بعد ذلك التصريح منها بمحاولة مسامحته والرضا عنه، شعر كأنه ملك الدنيا بما فيها. أنزلها أرضاً بعد أن كان يلف بها، احتضنها بحنان شديد وظلت داخل حضنه لبعض الدقائق قبل أن يبعدها هاتفاً: «امضي يلا على الورق علشان نسجله في الشهر العقاري وكده يبقى رجعنا حقك كاملاً». أومأت له فنَوَّلَها القلم وخَطَّتْ اسمَها بارتعاش قبل أن ترفع الورق تعطيه إياه هاتفاً: «مضيت». ابتسم بحنان قبل أن يعبث بخدها هاتفاً:
«شطورة يا بيبي.. ده أول حق ليكي عندي.. فاضل لسه حق تاني لازم أرجعهولك». نظرت له بتعجب قبل أن تهتف: «حق إيه ده؟ وأنت رجعتلي حقي من عمو أهو». «لا ده حقك من عمك.. لسه في حقك من عمتي وبنتها». نظرت له بتعجب تتساءل بصمت لأنها لا تفهم مقصده. ابتسم قبل أن يسحبها لأحد الأرائك في الغرفة يجلس عليها ويجلسها هاتفاً لها بينما يربت على شعرها ويعبث فيه بأصابعه:
«بصي يا نجمة أنا أذيتك جدا.. وخليت عمتي وبنتها يتطولوا عليكي زيادة عن اللزوم.. لازم أرجعلك حقك منهم وهيبتك وسطهم.. لازم يفهموا إنك دلوقتي مراتي اللي بحبها جدا وكرامتك من كرامتي.. ده غير إن هدى ال**** دي كانت متفقة مع واحد ابن **** زيها وكانوا بيحاولوا يخلصوا منك». نظرت له بخوف وعيناها تهتز بخوف تسأله: «إيه؟؟ يخلصوا مني؟ يعني إيه؟؟ تنهد أيهم بشدة قبل أن يضمها هاتفاً:
«يعني هي اللي اتفقت مع ابن **** ده علشان يعتدي عليكي في البيت عندنا.. كانت فاكرة إنها كده هتخلص منك وإني هطلقك.. ما تعرفش إنها خليتني أتعلق بيكي أكتر وأحس بالندم». نظرت له بصدمة وعيناها تمتلئ بالدموع هاتفة: «هي ليه عملت كده.. أنا عملتلها إيه؟؟ .. أنا لحد دلوقتي لسه بشوف كوابيس بسبب اللي حصل ده! أخذها أيهم بين احضانه يربت على شعرها وكتفها بينما يخبرها:
«أنا آسف يا نجمة.. أنا السبب أنا اللي سمحت ليها تطاول عليكي كده.. بس صدقيني هجيبلك حقك منها والله ومن أي حد فكر يأذيكي». أومأت بشدة وهي تتشبث به تشعر بالأمان الشديد وأن حضنه دافئ يحتويها بسخاء. ظل لبعض الوقت يربت على شعرها وكتفها بحنان وهو يحتويها داخل حضنه.. إلى أن أبعدها ينظر لها بحنان هاتفاً: «يلا بقى نروح نجيب حقك التاني! ثم غمز لها فابتسمت ضاحكة قبل أن تومئ عدة مرات.
فابتسم بحنان ناهضاً عن الأريكة ويسحبها خلفه ناحية باب الغرفة. في منزل أيهم القديم.. جلس هو على تلك الأريكة يحتضنها بتملك ويضع يده حول خصرها أما عمته وابنتها فيجلسان أمامه ينظران لهما بحقد وغضب. ابتسمت زينة باصطناع وهي تسأله: «فينك يا أيهم كل الفترة اللي فاتت دي.. أيتي كانت قايلالي إنك مسافر أنت وهي». ابتسم أيهم بسخرية قبل أن يهتف:
«هي ليها اسمها يا عمتو.. اسمها نجمة.. ولا مكنش مسافرين احنا كنا تعبانين وقعدنا في الحجر الصحي بتاع شهر كده». شهقت هدى باصطناع بينما شعرت زينة بالخوف على أيهم قبل أن تهتف: «طب أنت كويس دلوقتي؟؟ .. ألف سلامة عليك يا ابني احنا مكنش نعرف». ابتسم أيهم بتكلف قبل أن يهتف: «ولا يهمك يا عمتو مكنتش عايز أقلقكو، وخليت أيتي ما تقولش حاجة علشان متقلقوش». «يعني أنتوا دلوقتي بقيتوا كويسين ولا هتعدونا بقى ولا إيه؟ هتفت بها هدى بحنق.
فابتسم أيهم لها بسخرية بينما يهتف: «لا بقينا زي الفل.. ع الله بس أنتوا اللي متكونوش عيانين وتعدونا تاني لأننا لسه في فترة نقاهة». «لا متقلقش احنا زي الفل». قالتها هدى بسخرية تضاهي سخرية أيهم. فنظر لها أيهم بسخرية قبل أن يسمع اللي جعل وجهه يتجعد ويغضب.. حيث قالت زينة: «وعلي كده يا أيهم أنت هتتجوز هدى إمتى.. أنا افتكرتك بتتهرب مني لما أيتي قالتلي إنك مسافر.. بس لما عرفت إنك عيان عذرتك.. هتتجوزها إمتى بقى؟
ضم زوجته بين يديه بقوة قبل أن يهتف لعمته بفحيح: «مين قال إني هتجوز هدى أصلاً؟ .. أنا متجوز ومعايا مراتي اللي بحبها». «مين؟ الخدامة؟؟ قالتها هدى باستهزاء فنظر لها أيهم بغضب هاتفاً: «أنتي اللي هتبقي خدامة تحت رجليها قريب.. اللي بتقولي عليها خدامة دي أشرف منك يا.... بنت عمتي! كان ليسبها ولكنه صمت وابتسم لنجمة التي تشبثت به بخوف. نظرت له هدى بسخرية قبل أن تهتف:
«وإيه الفرق بينا يعني، هي كتبت عليها علشان تعرف تاخد شرفها.. إنما أنا حبيتك واديتهولك بارادتي.. ده جزايا يعني؟؟ .. متنساش أنت اتجوزتها ليه! شعر أيهم بالغضب الشديد وأسرع ينهض عن الأريكة يمسك بها من خصلات شعرها قبل أن يهتف بغضب: «بت أنتي كدبتي الكدبة وصدقتيها؟؟ .. أنا ما ضربتش منك ولا لمستك.. روحي أرمي بلاغك على حد غيري.. وجواز مش هتجوزك يا هدى، روحي شوفي غلطتك مع مين واتجوزيه». ثم لفظها من يده. أما زينة فشهقت
بعنف وهي تنهض بغضب هاتفة: «يعني إيه مش هتتجوزها.. واللي في بطنها ده هنكتبه باسم مين إن شاء الله؟ «قولتلك ده مش ابني وأنا ملمستش بنتك.. شوفيها غلطت مع مين وهاتيه يتجوزها.. وليه لا هجيبه أنا وراسه تحت رجله يتجوزها ويكتب ابنه باسمه.. أما أنا فملمستش ولا قربت من حد غير مراتي.. ولو ليا نصيب في عيال يتكتبوا علي اسمي يبقوا هيكونوا من نجمة وبس... أنتوا سامعين!! ثم أنهضها عن الأريكة وأخذها بين ذراعيه يسير بها ناحية باب
المنزل بينما يهتف بسخرية: «وآه نسيت أقولكوا.. نجمة دي حبيبتي اللي عمري ما أفرط فيها أبداً ولا أخلي حد يقرب منها أو يأذيها». ثم سار أدراجه ناحية باب المنزل يخرج بينما يحتضن خصرها بتملك. ابتسم بحنان لها ما إن خرج هاتفاً: «عايزك متشليش هم طول ما أنا موجود.. هرجعلك حقك وأردلك كرامتك.. ده وعد مني! دخلا إلى منزل أبيها هي بعد أن غادرا منزله وخلفهما يقف بعض القوات الخاصة بالشرطة. بجوارهما يقف هذا الشرطي بيده ورقة.
اقتحم الشرطي المنزل فقابله صلاح ينظر له بتعجب متسائلاً: «خير يا حضرتك الظابط.. بتقتحموا بيتي كده ليه؟؟ «في أمر من النيابة بإخلاء البيت ده لأنه بيخص الآنسة نجمة». «هو إيه ده اللي بيخص نجمة.. ده بيتي أنا! ابتسم له الشرطي بسخرية قبل أن يريه الورق بيده: «والله الورق اللي معايا مش بيقول كده.. الورق ده بيقول إن البيت ملك لنجمة.. وهي قدمت بلاغ للنيابة إنك مقيم في أملاكها وهي عايزة تخرجك!
أمسك صلاح الأوراق وهو ينظر فيها بغضب قبل أن ينظر إلى أيهم الذي كان يقف قريباً من الشرطي يهتف بغضب: «آه يا ولاد ال****.. بتخدعني وبتمضيني على ورق من غير ما أعرف». ابتسم أيهم بسخرية بينما يخبره: «وأنت سبق وعملتها مع أخوك اللي هو أبو نجمة.. الدنيا دوارة واللي عملته في غيرك بيتعمل فيك دلوقتي». نظر له صلاح بغضب بينما يهتف بصراخ: «يا **** والله ما هسيبك يا أيهم.. هنتقم منك ومنها بنت ال***** دي! ابتسم
أيهم بسخرية بينما يخبره: «أعلى ما في خيلك اركبه.. ويلا ورينا عرض أكتافك». شعر صلاح بالغضب وكاد يهجم على أيهم إلى أن الشرطي هتف له: «أعطيكم عشر دقايق تخرجوا أنت وأسرتك من الفيلا دي.. يا إما هنقتحم المكان ونخرجكم بالعافية! سبَّ صلاح بغضب وذهب إلى سمية يخبرها بأمر تركهم للمنزل قبل أن يلمّ احتياجاته هو وهي ويغادرا المنزل وكلاهما ينظر إلى نجمة وأيهم بغضب وغل شديدين.
أما نجمة فأسرعت تدخل إلى منزل أبيها وهي تبتسم بسعادة شديدة. لقد عاد لها منزلها أخيراً بعد أن كانت مجرد ضيفة داخله.. لا تصدق أنها أعادت حق والدها المسلوب أخيراً.. تتمنى لو كان هنا ليرى ما حققته هي وأيهم. بعد أن دخلت إلى المنزل بسعادة هكذا وهو خلفها يشعر بالسعادة لسعادتها.. اقترب يمسك بكف يدها قبل أن يهتف: «رجعنا حقك وطردناهم من البيت أهو.. يلا نرجع بيتنا بقى». فَفَضَتْ يده من بين يديه بينما تلتفت تنظر له تهتف:
«لا.. أنا مش هرجع معاااك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!