الفصل 36 | من 42 فصل

رواية سجينة فؤاده الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم رولا

المشاهدات
20
كلمة
988
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

واخدها علي فين؟ بصلها وزفر وهو بيجز على سنانه وقالها وهو بيشاور بصباعه في وشها: انتي زودتيها معاها قوي، وأنا مش مستعد أسيبهالكم تاني. هه ي ماما؟ والله ي حبيبي أنا عاوزه مصلحتها. مصلحتها تخلي واحد غريب يدخل عليها الأوضة، أنت عقلك فوت ولا إييي؟ قالها بعصبية من فرطها عروقه برزت. عيطت وقالتلها وهي بتقرب وبتمد إيديها ترسيها على دراعه: أنا بس عاوزاها تسيب الراجل الفقير اللي ماسكه فيه ده، وتشوف مستقبلها.

زق إيديها بعيد عن دراعه: الراجل الفقير اللي بتتكلمي عنه ده صاحب أكبر شركة تجميل في فرنسا، الشركة اللي كانت حلم بالنسبالكم. ورفع صباعه في وشها وهو بيقول: من النهارده أنا المسؤول عن أختي، لو حد فكر يقربلها همحيه من على وجه الأرض. مسك شنطتي بإيده وشدني من دراعي بإيده التانية وخرجنا برا القصر. ركبنا عربيته واحنا في طريقنا لبيته. دخلت قعدت على الكنبة وافتكرت نور لما كان معايا في يوم.

أعلاني روائية وافتكرت كل اللي عمله عشاني وقتها ف دمعت. مسحت دموعي قبل ما سيف يلاحظ وقولتله: طب كده هي ممكن تأذيك؟ رد بنفي: لا متقلقيش، هي بتحب الأملاك والفلوس بس أنا الوريث للي هي بتعمله. تنهدت وقعدت لقيت معتز بيتصل بيا. الو أيوى ي معتز. انتي فين؟ روحتلك البيت قالولي مش موجودة. عند سيف وسيف رجع من السفر؟ أيوى. طيب تمام. كنت عاوزني في حاجة؟ لا كنت عاوز رقم شمس منك بس. امم، هي عزمانا على حفلة بليل، ابقي خده منها. بجد؟

هه مالك فرحت كده لي؟ احمم، لا عادي مفيش، هقفل أنا بقي. سلام. *** كنت بجهز نفسي عشان أروح حفلة شمس مع سيرين. لبست وخلصت ونزلت ركبت عربيتي وروحت لسيرين خدتها واتحركنا للحفلة. لقيت حور قاعدة مع معتز على ترابيزة وبيتكلموا، ف قعدت بعيد على ترابيزة واجهتها مش باينة. شوية ولاقيت حد بيخبط على كتفي ببص لقيته سيف. قاعد كده لي؟ هقوم أرقص عشان ترتاح. شربات. بص لسيرين وقالها: بيموت فيا.

كنت بنقل نظري بينه وبين حور ومعتز ف لاحظ أن نظري رايح جاي ف بص مكان ما أنا باصص وقال بإستغراب: إيه ده، معتز، بيعمل إيه مع حور ده. انت تعرفه؟ دا ابن عمتي، هحكيلك بقي، من فترة كان معجب بحور وتقريبا بيجدد إعجابه اليومين دول. قال الأخيره وهو بيضحك. شوية وشمس قعدت معاهم، كانت مستمتعة بوجود معتز. لاحظت الخنقة على سيف ف قولتله: الواحد محتار واللهمعجب بمدام حور ولا معجب بشمس. رد عليا بضيق: اختك تعرفه منين؟

من نفس المكان اللي اختك عرفته فيه. ردت سيرين بإستغراب: هو انت أخو حور! بربشالها وهو بيقول: موش باين عليا. ضحكت عليه سيرين ف بصيت لحور وهي بتميل على معتز، بعدين شمس مالت على معتز. بصلي سيف وقالي: الواد ده من يومه بتاع شبكات. يعني إيه؟ طول عمره بيعرف يوقع البنات. طب والعمل. سكت شوية ولقيته قام من مكانه وقدم منهم سلم على معتز وبعدين شمس، ولقيته واخد معتز وخارج بيه برا الحفلة ورجع كلمني ومشي.

كانوا واقفين في جنب وأنا مستخبي بين الشجر لحد ما سيف غمزلي بعد ما قال لمعتز: أنا عارف إنك ابن نعمتي اللي بحبها وكل حاجة، بس إنت عارف بقي غصب عني. قدم ضربته على دماغه ف فقد الوعي. شيلناه دخلناه عربية سيف وقفلنا عليه العربية وخد مفتاح عربية معتز وركب عربيته ركنها بعيد عن الأنظار. دخلنا الحفلة قعدنا مع سيرين شوية ولقيت شمس بتقرب من الترابيزة بتاعتنا وبتقولي: نور، عاوزة أرقص، تعالي إرقصي معايا. مبعرفش.

لا بقي ي نور والنبي والنبي، عشان خاطري. نفخت وأنا بقوم من مكاني وبقولها قدامي. فرحت واتحركت من مكانها ف ابتسم سيف لسيرين وقال: بعد إذنك ي قمر هروح أرقص مع أختي، هي جت عليا. اتحركنا من مكاننا أنا رقصت مع شمس وهو مع حور. *** فين معتز؟ قولتها لسيف ف رد عليا بتوتر: امم جاله اتصال في اعتذر ومشي، عاوزاه في حاجة ي حور؟ هزيت دماغي وقولتله: تؤ.

كنت برقص وكل شوية أبص لنور وشمس، لقيت سيف بقربنا منهم وشمس بتقرب مننا هي ونور ومرة واحدة مسكوا إيدين بعض وشدونا قربونا من بعض. اتحرجنا فرقصنا عشان منظرنا قدام الناس وبصينالهم بغل لقيناهم بيضحكوا. كل واحد فينا كان باصص للجهة التانية وبنتلاشي النظر. ضحك بخبث وقالي: فين معتز؟ عنده شغل مهم ومشي. انتو اتعرفتوا على بعض إزاي؟ رديت بنفاد صبر وقولتله: شيء مخصكش. شدني من خصري فلزقت إيدي على صدره بتوتر.

انحنى جمب ودني وهمس: متنسيش إني جوزك، يعني وقت ما أسألك على حاجة تجاوبيني. بلعت ريقي بصعوبة ولفيت راسي للجهة التانية، لقيته حط إيده تحت دقني ولف وشي ليه غصب عني وقالي بفحيح: إنتي سامعة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...