الفصل 32 | من 42 فصل

رواية سجينة فؤاده الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رولا

المشاهدات
18
كلمة
576
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

طلقني بصلي بكبرياء وهو بيقولي: _عشان ده. رديت ببرود: _مش شغلك، أظن إن من حقي أطلق. اتصدم من كلامي وقال: _آه من حقك تطلقي. سبتها ومشيت وأنا مش عارف أستوعب اللي بيحصل. طلعت شكلهم، كل همها الفلوس. لو كنت أعرف كده كنت طلقتها من زمان. عدى شهر كامل وأنا في شغلي، معرفش عنها حاجة. ولا دخلت البيت عشان ما أفتكرهاش، ولسه بفتكرها. شمس: _ماكنش باين عليها يا نور، كان باين عليها بتحبك جداً، أكيد في حاجة غلط. نور:

_كنت بقول كده لحد ما شفتها وواجهتني بالحقيقة. شمس: _هبعتلها سيف يفهم إيه اللي بيحصل منها. رد نور بصدمة: _سيف! إنتي بتشوفيه؟ نبرة صوت شمس كانت متوترة في التليفون: _ها، لأ، آه.. بص اتقابلنا بعد ما خرجنا من المطار. فلاش باك (ساعديني) aide -moi جريت وراه وجابلي شنطتي وأدهالي. (شكراً) Merci مكنتش أعرف إنه هو، وأول ما شفته قولتلُه بصدمة: _هو إنت! مدلي إيده بالشنطة وهو بيقولي بأدب: _اتفضلي. شد شنطته ومشي كام خطوة فحسيت

إني قليلة الذوق وكلمته: _س... س سيف، سيييف. لف بنص رقبته وقال: _أفندم! _احم، شكراً. أومأ براسه وقال: _لا شكر على واجب. قالها وسابني ومشي. فجريت وراه: _احم، إنت ساكن فين بقى؟ وقف وبصلي وسكت. فضحكت في وشه وقولتله: _طب رايح فين طيب؟ مردش عليا وسابني. والله ومشي. فانا اتضايقت، إزاي يعني ميردش عليا؟ فروحت وراه وأنا بزعقله: _إنت إزاي تسيبني وتمشي كده؟ مردش برضه. ففضلت أزن عليه، وإنت عارفني بقى لما أزن على حد:

_ها، مش بترد لي؟ ها، قول لي بقى مش بترد لي؟ ها، مش بترد عليا ليه؟ وقف مرة واحدة فخبطت فيه. فتحججت وزعقتله: _إنت إيييه؟ يعني مش تفتح يجدع إنت! اتنهد وقال بفراغ صبر: _إنتي عايزة إيه؟ _نبقى صحاب. رفع حاجبه وقال: _ضميرك بينقح عليكي عشان كنت معاكي، بس فكك، ده مجرد تصرف (محترم) respectable طبيعي من واحد لبنت بلده في الغربة. فتشوفي طريقك وأنا أشوف طريقي، ويا ريت ما نتقابلش تاني. كنت بسمعه لحد ما طقيت من جنابي

وقولتله بنبرة صوت عالية: _إنت فاكر نفسك مييييين عشان تكلمني كده؟ إنت... مردش وسابني ومشي. وقف قدام عربية ولسه هيفتح الباب. جريت عليه. كان السواق بيدخل شنطة في شنطة العربية. فقولتله: Mets mon sac dans la voiture (دخل شنطي العربية) فبصلي وقال (Quel) فشورت على سيف وقولتله (أنا مراته) je suis sa femme. وسيبت الشنطة ولفيت قعدت في العربية تحت زهول سيف اللي ركب بعدي وقال: _إنتي اتجننتي؟ مرات مين؟

_لا مهو بص بقى، أنا بحاول أعتذر فمتقرفنيش وسيبني أجمع كلامي. ضحك وقال: _يا شيخة، أنا أول مرة أشوف واحدة زيك. حتى وإنتي بتعتذري لسانك عايز قطعه. _بس إيه رأيك؟ عسل أنا صح؟ سكت ومردش عليا، بينما السواق ركب العربية واتحرك بينا. فقال سيف: _أوصلك فين؟ _بصيتله براءة وقولتله: _لا، منا هاجي معاك. بصلي باستغراب وقال: _معايا! معايا فين؟ _مكان ما هتروح. _أنا عايش لوحدي، مش هينفع. رديت عليه بتريقة:

_On est en France, sois un peu plus ouvert (إحنا في فرنسا، خليك متفتح شوية) رد عليا بعقلانية: _شمس، أنا راجل شرقي مش غربي، ومهم أهتم بعاداتي وتقاليدي، مش علشان في بلد أوروبية ننسى أصلنا و... رديت عليه بملل: _وصلني حي****. فقال للسواق: وصلنا قدام بيتي بعد ما قولت العنوان للسواق. نزلت معايا هو والسواق اللي خرجلي الشنطة من العربية. خدتها وأنا زعلانة وكنت لسه هطلع البيت. وقفني بكلامه وهو بينادي عليا: _شمس.. بصيتله

فمدلي إيده بكارت وقال: _ده عنواني وتليفوناتي، لو احتاجتي حاجة اتصلي بيا... خدت منه الكارت وأنا مبتسمة وطلعت. باك بس ومن وقتها بنشوف بعض من وقت للتاني. اتنهد نور وقالها: _أوعى يكون بينكم حاجة ومخبية عليا. شمس: _لا والله يا نور، هو ده كل اللي حصل. نور: _إيه حكاية "خليك أوبن" دي يبت، ما تتلمي معاه شوية. ضحكت شمس وهي بتقوله: _إنت بتغيييير. نور: _آه طبعاً، مش أختي. شمس بتبرير: _عامتاً يعم، أنا كنت بجس نبض كده.

اتنفس بعمق وقالها: _تمام، أنا أصلاً واثق فيكي. _طب إيه أقوله يسافر لكم؟ قالتها شمس فرد عليها سيف:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...