أياد بصراخ: الحقني يافهد، سارة عملت حادثة. تعالي بسرعة. فهد: إيه.. أنا جاي حالا. سلام. عادل: في إيه يافهد، أياد ماله؟ فهد: سارة عملت حادثة، يلا بينا نروح لها. عادل: طب والبنات مين هياخد باله منهم؟ فهد: دادة انتصار هتاخد بالها من البنات لحد ما نرجع. عادل: حاضر يا بيه. خرجوا مسرعين وانطلقوا بسيارة فهد. بينما دخل احدهم إلى الفيلا وأخرج سلاحه وصعد للأعلى لبحث عن.... في المستشفى… أياد: طمني يا دكتور.
الدكتور: شوية كدمات بسيطة ويومين بالكتير وهتبقي كويسة. أياد: طب ممكن أشوفها. الدكتور: أيوا طبعاً.. عن إذنك. فهد وعادل وصلوا أخيراً. فهد: لو سمحتي أوضة المريضة اللي اسمها سارة محسن العربي فين؟ الممرضة: في أوضة 7 الدور التاني. فهد: شكراً، يلا يا عادل. عادل: فهد أنا مش مطمن على البنات لوحدهم. فهد: متقلقش، إحنا هنطمن على سارة ونرجع على طول. أياد: سارة، إنتي لسة زعلانة مني؟ سارة: اتفضل اطلع برا، مش عايزة أشوفك.
أياد بندم: حقك عليا يا حبيبتي، أنا غلطت في حقك، سامحيني يا سارة. في لحظة دخول فهد وعادل… فهد بابتسامة: حمدالله على سلامتك يا سارة. سارة: الله يسلمك يا أستاذ فهد. عادل: ألف سلامة عليكي يا آنسة سارة وحمدالله على سلامتك. سارة: الله يسلمك يا مستر عادل. أياد بحنق: أستاذ فهد ومستر عادل، وأنا ابن البطة السودا يعني؟
سارة بتجاهل كلامه: تعبتوا نفسكم وجيتوا تطمنوا عليا، أنا آسفة إني بوظت حفلتكم، بس كان لازم أوضح الحقيقة ومستر أياد يعرف إني بريئة وإن حازم كان بيحاول يوقع بيني وبينه وفعلاً صدق. أياد بحزن: خلاص يا سارة، اللي حصل حصل، ودلوقتي عرفت إني غلطان، سامحيني بقى. قولي لها حاجة يا فهد. فهد: يلا بينا يا عادل، حمدالله على سلامتك يا سوسو، مش بوصيك على أياد ده حبيبي. أياد بعدم فهم: يعني إيه يا فهد؟
عادل باستفزاز: يعني مش هترجعلك غير لما تتربي الأول وتعرف تتصرف صح يا أيّدو. أياد: دا إنتوا متفقين بقى؟ فهد: بالظبط يا حبيبي، ويلا بقى نسيبكوا تتصالحوا مع بعض ونروح نشوف المصيبتين اللي سيبناهم دول. يلا يا عادل. ورد بعصبية: بقي حتة عيل عبيط زيك يخوفنا بمسدس لعبة، وحياة أمك لأنفخك. الشاب: حرمت والله حرمت، بس ابعدي عني، الحقوناااا. نورا بتسلية: الله عليكي يا بت يا ورد، اديله كمان، اديله يا بت.
ورد بحنق: ما تيجي تساعديني يا أختي وتضربي مكاني شوية. نورا: لا لا، الأكشن مليش فيه، أنا متفرجة بس 😂. ورد بصت للواد اللي مربوط بحبل طويل ومتعلق في سقف الصالون وقالت: هيييح، استعنا على الشقى بالله. ورفعت كمها لفوق وطلعت على سلم صغير ووصلت عند وشه ومسكت شعره بإيدها وضربته على وشه. ورد: يا قليل الأدب، ينفع كدا تتهجم على بيوت الناس بالشكل دا، مش تتطمن إن مفيش حد الأول عشان تدخل وتسرق براحتك. الشاب
فتح بوقه وتنح ومش مصدق: دي عبيطة دي ولا إيه، الله يخربيتك يا سوزي 🐕، والله لأوريكي. ورد: بصلي هنا ياض، اللي عملته دا صح ولا غلط، وبعدين مين سوزي دي ها؟ قول. فهد بصدمة: ينهار أبوك أسود يا ورد، إيه اللي بيحصل هنا ومين دا؟ وبص لنورا اللي واقفة في جنب وبتاكل مقرمشات وكأنها بتتفرج على مسلسل تركي. عادل قعد في الأرض بصدمة مزيفة: فهد، أنا حاسس إني بحلم صح؟ قول إني بحلم.
فهد: مش قولتلك دول ميتخافش عليهم، وخصوصاً المتر ونص اللي متشعلقة فوق دي، ربنا ما يوريك. ورد نزلت من على السلم وضربت كفها الاتنين ببعض: يعني عايزني أعمل إيه، واحد جاي يتهجم علينا وإحنا ستات قمرات وحلو…. عادل: س.. إيه يا أختي، إنتوا إيه؟ فهد شوفلك حل مع العيال دي، أنا ما شايف. فهد: استني بس يا عادل نشوف الواد جاي تبع مين ونشوف موضوع الستات دا، قولي بقي مين اللي بعتك.
الشاب: باشا، أنا هقول كل حاجة بس ابعدها عني، دي شلفطت وشي كله. ورد بابتسامة: دا أقل واجب عندي، تعرف يا فهد إن…. فهد بص لها بنظرة خوفتها ورجعت لورا وبصت لنورا. نورا: يلا بينا نجري من هنا. وفي لحظة مكنوش موجودين. فهد ابتسم من قلبه إن ورد لسة زي ما هي متغيرتش وشقية جداً، ودعا من قلبه تفضل تحبه بجد. بعد مرور 4 أسابيع. سارة رجعت لإياد بعد ما حست إنه ندمان واتخطبوا لبعض تاني وحددوا فرحهم مع عادل ونورا.
والدة نورا عملت عملية ورجعت تمشي على رجليها من تاني. بعد مرور شهرين. في بيت القناوي. خرجت من أوضتها بفستانها الأبيض ولون بشرتها القمحي ولون عينها البني وحاطة الطرحة على وشها. ورد: طالعة زي القمر يانوري، أخيراً شفت عروسة. نورا بتوتر: وورد، أنا رجعت في كلامي، روحوني لأمي. ورد ضحكت على كلامها وأخدتها في حضنها. عادل قرب عليها ومسك إيدها وقبلهم بحب ورفع الطرحة من على وشها واتفاجئ بكلتة الجمال اللي قدامه ونزل بيها لتحت.
فهد وورد نزلوا وراهم وحاطين إيدهم في إيدين بعض ومبسوطين وقعد جمب نورا وعادل. أياد وسارة وصلوا عند بيت فهد ودخلوا والكل استقبلهم بحب وانضموا ليهم وكتبوا كتابهم وتعالت الزغاريد والفرحة عمت عليهم، ويوم الفرح كل واحد ماسك عروسته في إيده وبيرقصوا مع بعض وبدأت رحلة جديدة لحياتهم. فهد جمب ورد بحب واشتياق: بحبك أوي يا ورد، إنتي بقيتي ملكي، ملك فهد القناوي، وبقيتي سجينة قلب صعيدي. ورد حطت إيدها
على قلبه وابتسمت بحب: ربنا يخليك ليا، ميحرمنيش منك يا حبيبي. وتمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!