الفصل 16 | من 20 فصل

رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
20
كلمة
918
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

يوسف رجع البيت وهو مش قادر يتكلم ولا عاوز ياكل ولا عارف ينام. مكنش عارف يعمل إيه. يوسف: أنا السبب، يا ريتني ما كنت سبتها لوحدها أبدًا. نور عيطت. نور: متضربنيش عشان خاطري يا بدر. بدر: طيب ردي، كنتِ بكلمي شهد ليه؟ نور بتوتر: مفيش، كنت هسألها على حاجة بتاعة بناتي. بدر: يا سلام، ومسألتنيش أنا ليه؟ نور: عشان أنت مش بناتي. بدر ضحك بخفة. بدر: ماشي، يلا عشان ننام. نور اتنهدت، إن معملهاش حاجة وراحت معاه.

ليليان صحيت من النوم لقت أياد قدامها. أياد: كويس إنك صحيتي، يلا عشان تأكلي. ليليان بعياط: لا، أنا عايزة أمشي من هنا، مش هاكل. أياد: هعتبر نفسي مسمعتش حاجة، يلا عشان تتفضفضي. ليليان بصويت وعياط: يا حيوان، أنت مبتفهمش، مش هاكل، مشيني من هنا بقى. أياد مسكها من شعرها. أياد: مين ده اللي حيوان يا زبالة، أنتي بتكلميني أنا كده؟ ليليان بتعيط: سيبني، أنا مش عايزة أقعد هنا، حرام عليك. أياد قرب من ودنها وهمس فيها بشر.

أياد: مهو عشان تبقي عارفة بقى، أنتي مش هتخرجي من هنا إلا على قبرك، فاهمة ولا لأ. وزقها وخرج. تاني يوم. بدر نزل الشغل بس نسي يقفل الباب على نور. في الوقت ده شهد جتلها بعد مكالمة امبارح. نور راحت فتحت لقت الباب بيتفتح. نور فتحت لشهد الباب. شهد أول ما شفتها: إيه يا نور مالك؟ أنا من امبارح وأنا قلقانة عليكي، كلمتيني في التليفون وفجأة الخط قطع، بس إحنا كنا بالليل ما عرفتش أجي. نور حضنتها وعيطت.

نور: أنا محتاجة لك، أنا عايزة أمشي من هنا، أنا مش هفضل قاعدة مع أخوكي ده، أنت مش عارفة هو بيعمل في إيه. شهد طبطبت عليها. شهد: طب اهدى بس، فهميني بالظبط إيه اللي حصل، هو بدر هنا أصلاً؟ نور: لا، بدر مش هنا، تعالي ادخلي، أنا هحكيلك. نور بدأت تحكي لها كل حاجة من أول يوم لحد اللي حصل امبارح. شهد كانت قاعدة بتسمعها وحاسة بمعاناتها، هي زمان قادرة تخرج من اللي هي فيه. شهد اتنهدت.

شهد: ما تقلقيش، أنا هساعدك، بدر مش هيعرف يوصل لك، ما تقلقيش، أهم حاجة انتي قولي لي إيه اللي انتي عايزة تعمليه، انتي مثلاً عايزة تتطلقي منه، على فكرة أنا أعرف محامي شاطر جداً ممكن يطلقك منه بكل سهولة. نور بخوف: لا، مش عايزة أطلق ولا أي حاجة، أنا عايزك بس تساعديني أمشي من هنا، هو لو عرف إن أنا عايزة أطلق أصلاً هيعرف مكاني وممكن يجيبني هنا. شهد: بس هو مش هيعرف مكانك أصلاً يا نور، هو لو تعرف إنه متجوز قصر هيتحبس.

نور: لا، أنا بس كل اللي عايزاه منك إنك تساعديني أمشي من هنا. شهد: خلاص يا نور، زي ما تحبي، يلا قومي شوفي إيه اللي ممكن يبقى لك هنا وأنا هاخدك ونمشي. وفعلاً النور قامت جمعت الحاجة بتاعتها وخرجت لشهد. وهم خارجين لقوا يوسف خارج من شقته. شهد أول ما شفته: إيه ده، يوسف، ازيك، أنت بتعمل إيه هنا؟ نور بخوف: شهد، هو انت تعرفي يوسف منين؟

شهد: ما هو ده المحامي الشاطر اللي كنت بقولك عليه، يوسف هو اللي جاب لي حكم من المحكمة بالخلع. يوسف بحزن: إزيك يا شهد، عاملة إيه؟ أنتِ طلعتِ تعرفي يا نور؟ شهد: أه، النور تبقى مرات بدر أخويا. يوسف: بجد؟ شهد: أه والله، بس قولي انتي مالك؟ نور بخوف: شهد، يلا نمشي قبل بدر ما يجي. شهد: طب تعالي، يا يوسف معايا يلا. بدر رجع من بره بس ملقاش نور في البيت. بدر بجنون: نور، نور، انتي فين؟ نورررر.

قعد يكسر البيت كله وبص لقى ورقة نور سايباله. نور: بدر، أنا آسفة، بس أنا مش هعرف أعيش بالطريقة دي، حاول تتعالج يا بدر، يمكن لو خفيت أقدر أسمحك أو أعرف أحبك تاني. بدر من التعب قعد على الأرض يعيط. بدر: أنا آسف يا نور، أنا بحبك أوي والله بحبك وهتعالج عشان خاطرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...