في صباح يوم جديد، بتصرف شوق بابتسامتها المشرقة كالمعتاد، قامت بتكاسل للحمام. أخذت حمامًا دافئًا وخرجت، لفت البشكير حول جسمها. جلست أمام مرآتها بهدوء، ونظرت للعلامات التي تملأ جسدها بحزن. فاقت من حزنها على فتح الباب. الأب بضيق: "هتفضلي مرزوعة في الأوضة دي؟ شوق بهدوء: "حاضر، هغير هدومي وأطلع أعمل الفطار." الأب بسخرية: "واحنا لسه هنستنى ست البرنسيسة؟ شوق بهدوء: "هطلع إزاي قدام عامر كده يا بابا؟ الأب بضيق: "وإيه يعني؟
ده هيبقا جوزك." شوق وقفت وبصتله بصدمة: "جوز مين؟ أنا مستحيل أتجوز عامر، مستحيل." قرب منها الأب ومسكها من شعرها بعنف: "هتتجوزي عامر ولا عاوزاني أسيبك تمشي على حل شعرك وتفضيحينا قدام الناس؟ شوق بألم ودموع: "بس أنا مبحبوش ومش عاوزاه." زقها على الأرض بعنف وقال: "أعلى ما في خيالك اركبي، هتتجوزي عامر غصب عنك." وأكمل بعصبية: "سمعاني؟ سيبها مرمية على الأرض بتبكي بصوت مسموع، وخرج ورزع الباب وراه. ***
دخلت مروة من بوابة الشركة بعد ما كلموها وقالوا لها تم تعيينك. دخلت بارتباك وركبت الأسانسير لحد الدور المحدد، ومشيت بخطى مرتبكة لحد ما وصلت للسكرتيرة. مروة بارتباك: "لو سمحتي، أنا... السكرتيرة قاطعت مروة بابتسامة: "حضرتك أستاذة مروة؟ هزت رأسها بالإيجاب. السكرتيرة بابتسامة: "مستر مُنذر مستني حضرتك. اتفضلِ." قربت مروة من الباب وخبطت عليه بتوتر، لحد ما جالها إذن بالدخول. فتحت الباب بارتباك ودخلت ببطء.
كان قاعد مديها ضهره وفي إيديه فنجان قهوة. مُنذر ببرود: "اتأخرتي 10 دقايق يا آنسة." مروة بارتباك: "مـ معلش حضرتك، المواصلات." مُنذر لف بالكرسي بتاعه واتكلم ببرود: "شيء ميخصنيش يا أستاذة مروة. معادك في الشركة 9 بالدقيقة، يا تتفضلي من غير مطرود." مروة بهدوء: "تمام يا فندم." مُنذر بصّلها بجدية: "اتفضلي اطلعي للأنسة مريم، هتفهمك كل حاجة وتقولك اللي المفروض تعمليه." هزت رأسها بالموافقة واتجهت للباب وطلعت منه بهدوء.
مُنذر فضل يتابعها بابتسامة خبيثة لحد ما اختفت من قدامه. مُنذر ابتسم ابتسامة ماكرة لنفسه: "ابتدينااا." *** واقفة في المطبخ بتحضر الأكل ودموعها على خديها، ومش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي. هي مبتحبش عامر وبتخاف منه، ده غير تصرفاته الخبيثة. فاقت من شرودها على حد يجذبها لأحضانه بعنف، ليصطدم ظهرها في صدره بعنف، ليهمس لها بخبث. عامر بابتسامة مستفزة: "أظن أبوكي قالك على الخبر الحلو صح يا شوقي؟ شوق بقرف من قربه:
"أنا مستحيل اتجوزك يا عامر، لو انت آخر واحد على وجه الأرض. استحالة أكون ليك." همس عامر بجانب أذنها بخبث: "مش هتكوني غير ليا يا شوق. ومش عشان بموت في جمالك، لا. هاخد منك اللي أنا عاوزه وأرميكي زي أي واحدة باخد منها كيف." شوق بدموع: "يبقى بتحلم، على جثتي أكون ليك." عامر باستفزاز: "يبقى على جثتك يا روحي، علشان هتبقي ليا وبتاعتي."
اقترب عامر ليستنشق رائحتها المميزة بتخدر، ليجذبها لأحضانه أكثر، لتشعر هي بأن عظامها سوف تُسحق. بعد عنها وبصلها بابتسامة خبيثة وخرج وسابها. شوق وقفت تبكي بقهر: "يارب، أنا معنتش قادرة. مستحيل أبقى ليه، هموت نفسي. يارب ارحمني وابعدني عنه، ده مؤذي يارب، واهديه وخلصني منه." *** شوق دخلت أوضتها وقفتلت عليها بانهيار، ومسكت تليفونها واتصلت على قاسم، بس جرس ومبيردش. شوق بانهيار: "ليه مبتردش ليه؟
قعدت تبكي والفون في إيديها مش مبطلة رن، بس لا رد. لحد ما عدى شوية وقعدت تفتكر لما كانوا مع بعض. "فلاش باك" قاسم بهمس وأنفاس لاهثة من بين قُبلاته: "بحبك يا شوق، بحبك." شوق زقته وهي بتنهج، وشها أحمر وبصت في الأرض. قاسم بابتسامة حنونة: "مردتيش عليا؟ شوق بارتباك: "أقول إيه؟ قاسم قرب منها ومسك خصلات شعرها بين إيديه ورجعها ورا ودنها بحنية واتكلم بحب: "بتحسي بإيه ناحيتي؟ شوق بكسوف: "بطمن وانت جنبي." قاسم بمراوغة: "بس؟
يا بكاشة، دي عينيكي فضحتك." شوق بصتله بارتباك واتكلمت بحرج: "أنا... خالص، مفيش حاجة في عيوني." قاسم بابتسامة جذابة: "طب عيني في عينك كده." شوق قربت عينيها من عينيه بعفوية: "أهو، مفيش حاجة." قاسم جذبها من خصرها عليه: "أحلى عيون شفتها في حياتي." دفنت وشها في صدره بخجل ومتكلمتش. قاسم ضحك على خجلها وضمها لقلبه. "نهاية الفلاش باك" ابتسمت بدموع واتكلمت بألم: "بحبك يا قاسم."
فضلت تبكي ومش عارفة تعمل إيه، وقاسم مبيردش على مكالماتها. *** "اقترب عامر من أمه بابتسامة وقعد جنبها." عامر بابتسامة: "إيه يا ماما؟ محدش سامعلك صوت يعني؟ ابتسام: "وأنا هعمل إيه يا عين أمك؟ اديني قاعدة." عامر بابتسامة خبيثة: "إيه؟ منفسكيش تتجوزي وتشيلي عيالي ولا إيه يا أم عامر؟ ابتسام بفرحة: "ده يوم المنى، شاورت بس على أي واحدة وملكش دعوة." عامر بخبث: "لا، ما أنا خلاص كلمت أبوها وهو وافق." ابتسام بابتسامة:
"ومين هي يا واد يا عامر؟ عامر بنبرة ماكرة: "شوق يا ماما." ابتسام بسخرية: "شوق بنت جوزي؟ ودي حبيتها إيه؟ عامر بابتسامة خبيثة: "عايزها يا ماما، بحبها." امتصت شفايفها بضيق: "ربنا يهني سعيد بسعيدة يا أخويا. حلة ولقيت غطاها. أنا قايمة حرقت دمي، الله يحرقك." سبته ودخلت أوضتها بضيق ورزعت الباب وراها. عامر بخبث: "هانت يا شوق، وتبقي بتعتي. بتعتي وبس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!