بدر صحي من النوم. نور فتحت عنيها وبصتله بكره. نور نطقت كلمة واحدة: "فكني". بدر اتنهد وقام فكها. نور اتحملت على نفسها وقامت دخلت الحمام، أخدت شور بارد. بصت لنفسها في المرايا: "انهاردة عيد ميلادي الـ 16، بداية جديدة لكل حاجة". بصت على جسمها ووشها اللي فيهم علامات. كملت: "مش هسكتلك تاني يا بدر، ولا هسكت لأي حد يحاول يأذيني تاني".
خرجت لبست هدومها من غير كلمة، وراحت أخدت العلاج بتاعها وكلت وعملت لنفسها شاي وأخدته البلكونة. بدر دخل البلكونة بعصبية: "فين الفطار؟ نور كانت حاطة رجل على رجل وبتشرب الشاي بهدوء: "معملتش". بدر: "طب قومي يلا اعمليلي الفطار، هتأخر على الشغل". نور: "اعمل لنفسك". بدر: "اللي حصل امبارح مكنش كفايه؟ نور قامت وقفت وابتدت تصوت. بدر: "في أي؟ انتي اتجننتي؟ يوسف وليليان طلعوا من البلكونة بتاعتهم: "اي في اي يا جماعة؟
اي الصويت ده على الصبح؟ نور بتعيط: "ارجوكم الحقوني منه". يوسف: "احم، في حاجة يا أستاذ بدر؟ بدر مصدوم من اللي نور عملته، بس فاق لنفسه: "وانت مالك انت؟ دي مراتي". يوسف: "مقولتش حاجة، بس الساعة 7 مخدش بيصوت كده، وأنا لو سمعت صوت صويت تاني هبلغ البوليس". نور: "من فضلكم لو سمعوا أي حاجة بلغوا البوليس، ده ممكن يقتلني". ليليان: "يقتلك اي؟ هي سايبة؟ بدر سحب نور جوه الشقة وقفل البلكونة. بدر بعصبية: "انتي اتجننتي يا نور؟
نور صوتت بجنون: "اه، لهو انت متعرفش اني اتجننت؟ وأنا معايا شهادة معاملة أطفال، لو جيت ناحيتي تاني يا بدر هشغل الجنون عليك، تمام". بدر بغضب: "نعم يا روح أمك، انتي شكلك كده عايزة تعيدي اللي حصل امبارح". ومسكها من شعرها. نور عضت أيده وزقته وطلعت تجري على المطبخ. بدر جري وراها: "نور ابعدي عني عشان أنا دلوقتي ممكن أعمل أي حاجة في الدنيا". بدر لسه بيقرب منها. نور بقت تحدف عليه أي حاجة تيجي في إيدها. وفي الآخر
مسكت سكينة وقعدت تصوت: "لو قربت مني انت حر، أقسم بالله أقتلك فيها، أنا كده كده حياتي مدمرة، مش هتفرق معايا". بدر كان أول مرة يشوفها في حالة زي دي. بدر: "ماشي يا نور، أنا هسيبك دلوقتي، أما أرجع لينا كلام تاني". وسابها ونزل. نور قعدت مكانها على الأرض ورمت السكينة من إيدها وقعدت تعيط. "أنا عمري ما كنت كده، أنا مكنتش عايزة أعمل كده، أنا مش وحشة، ايه يا بدر ده؟ انت الإنسان الوحيد اللي كنت بحبه بجد، بتعمل فيا كده ليه بس؟
بس أنا مش هقدر أفضل في سجنك ده طول الوقت." بدر في العربية بتاعته بيخبط الدركسيون بإيده بغضب ودموع. "انت... انت بتعمل فيها زي ما كان بيتعمل فيك، انت بتضحك على نفسك، بتطلع فيها كل العذاب اللي انت شفته، مع انك بتحبها. أنا آسف يا نور وعارف إنك كرهتيني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!