الفصل 8 | من 42 فصل

رواية سجينة فؤاده الفصل الثامن 8 - بقلم رولا

المشاهدات
21
كلمة
259
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

خوفت، خرجت وأنا بصاله ومكشرة، فقفل المكالمة وقالي: يلا! بلعت ريقي واستجمعت قوتي وقولتله: هتعمل فيا إيه يا نور؟ بصلي واتنهد: سمعتي! هزيت راسي بحزن وخوف، فقالي: رايحين عيادة نسا. عنيا اتسعت وقولتله: ليه؟ رد ببرود: لما نروح هتعرفي. قولتله: بس أنا مش عايزة أروح. قالها وهو بيمسك إيدي وبيشدني: مش بمزاجك.

خرجنا من الفيلا وركبني العربية غصب عني، واتحرك بيها. وصلنا العيادة وكنت قاعدة في العربية مش عايزة أنزل، أو خايفة. خايفة أنزل. فتحلي الباب وانحنى فتح حزام الأمان وشدني خرجني من العربية. وقفت متسمرة قدام العربية، وكل ما يشدني أشده، هو يشد وأنا أشد. لحد ما زهق وشالني. فضلت أحرك رجلي عشان يسيبني، لكنه ما كانش مهتم بكلامي. طلعنا العيادة لقيت المكان كله فاضي.

كان في واحد واقف قدام غرفة الدكتورة. فتحله الباب فدخل نور ونزلني وقفل الباب ورانا. كنت ببص للدكتورة بخوف. فوقفت وقربت مني. شدتني من إيدي بخفة وهي بتحاول تطمني: مالك خايفة ليه؟ قعدتني على الكرسي وكملت كلامها: متخافيش، هو بس بيحاول يتطمن على صحتك. بصيتله وسكت. فطلبت منه الدكتورة يستنى برا. سمع كلامها وخرج. فلقيتها بتقولي: تعالي ندخل أوضة الكشف يلا أكشف عليكي. قولتله: هكشف ليه؟ أنا مش تعبانة. قالت:

أوه حبيبتي، دا كشف روتيني عشان نتطمن على نفسنا وبس كل فترة. هزيتلها راسي بموافقة وقمت معاها. خلصنا كل حاجة وخرجنا. قالتلي أقعدي هنا على ما أرجع. سابتني وخرجت وسابت الباب مفتوح من غير ما تاخد بالها. فقدمت من الباب بشويش سمعت نور بيقولها بإهتمام: ها؟ هي كويسة؟ هتنفع للعملية؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...