الفصل 27 | من 29 فصل

رواية سجينة القاسم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم روما جمعه

المشاهدات
20
كلمة
1,749
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

دق باب البيت لتُسرع دلال بفتح الباب على عجلة من أمرها. فتحت الباب ليظهر لها رجل ذو ملامح حادة بعض الشيء. دلال بتوتر وهي تقفل الباب: "حد شافك؟ قرب منها ليلتقط قُبلة من خديها بمكر. حمادة: "عيب عليكي، ده أنا حمادة." دلال بدلع: "مالك ياراجل، ماتُصبر شوية الله." حمادة بشهوة: "طب إيه يلا خير البر عاجله." قربت منه بمكر لتتلاعب بأزرار قميصه لينظر لها بخبث. دلال بابتسامة: "هتنفذ اللي اتفقنا عليه إمتى ياحمودي؟

حمادة بلهفة: "في أي وقت انتي تحبيه ياقلب حمودي، بس تعالي بقا." دلال بخبث: "قبل الفرح تكون نفذت اللي اتفقنا عليه، عاوزاه مايعرفش ملامحها." حمادة بلهفة: "عينيا." دلال شدته وراها على الأوضة بدلع: "تعالى ياحمودي." حمادة بشهوة: "أيوه بقا دلعيني." دخلا الأوضة مع بعض ليفعلا ما حرمه الله. ***

رجعوا على الڤيلا وعاصي أخد روح ومشيو، ومنذر أخد مروة يوصلها. قاسم قرب من شوق بابتسامة وباس رأسها بحنية. لتنظر هي له بحب. سحبها معاه وقعدوا على أقرب ركنة، وأخدها في حضنه. قاسم بابتسامة: "عملتي إيه انهارده ياشوقي؟ شوق بحب: "ولا حاجة، خرجنا مع مروة وجبنا كل حاجة ناقصاها الحمدلله. عملنا إنجاز، رجعنا حضرنا الأكل وفضلنا قاعدين لحد ماجيت." قرب من شفايفها بحب وباسها.

شوق ببراءة: "جيت أشُهق شهقة الملوخية، روح جريت ورايا بالشبشب." قاسم بضحك: "تلاقيقي قطعتلهم الخلف." شوق بابتسامة جميلة: "فدايا." قاسم بحنية: "فداكي أي حاجة ياحبيبتي، اعملي اللي انتي عاوزاه وأنا أصلح وراكي." شوق بحنية: "ربنا يخليك ليا ياحبيبي." قرب منها بغمزة ومشاكسة: "ويخليكي ليا." قام شالها بين إيديه وطلعوا على أوضتهم. *** وقفت العربية تحت المبنى اللي ساكنة فيه، ليسرع هو في النزول. قرب من باب العربية وفتحهولها بحب.

منذر بابتسامة: "أتفضلي يا أميرة." مروة نزلت بحرج وكسوف ووقفت قدامه. منذر بحب: "خلاص يامروة، كلها يومين بس، يومين وتبقي جمبي." مروة بابتسامة: "هانت أهي." منذر بضحك: "إيه ياشيخة، مافيش كلمة حلوة حتى؟ مروة بحرج: "مـ مش بعرف أقول كلام حلو." منذر قرب منها بمشاكسة: "أعلمك يارورو، انتي تؤمري." مروة بكسوف: "منذر، إحنا في الشارع." منذر بغمزة: "مراتي وأعمل اللي أنا عاوزه في أي وقت وأي مكان ياحلو إنت ياحلو."

مروة بابتسامة خجولة: "طب ابعد شوية، مايصحش كده." منذر بابتسامة: "عيوني، تدخلي بيتي بس وأنا مش هبعد أبداً." مروة بابتسامة: "بإذن الله." منذر بحنية: "عاوزك تطلعي ملكيش دعوة بحد، ادخلي أوضتك واقْفِلي على نفسك. لو حد اتكلم متروديش، وبالذات أم قردان اللي فوق." مروة بضحك: "متخافش، أنا أعرف أوقفها عند حدها كويس." منذر بحب: "أنا حبيبي شرس ياخويا." مروة بخجل: "احمم."

منذر بابتسامة: "خلاص طيب، المهم أتمنى تكوني جبتي كل اللي نفسك فيهم." مروة بفرحة: "جبت، والبنات ساعدوني كتير بجد، أنا حبيتهم جدا." قرب منها بغمزة: "وهما كمان بيحبوكي." مروة بخجل: "طب أنا هطلع بقا." سند بضهره على عربيته وبصلها بحب: "يلا ياحبيبتي اطلعي وخلي بالك من نفسك، ورني عليا." مروة بابتسامة: "حاضر." مروة طلعت، وهوا فضل مستني تحت المبنى لحد مدخلت البيت ورنت عليه. منذر بشقاوة: "لحقت أوحشك؟

ركب مكان السواق واتحرك على بيته وهوا بيكلمها. *** نايمة في حضنه براحة وبتتأمل ملامحه الرجولية الجذابة. ليجذبها داخل أحضانه أكثر ويقبل وجنتها بحب. عاصي بابتسامة: "ها ياستي، انبسطي انهارده؟ روح بحب: "جدا، كان يوم حلو وحبيتهم أوي." عاصي بحنية: "وابني عامل إيه؟ حطت إيديها على بطنها بحب وبصتله: "كويس أوي وبيقولك إنه بيحبك أوي أوي." عاصي بابتسامة: "وأنا بحبه أوي أوي." روح بصتله بحماس: "ممكن نروح للدكتور بكرة نشوفه ياعاصي؟

عاصي بحنية: "عيوني يقلب عاصي، نروح منروحش ليه؟ روح بحنية: "تعرف إني بحبك." عاصي بمشاكسة: "إيده؟ بجد؟ مكنتش أعرف." روح ضربته بغيظ ليتأوه بوجع: "إيه؟ بهزر، إيديكي تقيلة." عاصي بابتسامة: "قوليلي بقا هنعرف إمتى ولد ولا بنت؟ روح بابتسامة: "لسه بدري، أنا لسه في التاني، في الرابع إن شاء الله." عاصي شدها لحضنه بحنية: "طب يلا ياحلوة علشان تنامي، بكرة هنروح للدكتور بدري."

خبّت نفسها في حضنه وضمته ليها. ابتسم على حركتها وحضنها ونام براحة. *** اليومين عدوا بين ضحك ولعب وحب وكره البعض. وجه اليوم المنتظر، يوم فرح منذر ومرمر. التجهيزات كانت على وشك إنها تخلص والبنات في أوضته، مروة والشباب مع بعض بيجهزوا منذر. طبعاً كل ده في ڤيلا منذر. عند الشباب 🕺🏻 صوت الأغاني عالي وبيغنو ويرقصوا مع بعض بفرحة. عاصي كان ماسك طبله وبيطبل عليها بفرحة وحماس وبيغني مع الأغاني.

منذر بضحك: "تحس عاصي فرحان أكتر مني." قاسم شاركه الضحك: "سيبه يفرح، لو مفرحناش ليك هنفرح لمين ياحبيبي." منذر كان واقف قدام المرايا بيجهز نفسه بابتسامة فرحة. قرب منه قاسم ولف وشه ليه وبصله بحب أخوي ومد إيديه يعدله البدلة. وقرب منهم عاصي بابتسامة وهوا لسه بيغني. بصلهم منذر بامتنان وحب. منذر بحب وابتسامة: "مش عارف من غيركم كنت هعمل إيه." عاصي بمشاكسة: "ولا حاجة، كنت هتبقى صايع درجة أولى."

قاسم بضحك: "الشيخ منذر طول عمره محترم، ده هوا اللي كان بيجري يلمنا من الكباريهات يجدع." منذر بسخط: "غورو من وشي، جتكم البلا." الفرح يكمل تظبيط في بدلته وهما واقفين بيضحكوا عليه. عند البنات 💃🏼 روح بفرحة: "اييييوه ياشوق، ياجامدة، لازم تعلميني أزغرط." شوق بابتسامة: "عيوني ليكي ياروح." مروة بابتسامة: "هتفضلوا قاعدين؟ أنا قربت أجهز، يلا اجهزوا." روح بغمزة: "مستعجل ياجميل؟ شوق بمشاكسة: "أمال يبنتي، ده الحتة الجوانية برضه."

مروة بحرج: "إنتو رخمين على فكرة." الميكب أرتيست كانت بتجهز مروة بابتسامة ومروة بتتبع تعليماتها وقربت تخلص. وشوق وروح بدأوا يجهزوا هما كمان وسط الأغاني اللي شغالة وعاملة بهجة في المكان. بعد شوية الكل جهز، ومنذر راح أخد مروة ونزلوا، ووراهم الكابلز الباقيين. قاسم وشوق وعاصي وروح نزلوا تحت. كانت المعازيم كلهم وصلوا من قرايب ورجال أعمال وأصحاب. بدأ جو الحفلة يشتغل وكل الكابلز يرقصوا سلو. منذر بحب: "أخيراً، أنا فرحان أوي."

مروة بحرج: "وأنا كمان." منذر بحنية: "ربنا يقدرني وأسعدك ياحبيبتي." منذر ضمها لقلبه وكملوا رقص بحب متبادل بينهم. وبعد فترة من الرقص ورقص الشباب مع منذر ومروة مع البنات، الفرح خلص. ومنذر أخد مروة وطلعوا على الفندق علشان يقضوا الهاني مون، وكل واحد أخد مراته ورجع على البيت. *** داخل ڤيلا قاسم، كانوا رجعوا آخر الليل تعبانين، وشوق طلعت تنام. وقاسم دخل يقعد في المكتب ونده على الخادمة تعمله قهوة. بعد شوية دق باب المكتب.

قاسم بجدية: "ادخل." دخلت الخادمة بتوتر وحطت القهوة قدامه على المكتب وجت تطلع. وقفها صوته. قاسم بجدية ونبرة مرعبة: "أوعي خيالك يصورلك إني مش عارف إنتِ بتعملي إيه هنا ولا اللي بيحصل وإيه اللي بيدور جوا بيتي." وأكمل بسخرية: "وبالنسبة للي موجود في القهوة، فـ دي حركة غبية أوي منكم." بصتله الخادمة برعب ومنطقتش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...