تحميل رواية «سجينة قلب صعيدي» PDF
بقلم نوران
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتح باب اوضة فيها بنت صغيرة متعديش 17 سنة. لابسة فستان فرحها وقاعدة علي السرير بترتعش من الخوف ودموعها نازلة منها. سمعت صوته داخل عليها بجبروت وقفل الباب بغضب خلاها اتفزعت من مكانها. سليم: اسمعي يابت انتي. انتي هنا خدامة تنفذي اللي هقولك عليه. البنت: حاضر يابيه. سليم: قومي غيري خلجاتك والبسي حاجة غير الفستان ده. قومي. البنت قامت بخوف. فتحت دولابها واخدت بيجامة على قدها ودخلت تغير. سليم قاعد على السرير بيفكر هيعمل معاها إيه. هي ملهاش ذنب في اللي حصل من أهلها. سمع صوت الباب بيخبط وراح يفتح. لقى أم...
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الأول 1 - بقلم نوران
فتح باب اوضة فيها بنت صغيرة متعديش 17 سنة.
لابسة فستان فرحها وقاعدة علي السرير بترتعش من الخوف ودموعها نازلة منها.
سمعت صوته داخل عليها بجبروت وقفل الباب بغضب خلاها اتفزعت من مكانها.
سليم: اسمعي يابت انتي. انتي هنا خدامة تنفذي اللي هقولك عليه.
البنت: حاضر يابيه.
سليم: قومي غيري خلجاتك والبسي حاجة غير الفستان ده. قومي.
البنت قامت بخوف. فتحت دولابها واخدت بيجامة على قدها ودخلت تغير.
سليم قاعد على السرير بيفكر هيعمل معاها إيه. هي ملهاش ذنب في اللي حصل من أهلها.
سمع صوت الباب بيخبط وراح يفتح. لقى أم السعد وفي إيدها صينية الأكل.
أم السعد: اتفضل يا ولدي الأكل. وجدك بيقولك براحة على البت، هي ملهاش في اللي حصل.
سليم: شكراً ياخالة. اتفضلي انتي روحي.
سليم دخل وحط الأكل على سفرة صغيرة.
سمارا طلعت من الحمام لابسة بيجامة لونها بينك وعليها رسومات خفيفة. سايبة شعرها وبشرتها قمحية وعيونها عسلي فاتح.
سليم بص لها وكان مركز في ملامحها الهادية وإنها بنت صغيرة وجميلة. فاق من تركيزه على صوتها الناعم.
سمارا: آآ انا هنام.
سليم شاور على الكنبة: هتنامي هنا.
سمارا: تمام بعد إذنك.
أخدت الغطا وراحت عشان تنام. وقفه صوته.
سليم: اقعدي كلي الأول وبعدها روحي نامي.
سمارا: ش.. شكراً. أنا جعانة.
قاطع كلامها مسكها من دراعها بحدة.
سليم: لما أقولك اقعدي كلي يبقى علطول، فاهمة ولا لأ.
سمارا بخوف: فاهمة فاهمة.
سليم ساب دراعها وراح قعد وشاور لها تقعد جنبه.
الجد مهران بحدة: اسمعوا انتوا الاتنين. اللي هيقرب من البت سمارا أو يسمها بكلمة، محدش هيرحمه من يدي، فاهمين.
والدة سليم بغضب: يعني إيه يا بوي. حتى بت زي دي هتخليك تقلب علينا كده.
الجد مهران: البت دي تبقى بت أخوي سمير وهو ميعرفش كده. أنا خدتها من 20 سنة وربيتها هنا وسط أهلها لحد ما يعرف الحقيقة اللي خبيتها عنه. محدش يقرب منها. فاهمة يا جبرية.
جبرية: فاهمة يا بوي. بس ولدي ملوش ذنب يتجوزها.
سمر أخت سليم: أيوا يا جدي. أمي بتتكلم صح. ليه تظلمه بالجوازة دي.
الجد مهران وقف مسك عكازه: إني خلصت كلامي وقولت اللي عندي. فوتقكم بعافية. يلا يا حسن ابني.
سمير بحزن وألم: انتي فين يا بنتي. بقالي 20 سنة بدور عليكي. يا ضنايا. يا ترى انتي عايشة ولا ميتة. يارب احفظها واحميها.
أخديجة: هتلاقيها يا أبو ورد، هتلاقيها. وهتعيش وسط أخواتها وأهلها هنا. قوم ريح بالك ونام. ربك مع المنكسرين. جابر قوم يا حبيبي.
سمير: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.
باس إيديها ودخل يرتاح.
سليم بخبث: النهاردة دخلتك يا عروسة. ولا إيه.
سمارا بخوف وتوتر: بعد عني ياسليم. أوعاك تقرب مني. هقت*ل نفسي لو قربت مني.
سليم شدها من دراعها وخبطت في صدره العريض. بتحاول تخلص نفسها منه.
رمها على السرير وضحك بخبث: الليلة ليلتك يا سمارا.
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم نوران
بدأ يفُك زراير قميصه.
سمارا بصراخ: ابعد عني يا سليم.
سليم ببرود: أنتي مراتي وحقي هاخده منك غصب عنك.
وبدأ يقرب عليها وهي بترجع لورا لحد ما بقى وشه في وشها، وسامع صوت أنفاسها.
سليم مد إيده على وشها بهدوء.
سمارا بدأت تتنفس بصوت عالي وقربه منها.
سليم بحب: سماره.
سمارا بتوهان: ن.. نع.
سليم: عايزاني يا سماره.
سمارا: س.. س. سليم ابعد عني يا سليم.
سليم حس بخوفها وتوترها من ناحيته، اتعصب وسابها وخرج برا أوضته ونزل لجده مهران.
خبط عليه باحترام، وسمع صوته من جوا.
سليم دخل وقعد قصاده.
سليم: ليه اخترتني أنا يا جدي؟
مهران: مالك يا ولدي، البت زعلتك ولا إيه؟
سليم: البت صغيرة يا جدي، عندها 17 سنة وأنا عندي 35 سنة، يعني فرق كبير بيني وبينها.
مهران بغضب: علشان أحرق قلبه زي ما حرق قلبي على بنتي واتجوزها غصب عني وخلاها هربت، ويه كان لازم أحرق قلبه.
سليم: تقوم تخطف بنته وتيجيها اهنه تبقي خدامة اهنه، اللي رايح واللي جاي يلطش فيها، وآخرتها تقوم تجوزها لـ...
مهران بغضب: سلييييم، صوتك ما يعلاش على جدك، ويلا عايز أسمع أخبار كويسة، اطلع لعروستك يا فهد.
سليم: يا جدي بس...
مهران بحدة: قلت اطلع لعروستك يا سليم.
سليم خرج برا وطلع أوضته، ولسه هيفتح الباب افتكر إن سمارا بتخاف منه، وهو لو فضل معاها هيقرب لها.
خبط على الباب بغضب وخرج من البيت كله، واتصل على فهد.
سليم: أيوا يا فهد، أنا عايزك...
فهد: ...
سليم: زي ما بقولك يا فهد، محدش غيرك هيساعدني في الورطة دي.
فهد: ...
سليم: هستناك تيجي لي... سلام.
سمارا قاعدة في أوضتها بتعيط بدموع، لما سمعت صوت خبط سليم على الباب وعرفت إنه نزل، وحطت راسها على المخدة ونامت من التعب.
سمعت صوت الباب بيتفتح، حطت الغطا على وشها.
سليم دخل الأوضة وقفّل الباب بغضب، وراح قعد على طرف السرير من ناحية سمارا.
سليم بهدوء: أنا عارف إنك صاحية، جيت أقولك إني مش هسمح لحد إنه يأذيكي، بس ساعدني.
سمارا اتعدلت وبصت له، كانت فرحانة من جواها إنها بتسمع كلامه، وفي نفس الوقت خايفة منه.
سمارا بعفوية: س.. سليم ممكن ترجعني المدرسة، م.. مهران بيه قعدني وأنا نفسي أكمل تعليم وأ.. أبقى مهندسة.
سليم ابتسم لبراءتها وخوفها منه: حاضر يا تس، هرجعك المدرسة تاني وهخليكي تكملي تعليم وتبقي أحسن مهندسة كمان.
سمارا من فرحتها نطت من على السرير وباستها من خده وحضنته.
سليم اتفاجأ من حركتها وحط إيده على خده مكان البوسة.
سمارا جريت فتحت درج الكومود وطلعت ورقة وقلم وكتبت فيها جملة خلت سليم اتنفض من مكانه وفضل يبصلها كتير ومش مستوعب اللي كتبته.
تاني يوم.
فهد صحي من النوم جنبه وشافها نايمة في حضنه ومطمئنة، ورأسها على صدره.
تنهد بحب وباس راسها.
ورد صحيت على حركة إيده وبصت له بحب واشتياق.
فهد: صباح الحب يا وردتي.
ورد: صباح النور يا حبيبي.
فهد: قومي يلا البسي، هننزل الصعيد دلوقت.
ورد باستغراب: ليه! بابا تعبان؟ اتكلم يا فهد، بابا حصله إيه؟ طب عمي حصله حاجة؟ ماتتكلم يا فهد.
فهد: أهدي يا بنتي، هو أنتي سبتيلي فرصة أتكلم!! ليه يا ستي، أبويا وأبوكي كويسين وبخير، إحنا هنروح عند سليم صاحبي وشريكي في الشغل وعايزني أنا وأنتي نروحله النهاردة، يلا قومي البسي.
فهد: لما نوصل هنعرف، المهم قومي حضري لنا أكل علشان ناخده معانا، إحنا هنسافر 12 ساعة يعني هنجوع في الطريق، قومي يلا.
ورد: طب هتصل بنورا وعادل أقولهم إننا نازلين.
فهد: تمام، وقولي لنورا لو حابة تنزل معانا مفيش مشكلة، وأنا هكلم عادل.
بعد مرور 8 ساعات في الطريق.
عادل اتصل بفهد: أيوا يا فهد، معلش اقف في الاستراحة اللي هناك دي لحظة.
فهد: ليه يا ابني؟ ماهو في أكل هنا ورد.
عادل: لا اقف بس ننزل هنا لحظة، نرجع تاني.
فهد: تمام، وراحوا ناحية الاستراحة ونزلوا منها.
ورد شافت الاستراحة اتصدمت منها.
ورد: إيه دا يا سليم؟ 🥺
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم نوران
ورد شافت الاستراحة واتفزعت من شكلها. بقت بترجع لورا وبصت لفهد.
ورد بخوف: ف.. فهد هي شكلها عامل كدا ليه؟
فهد باستغراب: مالك يا ورد؟ متخافيش، انا معاگ.
وبص ناحية عادل.
عادل: هي اللي طلبت نقف هنا.
وشاور على نورا اللي ماسكه في دراعه.
اسألها هين.
نورا بلعت ريقها بخوف: انا غيرت رأيي يا جماعة. يات نمشي من هنا، دي باين عليها مهجو.رة وفيها عفار.يت.
عادل: صبرني يارب، مش انتي اللي….
فهد بمقاطعة: خلاص يا بني، حصل خير. يلا خد مراتك واركبوا، خلونا نمشي من هنا بسرعة.
***
سليم خرج من الحمام ولابس تيشرت أبيض وبنطلون أسود. وسمارا كانت ماسكه الكتاب وبتحاول تقرأ فيه بصعوبة. الجد مهران طلعها من المدرسة وهي صغيرة.
سليم كان بيتابع حركات ايديها وهي بتحاول تكتب. ملامحها باين عليها الحزن. قلبه وجعه عليها وانها اتحرمت من أبسط حقوقها. وقرر إنه يساعدها تكمل. وراح قعد جمبها.
سليم بحب: مالك يا سمارا؟ زعلانة من إيه؟
سمارا على وشك البكاء: م.. مش ع.. عارفة اكتب زي… زي دا.
وشاورت على الكتاب. ان… اناا م.. مش عارفة.
سليم بحب: بس كدا، هو دا اللي زعلك!! هاتي ايديكِ.
ومسك ايدها وبقي يعلمها بهدوء وبيساعدها تنسي خوفها وتوترها منه. وبعد فترة طويلة.
سليم: شوفتي الكتابة سهلة إزاي يا سمارا؟
سمارا بدموع: ب… بس انا لسة م.. مش عار.. عارفة اكتب زيك كدا..
سليم: هتتعودي ياحببتي. المهم قومي نامي ومتخافيش من حاجة طول ما انا معاكي.
يلا، في ناس هيجوا يسلموا علينا بكرة. عايزگ تلبسي الفستان اللي جبتهولك. ماشي يا سمارا.
سمارا ابتسمت بحب: حاضر.
وسابته وراحت تنام على الكنبة.
سليم: انتي هتنامي فين؟
سمارا بخوف: هنا. هنام هنا.
وشاورت على الكنبة.
سليم: لا، هتنامي هنا.
وشاور على السرير.
سمارا: و… وانت هتنام فين؟
سليم: طبعا هنام جمبك، انا جوزك يا سمارا. ومتخافيش مش هقربلك.
يالا.
سليم رمى نفسه على السرير. سمارا راحت تنام على طرف السرير وانكمشت في نفسها. سليم بص جمبه واستغرب هي نايمة كدا ليه!
سليم شدها من دراعها واخدها في حضنه ود.فن وشه في رقبتها. سمارا اتوترت بسبب قربه منها ومن جواها اطمنت وهي في حضنه ونامت.
***
تاني يوم الصبح، سلين صحي على صوت خبط على الباب. بص ناحية سمارا اللي نايمه جمبه وفي خصلات بسيطة على وشها. وقرب ايده يشيل الخصلات. انتبه صوت والدته على الباب.
ورا الباب فتح الباب ولا والدته واقفة بسخرية.
جبرية: هي السنيورة لسة نايمة لحد دلوقتي ياا يا سليم بيه يا زينة الرجالة.
سليم: لو سمحتي يماا، دي بقت مرتي وكرامتها من كرامتي ومش هسمح لحد إنه يأذيها بكلمة واحدة.
جبرية بغضب: انت بتعلي صوتك عليا يبن بطني وعلشان مين؟ دي حتة خدامة لا راحت ولا جت. اوعي من وشي اكده.
ودخلت أوضة سليم وسحبت سمارا من شعرها. خلتها اتفزعت من مكانها وفضلت تصوت.
جبرية بحق.د: قومي يابت حضري الوكل لجوزك، قومي قليلة الرباية.
الجد مهران سمع صوت صريخ سمارا. طلع لفوق وشاف جبرية ماسكه سمارا وبتجرها من دراعها وسليم بيحاول يبعدها عنها.
الجد مهران بغضب: جبررررررية.
جبرية بصت لأبوها بخوف وقلق: ابوي اني ان… گ گنت.
الجد مهران: مش عايز اسمع كلمة واحدة. غوري دلوقت وحسابي وياكي بعدين. ونت ياسليم خد مرتك وادخلوا جوا.
يالا.
سليم شال سمارا بين ايديه واخدها الحمام وغسل وشها. وسمارا ماسكه في برعب وخوف وبتعيط.
سليم بحنية: متقلقتيش ياسمارا، حقك عليا اني. اني غلطان اني سبتها تضربك كدا.
وباس راسها وهي انفجرت في البكاء اكتر. سليم قلبه حن ناحيتها واي ذرة انتقام كان عليها طار من تفكيره. وفكر إزاي هيرجعها لأهلها. وحضنها اكتر وكأنه عايز يخبيه بين ضلوعه.
وفاق على رنة موبيله. شال سمارا وخرج بيها. حطها على السرير بهدوء وراح يشوف مين. وكان فهد.
بص للتليفون بابتسامة خب.ث.
ورد.
سليم: اخيرا نورت يافهد الصعيد.
فهد: بنورك يابن العزايزي.
ومن هنا بدأت حكاية فهد الصعيد في مواجهة سليم العزايزي. أخطر اتنين شركاء البزنس وفي أي حاجة.
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم نوران
حمدالله على سلامتك يا فهد. نورت الصعيد كله. وحشتني أوي يا صاحبي.
فهد حضنه: وانت كمان يا حبيبي. وحشتني. جبتني على مالي شي ليه؟ خيير!
سليم: اطلعوا ارتاحوا وبعدين نتكلم. اتفضلي يا مدام ورد. نورتي بيت العزايز.
ورد بمجاملة: منورة بأهلها يا مستر سليم.
سليم: اتفضلوا يا جماعة. نورتوا البيت كله يا أم الخير.
أم الخير خرجت من المطبخ: أيوا يا سليم يا بني. تؤمر بحاجة؟
سليم بحب: حضرتي أوضة الضيوف.
أم الخير بابتسامة: وعطرتها وخليتها زينة. مش ناقص الضيوف اللي هيقعدوا فيها.
سليم: طب حضري لنا الأكل بسرعة. الناس جايين من سفر طويل. يلا يا فهد.
جبرية: مين دول يا سليم يا ولدي؟
سليم: دول ضيوفي يا ما. فهد القناوي شريكي في الشغل وجالي من مصر مخصوص.
جبرية: المحروسة فين؟ لسة نايمة؟
سليم بحدة: أوعاكي تقربي منها. وإلا هاخدها وأمشي من اهنيه.
جبرية بغضب: أنت بتتهدني يا سليم؟ بتتهدني عشان خدامة؟
سليم: دي مبقتش خدامة. دي بقت مرات سليم العزايزي. دي لوحدها كفاية… عن إذنك أنا رايح أشوف مرتي.
جبرية اتوعدت لسمارا إنها تنتقم منها وقررت تنفذ خطتها. ابتسمت بخبث وراحت أوضتها.
سليم راح أوضة سمارا. كانت خارجة من الحمام ولافة فوطة حوالين جسمها. أول ما شافت سليم اتخضت ورجعت لورا بخوف وتوتر.
سليم بدأ يقرب عليها خطوات بطيئة.
سمارا: اا.. أنت ج.. جيت ااا.. أنا.
سليم بتوهان شدها لحضنه ودفن راسه في رقبتها: روحي البسي هدومك. مستنيكي تحت. يلا.
سمارا جريت من قدامه وأخدتها هدومها ولبست دريس لونه بيبي بلو وطرحة لونها أبيض. وحطت بعض المساحيق الخفيفة على وشها ونزلت تحضر الفطار.
فهد: قولي بقى في إيه؟
سليم بضياع: أنا مش عارف يا فهد. تايهة أوي. جدي عايز ينتقم من سمير بأي شكل.
فهد: احكيلي كل حاجة بالتفصيل. يمكن أقدر أساعدك.
سليم: بص يا سيدي. من زمان أوي سمير جه وطلب إيد خالتي من جدي. وطبعاً جدي كان فاهم إن سمير طمعان في ورثها. ومشافش إنه بيحبها وعايزها هي. ومقدرش إنه بقراره بالرفض كسر قلبين وحكم عليهم بالإعدام. وحاول كتير يقنعه إنه يتجوزها. هو حالته المادية كانت كويسة جداً. يعني مكانش فيه سبب للرفض. لأن جدي كان هيجوزها لأبن أخوه عدنان. ابنه طايش وصايع. وخالتي مكنتش بتحبه. كانت بتحب سمير وبس. لحد ما اتفقوا إنهم يهربوا على مصر واتجوزوا هناك. وبعد جوازهم بـ 3 سنين خلفوا سمارا. جدي عرف مكانهم. سكت. وكمل بوجع. نزل مصر بنفسه وخلص عليها وخطف بنتها. ودا كان أكبر عقاب لسمير إنه يشوف حببته اللي عمل المستحيل عشان يوصلها. يشوفها هي بتموت قدامه وبنته بتتأخد منه وهو عاجز. أخد سمارا ورجع على هنا. وبدأت رحلة معاناتها في البيت ده. كنت بشوفها بتتوجع كل يوم. وجدي كان قاسي أوي وخلاها تعيش مع الخدم. بتاكل زيهم وبتنام معاهم. ولما أقنعته يدخلها المدرسة عشان مستقبلها. كان رافض تماماً. فضلت وراه لحد ما اقتنع. بس بعد كده سافرت عشان أحضر الشراكة بيني وبينك. ومنزلتش بعدها. وفضلت عايش في القاهرة. وجدي استغل عدم وجودي وطلعها من المدرسة. ولما رجعت كانت كبرت وبقت عروسة. كنت راجع إني خلاص لاقيت البنت اللي بحبها. ملاك السكرتيرة بتاعتي. اتفاجأت بخبر جوازي من سمارا.
فهد: وليه وافقت يا سليم؟ رقية بتحبك ومستعدة تضحي عشانك.
سليم بوجع: عشان يحصلها زي ما حصل لخالتي يا فهد. مقدرتش. مجرد إني تخيلت نفسي مكان سمير. قررت أضحي برقية عشان أحميها.
ورد بدموع: ليه عمل كدا؟
فهد وسليم بصولها بحزن. وسليم اتكلم: للأسف يا مدام ورد. إحنا عايشين في عالم مرير. وجدي كان سبب لوجع ناس كتير وظالم. وأنا عايز أخلص الناس من شره.
فهد بتفكير: ظهور سمير هيظهر الحقيقة يا سليم. إحنا لازم ندور عليه.
سليم افتكر الورقة اللي سمارا كتبتها ودور في جيبه عشان يطلعها. ملقهاش.
سليم: لحظة واحدة يا فهد. راجعلك تاني.
سليم طلع أوضته يدور على الورقة. وفتح الدرج وطلعها منه ونزل. ولسة هيروح لفهد سمع صوت صريخ سمارا من المطبخ. راح يشوف في إيه.
تصدم.
سليم بصدمة: سمارا!
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم نوران
دخل سليم المطبخ، فوجد جبرية واقعة على الأرض تصرخ وتمسك بيدها، وسمارا واقفة مذهولة.
نظرت سمارا إلى سليم بتوتر وخوف.
سمارا: س سليم ان...
جبرية بصراخ: م، تك كانت عايزة تقت. لني ياسليم. م، تك حرقت إيدي يا ولدي. منّك لله ياسمارا يا بنت.
سليم اتخض وجرى عليها: مالك يما قومي معايا. وبص لسمارا بغضب شديد: حسابك معايا. غوري من وشي.
سمارا جرت من قدامه بسرعة، وخبطت في ورد اللي نزلت على صوت سليم.
فهد بقلق: إيه اللي حصل؟ وإنتي مين؟
سمارا ببكاء: أنا أنا مرات سليم. أبوس إيدك يا ست هانم، قوليله إني معملتش حاجة والله.
سليم بغضب: إنتي لسة هنا؟ غوري. اطلعي على فوق، وحسابي معاكي لما أرجع.
فهد بهدوء: خديها يا ورد واطلعي معاها. إيه يا سليم؟ مالك بتزعق ليه؟
سليم: مفيش حاجة يا فهد.
فهد بغيظ: كل الزعيق ده ومحصلش حاجة؟ ماتقول يا ابني إيه اللي فيه.
سليم بزهق: يووه يا فهد، قولتلك مفيش حاجة. المهم، عملت إيه في صفقة الهواري؟
فهد: هتتم الأسبوع الجاي.
سليم: تمام.
فهد: تعالي معايا لحظة.
ورد: اهدي يا حبيبتي، متخافيش. قوليلي إيه اللي في.
سمارا ببكاء: م، معملتش ح، حاجة يا ست هانم. أن، ني ك، كنت في المطبخ بحضر الأكل لضيوف سليم بيه، ولاقيت الست جبرية دخلت عليا وكا، كانت عايزة تموتني. ولما حاولت أبعد عنها، مسكت حلة الزيت من على النار وكبيتها عليها. وفضلت تصرخ.
وانفجرت في البكاء، وورد حضنتها وطبطبت عليها.
برا، سليم كان واقف وبيسمع كل حاجة، ومذهول من كلامها. معقول! أمي تعمل كدا لمجرد إنها تنتقم من سمارا؟
فهد بغيظ: سمعت بنفسك أهو. يعني البت مظلومة. بطل بقى تحكم على غيرك من قبل ما تسمعه.
سليم: أنا. ماشي يا فهد.
فهد: استنى عندك يا جدع إنت! إيه يا أخي؟ ماتروح تصالحها؟ هتسيبها زعلانة كدا؟
سليم بتردد: لا، مش دلوقتي.
فهد: ولا إنت اللي زيك ما يجيش بالسياسة. وشده من إيده ودخل بيه أوضة سمارا.
فهد حمحم. ورد اتكلمت: ادخل يا فهد.
فهد دخل ومعاه سليم. بيبصله بغيظ: يلا بينا يا ورد.
ورد سابت سمارا وخرجت معاه. وفضل سليم مع سمارا في الأوضة.
سمارا بخوف: والله يا سليم بيه، أنا...
قاطعها سليم: أنا سمعت كل حاجة يا سمارا. متقلقيش. هرجعك لأبوكي في أقرب وقت. بس ساعديني، يعني حاولي تفتكري أي حاجة غير اسمه بالكامل. افتكري سمعتي إيه من جدي. يعني ساكن فين؟ أي حاجة. وأنا أوعدك إني هرجعك.
سمارا بدموع: مش فاكرة حاجة. مش فاكرة دا حتى.
سمارا سكتت لثواني، وسليم لاحظ سكوتها.
سليم: سكتي ليه؟ كملي يا سمارا.
سمارا بتذكر: مهران بيه. أيوا. مهران بيه طلب مني قهوة. ولما روحتلها أوضة المكتب، لاقيته ماسك أجندة سودا بيخبيها في الدولاب اللي في أوضة المكتب تحت.
سليم بحيرة: يعني إنتي عايزة تقوليلي إنك شوفتي الأجندة دي؟ وليه شوفتيها؟ إمتى وفين؟ وليه فضلتِ ساكتة السنين دي كلها؟
سمارا بدموع: كنت خايفة أتكلم وأقول لأي حد. واستنيتك ترجع وأقولك. بس أنا مكنتش بشوفك. مهران بيه كان بيخبيني تحت في القبو علشان معلمش أي صوت. وتعرف إنه بيكذب عليك.
سليم بذهول: كل دا يطلع منك إنت يا جدي؟ للدرجة دي بقيت ظالم وقاسي؟
حد كان بيسمعهم من برا، وابتسم بخبث ومشي.
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل السادس 6 - بقلم نوران
سليم خرج من أوضة سمارا وبيفكر هيعمل إيه! لحد ما خطرت في باله فكرة وراح لفهد وخبط عليه.
ثواني وفهد فتح.
سليم بإحراج: أنا آسف يا فهد إني جيت…
فهد: خير يا سليم في حاجة؟
سليم بتفكير: أنا عايز أنزل مصر عشان أدور على سمير وأخلص من الحوار ده.
فهد: طب أنا هروح أسلم على أبويا وعمي وأخد ورد هي كمان تسلم عليهم ونشوف حوار جدك ده.
سليم: تمام، هستناكوا تحت، خلص براحتك.
فهد دخل لورد وكانت بتحضر شنطة الهدوم بتاعتها. لبست فستان زهري وعليه طرحة وشوز أبيض وميكاب خفيف.
فهد لبس بدلته السودا وعليها قميص أبيض وشوز أسود وحط برفان ونزلوا سوا.
سليم شافهم ابتسم بحب واتخيل نفسه مع رقيه وإيديهم في إيدين بعض. افتكر جده، لو عرف ممكن يخلص عليها. حاول يبان مبتسم ونفض أي فكرة من دماغه.
فهد: هبقى أكلمك تاني يا سليم، يلا يا ورد.
سليم: استنى هوصلك.
فهد: ملوش لازوم يا سليم، أنا معايا عربيتي. يلا سلام يا صاحبي وسلم لي على سمارا.
سليم: توصلوا بالسلامة يا حبيبي.
سيدة بفرحة وصراخ: ولدااااي! حمد على سلامتك يا ابن بطني، اتوحشتك قوووي يا فهد يابني…. إزيك يا ورد يا بتي؟ اتوحشتك قوي يا ورد.
فهد: وإنتي كمان يا أما، أبويا وهمي أخبارهم إيه وهما فين؟
سيدة: واقفين مع العمال يا ولدي، أبوك ناوي يبني بيت صغير للبت هنيه وعيالها. جوزها الله يسامحه طردها من البيت هي وعيالها واتجوز عليها، وأمه هي اللي جوزته. وأبوك وعمك خدولها حقها منه وعطاها حقوقها كلها من جوزها، وعمك اقترح يبنوا لها شقة صغيرة هنا جنبينا.
ورد بدموع: أنا رايحة أسلم عليهم يا فهد، أبويا وحشني قوي.
فهد: يلا بينا، بعد إذنك يا أما، خليهم يحضروا الأكل لحد ما نرجع.
سيدة: حاضر يا ولدي من عنيا….
سابوها ومشيوا وسيدة راحت المطبخ ونادت على هنيه.
سيدة: بت يا هنيه.
هنيه: نعم يا ستي.
سيدة: حضري الأكل بسرعة، فهد ولدي ومرته هنا. قوليلهم يجهزوا الأكل بسرعة.
هنيه بفرحة: وه! فهد بيه والست ورد رجعوا! لولولولولي! حمد الله على سلامتهم يا ستي.
سيدة: إنتي لسة هنا يا بت؟ غوري يلا حضري الأكل أقوااام، معايزا ش غلطة.
هنيه بحب: من عنيا يا ستي، إنتي تؤمري.
حسان بفرحة ودموع: ورد رجعت يا عثمان! بتي رجعت، وفهد وياها.
عثمان بصدمة: فهد ولدي؟ إمتى؟ بتقول إيه يا حسان؟
حسان: الواد حسين شافهم جايين علينا وقالي إنهم جايين عليا.
هنيه: يلا نسلم عليهم يا خوي.
عثمان: وحشوني قوي يا حسان.
فهد: وحشتني قوي يا بوي.
عثمان: وإنت كمان يا ولدي، اتوحشك قوي قوي، كيفك يا ولدي؟ عامل إيه؟
فهد: أنا الحمد لله كويس وبخير.
حسان بدموع: اتوحشتك قوي يا ضنايا، اتوحشتك قوي يا بتي، كيفك يا ورد؟ طمنيني يا بتي، أخبارك إيه مع فهد؟
ورد: اطمن يا بوي، فهد زينة الرجال، بيحبني قوي يا بوي، طمنك عليك إنت.
وصلوا البيت والأكل بقى جاهز واتحط على سفرة الأكل وقعدوا ياكلوا في جو هادي ومرح.
عثمان: خير يا ولدي؟ قلقتني.
ردت ورد: خير يا عمي، هو الموضوع مش يخص فهد.
حسان بتركيز: خير يا بتي، مالكوا متوترين أكده ليه؟
فهد: أبوي، إنت تعرف مهران العزايز؟
عثمان بص له بصدمة وقف: نهار أبوك أسود! إنت تعرف مهران منين؟
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم نوران
فهد حس بحركة غريبة بتحصل حواليه سمع صوت جهاز الانذار وانه في حريق في المستشفى وبيبص حواليه بيدور علي ورد والخوف سيطر علي قلبه وفضل ينادي عليها
فهد بصراااخ: انتي فين ياااورد … ياوررد
وحط ايده علي شعره واتنفس بغضب
: ليكون جرا حاجة.. انا لازم ادور في كل حته
وبدأ يفتح كل غرفة وبيدور عليها بخوف وحذر
وريحة الدخان بقت مليانه الدور الارضى كله وفهد مبقاش قادر يتنفس اكتر وبدأ يتخنق ويكح جاامد لحد ما شاف ورد واقعة علي الارض قدامه مقدرش يتحمل ريحة الدخان ووقع جمبها وبقي بينه وبينها مسافة بسيطة وبدأ يغمض عينه…
عادل فضل يرن علي فهد ييحاول يوصله ونزل بيدور عليه في تحت ولمح الدخان طالع من الدور الارضى والناس بتجري في كل مكان طلع تليفونه وفضل يرن علي فهد ….
عادل بخوف وقلق
: رد ياافهد ابوس ايدك…. رد بقااا
والخوف والتوتر مسيطرين عليه ولسة هيلف ويطلع
ولمح الممرضات جايين من بعيد وحاطين فهد علي سرير متحرك وورد جمبه من الناحية التانية اتصدم ووقف مكانه مذهول ….
الدكتورة سهام: هاتيلي البنت دي علي العمليات بسرعة دي نزفت دم كتير وروحي للدكتور ريحان خليه يجي بسرعة
الممرضة( رحمه): حااضر
سيدة حطت ايديها علي قلبها وخست بنغرة في قلبها
وراحت قعدت جمب عثمان
: اني قلقانة علي ورد بتي ياعثمان طمني عليهم ياخوي
عثمان بغضب
: حسابك تقل وينا ياولد الضبع وربي ماهسيبك يا ياسين 🐕
حسان جاله تليفون من عمران اللي شغال معاهم وحكاله اللي حصل
حسان بغضب
: انت عتقول اي ياولد المحروق انت .. اني جااي دلوقت
وبص ناحية عثمان
: عملها ابن الضبع ورحمة الغالية ماهرحمه من يدي
وبصوت عالي ومليان غضب وصرااخ ونادي علي
: يااااااااعوووواد..انت يااازفت ياااعووواد
عواد وصل بسرعة ووقف بخوف
: ايوا يبه اني اهه
حسان مسكه من رقبته بغضب
: كنتوا فين لما سمعتوا صوت الرصاص يا 🐶
عواد خوف وزعر
: يببه احنا كنا واقفين كيف السد اللي ميتهدش بس عيلة الضبع خاينين يبه يقدر يوصلوا للست ورد بأي طريقة
حسان بغضب
عثمان: اهدي ياخوي مش اكده خلينا نطمن علي بتنا وصحبتها اللي خدت الطلقة بدلها يلا يخوي عواد. ملوش ذنب في حاجة احنا عارفين عيلة الضبع زين … يلا ياخوي
وبعد ماخرجوا
سيدة ابتسمت بخبث وضحكت ضحكة خبيثة ظهرت بجانب شفايفها …..
: مبقاش سيدة الانصاري لو محرقتش قلبك علي بتك يحسان يابن القناوي
عادل بقلق وقف الممرضة
: لو سمحتي
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم نوران
الحاجة سيدة ابتسمت بخبث وراحت المطبخ.
"بت ياهنية.. خدي يابت عايزاكِ."
"امرك ياست."
"عملتي اللي قولتلك عليه يابت ولا لأ."
"ايوا يا ستنا وهتلاقي الواد عواد راجع ومعاه عثمان بيه وحسان بيه علي البيت القديم وهيعاود اهنيه تاني."
سيدة بشر: "روحي انتي دلوقت واياكي حد يعرف باللي حصل فاهمة يابتهنية."
"ح. حاضر."
وسابتها ومشيت.
سيدة راحت اوضتها وقعدت وسندت ضهرها علي الاريكه وابتسمت بشر.
"حياتك مش أغلي من حياة ولدي يابت حسان، واني مش هسمح لمخلوق يأذي ولدي حتي لو كانت انتي."
عثمان مسك بطنه بألم ووجع.
"ااه…. الحقني يخوي بطني بتتتقطع يحسان الحقني."
"عثمان فيك إيه يخوي … وقف ياعواد."
"____"
"بقولك وقف ياواد المحروق انت."
عواد لف وشه وراه وبص لحسان بخبث وطلع علبة برفان منوم ورش بيها علي حسان.
"ع.. عملتها ياخ.. خاين و.. وربي م…."
وراح في سبات عميق.
عواد طلع تليفونه واتصل بمجهول.
"ايوا يابت هينه بلغي الست الكبيرة وقوليلها زي ما اتفقنا."
"خلي بالك ياعواد ليكون حد شافك."
"لأ متخافيش.. يلا سلام."
هنية قفلت مع عواد وراحت تبلغ سيدة باللي حصل.
سيدة بحقد: "عفارم عليك ياواد ياعواد طلعت زين."
"روحي انتي شوفي شغلك…."
في صباح يوم جديد.
"طمني يادكتور."
"متقلقش.. فهد بيه كويس وتقدر تشوفه بس اللي حصله دا تأثير الدخان اللي اتنفسه بشكل كبير وسببله حالة إغماء بس."
"بس إيه."
"البت اللي كانت معاه واللي لاقينها واقعة جمبه دي حالتها خطيرة وبسبب الخبطة اللي اتعرضت ليها دي هيأثر عليها بشكل سلبي واحتمال يبقى فقدان جزئي في الذاكرة."
"إيه 😳."
"للأسف دي الحقيقة… عن إذنك."
وقبل ما يمشي افتكر حاجة وكمل.
"بالمناسبة البنت اللي كانت مضروبة بالرصاص فاقت دلوقتي تقدر تشوفها وانصحك تبلغ بالشرطة لأ دي مؤامرة واضحة جدا."
وسابه ومشي.
عادل قعد بحزن شديد وحط راسه بين إيديه وحس بصعوبة الصدمان اللي بيتفاجأ بيها كل شوية.
وحس بإيد بتحط علي كتفه ورفع راسه وبص لاقاه فهد.
"حمدالله علي سلامتك يافهد خضتني عليك ياجدع."
"ورد فين ياعادل أنا آخر مرة شوفتها امبارح وكانت واقعة و…."
ومسك دماغه بتعب.
"هي… هي كويسة بس."
"بس إيه."
"بس إيه ياعادل ماتتكلم ورد مالها، ونورا فاقت ولا لأ."
"نورا فاقت وبقت كويسة بس اا…."
"ماتتكلم يبني قلقتني."
"الدكتور قال احتمال يبقي عندها فقدان جزئي في الذاكرة بسبب الخبطة اللي اتعرضت لها."
"إيه فقدان جزئي."
نورا ابتدت تفوق وفتحت عينها وبقت تبص حواليها.
وشافت الممرضة واقفة جمبها.
"حمدالله علي سلامتك يانسة نور."
"الله يسلمك… لو سمحتي الاستاذ اللي واقف برا لسة موجود."
"اقصدك استاذ عادل دا كان هيتجنن عليكي… لحظة واحدة هروح اناديه."
ورد فاقت وفتحت عينها ببطء لاقت نفسها في أوضة كبيرة ومربوطة في سرير قديم من إيدها ورجلها…
"ا ااا فين واي اللي جابني هنااا."
"حد يرد علياااااا مين اللي حاببني هنااا."
حست بخطوات بتقرب عليها وحد بيفتح الباب وخل بكل هيبة وشموخ.
"اهلا اهلا نورتي بيتك ياعروسة."
"انت مين وازاي تخطفني بالطريقة دي انت مين انا بنت مين."
ضحك بخبث قرب عليها وبدأ يفك زراير قميصه….
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم نوران
فهد بخوف: طمني يا دكتور.
ريحان: الحمدلله بقيت كويسة وتقدر تخرج النهاردة. متقلقش الخبطة مأثرتش عليها للدرجة دي.
فهد: طب وفقدان الذاكرة؟
ريحان: اطمن يافهد، دا كان مجرد احتمال لكن مش أكيد والحمدلله ربنا ستر. المهم أنا هروح أكتبلها على خروج. حمد الله على سلامة الآنسة نور.
عادل: يعني تقدر تخرج يا دكتور؟
ريحان بابتسامة: طبعاً، عن إذنكم.
دكتور ريحان مشي. فهد قعد جنب ورد ومسك إيديها وباسها بحب.
فهد: قومي بقي يا ورد، قلقتيني عليكي.
عادل: فهد.. يا فهد.
فهد: امم.
عادل: أنت مش ملاحظ حاجة؟
فهد: حاجة زي إيه؟
عادل: ضرب النار وحريق المستشفى واختفاء ورد. كل ده مش لفت نظرك لحاجة؟
فهد مسك دماغه بتفكير وحاول يربط الأحداث ببعض: مش عارف يا عادل، جايز تكون سوزي عايزة تنتقم مني علشان سبتها.
عادل بحيرة: مش عارف يافهد، بس أنت لازم تتصرف.
عثمان صحي ولاقي نفسه في مخزن قديم وحسان نايم جنبه وحواليهم كراكيب قديمة. بص حواليه بيحاول يفتكر إيه اللي حصل.
عثمان بتعب: ح.. حسان. ح.. حسان يخوي فوق ياحسان.
ومسك بطنه وحس إنه الألم اختفى واستغرب المكان. سند راسه على الحيط وافتكر اللي حصل وغمض عينه بإرهاق.
حسان بدأ يفوق وبقي يفتح عينه وبص حواليه وشاف عثمان قدامه وساند براسه على الحيط.
حسان: إحنا فين وإيه المكان ده؟
عثمان بغضب: اللي كنت خايف منه حصل يا حسان. وبت ورد في الأوضة اللي جنبنا أهنه يا حسان.
حسان بصدمة: وإنت بتقولي إيه يا عثمان؟
عثمان: السر اتكشف يا حسان والضبع خطف بتك وحط بدالها بت تشبه ورد يحسان.
حسان بغضب: دي بتي أنا يا عثمان، سامع ولا لأ؟ دي بتي أنا ورد حسان القناوي وبت خديجة الله يرحمها.
عثمان: أهه قدامك أهه، قوله الحقيقة.
حسان لف وراه بغضب جحيمي ولاقي راجل كبير في السن واقف قدامه بكل شموخ.
الضبع: تعترض ليه يابن القناوي؟ خديجة تبقي بنتي اللي هربت وياك وحطت راسنا في الطين. ودلوقتي بتك بتدفع تمن غلطتك أنت وأمها.
حسان: بتي فين يا ضبع؟ اياك، أوعاك تكون عملت فيها حاجة.
الضبع بحقد: أنا هخليك تسمع وتشوف بنفسك تمن غلطتك.
وداس على زراير في الحيط وظهر قدامهم شاشة كبيرة شايفين ورد وعينيها مربوطة وياسين واقف قدامهم وبيفك زراير قميصه وبيتجه ناحية ورد اللي هتموت من الخوف.
الضبع بخبث: هاا، إيه رأيك يا حسان؟ تحب تشوف للآخر ولا تنفذ اللي هقولك عليه.
عثمان: اتجننت في عقلك، إيه؟ عايز...
حسان بغضب: اسكت يا عثمان، دي طار قديم بيني وبينه. ورد بتي ملهاش دخل واصل. خلي ولدك يبعد عن بتي دلوقتي.
الضبع شاور للبادي جارد وفهم ولسه هيخرج.
حسان وقفه: أنا موافق.
الضبع ابتسم بخبث: أهو كده الحديث الزين.
عثمان بغضب: إنت بتعمل إيه يا حسان؟ اتجننت في عقلك؟
حسان بتوسل: أبوس إيدك، بتي ملهاش ذنب في اللي حصل زمان. خليه يبعد عنها.
الضبع: امضي على الورق ده.
عثمان بترجي: لأ لأ يا خوي، أبوس إيدك بلاش يا حسان.
حسان مسك القلم ومضى على الأوراق بحزن وكسرة. والضبع أخدهم منه وابتسم بانتصار.
الضبع: عفارم عليك يا ولد القناوي. ودلوقتي أنت ملكش مكان أهنه.
وخرج مسدسه وضرب طلقة وجات.
ياسين سمع صوت الرصاص وجه يتحرك، وقع على الأرض ورأسه اتخبطت على الكومود واغمي عليه.
ورد حاولت تفك نفسها وبقت تحاول بكل قوتها لحد ما فكت الحبل وقامت وخرجت برا الأوضة وبقت تبص حواليها واتفاجأت بالممرات اللي قدامها ومبقتش عارفة هتمشي فين.
الضبع جه يضرب بالمسدس. حسان في لحظة مسك المسدس ووجهه ناحيته وجات الطلقة في قلب الضبع ووقع ومات.
حسان: قوم يا عثمان، يلا مفيش وقت لازم ننقذ ورد.
وخرجوا الاتنين وبقوا مش عارفين يمشوا منين.
ورد بتبص حواليها وشافت حسان وجات تنادي. حست بخبطة على رأسها ووقعت.
حسان سمع صوت خبط وبص وراه وشاف ورد واقعة في الأرض وحد جنبها بيحاول يشيلها.
حسان: ورد بتي؟
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم نوران
حسان بفزع وخوف: ووورد بنتي وخدينها علي فين ياورد.
صحى من نومه مفزوعاً وبص حواليه.
سمع صوت ورد.
ورد بقلق: مالك ياابوي قلقتنا عليك.
فهد: حمدالله علي سلامتك ياعمي.
حسان باستغراب: أي اللي حاصل يا عثمان ياخوي.
عثمان: جرا أي ياحسان ياخوي. هي الخبطة أثرت عليك أكده ولا إيه.
فهد: إحنا عرفنا مين اللي حاول يضرب نار علينا. والشرطة قبضت عليه. والحمدلله اطمنا على نورا وبقت كويسة.
ورد بدموع: مالك يابوي قلقان من إيه.
حسان بتذكر: كابوس يا بتي. كابوس بقاله سنين ملازمني.
وبص لفهد: خد مراتك وامشي من هنا. يافهد.
ورد بصلته بصدمة من كلامه: إنت بتقول أي يابوي. عايزني أبعد عنك.
حسان بصرامة: خد مراتك وسافر بيها. بتي أمانة في رقبتك لحد ما أموت.
ورد ببكاء ومسكت ايده وباستها: لاه يابوي. بعد الشر عنك. متقولكش أكده.
عثمان: حسان إنت بتقول أي. عايز ورد تبعد عنينا. دي بتي اللي مخلفتهاش. ياحسان لاه ياخوي.
فهد بتفهم وراح قعد جنبه: قولي بس في أي مخوفك أكده.
عثمان: اسمع ياحسان. مفيش مخلوق يقدر يمس ورد بضرر. فهد معاها وهيحميه.
فهد بعدم فهم: أحميها من مين. أنا مش فاهم حاجة.
حسان: اسمع اللي بقولك عليه يافهد يا ولدي. وريح قلبي. خد مراتك وسافر على مصر.
فهد: حاضر ياعمي. حاضر.
في شركة فهد القناوي للاستيراد والتصدير.
في غرفة الاجتماعات.
مستر أياد: فهد بيه مسافر ومش هيرجع غير بعد يومين. عايز الشغل يفضل زي ماهو. عايزة لما يرجع يلاقي كل حاجة زي ماهي. مفهوم.
الجميع: مفهوم يا فندم.
عثمان بحزن: أكده برضو ياحسان. تسيب بيت أخوك وتهملني.
حسان: معلش ياخوي. هما يومين بالكتير وراجع بإذن الله.
عثمان: طب قولي رايح فين ياخوي.
حسان: مشوار صغير أكده هخلصه وارجع تاني.
وخرج من البيت واتجه لمحطة القطار المتجهة من أسيوط إلى الأقصر.
سيدة قربت من عثمان بخبث: الاه. قولي يا عثمان. هو أخوك وينه.
عثمان بصلها باستغراب وحيرة: مش عارف ياسيدة. ربنا يستر.
سيدة عوجت بوقها بحنق: طمني ياخوي. الأولاد كيفهم.
عثمان: نورا بقت زينة. وفهد هيعود ياخد مرته ويطلع على مصر. وعادل صاحبه ده كمان معاه.
سيدة ضربت على صدرها بغضب: ولدي هيبعد عني تاني. لاه يا عثمان. ولدي ما يروحش في مكان بعيد عني واصل.
عثمان: حملي ولدك لحاله ياسيدة. كفاية اليومين اللي فاتوا دول وكنهم كابوس انزاح من على قلبي. والواد اللي خبط أخوي حسان ليلة الفرح اتقبض عليه.
سيدة بحدة: ولدي مش هيبعد عني يا عثمان. ولدي هيعيش هنا. ومرته تبقي وسطنا هنا.
فهد من وراها بعصبية خفيفة: ________.