الفصل 21 | من 42 فصل

رواية سجينة فؤاده الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رولا

المشاهدات
19
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دخلنا عشان نلبس. فتحنا الدولاب لاقيناه فاضي. بصتلي بغ*ل وقالتلي: هدومي عند سيف. بعدين ض*ربت جبينها وقالت: سيف! دا جاي بعد شويه. مينفعش نخرج أصلا. بصيتلها وأنا بنفخ: أوووف! هو طالعلي في البخت. قربت مني بهدوء ومسكت إيدي حاولت تهديني وهي بتقولي: معلش بقي. هو النهارده بس. وبعدين سكتت وكملت بحزن: هو أصلا كده كده مسافر. مش هيقعد. اتنهدت لما لقيتها زعلانه وقولتلها: أنا مش مضايق منه عشانك. أنا كل الفكرة عندي إن... قاطعته وهي

بتشاولي بصباعها وبتضحك: بتغيير صح؟ رديت بتوتر: لا مبغيرش عشانك. قالت: لا بتغيير. رديت: مبغيرش. هغير من أخوكي يبنتي. ردت بتريقة وضحكة صفرا: مثلا. حبيت أموه على الكلام فقولتلها: طب إيه؟ هنخرج ولا مش هنخرج النهارده؟ قالت: معلش بقي ي حبيبي. هنطلب ديليفري النهارده وبكرا أوعدك نخرج مع بعض. أومأت راسي بتفهم وسكت. *** هو عوضي من ربنا عن الأيام اللي شوفتها حقيقي. خرجت برا مسكت التليفون واتصلت بسيف. "الوو." "أيوة ي حور."

"إنت فين ي حبيبي؟ خرج نور في الوقت ده وهو مكشر وبيقولي: انتي بتقولي لبتاع الديليفري حبيبي! إنتي اتجننتي ي حور؟ "دا سيف ي نور. هقوله ييجي عشان ياكل معانا." اتنفس بعمق وغ*ضب وقالي: طالعلي في البخت. والله طالعلي في البخت. انتبهت لسيف وقولتله: يلا ي حبيبي. أنا هطلب أكل وهستناك تيجي. متتأخرش عشان جعانه. "جعانه! مكالتيش من بدري لي؟

"لا ولا حاجة أصل نور بياكل أكلي. مجوعني ي سيف ي أخويا مجوعني. إلحقني ي سيف ماسكلي كورباااج. هيض*ربنا. قولتها بعياط وأنا بمثل." لقيت نور واقف ورايا بيسقف وبيصفر ببقه وبيقولي: الله. براڤو ي فنانة براڤو استمري. سمعت سيف بيضحك وبيقولي: بقي ي مف*ترية بتف*تري ع الراجل. تلاقيكي انتي اللي بتاكلي أكله منا عارفك. رديت بنرفزة: إيه داااه بقي انت هتقف في صفه؟ لا والله منا لاعبه هه.

كان نور قاعد قدام التليفزيون انتبه لما قولت إن سيف واقف في صفه وراح قايلي: قولي له ينجز بقي جعانين. كان سيف بيضحك وقتها وهو بيقولي: جوزك غلبااان. بينضحك عليه بكلمتين. كنت لسه هكمل لاكن قاطعني صوت التخ*بيط في التليفون. فناديت عليه بقلق: سيف. سيف انت كويس؟ رد بسرعة وقالي: استني ي حور أما نشوف مين الح*مار اللي خبط عربيتي ده. "استني ي سيف طمنيني عليكي الأول. حصلك حاجة؟ قام نور من مكانه بسرعة وهو بيسألني بقلق: في إيه؟

مكنتش سامعة صوته وحاطة التليفون على ودني وخ*ايفة يكون حصله حاجة. "مش عارفة ي نور. قالي استني هشوف الح*مار اللي خبطني." وسكت مردش عليا. ملامح نور هدت وقالي: يبقي كويس مت*خافيش عليه. أساسا أخوكي بسبع ترواح. بصيتله بز*عل. قالي: أنا آسف بس والله هتلاقيه كويس بما إنه رد عليكي يعني. "طب إسكت ي نور متکلمنیش دلوقتي." الخط اتقفل وأنا حاولت أتصل تاني أكتر من مرة معرفتش. فقعدت متوترة وقلقانة عليه ونور بيهديني.

ربع ساعة ولقينا الباب بيخبط. قمت فتحت بسرعة لقيته واقف ومعاه بيتزا. بصيتله بقلق وقولتله: انت كنت فين؟ ومش بترد على تليفونك لي ي سيف؟ عليا وهو بيديني البيتزا: شيلي بس وخليني أدخل. وبعدين حققي معايا جوا. دخلنا وأنا حطيت البيتزا على السفرة ورجعت سألته باهتمام: ها. إيه اللي حصل؟ رد نور عليا وهو بيقولي: هيكون حصله إيه يعني. مهو شكله القرد أهو.

كان هيرد عليه فقولتله: خليك معايا أنا ي سيف سيبك منه دلوقتي. كان إيه اللي حصل معاك؟ مرديتش عليا لي وتليفونك اتقفل لي؟ رد بهدوء: تليفوني فصل وكان في حد خبط العربية. نزلت أشوف مين لقيتها واحدة ثق*يلة. تخيلي إن هي اللي غلطانة ونزلت ت*زعق وتت*خانق ولا أي كمان تقولي مش تفتحي. فلاش باك. نزلت من العربية وأنا بز*عق: إيه إيه! مش تفتح ي متخ*لف انت. كس*رتلي الفوانيس.

نزلت واحدة عاملة شبه الأرجوز لابسة هدوم جايباها من كوالا لامبور تقريبا وحاطة نضارة ولا بنت الوزير وبتتكلم من تحت درسها كده وصوتها عامل شبه الصرا*صير أساسا وبت*زعقلي: مش تفتح ي جدع انت. خبطت عربيتي. "وإنتي بقي مسمية العجلة دي عربية." "إنت كمان بتغلط ف عربيتي؟ دنا هخلي أيامك س*ودا. انت متعرفش أنا مين." "لا والله محصليش الشرف." شوحتلي بإيديها كده وهي بتقولي: طب يلا بقي من هنا. زق عجلك. يلا. انت لسه مت*نح. "بيئة."

"إسم الله ي واد." "بت. بت أنا ساكتلك عشان إنتي محسوبة علينا من البنات ب منظرك ده." "حوووش مهند بيتكلم معايا. يبني دنت وشك شبه صفيحة الزبا*لة." "أنا وشي شبه صفيحة الزبالة ياللي شبه سلك المواعين." باك. "والله كنت همسح بيها الأرض لولا واحد كان عمال يزمر بالعربية وشكله مستعجل." كان نور ميت على نفسه من كتر الضحك وقاله: قالتلك شبه صفيحة الزبالة هههههه. طب والله مكدبتش.

رد عليه سيف بق*رف: والله لولا إنك جوز أختي كنت هينتك بس يلا هشفق عليك. رد نور بضحك وقاله: هههه تشفق عليا ي صفيحة الزبالة. "بااااس اسكتو انتو الاتنين. إتخانقو بعد الأكل. أنا جعانة." وقمت دخلت حطيت الأطباق على السفرة وقعدت. قولتلهم بتهديد: اللي مش هييجي مش هياكل وهاخد منه فلوسه وعربيته والكریدت كارد. رد نور بتريقة وهو بيغمزلي: طب مش عاوزة هدومه بالمرة. وشي اتقلب ألوان الطيف وأنا ببص لسيف اللي كان

بيضحك من تحت لتحت وقولتله: محروم من الأكل وهتغسل الأطباق ي نور. بسرعة وهو قايم من مكانه: لا وعلي إيه. الطيب أحسن. وشد كرسي وقعد ومن بعده سيف. بدأنا ناكل وسألني سيف: هتستلمي الأملاك. منهم إمتى. ي حور؟ "أملاك إيه؟ رد وهو باصصلي: أملاكك. رديت وأنا باكل: لا أنا مش عاوزة أملاك. خليها لهم. كمان أنا عاوزة أتنازل عن القضية. رد عليا باعتراض: لا طبعًا مش مسموح. دي حاجتك وهما لازم يتع*اقبوا على اللي عملوه معاكي. رديت

وأنا بسبب الأكل من إيدي: انتو أملاكي. وجودكم جمبي بالدنيا وما فيها ي سيف. سيب لهم كل حاجة يمكن يسيبوني في حالي. وميرضينيش أذيتهم. مهما كانوا أهلي برده. في الوقت ده الجرس رن. قمت عشان أفتح تحت أنظار نور اللي كان مبتسميلي وسيف اللي كان قلقان عليا. لقيتها بنت باين عليها في سني أو أصغر: أفندم؟ بصتلي بإستغراب وقالتلي: فين نور؟ وإنتي مين؟ وإيه اللي جابك بيتي؟ رديت بصدمة: بيتككك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...