حووور طلعت من ورا مجدي بهدوء وأنا بصالهم بمنتهى البراءة والطيبة وال .... هووووب جريت على برا وهما طالعين ورايا. نور قعد يهددني: اقفي يا حور لاجيلك. رديت عليه وأنا بجري: اللي يعرف يحصلني يوصلني .... سيف وقع على الأرض واتوجع: آآه. فروحت أجري عليه. بسرعة نزلت قدامه وقولتله بقلق وخوف: حبيبي مالك. لقيته مسك دراعي وقالي: مسكتك يبقى هتيجي معايا. كان نور واقف جمبينا فقاله: بس يلا يا غشاش أنت قوم. قومت وقفت
وأنا بزفر بملل وبقولهم: جماعة جماعة. انتو عيال صغيرة ليه كده؟ مش أسلوب ده والله. بصولي الاتنين بتحذير فخوفت منهم وقولت: طب أنا عندي فكرة حلوة. رد سيف وهو بيقف وينفض نفسه من التراب: قولي يا علامة. أي رأيكم نقضي اليوم كلنا مع بعض؟ بعدين بصيتلهم ببراءة وأنا بسبل بعيوني وكملت زن: هااا؟ أي رأيكم؟ هااا؟ قولولي أي رأيكم؟ هااا. وافقوا الاتنين واتحركنا شوية. لقيت نور رايح على عربيته.
وسيف على عربيته وأنا واقفة في النص محتارة. فبصلي الاتنين وكل واحد فيهم مستنيني أروحه. بلعت ريقي بتوتر وروحت قايلة مرة واحدة كده: زي ما جيت بالبوكس، هروح بالبوكس. قدامي نور وقف قدامي بملامحه الباردة وهروب شالني ومشي بيا لعربيته. قفل سيف عربيته وجه يجري ناحيتنا بس كان نور حطني في العربية وقفل الباب ووقف قدامه وهو رافع صباعه في وش سيف وبيقوله: أنا بحذ*رك.
ضيق سيف عينه وفتح الباب الخلفي وركب معانا تحت اندهاش نور اللي مش عاجبه الحال. *** _هي ليا؟ ليا لوحدي؟ مش عاوز حد يشاركني فيها حتى الحد ده أخوها؟ _بغير يا جماعة! بغير! كانت قاعدة ولافة بجسمها لسيف وقاعدة تضحك معاه وأنا قاعدة أسوق وبس. وصلنا بيتنا وطلعنا على فوق. دخلت قعدت هي وسيف على الكنبة وهما بيفتكروا أيامهم زمان. حور: يا ابني أنا كنت بغير لك كوافيرك، أنت ناسي ولا إيه؟ سيف: يعع كنتي بتشوفي قر*في.
ردت حور وهي بتمسك خدوده: يا تي القمر ده يبقى قر*ف. كنت قاعد قصادهم وأنا مربع إيدي ومتغاظ من اللي بيحصل. لقيتها بصالي وبتقولي: حبيبي ممكن تجيبلي ميه؟ معلش. *** أنا عارفة إن سيف مضايقه، بس برضه ده أخويا وواحشني والله. مفيش مشكلة لما أقعد معاه حبتين. جاب الميه ومدلي إيده بنرفزة وهو بيقول: الميييه. خدتها منه بتجاهل وقولتله: شكراً. وكملت كلامي مع سيف فراح قعد مكانه تاني وهو عامل نفسه مشغول بالتليفون. يعني...
بس أنت لي عملت كده يا سيف؟ رد بعدم فهم: عملت إيه؟ _بلغت عن بابا و... ما... ما... إيده على خدودي وهو بيقولي: مكنش ينفع أشوفهم بيستغل*وكي وأسكت يا حور. كفاية طول المدة اللي استغل*وكي أنتِ وأملاكك فيها. رد نور وهو بيبصلنا بغ*ل: قال يعني أنت اللي مش هتستغ*لها. اتجاهلنا كلامه للمرة التانية فاتكلمت عشان أموه عليه. وقولت لسيف: بس هما كده مش هيسكتولك.
اتنهد وقالي: أنا ليا شغلي الخاص يا حور في فرنسا وكلها يومين وهسافر وهما مش هيعرفوا يوصلولي. عيوني دمعت وبصيتله بحزن وقولتله: هتسيبني؟ رد وهو بيمسحلي دموعي: مش هسيبك يا روحي. أنا هكلمك كل يوم. وبعدين هبقى مطمن عليكي في إيد الرائد نور. رد نور بغضب عليه وهو بيقوله بعند: بس أنا بقي مش هطمن عليها معاك. قالها وهو قايم داخل المطبخ وشد الستارة عشان منشفهوش. لقيت سيف بيضحك وبيقولي: بيحبك على فكرة. ابتسمت وقولتله: عارفه.
قام وقف وقالي: هنزل ساعة أو ساعتين وارجعلك. مسكت في إيده وقولتله برجاء: قضّي اليوم معايا. دنت مسافر بكرا. ثبت ف إيدي وقالي: هرجعلك بسرعة. قمت ودعته ودخلت لنور اللي كان عمال يفرك في المطبخ بع*صبية ومش شايف قدامه. رايح جاي. جاي رايح. قدمت منه وناديته بصوت هادي: نوور. لقيته بيبصلي ببرود وكان مقموص: عاوزة إيه؟ قدمت وقفت قدامه وأنا بضحك وبقوله: مالك يا نوري؟ بعد بـ عينه الجهة التانية وهو بيقولي: ما مليييش. طبعت بو*سة
جمب شفايفه وقولتله: دا أخويااا يا نور أخويا. رفع حاجبه وقالي: وأي يعني أخوكي يعني؟ حصلنا الرع*ب المخ*يف. ضحكت على غيرته. بصلي بطرف عينه وقالي: أنتِ بتضحكي. حضنته وقولتله: بس فرحانة. بادلني الحضن وقالي بتملك: أنتِ ليا؟ ليا لوحدي. . صح أنا ليك ولوحدكك يا... بابا. *** أول بنت وأول فرحة ليا. معتبرتهاش مراتي في يوم. سحبتها من حضني وأنا بقولها: يلا نخرج نتعشى برا. ابتسمت وقالتلي: أوووكييييه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!