حاولت نجمة الصراخ والتملص من ذاك المته.جم الذي كان يقبل صدرها بشه.وانية وعنف جعلتها تشعر أنها تريد أن تتقيأ من هذا المق.رف. بينما تحاول زجه و ضربه، ولكن كان أقوى منها جسدياً ولم تستطع تحريكه ولو انشاً. ظلت تتلوى تحاول ضربه بيديها وقدميها حتى ساهمت قدمها في ضربه في أسفله، جعله يتركها سريعاً وينتفض يمسك جزءه الأسفل بتألم، بينما يسبها بعنف: _يا بنت ال......
أسرعت نجمة تركض ناحية الباب تحاول فتحه، ولكن كان مغلقاً بالمفتاح، لا تعلم من أين أحضر المفتاح. شعرت أن نهاية مصيرها هنا، فأسرت تصرخ بعنف تحاول حماية نفسها وطلب المساعدة. ظلت تصرخ بعنف وتنادي على كل من بالمنزل، بينما تطرق الباب بقبضتها بعنف. إلى أن وجدت من يشدها من شعرها من الخلف، يعيد تكبيل فمها من جديد، بينما يطرحها أرضاً، يحاول تثبيتها ونيل ما يريده منها.
على الجانب الآخر، كان أيهم يشعر بنغزة في صدره لا يعلم سببها، يشعر بعدم الراحة وكأن شيئاً ما سيحدث. استمع إلى صوت صراخ مكتوم، فتعجب بشدة ونهض يبحث عن أثر هذا الصوت. دله الصوت إلى غرفة الطعام، ثم فجأة انقطع الصراخ. شعر بالتعجب والقلق، فلما باب الغرفة مغلقاً؟ أسرع يفتحه ليتفاجأ بأنه مغلق بالمفتاح، لذا استعمل جسده في تحطيمه، وشيء يخبره أن كارثة ما تحدث هنا. تحطم الباب، وذاك الرجل المق.رف يهيم عليها بجسده يحاول انتهاكها.
دخل أيهم بسرعة وصعق مما رآه. أسرع ينزع هذا الرجل من فوقها ويلقيه بعيداً. سطحه على الأرض، وبكل غضب وحقد نزل يضربه بعنف ويلكمه في كل مكان في جسده، والرجل يصرخ بألم. اجتمع كل من في المنزل على أثر صوت الشجار. سارعت هدي إلى صديقها تحاول إزاحة أيهم عنه، وهي تسأله: _إيه اللي بتعمله ده يا أيهم.. سيبه بقولك سيبه. تركه أيهم بغضب بعد أن تأكد من خلو جسده من منطقة سليمة. ثم التفت إلى تلك المنكمشة تبكي بزعر تنظر له برجاء وخوف.
لم يشعر سوى بأنها خا.ئنة، خا.ئنة كانت تقيم علاقة مع صديق هدي في صمت والباب مغلق بالمفتاح ودون شعور من أحد. لقد غفل عن تلك الصرخات التي سمعها وسول له الشيطان ما سول. انحنى يمسكها من شعرها، بينما يخبرها بصراخ هادر، بينما يصفعها بغل وغضب: _إنتي خااا.ينة... خااا.ينة ونن.نجسة.. كان المفروض أعرف من الأول، بس إزاي أنا اللي دخلتك بيتي وأدّيتك اسمي.. أنا اللي أستاهل.. بس هوريكي والله لاندِّمَك.
قالها بعنف وهو يسحبها من شعرها يجرها على الأرض صاعداً بها إلى جناحه، بينما هي تنوح وتبكي وتصرخ تخبره: _والله مظلومة والله هو اته.جم علياااااا. لم يستمع لها وسار يجرها خلفه بغضب وعيناه تتلون بنار الانتقام والغضب. أما هدي، فنزلَت ترى ما حل برامز، ولكن في الحقيقة عيناها تتبع أيهم وما فعله بنجمة، وهي تشعر بالنصر والانتصار. _برافو عليك يا رامز عرفت تعملها. _بس اتدغدغت يا أختي.. ابن خالك دغدغني.
_معلش يا بيبي ديتها كام يوم وهترجع زي الأول وأحسن كمان. _وهتيجيلي يا بيضة. قالها بينما يغمزها، فابتسمت بمكر قبل أن تخبره: _أكيد يا روحي. وصل أدهم ونور إلى منزل أيهم. فتح الأمن الباب لسيارة أدهم لأنهم يعرفونه. دخل راكناً إياها قريباً من الباب، قبل أن يهتف لنور: _انزلي يلا. نزلت نور تنظر إلى منزل أيهم الكبير، قبل أن تسأله: _ده بيت جوز نجمة؟ _آه بيت أيهم. _تمام يلا ندخل.
قالتها وأسرت تدخل إلى المنزل يتبعها أدهم وهو يضع يده في جيبه. طرق الباب ففتحت هدي تبتسم لأدهم باتساع، قبل أن تهتف: _هاااااي أدهم ازيك.. اتفضل. _ازيك انتي يا هدي، فين أيهم؟ دخل أدهم تليه نور، فنظرت لها هدي بتساؤل قبل أن تهتف: _فوق بس إنتو عايزينو في حاجة ولا إيه.. ومين الحلوة دي؟ كاد أدهم أن يرد، ولكن سبقته نور تخبر هدي: _أنا نور صاحبة نجمة جاية أشوفها وأطمن عليها.. ممكن أعرف ألاقيها فين؟
ابتسمت هدي ساخرة، بينما تنظر لنور من أعلاها لأسفلها قائلة بمكر: _سوري بس هي مبتنزلش من جناح أيهم. _طب أنا عايزة أطلع أشوفها. أرادت هدي أن ترى هي ونور نجمة وأيهم يعاقبها أشد العقاب على خيانتها، فقد أرادت أن تعرف كيف عاقبها، ولكن لم تسمح لها الفرصة، فاسرعت تومئ بتصنع للبراءة وهي تخبرها: _أكيد طبعاً.. تعالي أوريكي الطريق لجناحهم. ثم سارت للأمام تتبعها نور، بينما بقي أدهم ينتظر نور مع أصدقاء هدي.
جرها أيهم من شعرها إلى أن دخل الجناح يلقيها على الأرض أمامه. نزل إلى مستواها يمسك بشعرها يرجها منه، بينما يهتف فيها بعنف: _لما إنتي عايزة اللي يلمسك ويكون قذ.ر معاكي كده.. منعتيني عنك ليه وقعدتي تقولي والنبي وحياة أغلى حاجة عندك ما تلمسنيش.. ولا هو حرااام ليا حلااال على غيري. قالها بغضب، ثم نزل بيده يصفعها على كلا وجنتيها، بينما هي تبكي وتصرخ بشدة تحاول الابتعاد عن يده وتسليك شعرها من يده.
نظر لها بعنف، بينما يمسك رأسها بكلتا يديه، يضع رأسها في مستوى رأسه: _إنتي إنسانة قذ.رة.. وأنا هوريكي يا نجمة.. هربيكي والله لاربيكي، هخليكي تمشي على العجين متلخبطوش. قالها، بينما يلفظ رأسها من يده، فارتدت رأسها للخلف تسقطت على ظهرها أرضاً. شعر بالغضب ما زال بداخله منها، فاسرع ينهضها، بينما يمسك بذراعها يضغط عليه بعنف هادراً أمام وجهها:
_عارفة أنا مش هلمس واحدة رخي.صة زيك كله لمسها قبلي.. لاا أنا هربيكي، هخليكي تتمني اللمسة مني ومتطوليهاش. ثم رفعها يوقفها على قدميها، بينما يشق ثيابها التي كانت ترتديها إلى نصفين، ينظر بعينين رجولية جائعة إلى مفاتنها البارزة أمامه، قبل أن يبتسم بشر هاتفا: _هتفضلي قاعدة معايا كده.. رايح جاي هلطش فيكي.. وبدل ما تستعملي جسمك ده في النجا.سة والوسا.خة.. أنا هعلمك إزاااي تحترميه.
أفلت القماش ليسقط أسفل قدميها، بينما يضربها بيده عدة مرات قوية على ذراعها هاتفا بغضب: _على المطبخ وإياااااكي.. سااامعة إياااااكي أشوف خيالك براااه.. واستنيني على ما أجيلك! بقت نجمة تنظر له دون استيعاب، وتنظر لثيابها الممزقة وجسدها الظاهر دون تعقيب أو استيعاب. فقط دموعها تجري على صفحة وجهها. شعرت بالدنيا تسود في عينيها والظلام خيم عليها، ولم تستطع تحمل المزيد من العنف والقسوة، فسقطت على الأرض تفترشها مغشياً عليها.
نظر لها أيهم بغضب ظناً منه أنها تدعي وتمثل ما يحدث وتلك الإغماءة. كاد سينزل ليرفعها ويحاول إفاقتها، ولكن دق الباب فتركها كما هي واتجه يفتحه. فتح الباب فطلت منه هدي تشير إلى نور هاتفه: _دي صاحبة نجمة وجاية تشوفها يا أيهم. نظر أيهم لنور بغضب وهو يهتف: _ومين سمح للزبا.لة دي تجيب أصحابها البيت هنا. زجت نور أيهم بغضب، بينما تجيبه بنفس أسلوبه: _مين دي اللي زبا.لة ده إحنا أنضف منك شخصياً.. فيين نجمة عايزة أشوفها.
_امشي اطلعي بره. _مش قبل ما أشوف صاحبتي. قالتها وأسرت تزجه وتدخل الجناح بعيداً عن إرادته تبحث عن نجمة. وسرعان ما أطلقت صرخة مدوية ما إن رأت نجمة الملقاة أرضاً وهي شبه عارية، وجهها يحمل آثار الضرب والدماء تسيل من رأسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!