الفصل 30 | من 30 فصل

رواية سجينة المنتقم الفصل الثلاثون 30 - بقلم فيروز احمد

المشاهدات
22
كلمة
3,306
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في شركة أيهم، كان هو وصديقه أدهم جالسين يتابعان عملهما بجدية حتى انتهيا. ابتسم أيهم وهو يغلق الملف ويعطيه لصديقه هاتفا بحبور: _خلصنا خلاص. قولي عامل إيه بقى مع المجنونة أم لسان ونص بتاعتك؟ عبس أدهم بينما ينهر صديقه: _متقولش عليها كده يا أيهم، والله نور لذيذة وبنت ناس بس لسانها متبري منها حبتين. ابتسم أيهم ضاحكا بينما يهتف:

_ده متبري حبتين تلاتة أربعة يعني. المهم هتتجوزوا إمتى وتخلصنا عشان قارفة مراتي مكالمات لدرجة إني عملتلها بلوك من تليفون نجمة. مش عارف إيه اللي خلاني أقولك أدهولها بس! ضحك أدهم بشدة وهو يهتف لرفيقه: _والله هي بتحب نجمة أوي وبتخاف عليها. ومتقلقش يا سيدي، كلها أسبوعين وتخلص مننا. ابتسم أيهم هاتفا: _يعني اتفقتوا على الفرح بعد أسبوعين؟ وخلصتوا البيت بتاعك؟ مبروك يا صاحبي. ابتسم أدهم بحنان هاتفا: _الله يبارك فيك يا حبيبي.

_يلا روح، طرقنا بقى خليني أكلم مراتي حبيبتي. _تاني؟ لا عاشر يا أيهم. أنت كلمتها النهاردة بتاع خمس مرات، كل ده وأول يوم نزول. أمال هتعمل إيه بعد كده؟ مش هتنزل وتفضل جنبها ولا إيه؟ قالها وهو يغمزه بعبث، فابتسم أيهم ضاحكا بينما يغمزه هو الآخر بمكر: _وإيه المشكلة يعني؟ مش مراتي حبيبتي. لما أشوفك هتعمل إيه أنت مع مراتك كمان أسبوعين. ضحك أدهم بشدة بينما يهتف بمكر مماثل وهو يهتف: _نفس اللي أنت عملته مع مراتك يا شبح.

قذفه أيهم بإحدى الانتيكات أمامه بينما يهتف بغيظ: _طب امشي عشان أنت حيوان. قال مراتي قال، هو أنت مراتك هتبقى زي مراتي ولا إيه؟ ده أنت بتحلم! _لا يا عم، أنا مش عايزها تبقى زي مراتك، أنا مبسوط بيها وهي مجنونة كده. ابتسم أيهم بحنان يخبره: _ربنا يخليكم لبعض ويتملكم على خير يا صاحبي.

أمن أدهم على دعاء رفيقه قبل أن يتركه ويرحل. أما أيهم فابتسم بحنان وهو يخرج هاتفه يعبث فيه، يحادثها هي حبيبته ونجمته كما يقول لها. رن الهاتف مرتين دون مجيب، وفي المرة الثالثة انفتح الخط واستمع إلى صوت عمها الكريه يأتيه من الطرف الآخر هاتفا: _يا أهلاً أهلاً أهلاً بابننا الغالي. مراتك معايا ولو عايزها يبقى متفكرش تدور عليا. أنا همضيها على ورق التنازل اللي أنت مضيتني عليه بس وأرجعها لك!

شعر أيهم بالغضب يتمكن منه ويفور من رأسه قبل أن يهتف بغضب وصراخ: _يا **** يا ******! إياك تلمسها. والله لو لمستها لاقطعلك إيدك يا *******. _تؤ تؤ تؤ. يا أيهم، احترم نفسك وافتكر إن روحك بين إيديا الوقتي. وكلمة غلط كمان هرجعها لك بس جثة يا أيهم. سلام. ثم أغلق الهاتف ببرود. أما أيهم فشعر بالغضب الشديد ملقيا الهاتف بغضب قبل أن يصرخ بسرعة وغضب: _أدددددددههههم!

دخل أدهم مسرعًا وجده يقف متعصبًا في الغرفة، يديه فوق رأسه يدور حول نفسه كليث غاضب. كاد أن يتساءل أدهم ولكن أيهم سبقه وهتف بغضب: _خطفها يا أدهم. خطفها. كنت قلقان عليها من الصبح ومكنش في حرس في البيت. خطفها ابن ال***** وعايز يمضيها على ورق تنازل عن حقها. والله ما هسيبها. اقترب أدهم يربت على كتفه بينما يخبره: _اهدي بس وفهمني مين اللي خطفها وإزاي؟ زج أيهم يده بعصبية قبل أن يهتف:

_معرفش ومش عايز أعرف. كل اللي أعرفه إنها لازم ترجع. اقلب لي الدنيا يا أدهم واعرفلي مكانه الوقتي قبل بعد شوية! _مين اللي خطفها يا أيهم؟ _عمها ال******. اقترب أدهم يربت على كتفه يدعمه هاتفا له: _متخافش، هنوصلها ومش هيأذيها. متقلقش. خليك واثق في ربنا. هترجع يا أيهم. ابتسم أيهم بهدوء قبل أن يعود لحالته الغاضبة ويهتف بعصبية:

_طب يلا اتحرك اعرفلي هو فين أههي داهية ووداها فين. وأنا هطلع على المديرية أشوف معارفي اللي هناك يساعدونا. يلا. ثم تحرك كلاهما، كل من طريق أدهم يبحث عن كل معارف صلاح ومن يستطيع مساعدته في خطف نجمة وأين من الممكن أن يكون أخذها، وأيهم ذهب إلى مركز الشرطة ليقدم بلاغًا باختفائها ويجد من يساعده. ***

في أحد المخازن المهجورة، استيقظت نجمة تفتح عينيها تتأوه بألم من ذراعها المربوطة خلف المقعد. نظرت حولها بتساؤل عن مكانها وصُدمت حين وجدت نفسها في مكان مظلم لا أحد معها وهي وحدها تجلس على المقعد مقيدة في المقعد وحولها أصوات لكائنات صغيرة تشعرها بالاشمئزاز والتقزز، لذا أسرعت تصرخ بعنف ربما هناك أحد يسمعها وينقذها. دخل أحد الرجال الضخمين ينظر لها بغضب هاتفا:

_إيه يا بت أنتِ، عمالة صريخ صريخ ما تسكتي شوية بدل ما أرزعك كف ينيكِ تاني. بكت نجمة بشدة وهي تسأله: _أنا بعمل إيه هنا؟ خرجوووني من هنا، أنا معملتش حاااااااجة. ثم ظلت تصرخ، فزمجر الرجل هاتفا لها بصوت عالٍ أخرسها: _اسسسسكتي يا بت أنتِ. شوية والباشا هيجيلك. اسكتي بدل ما والله أغتص*ك هنا ومحدش هيقولي بتعملي إيه.

أغلقت نجمة فمها بخوف من تهديده، فلو أراد فعل شيء بها سيفعله ولا أحد سيقول له لماذا. فالمكان مقطوع ولا أحد سيستمع إلى صراخها، لذا صمتت وبكت بصمت. أما هو فغادر إلى حيث أتى. ظلت هي تبكي بخوف وتضرع إلى الله أن ينقذها أيهم مما هي فيه، والتي لا تعرف سببه من الأساس. مرت عليها عدة ساعات قبل أن يدخل عمها يبتسم بخبث قبل أن يضحك بارتفاع هاتفا لها: _أهلاً يا بنت الغالي. نورتي مكاني المتواضع. صرخت هي بانفعال وهي تهتف بغضب:

_أنت عاااامل فيا كده ليه؟ وجايبني هنا ليه؟ _ليا حاجة هخلصها منك يا حلوة. ومش أنا بس الصراحة، ناس تانية عايزين يخلصوا منك حاجات. قالها قبل أن تظهر من خلفه زينة وهدى وهما يبتسمان بشر كبير. كانت هدى الأسرع واقتربت من نجمة تصفعها بغل وهي تهتف بحقد: _أنتِ السبب. أنتِ اللي أخدتيه مني وأخدتي مني كل حااااجه حلوة. أنا بكرهك وهندمك إنك اتجوزتيه صدقيني! ثم عادت تصفعها بغل ونجمة تصرخ بها بعنف:

_مش هتقدري. أيهم هينقذني منكم ومش هيسيبكووووو. هينتقم منكم. صدقوني مش هيساامحكووو. ضربتها هدى بعنف قبل أن تهتف بغضب: _أنتِ بجحة ولكِ عين تتكلمي. هييجي يلاقيكي ميتة ومتقطعة حتت. مش هسيبك تتهني بيه أبداًاااااااا. ثم كادت تضربها مجددًا حين اقتربت زينة تمنعها هاتفة: _سيبيها هنربيها بس أما نجوزها يشرف الأول. ثم نظرت لنجمة بنظرات رعب وشر أدمت قلبها وأشعرتها أن زينة تنتوي شرا دفينا. ***

كان أيهم على أعصابه يحاول البحث عن مكانها. أرسلت الشرطة معه بعض القوات يحاولون فك شفرات هاتفه والبحث عن مكانها إلكترونيًا. كان على أعصابه يصرخ في الجميع حين أتاه اتصال من هاتفها مجددًا. أسرع يجيب ليستمع إلى صوت أدركه جيدًا، لقد كانت زينة تبتسم بمكر وهي تخبره: _عاوزاك تسمع وتملي ودنك كويس منها وهي بتصرخ. عارف عمها هيعمل فيها إيه؟ هيغتص*ها عشان مش راضية تمضي له على التنازل.

وبالفعل نجمة كانت تصرخ بعنف تستغيث به ما إن عرفت أنهم يحدثونه. انتفض أيهم بخوف عليها وغضب شديد قبل أن يهدر بعنف: _ابعددد عنها، ابعددييه عنها وهدييكووو كلو اللي انتو عاايزينه. لو لمستوا شعرة منها هقتلكو كلكووو هقتلكووو. ثم أسرع يغلق الهاتف يحدث أدهم أمامه هاتفا: _تلفووونها مفتوح هما بيكلموني منه، شوف ال GPS واللوكيشن بتاع تلفوونها مفتوووح ولا لا. اتصرفف لازم نوصلها هيقتلووها.

كان يتحدث بعصبية شديدة وأدهم أسرع يتجه إلى حاسوبه يربطه بهاتف أيهم يحاول تحديد مكان هاتف نجمة المتصل بهاتف أيهم. وبالفعل ظهر الموقع على الشاشة فهتف أدهم بسرعة: _لااقيته تلفوونها في مخزن حكومي قديم على طريق مصر الصحرااوي. _بسرعة على هناك. انتشل هاتفه وأسرع يركض هو وصديقه وخلفه ضباط الشرطة. وأحدهم أرسل لإحضار مجموعة من القوات. دهس أيهم الأسفلت أسفل سيارته وهو يقود بسرعته القصوى ليصل لها قبل أن يتمكن أحد منها.

في المخزن، كان يمسك بشعرها وقد فك قيدها لتمسك القلم وتوقع على أوراق التنازل، ولكنها قذفت القلم بعيدًا وهي تهتف بصراخ: _مش همضي. مش هضيع تعب أبويا ومجهووده تاني أبداااا. ضربها عمها بعنف وهو يشد شعرها هاتفا: _لو ما مضيتييش هعمل فيكي اللي متتخيليهووش. _مش همضي. _يبقي أنتِ اللي جنيتي على نفسك.

ثم بدأ يضربها ويعتدي عليها وهو يشق ثيابها. صرخت بعنف وهي تحاول إبعاده عنها وحماية جسدها. وصراخها يتعالى. استطاعت أن تفلت منه وتركض بعيدًا عنه، ولكنها لم تتركه وأسرع يقترب منها يحاول تقييدها والنيل منها. دقائق واستمعوا إلى صوت ضربات نارية، ووجدوا رجال عمها يتشابكون مع أحد ما. دخل أيهم الغرفة ونظر إليه وهو يحاول الاعتداء عليها فصرخ بغضب وأسرع يمسك من ملابسه يكيل له الضربات ويلكمه بعنف صارخا:

_يا ابن ال****** يا *****. بتمد إيدك على مرااتي والله لاقتلك يا *******. ثم عاد يلكمه بعنف وغضب وصلاح يستغيث يحاول الفلات منه. دخلت الشرطة في تلك اللحظة ومنع الظابط أيهم من إكمال ضربه هاتفا: _خلاص يا أيهم ياشا، أنت أخذت حقك. سيبنا احنا بقى نشوف شغلنا. ثم أمر بالقبض على صلاح. اتجه أيهم إلى زينة وهدى اللتان كانتا مقيدتين هما الآخران وأنهال يصفعهما بغضب شديد وهو يبصق عليها يهتف بعنف:

_كنت فااكركو أهلي. طلعتو متسووش ولا تستاهلو! ثم تركهما ملتفتًا لنجمة التي كانت ساقطة أرضًا تضم ثيابها الممزقة وتبكي بخوف وألم. أسرع يضمها بين ذراعيه يخفي جسدها وهو يهتف بها برعب: _أنتِ كويسة صح؟ أنتِ كويسة محدش إذاكي ولا قرب منك. أنا آسف والله آسف اتأخرت. تشبثت فيه بعنف وهي تبكي بشدة دون حديث، فنهض حاملا إياها سريعًا يغادر ذلك المكان يذهب بها إلى المستشفى للاطمئنان على سلامة جسدها. ***

في المستشفى، دخل أيهم إليها بعد أن اطمأن الطبيب عليها وطمأنه. دخل وجدها متسطحة على الفراش تبتسم بهدوء، وهو أيضًا دخل يبتسم لها بهدوء شديد. اقترب يجلس إلى جوارها على الفراش يمسك بكفها يقبله بحنان يهمس: _حمدلله على سلامتك. سامحيني وانسى. عمري ما هخلي اللي حصل ده يتكرر تاني. أومأت بشدة وهي تمسك بيده بشدة تستمد منها القوة. ابتسم هو بحنان قبل أن يغمزها بمكر هاتفا بمرحه المعتاد:

_بس مقولتليش، مش أنتِ كنتي عايزة بنوتة شبهي الصبح؟ مش هلحق أعمل حاجة بقى عشان هي جت أصلًا. ابتسمت بخجل واتساع وهي تعتدل بجلستها تضع يده على بطنها تهتف بأمل وفرحة: _دي نعمة من ربنا والله. هدية. هدية ربنا بيربطنا بيها لحد آخر العمر يا أيهم. عشان يثبتلك قد إيه أنا بحبك. نظر لها بصدمة قبل أن يهتف: _قلتي إيه؟ _قولتلك أنا بحبببك. قالتها وهي تقترب منه بكثرة فانقض عليها يحتضنها بشدة ويقبل شفتيها بجوع وخوف وقلق وهو يهتف بحب:

_أول مرة تقوليها يا نجمة. أنا كمان بحبك. بحبك حب مش عارف أعبر عنه. وبنتي اللي في بطنك الوقتي دي أكبر دليل على حبي ولا إيه؟ قالها وهو يغمزها فضحكت بخجل قبل أن تهمس: _حتى في المواقف الصعبة سافل بردو. _بس بتحبي سافلتي! قالها بمكر فابتسمت بشدة قبل أن تقترب وتقبله بشدة هاتفه: _بحبك أنت وبحب أي حاجة منك يا أيهم والله. بادلها قبلتها وهو يهتف بعشق: _وأنا أعشقك يا نجمتي يا أم عيالي وحبيبتي وكل دنيتي.

ابتسمت براحة وحب وهو يحتضنها وهي تتكأ على صدره العريضة سعيدة بنعمة الله عليها بحملها منه، وتحاول تناسي ما حدث من أحداث سيئة فقد انتهى الكابوس أخيرًا وستعيش هي وأيهم وطفلهما القادم في سبات ونبات. بعد مرور سبع سنوات.

جلس كل من أيهم وعمر وأدهم داخل حديقة منزله يتسامرون بينما أيهم يحمل بين يده قطعته الرقيقة والصغيرة اللطيفة "رهف" التي تحمل ملامح والدتها وعيناه الزرقاوتان وشعر أصفر كالشقراوات. لقد أنجبوها منذ سنة واحدة وهي مازالت رضيعة حتى الآن لذا يحملها هو بحرص شديد وهو يجلس مع شقيقه ورفيقه.

أما على الجهة البعيدة فيلعب ابنه الأكبر "روهان" ذو السبع أعوام والذي يمتلك جماله هو وذكائه وبعض الصفات البسيطة من نجمة. كان يجلس يلعب مع أبناء أدهم "مروان" ذو الست سنوات و"شمس" ذات الأربع سنوات. وفي المطبخ وقفت الفتيات يصنعن العشاء. نظرت نور إلى أيهم من النافذة قبل أن تلكز نجمة في مرفقها هامسة: _جوزك شايل البت براحة ولا كأنه شايل حتة إزاز. إشحال عندها قرب سنة أهو مش بيبي يعني ولا حاجة يخاف تتمزأ.

ابتسمت نجمة بحب وهي تنظر إلى أيهم وهو يضم رهف بهذا الحنان والحب هاتفه بابتسامة: _بيحبها أوي يا نور. زي ما تكون حتة من قلبه كده. من ساعة لما اتولدت وهو بياخدها معاه في كل حتة وهو اللي بيشيلها وبيعملها كل حاجة. اقتربت أيه تشارك الحديث هاتفه: _ده معملش كده مع روهان أما اتولد. _البنت حبيبة أبوها بقى.

هتفتها نور بمكر بينما ابتسمت نجمة بحنان وسعادة فهي تعشق أيهم والأيام التي عاشتها معه لم تكن قليلة بل زرعت الحب والأمل داخل قلبها الصغير. في الحديقة تثاءبت رهف ووضعت رأسها على كتف أبيها قبل أن تغمض عينيها وتنجرف في النوم. نبه عمر أيهم هاتفا له: _رهف نامت يا أيهم. عدل أيهم من وضعيتها وحملها بين ذراعيه الاثنين قبل أن يتجه بها ناحية المنزل يهتف: _هحطها في سريرها وأجيلكم.

وفي طريقه إلى السلم قابلته نجمة التي ابتسمت له بحب وبادلها البسمة قبل أن يقترب يطبع قبلته المعتادة على شفتيها. ابتعدت تهتف بينما تشير لابنتها: _دي نامت! هاتها أحطها في السرير. أومأ لها وأعطاها الصغيرة. وما كادت تتحرك بها حتى وجدت أيهم يحملها هي والصغيرة معًا. أخجلت بشدة وهمست له: _إيه اللي بتعمله ده نزلني أنا تقيلة. _تقيلة مين؟ هو أنت بتاكلي؟ أومأت فتساءل مجددًا: _أمال أنتِ خاسّة كده ليه؟ ولا عشان رهف بتاكل منك.

ثم غمزها بمكر فابتسمت ضاحكة قبل أن تهتف بنفس المكر: _لا، وأنت الصادق في حد تاني هو اللي بياكلني. ابتسم ضاحكا بسعادة وهو يضمها إليه هو وابنته كنزه الصغير قبل أن يهتف لها: _بحبك يا نجمتي. بحبك أووووي. _وأنا أعشقك يا أيهم.

ثم انحنت تضع قبلة على ثغره. عمق هو تلك القبلة وانحنى يلتهم شفتيها التهاما. فرغم مرور السنين لم ينقص حبه لها شيئًا، إنما زاد أضعافا مضاعفة. وصدق اللي قال "ما محبة إلا بعد عداوة". فبعد أن كانت نجمة سجينته رغما عنها هو ذلك المنتقم الذي كان يريد الانتقام منها ومن أبيها، أصبحت أسيرة عشقه هو ذلك العاشق الوسيم وبإرادتها تلك المرة ليس له هو دخل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...