يوسف رجع البيت وهو مش قادر يتكلم ولا عاوز ياكل ولا عارف ينام. مكنش عارف يعمل إيه. يوسف: أنا السبب. يا ريتني ما كنت سبتها لوحدها أبدًا. *** نور: متضربنيش عشان خاطري يا بدر. بدر: طيب، ردي، كنتِ بتكلمي شهد ليه؟ نور بتوتر: مفيش، كنت هسألها على حاجة بتاعة بنات. بدر: يا سلام، ومسألتنيش أنا ليه؟ نور: عشان أنت مش بنات. بدر ضحك بخفة: ماشي، يلا عشان ننام. نور اتنهدت إنه معملهاش حاجة، وراحت معاه. ***
ليليان صحيت من النوم لقت أياد قدامها. أياد: كويس إنك صحيتي، يلا عشان تاكلي. ليليان بعياط: لا، أنا عاوزة أمشي من هنا، مش هاكل. أياد: هعتبر نفسي ما سمعتش حاجة، يلا عشان تاكلي. ليليان بصويت وعياط: يا حيوان أنت مبتفهمش، مش هاكل، مشيني من هنا بقى. أياد مسكها من شعرها: مين ده اللي حيوان يا زبالة؟ أنتي بتكلميني أنا كده؟ ليليان بتعيط: سيبني، أنا مش عاوزة أقعد هنا، حرام عليك. أياد قرب
من ودنها وهمس فيها بشر: مهو عشان تبقي عارفة بقى، أنتي مش هتخرجي من هنا إلا على قبرك، فاهمة ولا لأ. وزقها وخرج. *** تاني يوم. بدر نزل الشغل بس نسي يقفل الباب على نور. في الوقت ده شهد جاتلها بعد مكالمة امبارح. نور راحت فتحت الباب. نور فتحت لشهد الباب. شهد أول ما شفتها: إيه يا نور مالك؟ أنا من امبارح وأنا قلقانة عليكي. كلمتيني في التليفون وفجأة الخط قطع. بس إحنا كنا بالليل، ما عرفتش أجي.
نور حضنتها وعيطت: أنا محتاجة لك. أنا عايزة أمشي من هنا. أنا مش هفضل قاعدة مع أخوكي ده، أنت مش عارفة هو بيعمل في إيه. شهد طبطبت عليها: طب اهدى بس، فهميني بالظبط إيه اللي حصل؟ هو بدر هنا أصلًا؟ نور: لا، بدر مش هنا. تعالي ادخلي، أنا هحكيلك. نور بدأت تحكيلها كل حاجة من أول يوم لحد اللي حصل امبارح. شهد كانت قاعدة بتسمعها وحاسة بمعاناتها، هي زمان قادرة تخرج من اللي هي فيه.
شهد اتنهدت: ما تقلقيش، أنا هساعدك. بدر مش هيعرف يوصل لك، ما تقلقيش. أهم حاجة، أنتِ قوليلي إيه اللي أنتِ عايزة تعمليه؟ يعني أنتِ مثلًا عايزة تتطلقي منه؟ على فكرة، أنا أعرف محامي شاطر جدًا ممكن يطلقك منه بكل سهولة. نور بخوف: لا، مش عايزة أطلق ولا أي حاجة. أنا عايزك بس تساعديني أمشي من هنا. هو لو عرف إني عايزة أطلق أصلًا، هيعرف مكاني وممكن يجيبني هنا.
شهد: بس هو مش هيعرف مكانك أصلًا يا نور. هو لو عرف إنه متجوز قاصر هيتحبس. نور: لا، أنا بس كل اللي عايزاه منك إنك تساعديني أمشي من هنا. شهد: خلاص يا نور، زي ما تحبي. يلا قومي شوفي إيه اللي ممكن يبقى لك هنا وأنا هاخدك ونمشي. وفعلًا نور قامت جمعت الحاجة بتاعتها وخرجت لشهد. وهم خارجين لقوا يوسف خارج من شقته. شهد أول ما شافت: إيه ده؟ يوسف! ازيك؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ نور بخوف: شهد، هو أنتِ تعرفي يوسف منين؟
شهد: ما هو ده المحامي الشاطر اللي كنت بقول لك عليه. يوسف هو اللي جاب لي حكم من المحكمة بالخلع. يوسف بحزن: ازيك يا شهد؟ عاملة إيه؟ أنتِ طلعتِ تعرفي يا نور؟ شهد: أه، النور تبقي مرات بدر أخويا. يوسف: بجد؟ شهد: أه والله. بس قولي أنتِ مالك؟ نور بخوف: شهد، يلا نمشي قبل بدر ما يجي. شهد: طب تعالي يا يوسف معايا يلا. *** بدر رجع من بره بس ملقاش نور في البيت. بدر بجنون: نور! نور! أنتِ فين؟ نورررر.
قعد يكسر البيت كله. وبص لقى ورقة نور سايباله. نور: بدر، أنا آسفة، بس أنا مش هعرف أعيش بالطريقة دي. حاول تتعالج، يا بدر. يمكن لو خفيت أقدر أسامحك أو أعرف أحبك تاني. بدر من التعب قعد على الأرض يعيط: أنا آسف يا نور. أنا بحبك أوي والله بحبك وهتعالج عشان خاطرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!