الفصل 9 | من 22 فصل

رواية سجينة قلب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم نوران

المشاهدات
26
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

فهد بخوف: طمني يا دكتور. ريحان: الحمدلله بقيت كويسة وتقدر تخرج النهاردة. متقلقش الخبطة مأثرتش عليها للدرجة دي. فهد: طب وفقدان الذاكرة؟ ريحان: اطمن يافهد، دا كان مجرد احتمال لكن مش أكيد والحمدلله ربنا ستر. المهم أنا هروح أكتبلها على خروج. حمد الله على سلامة الآنسة نور. عادل: يعني تقدر تخرج يا دكتور؟ ريحان بابتسامة: طبعاً، عن إذنكم. دكتور ريحان مشي. فهد قعد جنب ورد ومسك إيديها وباسها بحب.

فهد: قومي بقي يا ورد، قلقتيني عليكي. عادل: فهد.. يا فهد. فهد: امم. عادل: أنت مش ملاحظ حاجة؟ فهد: حاجة زي إيه؟ عادل: ضرب النار وحريق المستشفى واختفاء ورد. كل ده مش لفت نظرك لحاجة؟ فهد مسك دماغه بتفكير وحاول يربط الأحداث ببعض: مش عارف يا عادل، جايز تكون سوزي عايزة تنتقم مني علشان سبتها. عادل بحيرة: مش عارف يافهد، بس أنت لازم تتصرف.

عثمان صحي ولاقي نفسه في مخزن قديم وحسان نايم جنبه وحواليهم كراكيب قديمة. بص حواليه بيحاول يفتكر إيه اللي حصل. عثمان بتعب: ح.. حسان. ح.. حسان يخوي فوق ياحسان. ومسك بطنه وحس إنه الألم اختفى واستغرب المكان. سند راسه على الحيط وافتكر اللي حصل وغمض عينه بإرهاق. حسان بدأ يفوق وبقي يفتح عينه وبص حواليه وشاف عثمان قدامه وساند براسه على الحيط. حسان: إحنا فين وإيه المكان ده؟

عثمان بغضب: اللي كنت خايف منه حصل يا حسان. وبت ورد في الأوضة اللي جنبنا أهنه يا حسان. حسان بصدمة: وإنت بتقولي إيه يا عثمان؟ عثمان: السر اتكشف يا حسان والضبع خطف بتك وحط بدالها بت تشبه ورد يحسان. حسان بغضب: دي بتي أنا يا عثمان، سامع ولا لأ؟ دي بتي أنا ورد حسان القناوي وبت خديجة الله يرحمها. عثمان: أهه قدامك أهه، قوله الحقيقة. حسان لف وراه بغضب جحيمي ولاقي راجل كبير في السن واقف قدامه بكل شموخ.

الضبع: تعترض ليه يابن القناوي؟ خديجة تبقي بنتي اللي هربت وياك وحطت راسنا في الطين. ودلوقتي بتك بتدفع تمن غلطتك أنت وأمها. حسان: بتي فين يا ضبع؟ اياك، أوعاك تكون عملت فيها حاجة. الضبع بحقد: أنا هخليك تسمع وتشوف بنفسك تمن غلطتك. وداس على زراير في الحيط وظهر قدامهم شاشة كبيرة شايفين ورد وعينيها مربوطة وياسين واقف قدامهم وبيفك زراير قميصه وبيتجه ناحية ورد اللي هتموت من الخوف. الضبع بخبث: هاا، إيه رأيك يا حسان؟

تحب تشوف للآخر ولا تنفذ اللي هقولك عليه. عثمان: اتجننت في عقلك، إيه؟ عايز... حسان بغضب: اسكت يا عثمان، دي طار قديم بيني وبينه. ورد بتي ملهاش دخل واصل. خلي ولدك يبعد عن بتي دلوقتي. الضبع شاور للبادي جارد وفهم ولسه هيخرج. حسان وقفه: أنا موافق. الضبع ابتسم بخبث: أهو كده الحديث الزين. عثمان بغضب: إنت بتعمل إيه يا حسان؟ اتجننت في عقلك؟ حسان بتوسل: أبوس إيدك، بتي ملهاش ذنب في اللي حصل زمان. خليه يبعد عنها.

الضبع: امضي على الورق ده. عثمان بترجي: لأ لأ يا خوي، أبوس إيدك بلاش يا حسان. حسان مسك القلم ومضى على الأوراق بحزن وكسرة. والضبع أخدهم منه وابتسم بانتصار. الضبع: عفارم عليك يا ولد القناوي. ودلوقتي أنت ملكش مكان أهنه. وخرج مسدسه وضرب طلقة وجات. ياسين سمع صوت الرصاص وجه يتحرك، وقع على الأرض ورأسه اتخبطت على الكومود واغمي عليه.

ورد حاولت تفك نفسها وبقت تحاول بكل قوتها لحد ما فكت الحبل وقامت وخرجت برا الأوضة وبقت تبص حواليها واتفاجأت بالممرات اللي قدامها ومبقتش عارفة هتمشي فين. الضبع جه يضرب بالمسدس. حسان في لحظة مسك المسدس ووجهه ناحيته وجات الطلقة في قلب الضبع ووقع ومات. حسان: قوم يا عثمان، يلا مفيش وقت لازم ننقذ ورد. وخرجوا الاتنين وبقوا مش عارفين يمشوا منين. ورد بتبص حواليها وشافت حسان وجات تنادي. حست بخبطة على رأسها ووقعت.

حسان سمع صوت خبط وبص وراه وشاف ورد واقعة في الأرض وحد جنبها بيحاول يشيلها. حسان: ورد بتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...