ورد شافت الاستراحة واتفزعت من شكلها. بقت بترجع لورا وبصت لفهد. ورد بخوف: ف.. فهد هي شكلها عامل كدا ليه؟ فهد باستغراب: مالك يا ورد؟ متخافيش، انا معاگ. وبص ناحية عادل. عادل: هي اللي طلبت نقف هنا. وشاور على نورا اللي ماسكه في دراعه. اسألها هين. نورا بلعت ريقها بخوف: انا غيرت رأيي يا جماعة. يات نمشي من هنا، دي باين عليها مهجو.رة وفيها عفار.يت. عادل: صبرني يارب، مش انتي اللي….
فهد بمقاطعة: خلاص يا بني، حصل خير. يلا خد مراتك واركبوا، خلونا نمشي من هنا بسرعة. *** سليم خرج من الحمام ولابس تيشرت أبيض وبنطلون أسود. وسمارا كانت ماسكه الكتاب وبتحاول تقرأ فيه بصعوبة. الجد مهران طلعها من المدرسة وهي صغيرة. سليم كان بيتابع حركات ايديها وهي بتحاول تكتب. ملامحها باين عليها الحزن. قلبه وجعه عليها وانها اتحرمت من أبسط حقوقها. وقرر إنه يساعدها تكمل. وراح قعد جمبها. سليم بحب: مالك يا سمارا؟ زعلانة من إيه؟
سمارا على وشك البكاء: م.. مش ع.. عارفة اكتب زي… زي دا. وشاورت على الكتاب. ان… اناا م.. مش عارفة. سليم بحب: بس كدا، هو دا اللي زعلك!! هاتي ايديكِ. ومسك ايدها وبقي يعلمها بهدوء وبيساعدها تنسي خوفها وتوترها منه. وبعد فترة طويلة. سليم: شوفتي الكتابة سهلة إزاي يا سمارا؟ سمارا بدموع: ب… بس انا لسة م.. مش عار.. عارفة اكتب زيك كدا.. سليم: هتتعودي ياحببتي. المهم قومي نامي ومتخافيش من حاجة طول ما انا معاكي.
يلا، في ناس هيجوا يسلموا علينا بكرة. عايزگ تلبسي الفستان اللي جبتهولك. ماشي يا سمارا. سمارا ابتسمت بحب: حاضر. وسابته وراحت تنام على الكنبة. سليم: انتي هتنامي فين؟ سمارا بخوف: هنا. هنام هنا. وشاورت على الكنبة. سليم: لا، هتنامي هنا. وشاور على السرير. سمارا: و… وانت هتنام فين؟ سليم: طبعا هنام جمبك، انا جوزك يا سمارا. ومتخافيش مش هقربلك. يالا.
سليم رمى نفسه على السرير. سمارا راحت تنام على طرف السرير وانكمشت في نفسها. سليم بص جمبه واستغرب هي نايمة كدا ليه! سليم شدها من دراعها واخدها في حضنه ود.فن وشه في رقبتها. سمارا اتوترت بسبب قربه منها ومن جواها اطمنت وهي في حضنه ونامت. *** تاني يوم الصبح، سلين صحي على صوت خبط على الباب. بص ناحية سمارا اللي نايمه جمبه وفي خصلات بسيطة على وشها. وقرب ايده يشيل الخصلات. انتبه صوت والدته على الباب.
ورا الباب فتح الباب ولا والدته واقفة بسخرية. جبرية: هي السنيورة لسة نايمة لحد دلوقتي ياا يا سليم بيه يا زينة الرجالة. سليم: لو سمحتي يماا، دي بقت مرتي وكرامتها من كرامتي ومش هسمح لحد إنه يأذيها بكلمة واحدة. جبرية بغضب: انت بتعلي صوتك عليا يبن بطني وعلشان مين؟ دي حتة خدامة لا راحت ولا جت. اوعي من وشي اكده. ودخلت أوضة سليم وسحبت سمارا من شعرها. خلتها اتفزعت من مكانها وفضلت تصوت.
جبرية بحق.د: قومي يابت حضري الوكل لجوزك، قومي قليلة الرباية. الجد مهران سمع صوت صريخ سمارا. طلع لفوق وشاف جبرية ماسكه سمارا وبتجرها من دراعها وسليم بيحاول يبعدها عنها. الجد مهران بغضب: جبررررررية. جبرية بصت لأبوها بخوف وقلق: ابوي اني ان… گ گنت. الجد مهران: مش عايز اسمع كلمة واحدة. غوري دلوقت وحسابي وياكي بعدين. ونت ياسليم خد مرتك وادخلوا جوا. يالا.
سليم شال سمارا بين ايديه واخدها الحمام وغسل وشها. وسمارا ماسكه في برعب وخوف وبتعيط. سليم بحنية: متقلقتيش ياسمارا، حقك عليا اني. اني غلطان اني سبتها تضربك كدا. وباس راسها وهي انفجرت في البكاء اكتر. سليم قلبه حن ناحيتها واي ذرة انتقام كان عليها طار من تفكيره. وفكر إزاي هيرجعها لأهلها. وحضنها اكتر وكأنه عايز يخبيه بين ضلوعه. وفاق على رنة موبيله. شال سمارا وخرج بيها. حطها على السرير بهدوء وراح يشوف مين. وكان فهد.
بص للتليفون بابتسامة خب.ث. ورد. سليم: اخيرا نورت يافهد الصعيد. فهد: بنورك يابن العزايزي. ومن هنا بدأت حكاية فهد الصعيد في مواجهة سليم العزايزي. أخطر اتنين شركاء البزنس وفي أي حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!