"سَـجـيـنـة الـقـاسـم" الفصل الرابع عشر "سَـجـيـنـة الـقـاسـم" عاصي مش قادرة، همـ**ـوت. نظر لها نظرة باردة وأكمل ما يفعله، لتصرخ بألم بالغ على أثر تعامله العنيف معها. اقترب أكثر ليطبع صك ملكيته على عنقها وينتقل إلى أماكن أخرى ليبقي أسرها. ليصدر منها صرخة مدوية. ليرمقها بنظرة حادة غاضبة ويبتعد عنها.
ارتدى سرواله ليلتقط سجائره من جانب سريره، ليشعل السيجار ويزفر بضيق. ملقي على سريره، لا حول بها ولا قوة، لتشبه الطير الجريح. عاصي ببرود: قومي خدي شاور. روح بصتله بألم وتأوهت وردت عليه بدموع: مش قادرة أقوم. نظر لها نظرة مطولة، ثم اقترب وانحنى ليحملها ببرود، لتشهق هي بألم. ليذهب بها إلى حمام الغرفة. نزلها على طرف البانيو، وكان لسه هيمشي. مسكت إيديه بدموع.
بصلها ببرود لما شاف دموعها وقد إيه هي بتتألم. اتجه ناحية الصنبور وفتحه، ليمتلئ البانيو وجهزهالها، وساعدها تقعد فيه براحة. لتتألم هي وتتأوه بصوت مسموع. نزل لمستواها، ومسح على شعرها بحنية وبصلها. عاصي بهدوء: استرخي وهتبقي كويسة. بصتله بألم وهزت رأسها بالموافقة. سابها وطلع من الحمام ومن الغرفة كلها. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• "إيه ياعريييس." وأكمل بغناء: افرح ياعريس الليلة هتهيص ولعت يالااااا.
عامر بضحك: متغني ياااض منك ليهم. منير: افرح ياعم من غير ما نغني، ده الليلة ليلتك ياباااا. أحمد بخبث: هتهيييص انت انهارده. عامر بفرح: انهارده ليلة العمر يابو حميد. بعد فترة انضم لهم باقي أصحاب عامر، ليأتي بعضهم بالخمر والمخـ**ـدرات، ليتجرعها عامر بشراهة ومتعة بالغة. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• في صباح يوم الخميس. "اليوم المنتظر". تستيقظ هي بحزن، لتفيق على صوت رنين هاتفها. قاسم بحنية: شوقي.
شوق بدموع: أنا خايفة أوي ياقاسم. قاسم بابتسامة: خايفة وأنا موجود، مش قلتلك سيبها عليا. شوق بدموع: أيوه ب... قاطعها بحب: متخافيش، أنا موجود. شوق بابتسامة باهتة: حاضر. ب بس هتعمل إيه؟ قاسم بخبث: مُفجأه ياقمري، ولو قلتلك مش هتبقا مُفجأه، ولا إيه؟ شوق بتذمر: أيوه بس أنا عايزة أعرف. قاسم بضحكة رجولية: تؤ تؤ، قلتلك مفجأة. شوق بلوية بوز تشبه الأطفال: طيب.
قاسم بحنية: قومي خدي شاور حلو زيك كده، وأي حاجة يقولولك عليها نفذيها من غير ولا كلمة، أوك؟ شوق باستغراب: حاضر. قاسم بابتسامة حنونة: يلا يا حبيبي، اقفلي. شوق بحب: حاضر، باي. قفلت شوق وبصت على الفون اللي في إيديها بحب وشوق، وقامت دخلت الحمام. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• دخلت الأوضة وبصت على اللي نايم على السرير زي القتيل بسخرية. وقربت من الشباك وفتحته بعنف، لينتفض على أثره. عامر بضيق: فيه إيه؟
حد يصحّي حد كده. ابتسام بحنق: قووم ياعريس، انهارده فرحك ياخويا، ولا هتقضيها نوم وتكسفنا يا عين أمك. عامر بنعاس: اقفلي ياما الشباك ده، الله يرضى عنك، مش ناقصه على الصبح. ابتسام بسخرية: نجيب حد من بره يقوم بالمهمة ولا إيه، طالما سعادة البيه عايز يكمل نوم. عامر اتعدل بضيق: صحييت يامااا. روحي اعملي الأكل عشان أطفح، ولا أنزل من غير ما آكل. ابتسام: لا ياخويا، الفطار جاهز، قوم اغسل وشك بشوية ميه.
عامر ببرود: طيب ياما، اطلع بقا وخد الباب في إيدك. اتجهت للباب بحنق: متتأخرش عشان تلحق تخلص بدري. سابته وطلعت من الأوضة وقفلته وراحت تشوف اللي وراها. قام عامر من على السرير بضيق واتجه لحمام الغرفة لينعم بحمام دافئ، ليفيق. •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
طلعت من الحمام بألم، بتسند على أي حاجة بتقابلها، بتأوه لحد ما وصلت لسرير وقعدت عليه، لتشهق بألم خافت. لتنظر لملابسها اللي على السرير بمرارة، لأنها عارفة إنه اللي طلعها قبل ما يخرج. قامت وقفت بألم لتزيل البرنص من عليها، ليقع على أرضية الغرفة. لينفتح باب الغرفة وينظر لها بتفحص، لتشهق بخجل. اقترب منها بهدوء ليتحسس جسدها بحنية. ليجذبها من خصرها عليه، لتشهق بألم. اقترب من شفايفها وباسها بحنية غير معهودة.
بعد عنها بأنفاس لاهثة ونظر لها بشهوة. عاصي بنظرات متفحصة: عايزك يا رووح. انحنى وشالها بحنية واتجه بها للسرير، حطها عليه بهدوء وقرب من خصلات شعرها، رجعها للخلف واقترب من كتفيها ليطبع قبلة رقيقة عليهم، ويقترب من شفاتيها بحنية ويقبلها بشغف. بعدت عنه بأنفاس غير منتظمة وبصتله. روح بدموع: تعبانة. عاصي ببرود: مش مشكلتي. كان لسه هيقرب منها تاني، زقته. بصلها بغضب وجذبها من شعرها.
قاسم بحدة: أنا هسيبك، بس مش عشان صعبتي عليا، لا عشان مش عايزك تموتي تحت إيدي غير لما أعذبك يا رووح. سابها وخرج من الأوضة بعصبية. لتبكي بحرقة وتعلو شهقاتها في أرجاء الغرفة. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• فتح باب الأوضة ودخل من غير استئذان، ليلاقيها قاعدة على كرسي مكتبها وماسكة كتاب في إيديها. أبو شوق ببرود: إيه يا ست الحسن؟ هتفضلي قاعدة كده؟ مش ليلتك دي ولا إيه؟ شوق بهدوء
وهيا لسه باصة في الكتاب: وأنا قولت مش هيحصل حاجة من دي، وعمري ما هبقى لعامر. أبو شوق بابتسامة خبيثة: وماالو. قومي سيبي اللي في إيديكي عشان الست جايه تجهزك ياعروسة. شوق بهدوء عكس اللي بداخلها: مش هيحصل ومش هتجوز البيه ده. أبو شوق ببرود: أنا قولت اللي عندي، جهزي نفسك. سابها وخرج. وهيا فضلت قاعدة مكانها مش مستوعبة اللي بيحصل فيها. عيونها دمعت من اللي بيحصل حواليها، بس افتكرت كلامه وإنها متخافش وإنه هيحل الموضوع.
قعدت تدعي يعدي اليوم ده على خير ومتتجوزش عامر، وإن قاسم فعلاً يعرف يتصرف. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• ابتسام دخلت عليها بابتسامة مستفزة وقالت: اجهزي ياعروسة، معدش إلا القليل. شوق بنبرة ساخرة: بتحلمي إنتي والشملول بتاعك. ابتسام باستفزاز: ولا بحلم ولا حاجة، كلها ساعة وتتكتبي على اسم عامر يا عين أمك، وساعتها هعرف أكسر عضمك. شوق بضحكة باردة: ابقي فكريني أضربك على راسك عشان أفوقك يا قمر.
ابتسام بصت لها بقرف: يلا يا أختي، شوية وهاجي أخرجك، المأذون على وصول. سابتها وخرجت. وشوق فضلت قاعدة مكانها بتهز في رجليها من التوتر. مسكت الفون ورنت على قاسم، بس مبيردش. مش عارفة تعمل إيه، المأذون على وصول. ••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• قاعدين والناس بدأت تيجي. المأذون قاعد وعلي يمينه عامر وعلي شماله أبو شوق. وابتسام بتزغرط على الفاضي والمليان. عامر بضيق: إحنا مستنين مين؟ نكتب الكتاب بقا.
أبو شوق بتوتر: م مستنين ضيف مهم. عامر باستغراب: مين الضيف المهم ده؟ ولم يكمل جملته ليقاطعه رنين الجرس. قامت ابتسام تفتح الباب لترجع خطوة للوراء بخضة. ليدخل هو بهيبة ووقار ووراءه رجال ليظهروا بشكل مرعب. ليقف أبو شوق ويتجه ناحيته بترحيب شديد. اتصدم عامر من الضيف اللي معطلين كتب الكتاب عشانه. قرب منهم بابتسامة خبيثة ليقترب رجاله من عامر ويسحبوه للوراء، ليتقدم هو ويجلس بجانب المأذون ببرود شديد.
ليقترب أبو شوق ويجلس من الناحية الأخرى. لتبدأ مراسم كتب الكتاب تحت صياح عامر الغاضب واستغراب المعازيم وصدمة ابتسام. انتهت مراسم كتب الكتاب لتنتفض ابتسام على صوت أبو شوق. أبو شوق: خدي يوليه، خلب شوق تمضي هناا. همت ابتسام لتعترض، ليقاطعها صوته الحاد: اخلصي، مش فاضيلكم. اتجهت ابتسام لشوق وخرجت بدون أمل. ابتسام بخوف: مش راضية تمضي. قام أبو شوق وأخذ الدفتر ودخلها. شوق بصتله بخوف: مش عايزة أتجوزه.
قرب منها بغضب وجذبها من شعرها بعنف، لتئن بألم. أبو شوق بغضب: امضي اخلصي. شوق بدموع وألم: لا مش عايزة. همس أيديها بالقلم وخلالها تمضي بالعافية. زقها، وقعت على الأرض وطلع هو للمأذون. خلصت مراسم كتب الكتاب بين فرح البعض وغضب بعضهم وصياح عامر الغااااضب من اللي بيحصل. قام من مكانه وعدل بدلته بابتسامة ماكرة وقال: نادوها. دخلت ابتسام، غابت شوية وجابت شوق اللي دموعها مغرقة وشها من القهر.
أتقدمت بخطى مرتعشة وهيا باصة في الأرض بانكسار، لحد ما وصلت ووقفت قدامه وهيا موطية رأسها. ليبتسم هو ويرفع رأسها، لتتقابل عينيها الفيروزية مع عينيه البُنية اللامعة. لتبتسم بعدم تصديق إنه هو، لتقول بعدم تصديق من بين دموعها: قاااسم. لتقفز داخل أحضانه بشوق جارف وشهقاتها تعلو مابين الحاضرين، ليشدد هو من احتضانها. لينصدم الموجودين من معرفتها من يكون، والصدمة الكبرى كانت من نصيب أبوها. قاسم بحنية: عيون قاسم.
بعدها عن حضنه بحنية وحاوطها بإيديه بتملك. وبص لعامر المصدوم ليبتسم هو بخبث. قاسم بابتسامة خبيثة: إيه ياعموري، مفاجأة مش كده. ليقاطعه صوت أبو شوق الجشع: كتب الكتاب يابيه، فين اللي اتفقنا عليه؟ قاسم أشار لرجاله يخلوا المكان من الناس، ليبقي قاسم وشوق ورجاله وأبوها وابتسام وعامر. قاسم بص لراجل من رجاله ببرود: اديله اللي اتفقنا عليه.
اقترب أحد رجال قاسم بشنطتين يكسوهما السواد. ليقترب أبو شوق من الرجل بعيون تلمع بطمع، ليطمئن على أمواله. عامر بصدمة: بعتها. أبو شوق ببرود: ملكش دعوة، أنا حر. لتنصدم شوق من اللي بيحصل قدام عيونها، لتنظر لقاسم بعدم تصديق وعيونه تلمع بدموع. جذب رأسها لحضانه وهمس لها بحنية: مكنش عندي حل تاني عشان تبقي ليا ياقمري. رفع رأسه لهم وبصلهم بغضب.
قاسم بنبرة حادة: لسه الحساب مخلصش. كل واحد منكم هيتحاسب على كل تصرف اتصرفه معاها ومعجبهاش، وعلى كل دمعة نزلت من عينيها. انحنى وشالها وأخدها وخرج ووراءه رجاله. •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!