الحاجة سيدة ابتسمت بخبث وراحت المطبخ. "بت ياهنية.. خدي يابت عايزاكِ." "امرك ياست." "عملتي اللي قولتلك عليه يابت ولا لأ." "ايوا يا ستنا وهتلاقي الواد عواد راجع ومعاه عثمان بيه وحسان بيه علي البيت القديم وهيعاود اهنيه تاني." سيدة بشر: "روحي انتي دلوقت واياكي حد يعرف باللي حصل فاهمة يابتهنية." "ح. حاضر." وسابتها ومشيت. سيدة راحت اوضتها وقعدت وسندت ضهرها علي الاريكه وابتسمت بشر.
"حياتك مش أغلي من حياة ولدي يابت حسان، واني مش هسمح لمخلوق يأذي ولدي حتي لو كانت انتي." عثمان مسك بطنه بألم ووجع. "ااه…. الحقني يخوي بطني بتتتقطع يحسان الحقني." "عثمان فيك إيه يخوي … وقف ياعواد." "بقولك وقف ياواد المحروق انت." عواد لف وشه وراه وبص لحسان بخبث وطلع علبة برفان منوم ورش بيها علي حسان. "ع.. عملتها ياخ.. خاين و.. وربي م…." وراح في سبات عميق. عواد طلع تليفونه واتصل بمجهول.
"ايوا يابت هينه بلغي الست الكبيرة وقوليلها زي ما اتفقنا." "خلي بالك ياعواد ليكون حد شافك." "لأ متخافيش.. يلا سلام." هنية قفلت مع عواد وراحت تبلغ سيدة باللي حصل. سيدة بحقد: "عفارم عليك ياواد ياعواد طلعت زين." "روحي انتي شوفي شغلك…." في صباح يوم جديد. "طمني يادكتور." "متقلقش.. فهد بيه كويس وتقدر تشوفه بس اللي حصله دا تأثير الدخان اللي اتنفسه بشكل كبير وسببله حالة إغماء بس." "بس إيه."
"البت اللي كانت معاه واللي لاقينها واقعة جمبه دي حالتها خطيرة وبسبب الخبطة اللي اتعرضت ليها دي هيأثر عليها بشكل سلبي واحتمال يبقى فقدان جزئي في الذاكرة." "إيه 😳." "للأسف دي الحقيقة… عن إذنك." وقبل ما يمشي افتكر حاجة وكمل. "بالمناسبة البنت اللي كانت مضروبة بالرصاص فاقت دلوقتي تقدر تشوفها وانصحك تبلغ بالشرطة لأ دي مؤامرة واضحة جدا." وسابه ومشي.
عادل قعد بحزن شديد وحط راسه بين إيديه وحس بصعوبة الصدمان اللي بيتفاجأ بيها كل شوية. وحس بإيد بتحط علي كتفه ورفع راسه وبص لاقاه فهد. "حمدالله علي سلامتك يافهد خضتني عليك ياجدع." "ورد فين ياعادل أنا آخر مرة شوفتها امبارح وكانت واقعة و…." ومسك دماغه بتعب. "هي… هي كويسة بس." "بس إيه." "بس إيه ياعادل ماتتكلم ورد مالها، ونورا فاقت ولا لأ." "نورا فاقت وبقت كويسة بس اا…." "ماتتكلم يبني قلقتني."
"الدكتور قال احتمال يبقي عندها فقدان جزئي في الذاكرة بسبب الخبطة اللي اتعرضت لها." "إيه فقدان جزئي." نورا ابتدت تفوق وفتحت عينها وبقت تبص حواليها. وشافت الممرضة واقفة جمبها. "حمدالله علي سلامتك يانسة نور." "الله يسلمك… لو سمحتي الاستاذ اللي واقف برا لسة موجود." "اقصدك استاذ عادل دا كان هيتجنن عليكي… لحظة واحدة هروح اناديه." ورد فاقت وفتحت عينها ببطء لاقت نفسها في أوضة كبيرة ومربوطة في سرير قديم من إيدها ورجلها…
"ا ااا فين واي اللي جابني هنااا." "حد يرد علياااااا مين اللي حاببني هنااا." حست بخطوات بتقرب عليها وحد بيفتح الباب وخل بكل هيبة وشموخ. "اهلا اهلا نورتي بيتك ياعروسة." "انت مين وازاي تخطفني بالطريقة دي انت مين انا بنت مين." ضحك بخبث قرب عليها وبدأ يفك زراير قميصه….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!