الفصل 14 | من 22 فصل

رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نوران

المشاهدات
19
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

منزل فهد: "انتي إيه اللي جابك هنا؟ اتفضلي اطلعي برا، مش عايز أشوف وشك قدامي." فهد بغضب: "إنت بتقول إيه يا إياد؟ إنت نسيت دي تبقى مين؟ نسيت إنت علمت إيه عشان تحط دبلتك في إيديها؟ وبكل سهولة بترفض الحب ده؟ إياد: "إنت قلت اللي عندي يا فهد، وإنت مش مستعد أخسرك يا صاحبي عشان واحدة خاينة زي دي. سلام." فهد بصرامة: "استنى عندك، قبل ما تمشي لازم تعرف حاجة مهمة، وبعدها ابقى قرر هتعمل إيه." سارة قربت ووقفت جمب إياد،

وصلته بنظرة مليانة بالحزن: "إنت مصدق إني خو.نتك صح؟ بس أنا هقولك الحقيقة اللي رفضت تسمعها، وكنت بتتهرب مني عشان متضعفش وترجع تحنلي تاني... اتفضل يا إياد بيه." وأخرجت من حقيبتها فلاشة ومعاها CD يحمل بعض الحقائق اللي وقعت على هذه المسكينة. إياد باستغراب: "إيه ده؟ سارة بهدوء: "افتحه وانت تعرف." إياد مسك الفلاشة وراح يحطها في جهاز الحاسوب، ثواني وظهر أمامه... الشاب بخبث: "شفتي يا حبيبتي؟

اهو خطيبك صدق إنك خونتيه مع حبيبك السابق اللي هو أنا. تؤتؤتؤ، والله زعلت عليكي يا سوسو." سارة ببكاء: "اخرس، قطع لسانك! إياد مستحيل يصدق حاجة زي دي، مستحيل. إياد بيحبني." في تلك اللحظة، نظرت سارة لإياد بوجع ظاهر، بينما إياد شعر بقلبه قد تمز.ق من شدة الصدمة مما سمعه. إياد: "إنتي جبتي التسجيل ده منين؟ عادل: "هي هتفرق معاك مين اللي جابها؟ إياد: "...

سارة اتكلمت بصوت مهزوز: "أستاذ فهد، أنا بشكرك على وقفتك جنبي، وحضرتك يا أستاذ عادل شكراً ليكم عشان صدقتوني ووقفتوا جنبي وجبتولي حقي مع حازم الحق.ير وبراءتي ظهرت قدام الكل." فهد بابتسامة: "ما عملتش حاجة عشان تشكريني عليها يا سارة، إنتي أختي الصغيرة." سارة: "مستر إياد، حضرتك نسيت حاجة أوي معايا." وأخرجت

حقيبة صغيرة أعطتها له: "اتفضل، شبكتك أهي. أنا مستحيل أرجعلك تاني. أنا صارحتك من البداية ومخبتش عنك حاجة، بس واضح إنك مصدقتنيش. يبقى كل واحد منا يشوف طريقه." ووضعتها بجانبه وغادرت، بينما الجميع مصدومين مما فعلته سارة، ومن حقها أن تفعل ذلك. عادل بصوت عالي نسبيًا: "ابقى طمني ها؟ فهد بمقاطعة: "عملت الصح." وبص لإياد وكمل: "مش دي اللي كنا هنموت عليها وحاربنا الدنيا عشانها؟ مش دي سارة حبيبتك؟

ضيعتها بسبب غباءك. جاي دلوقتي بعد قصة الحب اللي بينكم دي وتدمر.ها؟ إياد بص للعبلة اللي قدامه بوجع وألم: "أنا لازم أروحها، لازم أخليها تصالحني، لو هخطف.ها بس المهم هترجعلي تاني." وأخذ العلبة وغادر. عادل بصوت عالي نسبيًا: "ابقى طمني ها؟ إياد مردش ومشي في طريقه لسارة. ورد ونورا: "ممكن تفهمونا في إيه بقى؟ وإيه اللي حصل ده؟ ومين ده؟

فهد: "دي تبقى سارة، خطيبة إياد، تبقى السكرتيرة الخاصة في الشركة. أعجب بيها وحبها، وهي كمان. وبدأت بينهم قصة حب من الغموض. إياد يبقى صاحبي من زمان وحكالي إنه بدأ يقنعها إزاي تحبه وتثق فيه، وبقوا هما والاتنين بروح واحدة." نورا: "بس إيه يا فهد؟ كمل." عادل: "سارة كانت مخطوبة قبل كده لحازم، ابن عمها. مكنتش بتحبه، وأبوها غصب عليها توافق عليه لحد. ما شافت إياد، ودي قصة تانية هنعرفها البارت اللي جاي."

فهد: "كنت منزل إعلان إني عايز سكرتيرة للشركة، وبما إن إياد صاحبي من أيام الجامعة هو وعادل، ونعرف بعض من زمان، مكوناش وقفنا جنب بعض، دلوقتي بقينا إيد واحدة." ورد بتفكير: "وإيه موضوع الفيديو ده؟

فهد بتوضيح: "الحيـ.وان اللي حازم حاول يبتزها كل مرة وكانت بتصده، لحد. ما جه في يوم خطف.ها وبنجها وحطها في سريره وبعت الفيديو لإياد، وللأسف صدقه وبعد عنها. فترة كبيرة وسارة حالتها اتدمرت، وحاولت أنا وعادل نساعدها تخرج من حالة الحزن اللي سيطرت عليها، والباقي زي ما سمعتوا." إياد بصراخ: "... فهد بصدمة: "إيه... أنا جاي حالا، سلام." إياد بيقول إن سارة عملت حـ.ادثة وهي بتعدي الطريق. عادل بخضة: "مستني إيه؟ يلا بينا."

ورد ونورا بدموع: "هنيجي معاكوا." فهد بغضب: "لا، استنوا هنا. أنا هبلغكوا أول بأول، يلا يا عادل." فهد وعادل خرجوا مسرعين واتجهوا للمستشفى، ويا لسوء الحظ، هاجم بعض المثـ.لمين على فيلاته، وأخذوا ورد ونورا تحت صراخهم المكتوم، ولم يجدوا أي أحد حتى اختفوا عن الأنظار. غادروا وخلفهم تلك الدادة اللي تلقت رصـ.اصة في قلبها، اتقط.عت أنفاسها للأبد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...