قامت من مكانها بغيظ ومسكت التليفون وطلبت رقم واستنت رد احدهم. "انت منفذتش اللي اتفقنا عليه ليه؟ حمادة ببرود: "والله في حد دفع أكتر منك وبصراحة خسارة البت دي." دلال بحقد: "يابن ال*** يواطي، أمّال جتلي ليه طالما مش هتنفذ يا كلب يا حقير." حمادة بـخبث: "مالك يا دلال نافشة ريشك علينا ليه يا أختي، أشحال ما انتي مدوراها من ورا جوزك."
دلال بغضب: "اسمع يا ابن الك** يا و** لو منفذتش اللي اتفقنا عليه، وحياة أمي لروح مراتك يا زباااله وأفضحك قدامها وأقولها انت كنت بايت في حضن مين." حمادة ببرود: "أعلى ما في خيالك اركبيه ومن غير سلام." قفل الخط في وشها لتنتفض على صوت نداء زوجها من الخارج. "دلال، انتي! دلال بتوتر: "أيوه يا خويا، جاايه اهو." "الووو، أيوه محتاجة بس شوية وقت." "شوية وقت إيه يا روح أمك، انتي في رحلة، متنجزي بروح أهلك."
الخادمة بتوتر: "هـ هما سافروا فجأة وأنا ملحقتش أعمل حاجة." عامر باستغراب: "سافروا فين؟ الخادمة بقلق: "مـ معرفش، مسمعتش حاجة." عامر بغضب: "وهيرجعوا إمتى؟ الخادمة بتوتر: "الـ اللي سمعته من اللي معايا إنهم هيرجعوا بعد كام يوم." عامر بعصبية: "غبية، مبتعرفيش تعملي حاجة، غوري." قفل الخط في وشها، وهي حطت التليفون على المكتب وبصت للي واقف قدامها برعب.
الخادمة بخوف ودموع: "والله ياقاسم بيه، غصب عني، والله العظيم غصب عني، كـ كان بيهددني." قاسم ببرود: "براحة كده وحكيلي كل حاجة من طقطق لسلامو عليكو، وإلا وربي وما أعبد ماهخلي فيكي حتة سليمة، سامعة." هزت راسها بالموافقة برعب وبدأت تحكيله كل حاجة من بداية مقابلتها بعامر واتفاقه معاها واغتصابها لحد ما جالها الفيلا وأول مقابلة بينهم.
البنت بدموع: "والله العظيم أنا عملت كده غصب عني عشان كنت محتاجة فلوس بـ بس، هو اغتصبني وصورني معاه وبيهددني." قاسم بشيء من اللين: "طيب هساعدك بس تنفذي كل اللي هطلبه منك." هزت راسها بالموافقة وهوا بدأ يتكلم ويقولها هتعمل إيه وهتتصرف إزاي لما عامر يكلمها وهتقوله إيه. في صباح يوم جديد، صحيت من نومها بكسل وبدأت تتقلب على السرير لتلمحه هو بجانبها ينظر لها بحب كبير. شوق بعيون ناعسة: "هيا الساعة كام دلوقتي؟
قرب منها ليزيح خصلات شعرها للخلف ويردف بحنية: "الساعة 10 يا روحي." قربت شوق منه وطبعت بوسة على خده وضَمَّته ليها. ابتسم على حركتها وضَمَّها ليه أكتر. قاسم بحب: "صحي النوم يا كسلانة عشان هنسافر." بصتله باستغراب: "على فين؟ قاسم بمشاكسة: "تؤ تؤ، مفاجأة." شوق بتذمر: "لا بقااا، قولي رايحين فين عشان خاطري." قاسم بخبث: "مفاجأة يا روحي، لو قلتلك مش هتبقى مفاجأة، ولا إيه؟ يلا قومي خدي شاور وجهزي نفسك."
قام من جنبها بابتسامة واتجه لتغيير ثيابه لتنظر هي في أثره بحنق. شوق بحنق: "أوووف." قامت من على السرير ودخلت الحمام لتنعم بحمام دافئ ورزعت الباب وراها بغيظ ليضحك هو بصوت عالي على تصرفاتها الطفولية. في مكان هادئ نوعاً ما، قاعد بهدوء شديد يعبث في اللاب بتاعه لينظر للآخر بنظرات ذات معنى. "ريك" بهدوء: "مش حابب تنزل مصر؟ نظر إليه "إريك" ببرود مُميت: "لا أظن." "ريك" بهدوء: "مش حابب تشوف أخوك؟
نظر إليه الآخر بحنق: "تكلمنا كتير ريك، انت تعرف إني لا أستطيع النزول." "إريك" ببرود: "بلى، ولكنك لا تريد هذا." "إريك" بنظرات غاضبة: "لن أرحل إلا عندما أتخلص منهم جميعاً." اقترب منه الآخر وجلس بجانبه ونظر إليه بحنية كبيرة لا تدل على أنه الأصغر سناً. "ريك": "إريك عزيزي، لقد وعدتك مُسبقاً أنني سأتخلص منهم جميعاً، ولكن أخيك لا يعرف بوجودك حتى الآن، يحق له رؤيتك يا تؤمي العزيز." "إريك"
بشوق ودموع تأبى النزول: "اشتقت إليه كثيراً، ولكن ليس الآن، ريك، ليس الآن." نظر إليه الآخر بشفقة على حالته تلك ليقترب منه ويحتضنه بحب أخوي ليتمسك به الآخر بقوة. في فندق كبير على البحر وتحديداً داخل جناح العروسين 😉. طلع من الحمام بينشف شعره بهدوء ليقذفها بإهمال على إحدى المقاعد الموجودة لينظر لتلك النائمة بشغف ليقترب منها بخطوات بطيئة ويجلس بجانبها لتمتد يده يداعب أنفها الصغير بحب. منذر بحنية: "صحي النوم يا كسلانة."
فتحت عينيها بتذمر لتنظر له بتيه: "انت مين؟ نظر لها بصدمة: "انتي مين إيه يا بنت الهبلة؟ مروة بنعاس: "مش وقت أحلام ده، اسرح وسيبني أنام." منذر بص لها بقرف: "اسرح وسيبني؟ "قومي بدل ما أديكي شلوت يرجعك بطن أمك، انتي متعرفنيش." لم تعطي لكلامه أي اهتمام وكملت نوم ليندفع هو نحوها بغيظ ويدفعها بكلتا يديه ويسقطها أرضاً بسخط. مروة بألم: "آه ياما، قطر عدى عليا." منذر بسخط: "ياما، شكلي اتخميت فيكي."
مروة بانتباه: "إيه يا شيخ منذر؟ إيه يا جدع، عمرك ما تعاملت مع الجنس اللطيف خالص؟ نظر منذر حوله بسخرية: "وهوا فين الجنس اللطيف ده يا أخت مروة؟ تشنج وجه مروة بسخط لتهب تقف بألم: "كلك نظر يا خويا، حسبي الله ونعم الوكيل، يجدع كان مالي ومال الجواز أنا." لتردف بنبرة على وشك البكاء: "آه يا ضهري يا شبابي اللي ضاع يا مرمر." منذر بتشنج: "حابة تقولي حاجة تانية يا أخت مروة؟
مروة بغمزة مشاكسة: "يصباح الجمدان على اللي واخد قلبي ومش سائلان، صباحية مباركة يا عريس يا قمر انت." منذر بصدمة: "مروة انتي سخنة ياحبيبتي؟ وهوا مش المفروض العكس؟ مروة بمزاح: "الطب اتطور." قام منذر من مكانه ليقترب منها بحذر لتنظر له بشك: "إيه؟ انت هتقل ولا إيه؟ " انطلقت لتهرول ناحية الحمام وهوا ورائها. في عيادة نسائية.
عاصي كان قاعد بيقلب في تليفونه بملل مستني الدور لينظر للقابعة بجانبه بحب وهي تنظر للنساء الذي يظهر عليهن حملاهن في شهورهن الأخيرة. روح بحماس: "أنا فرحانة أوي." مسك أيديها بحب وباسها: "وأنا فرحان لفرحتك يا قلب عاصي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!