الفصل 35 | من 42 فصل

رواية سجينة فؤاده الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم رولا

المشاهدات
13
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

دخلنا لقينا سيرين في استقبالنا. -اتفضلو. من هنا دخلنا غرفة الاجتماعات واتفاجئت بوجود شمس هناك. فرحت جدا لما شوفتها، فقربت منها وحضنتها. -وحشتيني، أي الغيبة دي كله؟ ردتلي الحضن وقالتلي: -انتي اللي غدرتي بيا يختي. رجعتلي الذاكرة فبعدت عنها وأنا ببتسم ببرود. استغربت سيرين منا فسألت: -انتو تعرفوا بعض؟ -أيوا، إحنا أصحاب. قالتها شمس فبصيتلها باستغراب. لقيته بتغمض عيونها جامد ففهمت إنها عرفت اللي بيني وبين نور.

قعدت وأنا ومعتز فضل واقف باصص لشمس. ركزت معاه. شمس جت قعدت جنبي. كان معتز في وشنا. قامت من الكرسي مرة واحدة فأتخضيت. -معتز! لفت وسلمت عليه بحرارة. -واحشني، ماخدتش بالي أبدا إنكم موجودين. -اللي واخد عقلك بقى؟ -مشاكل والله، المهم أخبارك إيه؟ طمنيني عليكي. -سيبك مني، انتي أخبارك إيه؟ وإختفيتي فين؟ دورت عليكي كتير على فكرة.

-أنا آسفة والله، أضطريت أسافر عشان أشوف نور. ولما رجعت مش لقيتك وحاولت أتواصل معاك ملقيتش ليك أرقام. في اللحظة دي نور اتحشرج. -احم احمم. فبصتله وشمس إتكسفت ورجعت مكانها، بينما معتز جه وقعد جنبي من الجهة التانية. خلصنا توقيع العقود ولقيت نور واقف بيتكلم. -في خبر مهم عاوز أعلنه ليكم عنه. كلنا انتبهنا لكلامه. فلقيناه بيمد إيديه لسيرين اللي مسكت إيده ووقفت وهي مبتسمة. تعبيرات الفرحة كانت ظاهرة على وشها.

-أنا وسيرين إتخطبنا. الكلام نزل عليا وكأنه صاعقة. لقيت معتز مسك إيدي بقوة عشان يهديني. الدموع اتجمعت في عيوني وصوتي حسيت إنه مدبوح مش عارفة أخرجه من حنجرتي. الكل كان بيهني ويبارك وأنا قاعدة حاسة إن الأرض هتتشق وتبلعني. بصلي وابتسم بمكر وقالي: -إيه، مفيش مبروك ولا إيه؟ حسيت بإيد معتز بتضغط عليا. فقمت من مكاني بقوة وإبتسمتله.

-لا إزاي، طبعًا مبروك. أنا بس حسيت إن الموضوع لا يعنيني في شيء. إحنا نستأذن عشان عندنا شغل مهم. قالها معتز وهو ماسكا إيدي وبيشد عليها. بعدين قال لشمس: -هشوفك تاني. خدني ومشينا من الشركة. دخلت العربية وانفجرت في العياط. كان راكب جنبي فخدني في حضنه وحاول يهديني. -إهدي ياحور، كل حاجة هتبقى كويسة. رديت من بين شهقاتي. -هي هيخطبها يامعتز، خلاص. هيطلقني يامعتز. طبطب على شعري وقالي: -مش انتي اللي كنتي عاوزة كده؟

زعلانة لي بقى. -رديت بقمص: أنا أقول هو. ضحك في ضربته على كتفه. -متضحكش. -طيب طيب خلاص متزعليش، كل حاجة هتتحل، متقلقيش. إتحرك بالعربية وصلني البيت. -طب متنزل تقعد معايا شوية؟ -لا يستي إعفيني من أمك. مشي وأنا دخلت. كان شكلي بهتان. لقيت سيف جاي عليا من بعيد. حضن وشي بكف إيده وقالي: -مالك ياحور، حصلك إيه؟ إترميت في حضنه وفضلت أعيط. فـ قالي: -تعالي معايا نطلع فوق.

سندت عليه وطلعنا وأنا دموعي مش عاوزة توقف عياط. دخلنا أوضتي وقفل علينا الباب. قعدني على السرير وقعد على قرافيصه ومسك إيدي. -مالك، احكيلي. -نوووووور، اهيء اهيء. -ماله نور ياروحى؟ -عااا خطب سيرين، هيطلقني خلاص مبقاش يحبنا. -إيه، عاا. بصلي باستغراب. -مش انتي اللي طالبة الطلاق؟ وقفت عياط وبصيتله. -مين اللي عرفك؟ -شمس. -شمس..!؟ لاحظ علامات الاستغراب فـ قالي: -لا دي حكاية طويلة هحكيها لك بعدين، المهم إيه اللي بيحصل معاكي؟

خدت نفسي وقولتله: -ولا حاجة، أنا فعلاً طالبة الطلاق، مش عاوزة أكمل معاه. رفع حاجبه وبصلي بخبث وقالي: -أمال بتعيطي لي؟ مردتش عليه. فسألني: -أمي ليها دخل في الموضوع، صح؟ -لا أبداً، أنا اللي مبقيتش عاوزاه. -تمام ياحور، زي ما تحبي، ولما تلاقي نفسك عاوزة تحكي ابقي كلميني. سابني ومشي وأنا من كتر خنقتي مكنتش عارفة أدمع تاني. ***** -إيه اللي انت عملته ده؟ -إزاي نور، انت فعلاً هتخطب سيرين؟ قالتها شمس بعصبية. فـ

رديت عليها ببرود: -مش كنتي قاعدة وشوفتي وسمعتي كل حاجة؟ -طب وحووور! هي اللي طالبة الطلاق، وبالرغم من إننا لسه متطلقناش إلا إنها مقضياها مع اللي اسمه معتز. اله صحيح قوليلي، انتي تعرفي معتز ده منين؟ -متغيرش الموضوع يانور، انت غيران من معتز صح؟ -لا مش صح ياحو... ياشمس. ضحكت وقالتلي: -كداب يسطا، انت هتو'لع مش غيران منه بس. إتعصبت وقولتلها: -إطلعي برا. شمس قامت من على الكرسي ورفعت حاجبها وقالتلي بثقة:

-في حفلة هعملها بليل، في بيتنا القديم. مش جاية. حور ومعتز جايين، لو هتيجي تعالي، أو براحتك. سابتني ومشيت وأنا كنت هشيط لما قالت اسمه معاها. خرجت من المكتب روحت قعدت في كافيه قريب من القسم. طلبت قهوة وفضلت أفكر في اللي هعمله. أروح ولا مروحش. لقيت واحد صاحبي جاي من بعيد فـ ضحكتله. قرب سلم عليا وشد الكرسي وقعد. -اهلاً، وحشتنا ياراجل، انت هتقدم استقالتك فعلاً زي ما سمعنا؟ ***** -حور، صلحي اللي بيحصل، مينفعش كده.

-لازم تفهمي ياشمس إن علاقتي بأخوكي انتهت، أنا فعلاً مش عاوزة أكمل معاه. -عامة ياحور أنا عاملة حفلة بليل. -آسفة مش هقدر آجي النهارده. -نور وسيرين جايين، هبعتلك اللوكيشن، لو حبيتي تيجي، هتنوريني. قفلت معايا المكالمة وأنا رميت التليفون على الأرض. دخل عليا سيف وقالي: -حور أنا هم... مالك. قال الأخيرة لما لاحظ إني بعيط. حطيت إيدي على دماغي وأنا برجّع شعري لورا وقولتله: -مفيش بس تعبانة شوية. سكت شوية ورجع قالي:

-في واحد اسمه هاني تحت، ماما بتقول إن في معاد بينكم. -قدمت من الباب بعصبية وأنا بزعق وبقول: -مش ابن الكلب ده من تحت، لو نزلتله هشقه نصين. مسكني وهو بيهديني. -طيب طيب اهدي، في إيه؟ شدني دخلني جوا وقفل الباب ونزل على تحت. عشر دقايق وطلع يقولي: -مشيته، اهدي وقوليلي في إيه. قعدت حكيتله على اللي حصل. فاتعصب وقام فتح الدولاب ولم هدومي وهو بيقولي بعصبية: -مش هتقعدي ولا ثانية واحدة هنا، قومي يلا البسي عشان نمشي.

في الوقت ده دخلت علينا مروة وقالت بتمثيل: -مالكم يا ولاد صوتكم جايب أخر القصر. بصلها بغل وسكت وشدني من إيدي. وقبل ما يخرج قالتله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...