فتح عينيه البنيه بتكاسل، اتعدل وبص للي جامبه بضيق وقام اتحرك صوب الحمام. بعد فترة أخد حمام دافي وطلع من الحمام ببنطلون أسود قطني وعاري الجذع. كان بينشف شعره براحة لحد متحركت الي كانت نايمة جامبه وبصتله. قاسم بصلها ببرود. "البسي واطلعي." اتحركت البنت بدون ولا كلمة لأنها لو اتكلمت عارفة الي هيحصلها. لبست هدومها وطلعت بهدوء.
اتحرك قاسم للسرير بملل ومسك التليفون. لما شاف مكالمات كتير من شوق، زفر بضيق وضغط بعض الأرقام واستنى الرد. قاسم بهدوء. "شوق؟ شوق بدموع. "كنت فين؟ فضلت أرن عليك كتير." قاسم بحنية. "كان عندي شغل ياحبيبتي. مالك بتعيطي ليه؟ شوق بشهقات خفيفة. "بابا ياقاسم حالف يجوزني عامر غصب عني." وأكملت ببكاء. "مش عاوزاه ياقاسم." قاسم بعصبية مكتومة. "اهدّي ياحبيبتي وأنا هتصرف." شوق بدموع. "قاسم... قاسم بحنية. "عيون قاسم."
شوق بحب من بين دموعها. "أنا بحبك ياقاسم ومش عاوزة أتجوّز عامر." قاسم بحنية. "وقاسم بيموت فيكي. أنا هتصرف ياروحي." شوق بابتسامة. "بجد ياقاسم؟ قاسم بابتسامة. "بجد يقلب قاسم. قومي كلي كويس وخدّي حمام دافي واسترخي وسبيها على قاسم." شوق بابتسامة وفرحة. "ربنا يخليك ليا." قاسم بحب وحنية. "ويخليكي ليا ياشوقي. يلا ياحبيبتي اقفلي." شوق قفلت بابتسامة جميلة وهي فرحانة وبتدعي إن قاسم يعمل حاجة ومتتجوزش عامر.
قاسم اتجه لغرفة الملابس، طلع بنطلون أبيض وتيشيرت نفس اللون. خلص لبس ونزل. *** في مكتب داخل الشركة الأم، قاعدة بتقلب في الورق اللي قدامها بتركيز شديد لحد ما بتسمع صوت تليفون المكتب. بترفع سماعة التليفون. "تعاليلي وهاتي ورق آخر صفقة وانتي جاية." مروة كانت لسه هترد، قفل في وشها. مروة بغيظ. "نينينيني تنحا."
أخدت الورق المطلوب وقربت من الباب اللي موجودة جمب مكتبها الصغير ودقت الباب. فضلت واقفة لحد ما أذنلها بالدخول. دخلت بهدوء وقربت من المكتب وحطت الورق قدامه. لفت وشها وكانت هتمشي، وقفه صوته. منذر ببرود. "أنا قلتلك تمشي." مروة لفت وشها واتكلمت بغيظ. "خير يافندم؟ منذر باستفزاز. "طالما مأذنتلكيش تمشي، تفضلي واقفة هنا لحد ما أطلب منك. فهمتي؟ مروة بغيظ. "تمام يافندم. تؤمر بحاجة تانية؟ منذر بابتسامة باردة.
"شطورة، بتتعلمي بسرعة." مروة كانت لسه هترد عليه بس حست بدوخة والرؤية بدأت تتشوش. بصت لمنذر بتوهان وسندت على الكرسي بإيديها. منذر بصلها باستغراب. "مالك يامروة؟ مروة بدوخة. "م م... مكملتش الكلمة ووقعت في الأرض. منذر قام بفزع وجري عليها وسندها بتوتر. منذر بفزع. "مروة! مروة فوقي! قام شالها وحطها على كنبة المكتب بقلق. قرب من المكتب أخد تليفونه واتصل على دكتور. بعد شوية، الدكتور وصل ودخل المكتب وقرب من مروة يفحصها.
الدكتور بجدية. "وقعت إزاي يامنذر؟ منذر بقلق. "معرفش، كنا بنتكلم وفجأة وقعت على الأرض." الدكتور بدأ يفحص مروة بعناية. خلص فحص وحط حاجته في الشنطة وبص لمنذر. "هي كويسة. مأكلتش بقالها يومين ووقعت علشان مفيش حاجة في بطنها. أنا ركبتلها محلول علشان تقدر تقوم." منذر بجدية. "تسلم يامصطفى، تعبتك معايا." مصطفى بابتسامة. "ولا تعب ولا حاجة. استأذن."
منذر وصل الدكتور لحد الباب ورجع لها تاني. قرب الكرسي من الكنبة وقعد في مستواها وبصلها بهدوء. *** شوق كانت قاعدة في أوضتها ومسكة كتاب في إيديها. انتفضت على صوت فتح الباب. بصت للي واقف قدامها بيبصلها بخبث. شوق بفزع. "انت إيه اللي دخلك أوضتي؟ امشي اطلع بره." عامر بخبث. "تؤ تؤ تؤ. حد يقول لجوز حبيبهُ كده." شوق بصتله بقرف وكره. "اتجوّزتك عقربة ياشيخ. سبني في حاااالي. أنا عمري ما هبقى ليك ياعامر." عامر ببرود.
"لو مش ليا هتـ**ـموتي ياشوق." شوق بدموع. "أ... انقطعتها عامر لما قرب منها وشدها عليه لتصرخ بألم وتنظر له بكره شديد. عامر بابتسامة ماكرة. "إنتي ليا وبس. عمرك مهتبقي لغيري." وأكمل بعصبية. "حتى لو هقتـ**ـلك علشان متبقيش لحد غيري هعملها ياشووق. سمعااااني؟ شوق بدموع. "أنا مش بحبك مش عاوزاااك." عامر قرب إبهامه من شفايفها يتحسسها بخبث وقال. "الشفايف دي ملكي. إنتي كُلك على بعضك بتعتي." شوق بصتله بكره شديد وتفت عليه بقرف.
عامر بصلها بغضب وزقها، وقعت على الأرض وسابها وطلع من الأوضة. *** "... جراا إيه ياراجل بقاا عاوز تجوز ابني لبنتك وأنا معنديش خبر." أبو شوق. "مالك يمرا؟ هيا الكلمة كلمة مين ياروح أمك؟ ولا أخد الإذن منك." ابتسام بسخرية. "بس ده ابني ياخويااا لازم يكون عندي علم." أبو شوق. "كتب الكتاب الخميس الجاي يا ابتسام. مش عاوز كلام كتير." ابتسام بلوية بوز. "ماشي ياخوياا على بركة الله." أبو شوق بغمزة. "إيه يا ابتسام؟
كله ابنك ابنك، طب وأنا إيه؟ متيجي أقولك كلمة سر." ابتسام بضحكة عالية. "إيه ياراجل مش كبرت على الكلام ده؟ أبو شوق. "كبرت مين يوليه؟ تفي من بؤك." قرب من ابتسام بغمزة وهجم عليها ليقضي رغباته. *** الساعة 9 مساءً. واقف تحت العمارة بيبص لمدخلها ببرود. رفع تليفونه واتصل على رقم معين واستنى الرد. قاسم ببرود. "محمد النجار معايا؟ أنا مستنيك تحت عمارتك. انزل."
قاسم فضل مستني شوية لحد ما بيلمح راجل في أوائل الخمسينات. قاسم قرب عليه ببرود ووقف قدامه. أبو شوق باستغراب. "اؤمر يابيه. خير؟ قاسم ببرود. "عندك بنت اسمها شوق." أبو شوق بخوف. "أيوه يابيه. عملت إيه؟ مقصوفة الرقبة وأنا أموتـ**ـها؟ قاسم بصله بقرف واتكلم. "عاوزها." أبو شوق بغباء. "عاوز إيه يابيه؟ لمؤاخذة." قاسم ببرود. "عاوز بنتك. إيه؟ أطرش؟ شوف عاوز كام واكتب عليها." أبو شوق. "بس يابيه بنتي كتب كتابها يوم الخميس."
قاسم بغضب. "بنتك هتكون ليا وكتب الكتاب بتاع يوم الخميس هيكون كتب كتابي عليها. ومش عاوزها تعرف حاجة." وأكمل بجدية. "2 مليون كويس؟ أبو شوق بطمع. "متخليهم 3. ولو عاوز تاخده دلوقتي خدها." قاسم بصله بقرف. "تمام. نكتب الكتاب وتاخد الفلوس. وزي ما قلتلك مش عاوزها تشم خبر." أبو شوق بجشع. "أوامرك يابيه." "اتفقنا." ومد إيديه له علشان يتمم الاتفاق. قاسم بص لإيده بقرف وسابه وركب عربيته واتحرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!