بدأ يفُك زراير قميصه. سمارا بصراخ: ابعد عني يا سليم. سليم ببرود: أنتي مراتي وحقي هاخده منك غصب عنك. وبدأ يقرب عليها وهي بترجع لورا لحد ما بقى وشه في وشها، وسامع صوت أنفاسها. سليم مد إيده على وشها بهدوء. سمارا بدأت تتنفس بصوت عالي وقربه منها. سليم بحب: سماره. سمارا بتوهان: ن.. نع. سليم: عايزاني يا سماره. سمارا: س.. س. سليم ابعد عني يا سليم. سليم حس بخوفها وتوترها من ناحيته، اتعصب وسابها وخرج برا أوضته ونزل لجده مهران.
خبط عليه باحترام، وسمع صوته من جوا. سليم دخل وقعد قصاده. سليم: ليه اخترتني أنا يا جدي؟ مهران: مالك يا ولدي، البت زعلتك ولا إيه؟ سليم: البت صغيرة يا جدي، عندها 17 سنة وأنا عندي 35 سنة، يعني فرق كبير بيني وبينها. مهران بغضب: علشان أحرق قلبه زي ما حرق قلبي على بنتي واتجوزها غصب عني وخلاها هربت، ويه كان لازم أحرق قلبه.
سليم: تقوم تخطف بنته وتيجيها اهنه تبقي خدامة اهنه، اللي رايح واللي جاي يلطش فيها، وآخرتها تقوم تجوزها لـ... مهران بغضب: سلييييم، صوتك ما يعلاش على جدك، ويلا عايز أسمع أخبار كويسة، اطلع لعروستك يا فهد. سليم: يا جدي بس... مهران بحدة: قلت اطلع لعروستك يا سليم. سليم خرج برا وطلع أوضته، ولسه هيفتح الباب افتكر إن سمارا بتخاف منه، وهو لو فضل معاها هيقرب لها. خبط على الباب بغضب وخرج من البيت كله، واتصل على فهد.
سليم: أيوا يا فهد، أنا عايزك... فهد: ... سليم: زي ما بقولك يا فهد، محدش غيرك هيساعدني في الورطة دي. فهد: ... سليم: هستناك تيجي لي... سلام. سمارا قاعدة في أوضتها بتعيط بدموع، لما سمعت صوت خبط سليم على الباب وعرفت إنه نزل، وحطت راسها على المخدة ونامت من التعب. سمعت صوت الباب بيتفتح، حطت الغطا على وشها. سليم دخل الأوضة وقفّل الباب بغضب، وراح قعد على طرف السرير من ناحية سمارا.
سليم بهدوء: أنا عارف إنك صاحية، جيت أقولك إني مش هسمح لحد إنه يأذيكي، بس ساعدني. سمارا اتعدلت وبصت له، كانت فرحانة من جواها إنها بتسمع كلامه، وفي نفس الوقت خايفة منه. سمارا بعفوية: س.. سليم ممكن ترجعني المدرسة، م.. مهران بيه قعدني وأنا نفسي أكمل تعليم وأ.. أبقى مهندسة. سليم ابتسم لبراءتها وخوفها منه: حاضر يا تس، هرجعك المدرسة تاني وهخليكي تكملي تعليم وتبقي أحسن مهندسة كمان.
سمارا من فرحتها نطت من على السرير وباستها من خده وحضنته. سليم اتفاجأ من حركتها وحط إيده على خده مكان البوسة. سمارا جريت فتحت درج الكومود وطلعت ورقة وقلم وكتبت فيها جملة خلت سليم اتنفض من مكانه وفضل يبصلها كتير ومش مستوعب اللي كتبته. تاني يوم. فهد صحي من النوم جنبه وشافها نايمة في حضنه ومطمئنة، ورأسها على صدره. تنهد بحب وباس راسها. ورد صحيت على حركة إيده وبصت له بحب واشتياق. فهد: صباح الحب يا وردتي.
ورد: صباح النور يا حبيبي. فهد: قومي يلا البسي، هننزل الصعيد دلوقت. ورد باستغراب: ليه! بابا تعبان؟ اتكلم يا فهد، بابا حصله إيه؟ طب عمي حصله حاجة؟ ماتتكلم يا فهد. فهد: أهدي يا بنتي، هو أنتي سبتيلي فرصة أتكلم!! ليه يا ستي، أبويا وأبوكي كويسين وبخير، إحنا هنروح عند سليم صاحبي وشريكي في الشغل وعايزني أنا وأنتي نروحله النهاردة، يلا قومي البسي.
فهد: لما نوصل هنعرف، المهم قومي حضري لنا أكل علشان ناخده معانا، إحنا هنسافر 12 ساعة يعني هنجوع في الطريق، قومي يلا. ورد: طب هتصل بنورا وعادل أقولهم إننا نازلين. فهد: تمام، وقولي لنورا لو حابة تنزل معانا مفيش مشكلة، وأنا هكلم عادل. بعد مرور 8 ساعات في الطريق. عادل اتصل بفهد: أيوا يا فهد، معلش اقف في الاستراحة اللي هناك دي لحظة. فهد: ليه يا ابني؟ ماهو في أكل هنا ورد. عادل: لا اقف بس ننزل هنا لحظة، نرجع تاني.
فهد: تمام، وراحوا ناحية الاستراحة ونزلوا منها. ورد شافت الاستراحة اتصدمت منها. ورد: إيه دا يا سليم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!