نور بصدمة: إيه طفل إيه اللي أنت عاوزه مش فاهمة؟ بدر لفها له: إيه يا حبيبتي، عاوز طفل منك، فيها إيه؟ نور بتحاول تبعد عنه: فيها إني لسه صغيرة، لا ينفع إني أتجوّز ولا أخلف أصلاً، وكفاية اللي حصل المرة اللي فاتت، يا ريت تسيبني بقي في حالي بهدوء كده من غير أي عصبية، ينفع؟ بدر قرب منها أكتر: إنتي بتبعدي عني ليه؟ وبعدين أسيبك إزاي، مش إنتي مراتي؟ نور
استغفر الله العظيم يا رب: بص يا بدر، بجد أنا تعبانة أوي النهاردة ومش قادرة أتكلم أصلاً، وسّع بقي كده، الأكل أهو وأنا هدخل أنام، ولسه هتزقه. *** شهد بصت لأحمد
بتحدي وردت على الممرضة: هو الحقيقة إن أنا اتعرضت لاغتصاب وأنا طفلة، بس هو مش دكتور أحمد اللي اكتشف الموضوع بنفسه، يعني أنا اللي قولته. وبما إن الدكتور عنده عجز، فا مقدرش يعرف بنفسه. أنا ممكن أوضح أكتر، على فكرة لو مش فاهمة يا فاطمة، مش هو برضه اللي دفعلك فلوس عشان تقولي البوقين دول في المستشفى؟ أحمد بغضب: إنتي اتجننتي يا بت إنتي! ولسه هيضربها، شهد في ثواني كانت هي اللي ضربته باحترافية وسرعة جدا. شهد
بعد ما ضربته وزقته بعيد: بقولك إيه، يلا لتكون فاكرني البت المنكسرة اللي بسكت على حقي، لا يا حبيبي، مش أنا خلاص، اثبت كده. والجو الرخيص اللي أنت والبت دي عاملينوه عليا، ولا يفرق معايا. أحمد لسه هيرد، لقوا مدير المستشفى قدامهم. المدير: ورايا على المكتب، وكل واحد يشوف وراه إيه ويعمله. *** يوسف بغضب: نعم يا روح أمك، مرات مين يا ابن الـ...
أياد باستفزاز: اعتبر دي شتيمة واحولها لقضية، بس أنا مش هعمل كده، إنت برضو أخو مراتي. الظابط: مع حضرتك القسيمة اللي تثبت إنها مراتك. أياد ابتسم: أكيد، اتفضل. الظابط أخد منه القسيمة واداها ليوسف: القسيمة مظبوطة يا أستاذ يوسف. يوسف بغضب: لا، أكيد فيه حاجة غلط، أختي فين؟ أنا عاوز أشوفها. أياد: آسف، مش هتقدر، أصلها نايمة. حضرة الظابط، فيه حاجة تانية؟ أصل زي ما حضرتك عارف، إحنا عرسان جداد، فا استاذنك.
الظابط: احم، طبعاً، أستاذ يوسف، إحنا لازم نمشي. يوسف بغضب: أنا مش همشي من هنا من غير أختي. الظابط: حضرتك اختك في عصمة راجل، منقدرش ناخدها منه، يا ريت حضرتك تتفضل، عن إذنك. يوسف: ماشي يا أياد يا مهدي، بس ورحمة أمي وأبويا، ما أنا سايبك. ومشي وهو مش قادر يعمل حاجة. *** بدر شدها له: تعالي في إيه يا نور، مالك؟ نور: بدر، في إيه؟ هو إيه اللي مالي؟ عاوزة أنام، قولت فين المشكلة؟
بدر: مفيش مشكلة يا حبيبتي، المشكلة إني عاوزك بس. نور: وأنا تعبانة النهاردة وعاوزة أنام، ممكن؟ بدر: لا، مش ممكن. نور حبيبتي، متخلينيش أعمل حاجة أندم عليها، عشان خاطري يا حبيبتي. نور غمضت عيونها بعصبية واتنهدت، هي خايفة منه ومش ضامنة أي رد فعله. نور: حاضر يا بدر، زي ما تحب. *** شهد: يا دكتور، أنا معملتش حاجة، هو اللي كان جاي يتهجم عليا، المطلوب مني إني أقف أتفرج عليه وهو جاي يضربني، ده غير اللي هو قاله.
دكتور جلال: أنا قولت كلمتي، وده آخر تحذير، وأنا اكتفيت بس بخصم أسبوع من مرتباتكم، إنتوا دكاترة مش عيال، والمستشفى دي بتاعتي وليها سمعتها، وأنا مش هسمح لأي حد إنه يتكلم نص كلمة عليها. اتفضلوا. أحمد خرج، وشهد لسه هتخرج. جلال: شهد. شهد: نعم يا دكتور؟ جلال: شهد، إنتي أشطر دكتورة في قسم النسا في المستشفى، مش عاوز أخسر دكتورة شاطرة زيك، مفهوم؟ شهد: مفهوم، حضرتك عن إذنك. ***
أياد دخل لليليان: أخوكي طلع مش جدع وجابلي البوليس، بس أنا بقي طلعت أسمع منه. شوفتي؟ ليليان بتعيط بس مش بترد عليه. أياد راح ناحيتها وشّدها من شعرها: مش هفضل في أمك السينما الصامتة دي كتير، ولا إيه؟ ليليان برضو فضلت تعيط. أياد ابتسم بشر: أنا عارف إيه اللي هيخليكي تتكلمي. وشدها من شعرها على السرير و... *** نور قامت من جنب بدر وهي تعبانة واتسحبت وأخدت تليفونه وكلمت رقم شهد. شهد: رنّت بعد حبّة. شهد بعصبية: بقوا إيه؟
أنا مش طايقة نفسي الساعة دي، يا بدر اقفل من فضلك. نور بصوت واطي: أنا نور يا شهد. شهد باستغراب: نور؟ مالك، إنتي كويسة؟ موطية صوتك كده ليه؟ نور وهي بتعيط: شهد، والنبي ساعديني، أنا مش عاوزة أقعد هنا، تعالي خديني. شهد: طب، طب، إيه؟ بدر عملك حاجة؟ نور: آه، آه، بيعملي ديما. أنا ولي.. ولسه هتتكلم، لقت بدر سحب منها التليفون والخط قطع. شهد: نور، نور... *** بدر بعصبية: بيعملي إيه؟ نور بعياط: مش بعمل حاجة.
بدر مسكها من درعها بعصبية: كنتي بتكلمي مين؟ نور بخوف: مش، مش، مش بكلم حد. بدر بص على الرقم، لقها بتكلم شهد. بدر مسكها من شعرها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!