الفصل 3 | من 29 فصل

رواية سجينة القاسم الفصل الثالث 3 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
39
كلمة
1,446
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

داخل بيت بسيط بتصحي بنوته علي صوت نداء عالي من خارج غرفتها. "بت ياشوق قومي ياختي هتفضلي مخموده لحد امتي؟ "حاضر جايه." شوق قامت بخفه ومسكت شعرها وربطته ديل حصان وروقت اوضتها واتجهت للخارج. داخل المطبخ واقفه ست في أواخر الأربعينات بتعمل الفطار، بتدخل عليها شوق بابتسامة مُشرقه. "صباح الخير ياماما." "انا مش امك يختي، انا معنديش غير ابن واحد."

شوق بصتلها بابتسامة بسيطة بتداري فيها وجعها، اتجهت شوق تقف جمب ابتسام واخدت منها السكينة. "عنك هكمل انا." ابتسام بعدم اهتمام سبتلها السكينة تكمل تخريط البطاطس واتجهت لخارج المطبخ. شوق دموعها نزلت في صمت ومكملة اللي بتعمله بهدوء. فجأة حست بحد وراها، التفتت تشوف مين اللي وراها اتخضت ومسكت السكينة في وضع دفاع. "ا ا انت بتعمل ا ايه هنا؟ عامر بصلها من فوق لتحت برغبة وقال: "جاي اشرب ايه، حرام؟ "اتفضل اشرب واطلع بره."

عامر بتصنع البراءة وقرب منها أوي وملس على خدها. "خايفه مني ياشوقي؟ "ابعد عني بدل ما أصوت وألم عليك الناس." "بس انا بحبك ياشوق." "وانا مش بحبك، ابعد عني بقا." عامر كان لسه هيرد عليها سمع صوت خطوات بتقرب منهم، بعد عنها بسرعة واتجه للتلاجة وعمل نفسه بيشرب. شوق مسحت دموعها وكملت اللي بتعمله بصمت. في الداخل ابتسام. "بتعمل ايه هنا ياعامر؟ "هـ هكون بعمل ايه يعني؟ بشرب." "ماشي ياحبيبي، روح ارتاح انت وشوية والفطار يجهز."

عامر هز رأسه بالموافقة وطلع من المطبخ. ابتسام بعصبية: "انتي لسه مخلصتيش يختي، انجزي سيدك عامر عاوز يفطر." "حـ حاضر." في مكان آخر. داخل فيلا "الـقـاسـم" بيصحي بنزعاج شديد بسبب رنة التليفون. مسك التليفون بعنف ورد من غير ما يشوف المتصل. "انت فين يابني؟ اتأخرت كده لي؟ هنفضل مستنيين معاليك كتير، الميتنج المفروض يبدأ الساعة 10 ودلوقتي 10 ونص." "مش عاوز كلام كتير، جاي." وقفل من غير ما ينتظر رد.

قام بنزعاج من على سريره واتجه للحمام، أخد شور سريع وطلع راح ناحية غرفة الملابس. طلع بدلة سوداء اللون وقميص أبيض. نزع البشكير الملفوف حوالين خصره ورماه بإهمال، غير هدومه وجهز وفتح أول زرارين من القميص. واتجه للمرأة الموجودة في زاوية من الغرفة، ظبط شعره ولبس ساعته وحط البرفيوم الخاص بيه وانطلق للخارج. خرج قاسم وركب عربيته وأمر السواق يتحرك ورفع الفون يعمل مكالمة. "زيزي حبيبت قلبي، انتي كويسه؟

"كويسه، تسلم ياقاسم باشا على سؤالك." "العفو ياحبيبتي." "عاوز أجرب حاجة جديدة انهارده يازيزي، ياتشرفيني انتي يقمر؟ "أمرك ياقاسم باشا." "متنسيش تبقي تطمنيني على جروحك يازوزو." قال كلمته الأخيرة وقفل. داخل شركة من أكبر شركات الاستيراد والتصدير التابعة لشركات الـقـاسـم. رايح جاي في قاعة الاجتماعات عمال يبرطم ويشتم في صاحب النصيب اللي هيخليهم على الحديدة ويعلنوا إفلاسهم قريبًا.

بيدخل من الباب بكل هيبة ووقار وقعد على رأس الترابيزة من غير ولا كلمة. التاني بص له بنظرات كلها شر من عمايله. "منزر، متبصليش كده، بخاف." "الساعة كام ياقاسم باشا؟ قاسم بص في ساعته واتكلم ببراءة: "11 ونص." "والاجتماع امتى؟ "10." "و طالما هو 10 حضرتك جاي بعد الاجتماع بساعة ونص، يظالم! هنشحت بسببك ونبيع كازوزا." "هنلعن إفلاسنا وكله بسببك وبسبب وس****." قاسم قام من مكانه وخرج من القاعة من غير ما يرد عليه.

منزر بص في أسى بصدمة وحط رأسه بين إيديه. "الصبررر من عندك يارب، ياتاخده ياتاخدني." داخل مكتب المدير (ولي هو طبعاً حبيب الجماهير) قاسم باشا قاعد بملل بيلعب بالقلم لحد ما دخلت عليه واحدة لابسة فستان قصير فوق الركبة. "اقفلي الباب وتعالي." قفلت الباب واتجهت ناحيته. قربت منه بدلع وقعدت على رجليه، قربت إيديها من صدره وبدأت تفك أزرار قميصه وتتحسس صدره برقة. قاسم بصلها برغبة وغمزلها. "قفلتي الباب كويس؟

هزت رأسها بـ اه وقربت منه طبعت بوسة رقيقة على شفايفه. "طب متيجي أقولك كلمة سر." مستناش منها رد وقام شالها واتجه بيها للكنبة اللي موجودة في المكتب وحطها عليها. ومسك ريموت كنترول كان موجود على الطربيزة اللي جنبه ضغط على بعض الأزرار اللي كانت لقفل الستائر. المكان ضلم وأشعل نور خافت جنبه. قرب من اللي نايمة متابعاه بعينيها، قرب من شفايفها وباسها برقة وبعد وقت اتحولت لبوسة عنيفة.

وفجأة اعتلاها وبدأ بنزع ملابسها وانقض عليها بعنف، أصدرت على أثره أنين خافت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...