طب أقول إيه يسافر لكم! قالتها شمس فرد عليها نور: لا ابعتيلي رقمه في مسدج بس وأنا هكلمه. شمس: بس هو هييجي بعد تلت أيام عشان مسافر. نور بتريقة: وعرفتي كمان إنه مسافر! دنتي سوسة. شمس بغضب: نووور. ضحك وقالها: هقفل دلوقتي عشان هروح أغازل في مرات أخوكي. شمس بحزن وترجي: براحه عليها يا نور عشان خاطري. المهم الشغل في الشركة عامل إيه! عامل حواجبه! أهاها أهاها أهاها!
هييي كانت شمس بتضحك بغباوة، فقفل الخط في وشها واستعد إنه يخرج من مكتبه. *** عند حور. الناس اللي نسيني! قالها معتز وهو داخل من باب مكتبي. ضحكت عليه وقلت له: يبني أنت كنت معايا لـ اتنين الصبح! دنت فاضل تبات معايا. حط إيده على صدره وهو بيحركها وبيضيّق عينه: يا ريت. ضحكت بصوت عالي وقلت له: اتلم. المهم، فيه عميل جاي النهاردة، جاهزة تقابليه! رديت عليه وأنا بتنفس بتوتر: مش عارفة. قرب مني وقال وهو بيقعد على
الكرسي اللي قدام المكتب: إلا أنتِ مش بتدربي من شهر عشان ما تتوترش كده. أنا: طب قابله أنت وخليني أنا الخلفية. معتز: حور، أنتِ نقلتي الشركة خلال شهر لمستوى عالي جدًا، لدرجة إننا اتطلبنا في أكتر من شركة أوروبية. العميل اللي جاي النهاردة ده من شركة فرنسية تعتبر أكبر وأهم شركة في فرنسا. أنا واثق إنك هتقدري. رديت عليه بترجي: بلاش أنا المرادي، رجاء، خايفة أبوظ الدنيا والصفقة تضيع مننا.
مد إيده ومسك إيدي وقال: اطمني، هبقى معاكي، واثق إنك هتنجحي. زفرت بتوتر وهزيت دماغي بموافقة وقلت له: المقابلة امتى؟ معتز: بعد نص ساعة. هروح أنا بقى أشوف شغلي ونبقى نتقابل بعد نص ساعة. سابني ومشي. فضلت أشتغل لحد ما جه وقت المقابلة. السكرتيرة جت بلغتني بوصول العميل: مدام حور، مستر هاشم بيقول لحضرتك العميل وصل واستقبله وإحنا في انتظارك مع مستر معتز. هزيت راسي وقلت لها: روحي أنتِ.
مشيت من قدامي وأنا قمت خرجت من المكتب لقيت معتز جايب لي فـ، فقلت له: متوترة. رفع قبضته وقال لي: قدها وقدود. ضحكت وكنا بنتكلم ونتسابق لحد ما دخلنا غرفة الميتنج. اتصدمت لما شوفته: نوور! قطبت وشي وقلت له: حضرتك بتعمل إيه هنا؟ رد عليا ببرود: حضرتي جاي أشوف شغله. فيه إيه؟ قلت له باستغراب: هو أنت العميل؟ ردت البنت اللي كانت قاعدة جنبه: أيوه فندم، ولو تحبي ممكن نبدأ الميتنج بسرعة عشان عندنا شغل تاني فلازم نمشي.
بصيت لها بزهق ودخلت قعدت على الكرسي وجمبي معتز اللي قال للسكرتيرة: وزعي الخطة. *** عدى وقت مش قليل وأنا بتكلم مع نور عن عقد الشركة وبحاول، وهو كان بيتعامل كعادي ببرود. كنت بوقف كلامي لما بلاقي البنت اللي معاه بتميل عليه. لاحظ خنقتي فكان بيزود من قربه ليها. ****"** كنت عاوز أفهمها إنه صعب أوافق على شراكتهم بالرغم من إني جاي مخصوص عشان نكون شركاء عمل. كنت بضايق لما بلاقي اللي معاها ده بيقرب ويهمس لها بس.
ملامحي كانت باردة مما أداها شعور إنها لا شيء. وبعد حديث طويل أخيرًا الشراكة اكتملت. مدت إيديها تسلم عليا بمناسبة الشراكة فطولت النظر ليها. وقبل ما تشد إيديها سلمت عليها. فقالت لي: مبروك الشغل الجديد. كنت فاكرة إن شغلانة الظابط عجباك. ضحكت بكبرياء وقولت لها: الواحد لازم يغير ميوله كل فترة وإلا هيزهق. ورفعت حاجبي وكملت: وأنتي خير العارفين بالموضوع ده. شدت إيديها من إيدي، فسلمت على اللي معاها وأنا
بشد على إيده وبقول له: مبروك. كانت سيرين قاعدة ماسكة القلم، فقالت وهي بتقف: مبروك الشراكة. توقيع العقد هيبقى في شركتنا. طبعًا، قالها هاشم وهو بيسلم عليها. فبصت سيرين لحور وقالت لها وهي بتمد لها إيديها: مبروك مرة تانية يا مدام حور. بصت لإيديها وسألتها: منفصلة؟ حور بصت لي وبعدين نقلت نظرها لسيرين وقالت لها: إيه عرفك! ردت سيرين بابتسامة صغيرة: آثار الخاتم على إيدك.
ابتسمت حور وشدت إيديها من إيد سيرين، فاستأذنا وخرج الكل. وفضلت أنا للآخر وحور ومعتز اللي قال لي: شكلها بتحبك أوي. وقع نظري على حور وقولت له: هي مين دي؟ رد عليا بخبث: آنسة سيرين. ضحكت ورديت عليه: وشكلك بتحبها أوي. رد معتز عليا: هي مين دي! رديت وأنا ببص لحور بقرف: مدامي، مدام حور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!