الفصل 5 | من 29 فصل

رواية سجينة القاسم الفصل الخامس 5 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
49
كلمة
1,564
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

"اتأخرت عليكي... شوق بصتله بدموع ومردتش وبعدت عن الباب. دخلت المطبخ بخطوات مرتعشة. دخل وراها عامر بخبث ووقف على باب المطبخ. عامر بابتسامة ماكرة: إيه يا أمي قلتيلي رايحة فين انهارده؟ ابتسام بنشغال: نازلة أشتري شوية حاجات لبنت خالتك. شوق بصتله برعب وعرفت نيته، وهو بادلها النظرات بخبث. عامر قرب من أمه وخبط في شوق بقصد. شوق اتنفضت برعب وبعدت عنه. عامر بنظرة خبيثة: ماشي ياست الكل، ابقي سلميلي عليها. ابتسام بابتسامة:

تسلم من كل شر ياحبيبي. عامر سابهم ودخل أوضته. شوق فضلت واقفة تفكر في كلامه بخوف وبصت لابتسام. شوق بصوت مرتجف: ممكن أجي معاكي؟ ابتسام بصتلها باستغراب: ليه؟ أول مرة يا أختي، كل مرة بتحايل عليكي. شوق بهدوء: هشيل معاكي علشان متعبيش. ابتسام بصتلها بشك: ماشي، هاخدك معايا. شوق بصتلها بابتسامة وكملت اللي بتعمله براحة. *** على فين يابيه؟ قاسم بملل: أطلع على المول. نشوف أي هدية ندخل بيها. أمرك يابيه. بعد مدة قصيرة.

قاسم وصل قدام المول. نزل من عربيته بملل واتجه للداخل. فضل يتمشى بملل لحد ما لمّح محل ملابس حريمي. ابتسم بخبث ودخل. قاسم بابتسامة وقحة: ده إحنا ليلتنا فل. فضل يدور بعينيه على الملابس الحريمي لحد ما جاله بنوته. البنوته: اتفضل يافندم. قاسم بوقاحة: عاوز قميص نوم حلو. البنت بخجل من وقاحته: احم، أمرك يافندم. تحب تختار حضرتك؟ قاسم قاطع كلامها وهو بيبص على الملابس: هختار أنا. خليكي جنبي عشان أقولك على اختياري.

البنت اتحرجت وبصت في الأرض. وهو فضل يتفرج على المليكان. رجع بظهره لورا يشوف حاجة، خبط في حد. بص وراه بحدة، كان لسه هيتكلم، اتجمد مكانه وهو بيبص للي واقفة ودموعها نازلة على خدها. البنت بدموع: آآ أنا آسفة، مـ مكنش قصدي. قاسم فضل متنح في ملامحها وعيونها الفيروزية وشعرها الطويل وأنفاها اللي احمر من العياط وشفايفها الوردية. فاق على صوتها الباكي. البنت بأسف ودموع: مـ مخدتش بالي من حضرتك. قاسم بصّلها بتوهان وقال: حصل خير.

البنوته سمعت حد بينادي باسمها. بصتله بصه أخيرة ومشيت من قدامه. فضل باصص في أثرها بشرود. وفاق على صوت البنت اللي كانت معاه. حضرتك اخترت حاجة؟ قاسم بصّلها وابتسم: ها، آه ده. وشاورلها على واحد على المليكان. البنت أخدت اللي شاور عليه وحطته في شنطة، وهو دفع وخرج من المحل. *** في ڤيلا راقية. واقف بضيق وعينيه على اللي رايح واللي جاي بملل. رفع تليفونه يعمل مكالمة. ... إنت فين يا عم قاسم؟ هفضل مستني جنابك كتير. قاسم ببرود:

خلاص داخل عليك. قفل التليفون ومتابع الناس اللي بتدخل من باب الڤيلا بسخرية لحد ما لمّح قاسم داخل ببرود. قاسم دخل بكل برود من باب الڤيلا واتجه ناحية صاحبه. قاسم بملل: فين صاحبة الليلة دي؟ خلينا نخلص. منذر بغيظ: إنت لسه داخل، اهدي شوية. قاسم كان لسه هيرد عليه، قاطع كلامهم صوت بنوته من وراهم ترتدي فستان فوق الركبة عاري الكتف. البنوته بابتسامة: قاسم. قاسم التفت ليها بابتسامة خبيثة: جيجي.

البنت قربت منه وحضنته وطبعت بوسة على خده وبصتله بابتسامة وقالت: كنت متأكدة إنك هتيجي. بصت لمنذر ورحبت بيه، ومنذر هز رأسه بدون اهتمام وتابع الحفلة. قاسم بنظرات بخبث: بس إيه الحلاوة دي. جيجي بابتسامة: عجبتك؟ قاسم قرب منها بوقاحة واتكلم بخفوت: جامدة. متسيبك من الحفلة دي وتيجي نروح نقضي سهرتنا سوا. وأكمل بوقاحة: وعلشان أوريكي جبتلك إيه. جيجي قربت منه بدلع: نقطع الجاتو وننهي الحفلة وبعدين نقضي سهرتنا سوا. قاسم بصّلها

برغبة وقال بخبث: ليه لا. *** دخلو من باب البيت بعد مشوار فوق 5 ساعات. ابتسام قعدت على أول كرسي قابلها بإرهاق. وشوق دخلت الحاجة كلها ودخلت وقفتلت الباب. شوق بلطف: هدخل أعمل عصير. ابتسام هزت رأسها بالموافقة. وشوق دخلت المطبخ عملت عصير وطلعت بكباية لابتسام. شوق بابتسامة: اتفضلي. ابتسام أخدت منها الكباية وشربتها على مرتين وادتلها الكباية. ابتسام بإرهاق: هدخل أرتاح. مستنتش رد ودخلت وقفلت الباب وراها.

شوق دخلت الكباية المطبخ وطلعت دخلت أوضتها وقفتلت عليها. قربت من السرير ونامت عليه بإرهاق. فضلت تسترجع أحداث اليوم في ذاكرتها وجه على بالها موقف، ابتسمت ونامت بتعب. *** دخل الڤيلا وهيا معاه. واتجه لأوضته وبدأ يفك أزرار قميصه وقعد على الكرسي وبصلها وهي بتقفل الباب. قاسم بصّلها برغبة: تعالي يا جيجي. جيجي قربت منه وقعدت على رجليه وقربت أيديها تتحسس صدره بدلع ومالت عليه باستها على شفايفه.

قاسم حاوط رأسها بإيديه وقرب منها وباسها بعنف. بعد فترة. بعد عنها بأنفاس لاهثة ومد إيديه جنب الكرسي اللي قاعد عليه، مسك شنطة وأدهلها. قاسم بخبث: ادخلي البسي اللي في الشنطة دي وتعالي. بعد فترة. طلعت جيجي من الحمام مرتدية قميص قصير بفتحة صدر واسعة. قربت من قاسم اللي قاعد على السرير وقعدت على رجليه. قاسم أخد آخر نفس في سيجارته وحطها في الطفاية. قاسم بشهوة: أول ما شفته شفتك وإنتي لبساه. جيجي بدلع:

وحشتني يا قاسم، بقالك فترة بعيد عني. قاسم بخبث: وأنا أقدر يابطل أبعد عنك برضه. بحركة سريعة منه اعتلاها وبقت تحته. قرب من شفايفها وباسها برقة، بعد كده اتحولت لعنف. بدأ يزيل القميص عنها برغبة. بعد عنها وبص لجسمها بشهوة وانقض عليها بعنف شديد. صدرت بعدها صرخة عالية. قاسم بأنفاس لاهثة ونظرات خبيثة: أنا لسه ما عملتش حاجة. .... دي البداية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...