الفصل 17 | من 20 فصل

رواية سجينة جبروته و قسوته الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
21
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

ليليان ابتدت تستسلم للأمر الواقع. هي مفيش حاجة تقدر تعملها، ولا في إيدها حاجة. وفقدت الأمل في إن يوسف ييجي ياخدها، وفقدت الأمل في كل حاجة. خلاص بقت ميتة في كل حاجة، مبقتش حاسة تقريباً بأي حاجة بتحصل لها. أياد دخل لها الأوضة وراح قعد جنبها. "هنفضل طول الوقت في أم النكد ده ولا إيه؟ ليليان بصت له بتعب وعيطت. "أنا عاوزه أقول لك على حاجة بس خايفة منك تضربني." أياد بص لها باستغراب. "لا مش هضربك، قولي لي."

"ليليان: أنا تعبانة أوي وبطني وجعاني، مش قادرة، وبعمل ريجة. معرفش في إيه." أياد حط إيده على شعرها بهدوء. "طب وأنا إيه اللي هيخليني أضربك في حاجة زي كده؟ "ليليان بخوف: أنت بتضربني على طول." أياد ابتسم. "لا مش هضربك، هجبلك دكتورة." *** نور بقلق. "تفتكروا بدر ممكن يلاقيني في أي وقت؟ أنا خايفة أوي، حاسة إنه هيلقيني، وبدر لو لقاني هيموتني، أنا عارفة." شهد.

"يادي النيلة يا بنتي، بقالك شهرين في أم الموال ده. متقولها حاجة يا عمي." يوسف ضحك. "يا نور متخافيش يا بنتي. قولت لك أصلاً بدر بيروح الشقة ويرجع في ميعاد الشغل ومش بيتأخر. لو بيدور عليكي كان ساب المكان مثلاً. ده غير إن المكان ده محدش يعرفه غير إحنا التلاتة بس." نور بخنقة. "طيب." شهد. "يلا يلا قومي ذاكري." نور. "يوووه، كل شوية ذاكري ذاكري. حاضر، قايمة أهوه." شهد ويوسف ضحكوا على شكلها. يوسف همس في ودن شهد. "وحشتيني."

شهد بصت ليوسف بعتاب. "وبعدين يا يوسف، أنا قولت إيه قبل كده؟ يوسف. "طب خلاص، هسكت." شهد. "عملت إيه في موضوع أختي؟ يوسف اتنهد. "مش هعرف أعمل حاجة خلاص. مش هعرف آخدها من جوزها. أنا ماشي، يلا سلام." شهد. "يوسف، أنت زعلان؟ يوسف. "لا يا شهد، بس لازم أمشي. يلا خدي بالك من نور ومن نفسك، سلام." *** بدر في عيادة الدكتور النفسي قاعد بتوتر. الدكتور دخل. بدر قام وقف باستغراب. "مين حضرتك؟ الدكتورة ابتسمت. "أنا دكتورة وسام."

بدر بتوتر. "هو، هو مش دكتور وسام ده راجل؟ وسام ابتسمت له. "لا، دكتورة وسام بنت قدامك أهيه. يبا نبدأ بقية؟ بدر اتوتر أكتر. "لا، أنا همشي." وسام ابتسمت. "اتفضل اقعد يا أستاذ بدر من فضلك، متقلقيش." بدر قعد بتردد. وسام. "تحب نبدأ منين؟ بدر. "ااا." وسام. "ممكن متقلقش وتهدي من غير توتر من فضلك." بدر بدأ إنه يتكلم معاها ويحكي من أول مكان صغير، وبدأ يحكي على نور. وسام.

"لا، لحد هنا وكفاية كده النهارده. اتفضل حضرتك تقدر تمشي وتيجي الجلسة اللي جاية." بدر. "تمام، متشكر." *** ليليان الدكتورة خرجت من عندها بابتسامة. "مبروك يا أياد بيه، المدام حامل." أياد بصدمة. "إيه؟ حامل؟ الدكتورة. "أيوه يا أياد بيه." أياد. "تمام، متشكر لحضرتك جداً. اتفضلي." أياد دخل ليليان، لقها قاعدة بتعيط. أياد. "احم، بصي يا ليليان، دلوقتي الوضع اتغير. أنا عاوز... ليليان قطعته. "مش عاوزة الطفل ده." ***

نور نزلت تشتري حاجة من السوبر ماركت، لقت حد بينده عليها. بتبص، لقيته بدر. "نور بخوف: بدر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...