الفصل 6 | من 29 فصل

رواية سجينة القاسم الفصل السادس 6 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
22
كلمة
1,817
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ساند ظهره على السرير وهي نائمة على صدره العاري بأرهاق. قاسم بهدوء: "جيجي." قومي. جيجي بتعب: "لسه بدري ياقاسم." قاسم نظر لها بتحذير وقال: "لما أقول كلمة تتسمع." قومي. جيجي قامت بخوف من عصبيته واتجهت لترتدي ملابسها. قاسم ابتسم بهدوء ورفع هاتفه ليجري مكالمة. قاسم بخبث: "بقولك إيه." اسمعني كويس. "أمرك ياباشا." قاسم بابتسامة ماكرة: "هتروح مول **** محل ***." عاوزك تشوف الكاميرات اللي هناك. في بنت هتظهر معايا في التسجيلات.

وأكمل بمكر: "عاوز تاريخها من يوم ما اتولدت لحد اليوم ده يكون على مكتبي النهارده." "أمرك ياقاسم باشا." قاسم ابتسم بخبث وأغلق الهاتف ونظر لجيجي. جيجي بسخرية: "مين اللي أمها داعية عليها؟ قاسم نظر لها ببرود: "أنتي اللي أمك هتبقى داعية عليكي لو مغورتيش من قدامي." وأكمل بعصبية: "حاااااالااً." نظرت له برعب وأنهت ارتداء ملابسها بسرعة وخرجت بخوف. هو قام من مكانه واتجه للحمام ليأخذ حماماً وينزل على الشركة. ***

استيقظت من نومها وأخذت حماماً وغيرت ملابسها واتجهت لتعمل الفطور بابتسامة مشرقة. اتجهت للمطبخ بهدوء. البيت كان هادئاً على غير العادة. وقفت تعمل الفطور وعلى شفتيها ابتسامة وتغني بصوتها الجميل أغنية قديمة تحبها. حنين... حنين.... حنين أنا دابة فيك حنين.. أنا دايبة فيك حنين والغربة توهتني لكن ما غربتني عنك طول السنين شيلك في نن عيني ياعيني واللي بيني وبينك أشواق كل الأحبة وحنين المحرومين آه ياعيني وحنين المحرومين

"آه ياني من الحنين." قاطع غناءها عامر الذي اقترب من ورائها وحضنها وهمس لها بخبث: "صوتك حلو قوي يا شوق." شوق انتفضت بين يديه برعب ودموعها بدأت تنزل على خديها. شوق بخوف: "ابعد ياعامر لو سمحت." عامر بمكر: "تؤ تؤ." عامر عاوزك. شوق بدموع: "ما ينفعش كده لو سمحت." عامر لفها إليه بتخدر ونظر في عينيها الفيروزية وقرب إبهامه يتحسس شفتيها برغبة ودموعها نازلة بغزارة. قرب من شفتيها ونظر لها. عامر بهمس ورغبة: "عاوزك يا شوق."

مش قادر ابعد عنك. شوق بدموع: "م مش هينفع أنا زي أختك." لو سمحت ابعد عني. عامر أمسك شعرها الطويل بعصبية ونظر لها. "بس انتي مش أختي يا شوق ولا عمرك هتبقي أختي." شوق نظرت له بألم: "شعري." ابعد عني. شوق فضلت تترجاه يبعد عنها وعامر مهتمش بكلامها ولسه ماسك شعرها بعصبية وهجم عليها يبوسها بالعافية وشوق تتلوى وتحاول تبعد عنه. جاء في رأسها فكرة ونفذتها.

شوق أدته برجليها بين رجليه وزقته وعامر بعد عنها بألم وطلعت تجري على غرفتها وقفتلت عليها من جوه. جلست على الأرض وسندت ظهرها على الباب وضمت نفسها برعب. *** داخل الشركة الأم التابعة لشركات القاسم. قاعد وراء مكتبه يبص للأوراق التي أمامه باهتمام. تدخل عليه السكرتيرة وتقترب من مكتبه بدلع. السكرتيرة بدلع: "قاسم بيه تؤمر بحاجة؟

قاسم نظر لها ببرود: "بعد كده تخبطي على الباب قبل ما تدخلي. ابعتيلي قهوتي وبلغي منذر إني في انتظاره." يلا بره. نظرت له بضيق واتجهت للباب وقبل أن تخرج دخل منذر واتجه ناحية المكتب وقعد ونظر لها. منذر بهدوء: "ابعتلي قهوتي." هزت رأسها بالموافقة وخرجت من غير ولا كلمة. قاسم بهدوء: "في إيه انهارده؟ منذر نظر له باستغراب وتكلم: "في ميتينج الساعة 2 ولازم ننزل نشوف موقع البناء اللي شغالين فيه." قاسم بانشغال

في الأوراق التي أمامه: "تمام." "هنحضر الميتينج وبعدين نبقى ننزل." منذر بشك: "مالك انهارده؟ انت سخن ولا إيه؟ قاسم نظر له بضحك: "لي في إيه؟ منذر بابتسامة: "هتحضر الاجتماع؟ لا والنصيبة إنك جاي موقع البناء." قاسم كان لسه هيرد عليه قاطعه رنة هاتفه فتح المكالمة وشاور لمنذر ينتظره وقام يتكلم بعيد. قاسم بلهفة: "ها عرفت حاجة؟

"شوق محمد النجار عندها 18 سنة 3 ثانوي امتحاناتها كمان أسبوع بنت هادية مالهاش كلام مع حد أهل المنطقة بيحلفوا بأدبها محدش بيشوفها غير وهي نازلة مع مرات أبوها." "أمها متوفية وعايشة مع أبوها ومراته وابنها عامر شاب طايش شمام بيشرب مخدرات." وأكمل بهدوء: "اللي عرفته من الجيران يا باشا إن اللي اسمه عامر ده عينه على البنت دي وإن البنت مبتحبش تفضل في البيت معاه." قاسم ببرود: "تمام." "حقك هيوصلك."

أغلق المكالمة واتجه ليجلس مكانه. منذر باستغراب: "في مشكلة ولا إيه؟ قاسم بهدوء: "لا ولا مشكلة ولا حاجة." نظر في ساعته وقام اتجه للباب. وأكمل: "قوم نروح قاعة الاجتماعات مَعدتش غير 5 دقايق والعملاء يوصلوا." منذر قام وراه باستغراب واتجهوا للقاعة. *** في بيت شوق. فضلت في غرفتها وخائفة تطلع لحد ما الباب خبط. ابتسام بنداء: "بت يا شوق." شوق بتوتر: "أيوة يا ماما." واتجهت لتفتح الباب.

ابتسام بسخرية: "مالك يا أختي قافلة على نفسك كده ليه؟ شوق بابتسامة: "ولا حاجة كنت بغير." ابتسام نظرت لها بسخرية: "يلا يا أختي قدامي على المطبخ." مش كفاية مفطرناش وأبوكي راح شغله من غير فطار. "إيه مش هنتغدى كمان؟ شوق نظرت لها بابتسامة: "حاضر أنا آسفة." ابتسام نظرت لها بمتغاض واتجهت للمطبخ ووراها شوق. ابتسام بسخرية: "خدي يا أختي الطلبات دي تجيبيها من السوق." ومتتأخريش. شوق بلطف: "حاضر."

شوق اتجهت للغرفة غيرت ملابسها وأخذت ورقة الطلبات ونزلت على السوق. *** قاسم خلص الاجتماع وفضل قاعد مكانه ومنذر قاعد جنبه لحد ما بيقاطعه رنة الهاتف. "الست شوق نزلت يا بيه." قاسم بابتسامة خبيثة: "رايحة فين؟ "شكلها رايحة على السوق يا بيه." قاسم قام من مكانه ومسك جاكيت بدلته. وأكمل: "خليك وراها وأنا جاي." منذر باستغراب: "رايح فين؟ قاسم وهو يلبس جاكيت البدلة: "ورايا مشوار مهم." منذر بسخرية: "وبالنسبة للموقع؟

قاسم وهو خارج: "روح انت يلا سلاااام." منذر نظر له بسخرية وقال: "قال وأنا اللي قلت ربنا هداه." وأكمل بغيظ: "ده ربنا يهديه إزاي." *** في السوق كانت واقفة تشتري الطلبات بابتسامة بشوشة. شوق بلطف: "بكام دي يا عمو؟ البياع بابتسامة: "12 جنيه يا بنتي." شوق نظرت له بابتسامة وبدأت تنقي اللي هي عايزاه. *** على الناحية التانية كان وصل بعربيته وركنها في مكان بعيد واتجه ناحية الراجل بتاعه. قاسم بهدوء: "هي فين؟ الراجل

أشار له على مكان وقال: "أهي هناك يا باشا." قاسم نظر ناحية الإشارة وفضل يتابعها بعينيه وهي تتكلم مع الراجل بابتسامة وبتتكلم معاه بلطف. قاسم فضل باصص عليها بابتسامة. وأكمل بهدوء: "خلاص روح انت عند العربية." "أمرك يا بيه." قاسم فضل واقف يتفرج عليها وعلى هيئتها البريئة وإزاي بتتجنب تخبط في حد وعلى خصلات شعرها اللي بتيجي على عينيها وبتشيلها بضيق. ضحك على هيئتها اللطيفة وفضل يتابعها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...