وجد أيهم عمته تمسك في شعر نجمة بينما تحاول قصه. أسرع يفصل بينهما بينما يصرخ بغضب: _انتي بتعملي ايه يا عمتو ؟؟ _بقصلها شعرها الي شايفااه علينا ده .. بدل ما تنزل تشوف هنتغدي ايه نازلالي مسبسبه شعرها. _علشان هي مش هتشوف طلباتنا تاني او الغدا تاني. قالها أيهم فنظرت له زينة بعد تصديق هافته: _نعم ؟؟ امال مين الي هيعمل ؟؟ _نجمة يا عمتو من هنا و رايح زيها زي فرد هنا في البيت و مش هتعمل حاجه في شغل البيت. ضربت
علي صدرها بمفاجأه تخبره: _امال ايه بقي هتبقي خدامه و مش هحنلها و بتاع ..طبيت ع بوزك من اول اسبوع ؟ _لا يا عمتو انا عرفت ان نجمة مظلومه زيها زيي و وعدتها هجيبلها حقها. مصمصت زينة شفتيها بعدم اقتناع بينما تهتف: _و مااله .. هي من امتي الحداية بتحدف كتاكيت يعني .. اما ماشيتك من البيت ده بفضيحه يا نجمة مبقاش انا !
جلسو علي مائده الطعام و قام ايهم باخبار الجميع ان نجمة هنا مثلها مثل اي حد فيهم و سيقوم هو بايجار خادمه لخدمتهم. نظر أدهم لنور بصدمه بينما يسألها بصوت عالي: _نننننعم ؟؟ .. انتي عاايزااني اخطف مراااات صاحبي ؟؟ _لا مش هنخطفها هي مش عاوزاه اصلا و ما هتصدق تيجي معانا. _بردو انتي عاايزاني اروح ادخل بيت صاحبي من غير ما هو يعرف و اخد مراته و امشي ؟؟ .. انتي عقلك كويس و لا لسع. زفرت بضيق بينما تخبره:
_يا عم انا مش عايزه منك حاجه كل الي عاوزاه تقولي علي تفاصيل بيت أيهم و انا هدخل انا اجيبها. نهض أدهم مقررا المفادره بينما يهتف: _الظاهر انك اتجننتي .. انا هسيبك و امشي لتقرري تخطفيني انا كمان. _يا بارد يا سمج .. ربنا ياخدك انت و صاحبك في يوم واحد. ابتسم بسخريه قبل ان يتركها و يغادر المكان. اما هي جلست تضع يدا اسفل خدها تفكر ماذا يمكنها فعله لانقاذ صديقتها ؟؟
في المساء .. اول مره لنجمة منذ اتت هنا تشعر بالراحه في نومها. لقد نامت علي الاريكه و شعرت بالراحه الشديده فما ان وضعت رأسها حتي ذهبت بثبات عميق. خرج أيهم من المرحاض و هو يجفف شعره. نظر لها فوجدها قد سقطت في النوم بدون غطاء. اقترب يمسك غطاءا ما و يدثرها به بينما يبتسم بحنان. دثرها و جلس علي عقبيه امامها يزيح خصلات شعرها عن وجهها هاتفا لها بحنان: _انا ظلمتك اوي .. بس و الله لاردلك حقك و كرامتك تاني.
ثم بدأ يلمس بيده علي تفاصيل وجهها هامسا لها: _انتي جميلة اوي .. انا اسف علشان اذيتك و الله مكنتش اعرف انك بريئه اوي كده. وصل لشفتيها فشعر بالاغراء لتذوق تلك الشفاه الكبيره. انحني يقبلها بهدوء و عيناه مغلقتان باستمتاع لملمس شفتيها الفريدتين. انتهي رافعا عيناه ينظر اليها ليجدها تفتح عيناها تنظر له بصدمه مما فعله. حاول التبرير و اخبارها انه لم يتحرش بها هاتفا: _نجمة انتي فاهمه غلط .. انا ....
لم يمكل لانها اوقفته في نصف الحديث بغضب. يتري وقفته في نص الكلام علشان تعمل ايه ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!