نظرت لهذا الواقف كالجبل لتفتح فمها بصدمة وتقول في نفسها: "ده بجد ولا سري؟ نظر لها باستغراب من صدمتها ليلوح بيده أمام وجهها: "هيي" فاقت على صوته وبصتله بغباء: "ها" ": قاسم موجود بالداخل" شوق بغباء: "إنجليزي ده يامرسي" بصلها وزقها ودخل ببرود لتنظر له بصدمة: "هو زقني ولا أنا بيتهيألي" لتفيق من صدمتها وتصرخ بغضب: "انت ياااا بتاع انت يا هي وكالة من غير بواب ولا إيه"
لم يستمع لها وأكمل خطواته للداخل لتستشيط غضباً من تجاهله لكلامها. تقدم هو بخطوات بطيئة لينظر لكل ركن في هذا المنزل بشوق كبير لتتوقف قدمه عندما التقى بهذا الذي يتمدد بتعب مغمض العينين. ينظر له بشوق جارح ليقترب منه ويتوقف أمامه ليتكلم بشوق: "اشتقت لك يا أخي" فتح عينيه ينظر لهذا الواقف أمامه بعدم تصديق. قاسم بعدم تصديق: "سفيان" ارتمي الآخر بأحضان قاسم بشوق كبير ليضمه الآخر بحنية شديدة. سفيان بشوق:
"اشتقت لك قاسم. اووه يا أخي العزيز لقد افتقدتك كثيراً" احتضنه قاسم بحنية: "اشتقت لك أكثر يا عزيزي" كانت تقف تراقب الموقف بغباء وفي رأسها 100 سؤال. من هذا؟ ولماذا هو بداخل أحضان حبيبها؟ لتلوي شفتيها بضيق. قاسم حبيبها هي وبس وحضنه ليها. لتقف تتابع الحوار بضيق طفولي وعدم فهم. ابتعد عن أحضانه لينظر له بحب: "لما لم تقل لي أنك سوف تأتي؟ سفيان بابتسامة: "إنها مفاجأة أخي" قاسم بضحك: "متتكلم عربي ولا قعدتك بره نسّتك بلدك؟
سفيان بابتسامة جميلة: "لا منستش" شوق بصدمة لنفسها: "أحيه ده بيتكلم زينا" قاسم بابتسامة: "عامل إيه يا حبيبي طمني" سفيان بهدوء: "بخير. أنت كويس؟ أنا نزلت أطمن عليك وراجع تاني" قاسم بابتسامة ساخرة: "لا كتر خيرك" ليصمت ويلاحظ هذه التي تنظر لهم بضيق ليبتسم على تزمرها. لينظر سفيان إلى المكان الذي ينظر له قاسم. قاسم بحنية: "تعالي ياحبيبتي" شوق بانتباه: "أسيبكم تخلصوا كلامكم" قاسم بابتسامة: "لا تعالي"
اقتربت شوق من قاسم بتوتر لتقف بجانبه. قاسم لـ سفيان: "دي شوق بنتي وحبيبتي ومراتي" سفيان بابتسامة هادئة: "اتشرفت بيكي" ابتسمت شوق بمجاملة له لتنظر لقاسم باستفهام. قاسم أتنهد بتعب وابتسم بهدوء: "سفيان يبقى أخويا يا شوق" شوق بغباء: "أخوك إزاي يعني؟ سفيان باستهازاء: "بلاسيلكي" لتنظر له بشر من استهزائه بها. قاسم بضحك: "سفيان كان عايش بره مع أبوه وأنا فضلت هنا" شوق باستفهام: "ده أخوك إزاي مافيش شبه أصلاً"
ضحك قاسم بصوته كله وبصلها: "يعني لازم نكون شبه بعض عشان تقتنعي إنه أخويا" شوق بتفكير: "المفروض" سفيان بابتسامة سمجة: "المفروض عند المكوجي" شوق ببرود: "ده أنت دمك خفيف أهو وبتتهزر. امال عمال ترطن بالانجليزي ليه من الصبح؟ سفيان ببرود: "شيء يخصني" قاسم بجدية: "خلاص إيه هتمسكوا في بعض؟ نظر الاثنان لبعض بتحدي ليضحك قاسم على تصرفاتهم الطفولية. ابتسام بشر: "عملت إيه يا واد يا عامر؟ عامر بابتسامة خبيثة:
"اديتله قرصة ودن كده يفتكرني بيها لحد منفذ اللي اتفقنا عليه" ابتسام بشر: "لو وصل للقتل اقتله البنت دي هنكسب من وراها كتير بعد ما يموت" عامر بمكر: "لأ لازم قهره الأول قبل ما اقتله" واكمل بداخله بشر: "محدش هيلمسك غيري" ابتسام بضحكة صفرا: "في أسرع وقت يا واد يا عامر عاوزين نقب على وش الدنيا ده ابن ***** اللي أنا متجوزاه حتى مفكرش يديني قرشين من اللي لهفهم من الراجل" عامر بسخرية: "إذا كان باع بنته هيديكي إنتي حاجة" امتصت
شفتيها بضيق لتردف بحسرة: "راجل ملوش لازمة جته البلا" عامر بمكر: "اسمعي كلامي وأنا هخليكي ملكة القصر اللي هما قاعدين فيه ده" ابتسام بفرحة: "معاك يا خويا وأنا هروح فين؟ عامر بابتسامة خبيثة: "أيوه فوقيلي كده واسمعي المفيد" ابتسام بشر: "ها قول... نزل على السلم وهيا نازلة وراه بهدوء. عاصي بصلها بضيق: "متنجزي هتقعدي سنة لحد ما تنزلي"
روح نزلت لحد ما وصلت لآخر السلم ووقفت جنبه. بصلها وشورلها تمشي قدامه. سمعت كلامه ومشيت وهوا كان لسه هيتحرك وقف على أثر صوت غليظ. الجد بسخرية: "متخدها قلمين أحسن طالما انت مش محترم كبير البيت" عاصي بضيق: "ما يخصكش مراتي وأنا حر أعمل اللي يعجبني" الجد بغضب: "إنت ولد قليل الأدب متنساش أنا اللي مجوزها لك وأقدر أطلقها منك حالا" عاصي بابتسامة ساخرة: "شايفني سوسن عشان تطلقها مني وحالا كمان" الجد ببرود:
"شايفك مستهتر ومش قد المسؤولية" عاصي ببرود شديد: "والله محدش قالك تجوزها لواحد مستهتر ومش قد المسؤولية. لأ وكل يوم في حضن واحدة" كانت تقف تستمع لكلماته السامة ودموعها تجري على خديها مثل جريان مياه النهر. الجد بقرف: "هقول إيه ما أنت تربية شوارع" عاصي بابتسامة خبيثة: "طب ابقي خلي بالك من تربية الشوارع ده أصله قريب هيدخل وفي إيديه مفاجأة هتعجبك أوي يا سليم بيه" مسك إيده ومشي من قدامه لحد ما اختفى من القصر.
مروة بابتسامة: "إنت أقنعته إزاي؟ منذر بابتسامة هادئة: "عادي طلبت منه ووافق" مروة باستغراب: "بالسهولة دي؟ منذر بجدية: "أيوه" واكمل بتغيير الموضوع: "هعرفك على أصحابي وعاوزك تصاحبي البنات هتحبيهم وهتاخدي على الجو بسرعة متقلقيش" مروة بابتسامة: "حاضر بإذن الله" كمل سواقة وسرح في وقت ما. "فلاش باك" "هتدفع يعني؟ منذر بصله بقرف وطلع فلوس من جيبه ورماها في وشه وقال: "مروة هتخرج معايا مش هأخرها" أبو مروة بطمع:
"ولا تأخرها ماهو كله بحسابه ولا إيه" منذر بجدية: "كلها يومين وأجي أكتب عليها ومن بعدها مش عاوز أشوف وشك ولو سمعت إنها عرفت حاجة عن الفلوس اللي بتاخدها صدقني همحيك من على وش الدنيا" أبو مروة بخوف: "أوامرك يا بيه" "نهاية الفلاش باك" فاق من شروده وبصلها بهدوء ورجع بص قدامه وكمل سواقة. قدام فيلا القاسم العربيتين وصلوا في نفس الوقت. نزل عاصي ومعاه روح ومنذر ومعاه مروة. ليقترب منذر من عاصي بابتسامة ويحتضنه حضن أخوي.
عاصي بابتسامة: "إنت ظبطتها بقاا" منذر بضحك: "يا عم صدفه" عاصي مسك إيد روح وبصلهم بابتسامة: "دي روح مراتي" منذر بحمحمة: "اتشرفت بيكي يا مدام روح" وبص لمروة بابتسامة: "دي مروة خطبتي" عاصي بصدمة: "إنت خطبت ورايا؟ أخس عليك" منذر بضحك: "إيه يابني كنتي مراتى وأنا معرفش؟ مروة سابتهم يتكلموا وقربت من روح بابتسامة. مروة بابتسامة ودودة: "أنا مروة" روح بابتسامة: "وأنا روح" مروة بمرح: "فكي كده شكلنا هنبقى أصحاب" روح بضحكة جميلة:
"أكيد معنديش مشكلة" فضلو يتكلموا مع بعض لحد ما بيتكلم عاصي بابتسامة: "طيب يلا ندخل ولا هنبات هنا؟ سمعوا كلامه ودخلوا. أتقدم منذر ورن جرس الباب. بعد وقت فتحت الخادمة ليدخل الجميع غرفة الجلوس. دخل عاصي ومنذر مع بعض ووراهم روح ومروة بيتكلموا لينتفض كل منهم على صرخة عاصي الفرحة. عاصي بفرح: "سفيان" جري عاصي على سفيان اللي اتخض من هجوم عاصي عليه. سفيان بألم: "سفيان بيفطسس يختاااااي الحقوووني"
لم يكمل جملته ليهجم عليه الآخر بفرح (وطبعاً ده منذر باشا لأن صاحبنا مدشدش) منذر بفرح: "سفيان والله زمان" سفيان بنبرة على وشك البكاء وألم: "سفيان هيودع حسبي الله ونعم الوكيل بموت ياشوية تيراااان" قاسم بضحك شديد: "قوموا من فوقه الواد هيموت" قام كل من عاصي ومنذر وبصله لينظر الآخر لهم بنظرات شر. سفيان بصريخ: "إيييه هتموتوني ياحرقكم" عاصي قعد واتكلم ببرود: "الله وحشتنا يجدع وكنا بنرحب بيك" منذر قعد جمب
قاسم يطمن عليه بابتسامة: "عامل إيه دلوقتي؟ قاسم بحب لصحابه عمره: "أنا كويس متقلقش" سفيان ببعض الألم: "أنا اللي مش كويس خالص" منذر ببرود: "مش مهم إنت" سفيان بصدمة: "وهـ" ضحك قاسم على تصرفاتهم وانتبه للي واقفين متابعين بصمت وبجانبهم الخادمة: "وصلّي البنات عند الهانم فوق يا نعمة" الخادمة: " أمرك يا بيه" "اتفضلوا" البنات طلعوا معاها ليكملوا هم حديثهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!