الفصل 15 | من 29 فصل

رواية سجينة القاسم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
25
كلمة
2,086
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

قاعد في مكتبه مستغرب هيا ليه اتأخرت كده، أول مرة. عقله فضل يودي ويجيب، ويتري هيا بخير ولا حصلها حاجة؟ ماهو التأخير وأنها متجيش امبارح ده مش عادي، يتري حصل إيه. منذر بقلق لنفسه: "طب وبعدين غريبة، طب أرن عليها." "طب وفيها إيه، مديري وبشوفها بقالها يومين مش ظاهرة ليه." "هرن ولي يحصل يحصل." مسك الفون وطلب الرقم ليأتيه صوت الشركة: "الهاتف الذي طلبته غير متاح الآن." استمر في الرنين ولكن بلا جدوى، يأتيه نفس الرد في كل مرة.

منذر لنفسه: "هروح لها، مش هيحصل حاجة يعني." فتح درج مكتبه وطلع ملفها. فضل يقلب فيه لحد ما شاف عنوانها. قام من على كرسيه بعجلة وطلع من المكتب ومن الشركة كلها. ركب عربيته واتحرك على العنوان. بعد مدة صغيرة وصل لحي شعبي صغير. فضل يسأل لحد ما وصل لبيت صغير يتكون من 3 طوابق. نزل من عربيته وبص حواليه بقرف. وقف واحد واتكلم. منذر بهدوء: "لو سمحت فين بيت الآنسة مروة عبد العزيز؟ الشخص باحترام وشاور

على المبنى اللي قدامهم: "العمارة دي الدور التاني." منذر شكره ودخل من باب الشئ اللي بيقولوا عليه عمارة لحد ما وصل للدور الثاني. طرق الباب، عدت طرقات وانتظر أن يفتح له أحد. بعد فترة الباب اتفتح وطلعت منه واحدة في أوائل الثلاثينات بتمضغ في اللبانه بطريقة مقززة لتقترب منه بمياعة. ليرمقها بنظرة حادة. "إمر يا حلو." رجع خطوة لورا وبصلها بقرف: "ده بيت الآنسة مروة." مصت شفايفها بضيق: "آه ياخويا بيتها، خير؟

منذر ببرود: "قول لها منذر." ابتسمت بخبث وهمت بالصياح بصوت مسموع: "عبد العزيز تعالي ياخويااا شوف البلاوي اللي بتتحدف علينا وعاوزة بنتك." بصلها منذر بقرف ومزال واقف مكانه يرمقها بنظرات باردة. طلع المدعو عبد العزيز ليردف بتساؤل. عبد العزيز: "خير يا وليه، مين اللي بيسأل على البت؟ منذر ببرود: "أنا." عبد العزيز بصله باستغراب: "خير يا بيه." منذر بملل: "هقعد أكرر في كلامي كتير، مقولنا حد ينادي للآنسة مروة."

طلعت مروة على صوتهم العالي واتجهت صوب الباب لتتجمد في مكانها من الصدمة. هل هو حقاً؟ ماذا أتى به؟ لتتفوه بدون وعي وصوت مسموع: "منذر." لتلتفت جميع الأنظار على صوتها. دخل الأوضة وفتح النور بهدوء واتجه للدولاب طلع هدوم مناسبة، قميص أسود وبنطلون بنفس اللون وكوتش أبيض وبدأ يلبس. "صحيت هيا على صوت الخربطة اتعدلت وبصتله بستفهام." روح بخوف: "عاصي، إنت خارج؟ عاصي مهتمش بكلامها وتابع لبسه ببرود. روح بدموع: "عـ عاصي."

عاصي بغضب: "إيه؟ عاصي، عاصي، عاصي، في إيه؟ "مردتش عليكي يبقا تخرسي." روح بصتله بخوف: "حـ حاضرة." قرب منها وجذبها من شعرها بغضب: "حسك عينك أعرف إنك عتبتي بره باب الأوضة دي من غير الحجاب." وأكمل وهو ينظر لجسدها بمكر: "وإلا هعاقبك يا روح." هزت رأسها بالموافقة برعب. بعد عنها وقعد بعيد شوية يلبس الكوتش. روح بدموع: "ر رايح تسهر مـ مع بنت صـ صح؟ عاصي ببرود: "حاجة متخصكيش." روح بدموع ونبرة مرتبكة: "بـ بس أنا مراتك."

عاصي بصلها بغضب: "علشان جدي عاوز كده. مش عارف إنتِ إزاي توافقي عليا وإنتي عارفة إني كل يوم في حضن واحدة هااااا؟ "وااااه يا روح، رايح أناام في حضن واحدة تانية." روح بصتله بدموع وقهر: "بـ بس أنا بحبك." عاصي قام وقف قدام المراية يصفف شعره وبصلها في انعكاس المراية: "وأنا مبحبش حد." خلص تصفيف شعره وعدل هدومه وخد موبايله ومفاتيح عربيته وخرج من الأوضة. ضمت نفسها بضعف لتسيل الدموع على خديها مثل الشلالات.

دخل الأوضة وهوا شايلها بين إيديه. حطها على السرير برفق وقعد قدامها ومسك إيديها وباسها بحنية وبصلها بحب وهيا بصتله بدموع. قاسم بابتسامة: "مالك يا شوقي؟ شوق بدموع: "بابا باعني ياقاسم." بصلها بحزن وجذبها لأحضانة برفق ليهمس لها بحنية: "أنا معاكي ياحبيبتي، أنا هبقا أبوكي وأخوكي وابنك وأمك وكل حاجة ليكي." بعدها عن حضنه بحنية وباس راسها بحب وبصلها: "عيونك دي مش عاوز أشوف فيها دموع من النهارده. كل اللي جاي فرح وبس."

مد إيديه يمسح دموعها ليتحرك إبهامه ليتحسس شفايفها الناعمة بحنية، ليقترب منهما ليتذوقهما بحب شديد ليتعمق أكثر. ابتعد عنها بعد فترة وهوا يلهث بأنفاس مسموعة وينظر لها بشغف لتخجل هيا وترمي بنفسها داخل أحضانه. قاسم بضحكة جذابة: "أنا هموت وأعمل حاجة تانية بس الصبر حلو." بعدها عن حضنه بالعافية وبصلها: "قومي ياحبيبتي خدي شاور وغيري هدومك. هتفتحي الدولاب هتلاقي هدوم مناسبة ليكي وأنا هطلع أخليهم يحضروا الأكل."

هزت رأسها بالموافقة ليقترب هوا ويطبع بوسة رقيقة على شفايفها وغمزلها بشقاوة وسابها وطلع من الغرفة. شوق بخجل: "ده ده طلع قليل الأدب." عامر بصياح: "يعني إيه الي انت عملته ده؟ إزاااي بعتها؟ أنا قتلك أنا عاوزها." أبو شوق ببرود: "هوا دفع وأنا بعت وبصراحة المبلغ يعيشني ملك." عامر بكراهية وشر: "صدقني هقتـ**ـلك لو لمسها، هقتـ**ـلك."

أبو شوق بابتسامة مستفزة: "سيبها، بكرة ياخد اللي هوا عاوزه منها ويرميها وأبقى خدها اعمل فيها اللي انت عاوزه." عامر بجنون: "محدش هيلمسها غيري، إنت سامع؟ حتى لو اضطريت أقتـ**ـله، محدش هيلمسها غيري." أبو شوق ببرود: "يبقا بتحلم. إنت مش شايف الحراسة اللي حواليه عاملة إزاي؟ ده شكله راجل مهم أوي، بحركة واحدة يفعصك تحت رجله زي الصرصار."

عامر بشر: "هقتـ**ـله قبل ميفكر ياخد منها اللي أنا عاوزه، هعمل المستحيل بس محدش يلمسها قبلي." خرج من البيت زي المجنون ورزع الباب وراه بغضب جحيمي لتردف ابتسام بغضب: "حسبي الله ونعم الوكيل يا شيخ، جننتلي الواد اللي حيلتي إنت وبنتك." أبو شوق ببرود: "خشي يامرا على أوضك بدل ما أقوم أكسر عضمك، يلاااااااا." طلعت تجري ابتسام على الأوضة بخوف وقفلت الباب وراها.

سمع صوت رنين الجرس راح يفتح يشوف مين ليبتسم بهدوء وهوا ينظر للي واقف قدامه ويفسح له الطريق للدخول. منذر بابتسامة: "إدخل." دخل ببرود واتجه صوب الأنتريه ليرتمي عليه بضيق. لينظر له الآخر بابتسامته الهادئة ويجلس مقابله. منذر بابتسامة: "إيه ياعريس، إيه أخبار الجواز؟ رد عليه بسخرية: "أمال لو مكنتش عارف اللي فيه؟ منذر بجدية: "إنت عارف إنها ملهاش ذنب ومش هيا اللي غصبتك على الجواز ياعاصي."

عاصي بصله بتوتر ومردش عليه. لينظر له الآخر بشك. منذر بهدوء: "لمستها ياعاصي صح؟ عاصي بغضب: "مكنتش في وعيي." منذر بعصبية: "عبيط ومتسرع زي الغبي التاني." عاصي ببرود: "خلاص بقا يامنذر، أنا جايالك عشان تقطم فيا. إمال هوا فين؟ منذر بسخرية: "معرفش، تلاقيه في حضن أي واحدة من اللي يعرفهم." عاصي بغمزة: "طب وهوا فيه أحلى من كده؟ واكمل بتزمر: "الواطي حتى مرنش عليا أروح أساعده."

منذر بضيق: "إثنين أزبل من بعض، طينة واحدة، هستنى منكم إيه." عاصي رفع تليفونه ورن على قاسم واستنى رد. عاصي بمزاح: "اااه ياخاااين، طب وابنك اللي في بطني؟ قاسم بضحك: "إنتي اللي حملتي ياسمـ**ـاح، مش ذنبي. أنا راجل بحب المتعة، متجيش واحدة تحمل وتقعدني جمبها زي البيت الواقف." عاصي بضحك: "إنت فين يابني؟ أنا عند منذر، متيجي." قاسم بابتسامة: "جاي ياحبيبي والله ليك واحشة يجدع." عاصي بخبث: "وإنت كمان ليك واحشة."

قاسم بمكر: "أنا بردو اللي ليا واحشة ياشقي." عاصي بضحكة رجولية: "ااه يافاهم." قاسم بضحك: "يلا سلام، مسافة السكة وهكون عندك." قفلوا مع بعض تحت نظرات منذر الحانقة. ليردف عاصي ببراءة مصطنعة: "ممكن تطلب أكل يامنذر؟ أصل تلاقي حبيب قلبي جاي جعااان دلوقتي." منذر بصله بضيييق وقام يطلب أكل تحت ضحكات عاصي على ضيق منذر صديقه.

شوق كانت قاعدة على كرسي السفرة بتاكل بهدوء. بيجي يقرب منها بابتسامة وباس جبينها بحنية وبيقعُد قدامها. بصتله بابتسامة باهتة. قاسم بابتسامة جذابة: "عيون قاسم، أنا عندي مشوار صغير هخلصه وأفضالك ياحبيبي." شوق بحزن: "هتسبني لوحدي؟ قاسم مسك إيديها وباسهم بحنية وبصلها: "مش هتأخر، هشوف ناس صحابي وأفضالك ياجميل." شوق بتزمر: "بـ بس أنا بخاف أقعد لوحدي." قاسم بابتسامة: "ومين قال إنك هتقعدي لوحدك؟

الخدم موجودين ياحبيبتي ومافيش ولا راجل هيدخل الڤيلا عشان تبقي على راحتك. ادخلي المطبخ هتلاقي بنات قريبة منك سنا، اقعدي معاهم لحد ما أجي." شوق ببراءة: "بس أنا مش عاوزه حد، أنا عاوزاك." قاسم مسح على خدها بحب: "وعد مش هتأخر." شوق بتنهيدة: "خلاص، حاضر." قاسم قام باس جبينها بحب وطبع بوسة رقيقة على شفايفها وودعها وخرج. اتنهدت بحزن وقامت تشوف الناس اللي في المطبخ بتوتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...