق وبيص عليها بابتسامة خبيثة. قاسم بخبث: هتقومي ولا أكمل؟ زيزي بألم وتأوه: هقوم. زفر دخان سيجارته وطفاها جنبه وقرب منها بمكر وشدها من وسطها عليه.

زيزي بصرخة مكتومة من الألم اللي حاسة بيه وبصتله بدموع. قاسم بخبث وقرب إيديه من شعرها رجعه ورا ودنها وهمسلها بصوت مخيف: مبحبش حد يلعب عليا يازيزي ودي كانت قرصة ودن بس. زيزي بألم ودموع: مش هكررها تاني ياقاسم باشا سامحني. قاسم مسكها من شعرها بعنف وهمسلها بنبرة مرعبة: ما انتي مش هتكرريها تاني يازيزي علشان لو اتكررت مش هتطلعي من هنا غير على القبر يا حبيبتي.

زقها من عليه بعنف وقام من جنبها. اتحرك ناحية الحمام الموجود بالغرقة. زيزي قامت من على السرير بتأوه مسموع. لبست هدومها واتحركت لخارج الغرفة بألم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...