تحميل رواية «سجينة قلب صعيدي» PDF
بقلم نوران
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتح باب اوضة فيها بنت صغيرة متعديش 17 سنة. لابسة فستان فرحها وقاعدة علي السرير بترتعش من الخوف ودموعها نازلة منها. سمعت صوته داخل عليها بجبروت وقفل الباب بغضب خلاها اتفزعت من مكانها. سليم: اسمعي يابت انتي. انتي هنا خدامة تنفذي اللي هقولك عليه. البنت: حاضر يابيه. سليم: قومي غيري خلجاتك والبسي حاجة غير الفستان ده. قومي. البنت قامت بخوف. فتحت دولابها واخدت بيجامة على قدها ودخلت تغير. سليم قاعد على السرير بيفكر هيعمل معاها إيه. هي ملهاش ذنب في اللي حصل من أهلها. سمع صوت الباب بيخبط وراح يفتح. لقى أم...
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نوران
ولدي مش هيبعد عني هيقعد اهنه
فهد من وراها: وشغلي وشركتي اللي هملتها بقالي شهور ياماما
سيدة بحزن: انت عايز تهمل امك وعيلتك يا ولدي عايز تهملني يا فهد
فهد راح وقعد جمبها ومسك ايديها وباسهم بحب: شهرين بس يما وهرجعلك تاني واظبط دنيتي هناك وارجع اهنه تاني
عثمان بحب: ربنا يعينك يا ولدي خد عروستك واطلعوا غيروا خلجاتكم
محسان: اطلعي مع جوزك يا ورد وهملونا دلجوتي
فهد: حاضر ياعمي… يلا يا ورد
في القاهرة
نورا باستغراب: انت موديني علي فين
عادل: هتعرفي دلجوتي انزلي يلا
نورا نزلت وبصت حواليها ولاقت نفسها قدام ڤيلا كبيرة مكونة من خمس طوابق وحواليها جنينة كبيرة مليانة ورد وزرع كتير
نورا بإنبهار: الله المكان دا جميل اووي يا عادل
عادل بحب: عجبك المكان
نورا: اوووي بس انت جايبني هنا ليه
عادل: انا طلبت ايدك من والدتك يانورا ودلوجت مستني اسمع منك الاجابة
نورا بصد.مة: طلبت ايدي اناا انت بتتكلم جد
عادل: ايوا يانورا… انتي اي رأيك
نورا هزت راسها بكسوف وبصت في الارض: موافقة
عادل ابتسم بحب وقرب مسك ايدها ودخل بيها للڤيلا وهناك شافت والدتها قاعدة في الجنينة جريت عليها بدموع: مامااا وحشتني اووي ياست
الكلامها بحنان ودموع: حمدالله وعلي سلامتك يابت
توحشك جوي ياضنايا
نورا بدموع: وانتي كمان يا امي وحشتيني اوووي
امها: متزعليش مني يابتي مقدرتش اجيلك واني عاجزة اكده بس البيه الله يباركله هو اللي جابني اهنه وبجي يطمني عنك اول بأول يابت
نورا بصت لعادل بإمتنان وحب: مش عارفة اشكرك ازاي ياعادل انت بجد انسان طيب اوي
عادل: اعملي حسابك ياحماتي هتسافري قريب علشان تعملي العميلة وترجعي تقفي علي رجلك من تاني
حبيبة: مش لوزم يابيه ايامي بقت معدودة وصيتك نورا بتي حطها في عينك ومتزعلش مني ولو هي زعلتك راضيها يا ولدي الواحد منا بيحب الراجل اللي يطيب بخاطره
نورا: اي الكلام دا يامي هتعملي العملية وتقومي بالسلامة وهتفرحي بيا قريب يما
وابتسمتلها وباست ايديها بحب وحضتنها
عادل: نور خدي والدتك واطلعوا ارتاحوا شويا انا كلمت الشغالين يحضروا الاكل
نورا بإحراج: ملوش لاز.م التعب دا بس
عادل: انتي هتبقي مراتي يانور وهتبقي ست البيت هنا وزي مانتي شايفة انا عايش لوحدي من بعد ما اهلي اتوفوا من 5 سنين …. يلا اطلعوا ارتاحوا وبليل نكمل كلامنا
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم نوران
ورد بدموع: خلاص يا أبوي كفاية كده.
حسان: هتوحشيني جوي يا ورد، خد بالك من جوزك يا ورد واسمعي كلامه زين يا بتي.
ورد: حاضر يا أبوي.
عثمان: يلا يا ورد مع جوزك يا بتي.
وأنت يا فهد.
فهد: نعم.
عثمان بتحذير: أوعاك تزعلها يا فهد، فاهم؟
فهد: متقلقش يا أبوي، في عنيا. يلا يا وردتي.
حسان: طمنوني أول ما توصلوا يا ولدي.
فهد: حاضر يا عمي. وينها أمي يا أبوي؟
عثمان: يلا يا فهد خد مراتك وارحل، مفيش وقت يا ولدي.
فهد ابتسم بحزن حاول يداريه: يلا يا ورد.
ولدك بقى في خطر يا عثمان، وعيلة الضبع ما هتسكتش واصل، واللي حصل يوم الفرح ده ما هيعديش على خير.
عثمان: ولدك عارف هو بيعمل إيه يا سيدة، فمتقلقيش عليه.
سيدة: كله بسبب أخوك وبنته.
عثمان بغضب: سييييدة، اقفلي خشمك واسكتي. ورد بقت في أمان مع ولدك، واطمني إني عرفته بالحقيقة كلها، وعرفاته باللي حصل زمان. ولدك خابر زين هيعمل إيه، ومتتكلميش قدام أخوي حسان، وكفاية لحد كده.
سيدة: ربنا يستر يا عثمان، ربنا يستر.
حسان قاعد في أوضته وماسك صورتها في إيده: اتوحشتك جوي يا حبيبتي. سنين مرت على فراقك وكأنهم قرون يا خديجة. أبوكي فرق بينا زمان وحرمني منك ومن بتك ورد. يا خديجة سميتها زي ما كنتي رايدة، فـ احذري يا خديجة، احذري. لما قولتي لو جات بت هسميها ورد. آآه، كبرت وبقت زينة البنات. اتوحشتك جوي يا خديجة.
فهد: وصلنا يا حبيبتي، يلا انزلي. وأنا هروح أنادي عم حسن البواب يطلع الشنط.
ورد: طيب، انت هتروح الشركة دلوقتي؟
فهد: آه، عندي شغل كتير متأخر ولازم أروح هناك.
ورد بتردد: ك..كنت عايزة أروح معاك.
فهد: بس يا ورد، انت تعبانة ولازم ترتاحي شوية.
ورد ببراءة: علشان خاطري يا فهد، عاوزة أشوف شركتك اللي شغلاك عندي دي. متخافش، مش هعملك مشاكل، هقعد مؤدبة.
فهد بشك: متأكدة يا ورد؟
ورد: متخافش يا باشا.
فهد بقلق: نفسي أصدقك، بس قلبي مش مرتحلك.
ورد بكتم ضحكتها: يلا بس يا فهد يا حبيبي.
عادل: ورد صحبتك نزلت مصر مع فهد.
نورا: بجد يا عادل؟
والدة نورا (زبيدة): وصلي سلامي ليها يا بتي، وربنا يسعدهم ويهنيهم. وعقبال ما أشوفك يا حبيبتي.
عادل: قريب إن شاء الله يا حماتي. يلا يا نورا علشان منتأخرش.
ورد: ولا تأخير ولا حاجة، قولت أجي بنفسي أسلم عليكم.
نورا: آآآآه، ورد وحشتيني يا بنت ال….
ورد: هااا، اتلمي بدل ما أبهدلك قدام حبيبك وأمك. انتي عارفة لساني متبري مني.
عادل: الواد فهد دا بيفهم والله، وفر عليا كتير.. يلا أنا ماشي.
وباس إيد زبيدة ومشي راح على الشركة.
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نوران
في شركة القناوي ….
عادل: حمدالله علي سلامتك يافهد
فهد: الله يسلمك يحبيبي امسك دول وعلي مكتبك ورانا شغل كتير ولازم نخلصه بسرعة
عادل بابتسامة:اعتبروه خلص بسرعة يافهد باشا
دخل اياد وبصلهم بغيظ
: طبعا مبسوطين ورايحين تحبوا وانا طالع عين امي هنا صح يافهد بيه
عادل بمشاكسة: مالك بس ياإياد
اياد بغيظ: مفيش يخويا ويلا علي مكتبك عايزين نخلص الورق دا قبل معاد الصفقة الجديدة الاسبوع الجاي
فهد بجدية: متقلقش ياباشمهندس إياد الصفقة هتم والشغل هيخلص… واعمل حسابك انت معزوم عندي بليل
وانت ياعادل هات نورا وحماتك هتتعشوا عندي النهاردة
ورد بفرحة: بجد يانور هتتجوزي عادل
نورا بكسوف: يوووه بقي ياورد قولتلك ايوا
ورد حضتنها بسعادة
: طب وأمك جات هنا ازاي
نورا بابتسامة
: لماانضر.بت مكانك وقتها راح لولدتي وطلبني منها وهي وافقت وجابها هنا في الفيلا دي وبعد ماخرجت جابني علي هنا
ورد: ربنا يخليكوا لبعض ياحببتي
دادة سعادة باحترام
: الاكل جاهز ياست هانم اتفضلوا
وخرجوا من غرفة الضيوف واتجهوا لسفرة الاكل وبدأ في تناول الطعام برققة زبيدة والدة نورا
زبيدة: اتوحشتك جوي ياورد طمنيني يابتي عاملة اي
ورد بابتسامة: الحمدلله ياطنط
وحمدالله علي سلامة نور
زبيدة: الله يسلمك يابتي
حسان بحزن واضح: بتي وحشتني جوي ياخوي
عثمان: متقلقش ياخوي بتك بخير وفهد هيحميها زين
حسان: قلبي واجعني جوي وكأنها روحي اني اللي راحت وييها ياخوي خايف علي بتي من عيلة الضبع لو حد منيهم عرف انها بت خديجة هيقت.لوها زي مل قت.لوا خديجة قدامي ياعثماان
عثمان قلبه واجعه علي اخوه وبيحاول يطمنه
: متقلقش ياخوي بتك بخير قوم يلا نصلي ركعتين ونام
سيدة كانت سامعه كلامه وابتسمت ب.شر وخب.ث
: جيه الوقت اللي هتنق.م منك ياحسان انت واخوك واخاد بطار خديجة منكم انتوا التنين
: دادة انتصار حضرتي الاكل
: ايوا يابيه كل حاجة جهزت
فهد: تمام روحي انتي يادادة
فهد: منورين ياجمااعة
الكل: بنورك يافهد باشا
فهد ابتسم بخبث وبص لإياد
عندي ليك مفجأة هتعجبك ياايدوو
اياد باستغراب:مفجأة وليا انا
فهد: ايوا انت وراح فتح باب اوضة المكتب وخرجت منها بنت في قمة الجمال ولابسه فستان وردي وشوذ وطرحة بيضه وشنطة بيضه بصت للجميع باحراج
فهد: اي رأيك في المفجأة دي
اياد اتفأجي بوجودها قدامه وتاهه في جمالها ولون عينها الاسود وبشرتها النامعة الجميلة
ورد ونورا باستغراب: مين دي🙂
فهد بابتسامة: دي الانسة سارة خطيبة اياد
إياد: كداب انا معرفش مين دي 😏
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نوران
في منزل فهد:
"انتي إيه اللي جابك هنا؟ اتفضلي اطلعي برا، مش عايز أشوف وشك قدامي."
فهد بغضب: "إنت بتقول إيه يا إياد؟ إنت نسيت دي تبقى مين؟ نسيت إنت علمت إيه عشان تحط دبلتك في إيديها؟ وبكل سهولة بترفض الحب ده؟"
إياد: "إنت قلت اللي عندي يا فهد، وإنت مش مستعد أخسرك يا صاحبي عشان واحدة خاينة زي دي. سلام."
فهد بصرامة: "استنى عندك، قبل ما تمشي لازم تعرف حاجة مهمة، وبعدها ابقى قرر هتعمل إيه."
سارة قربت ووقفت جمب إياد، وصلته بنظرة مليانة بالحزن: "إنت مصدق إني خو.نتك صح؟ بس أنا هقولك الحقيقة اللي رفضت تسمعها، وكنت بتتهرب مني عشان متضعفش وترجع تحنلي تاني... اتفضل يا إياد بيه."
وأخرجت من حقيبتها فلاشة ومعاها CD يحمل بعض الحقائق اللي وقعت على هذه المسكينة.
إياد باستغراب: "إيه ده؟"
سارة بهدوء: "افتحه وانت تعرف."
إياد مسك الفلاشة وراح يحطها في جهاز الحاسوب، ثواني وظهر أمامه...
الشاب بخبث: "شفتي يا حبيبتي؟ اهو خطيبك صدق إنك خونتيه مع حبيبك السابق اللي هو أنا. تؤتؤتؤ، والله زعلت عليكي يا سوسو."
سارة ببكاء: "اخرس، قطع لسانك! إياد مستحيل يصدق حاجة زي دي، مستحيل. إياد بيحبني."
في تلك اللحظة، نظرت سارة لإياد بوجع ظاهر، بينما إياد شعر بقلبه قد تمز.ق من شدة الصدمة مما سمعه.
إياد: "إنتي جبتي التسجيل ده منين؟"
عادل: "هي هتفرق معاك مين اللي جابها؟"
إياد: "..."
سارة اتكلمت بصوت مهزوز: "أستاذ فهد، أنا بشكرك على وقفتك جنبي، وحضرتك يا أستاذ عادل شكراً ليكم عشان صدقتوني ووقفتوا جنبي وجبتولي حقي مع حازم الحق.ير وبراءتي ظهرت قدام الكل."
فهد بابتسامة: "ما عملتش حاجة عشان تشكريني عليها يا سارة، إنتي أختي الصغيرة."
سارة: "مستر إياد، حضرتك نسيت حاجة أوي معايا."
وأخرجت حقيبة صغيرة أعطتها له: "اتفضل، شبكتك أهي. أنا مستحيل أرجعلك تاني. أنا صارحتك من البداية ومخبتش عنك حاجة، بس واضح إنك مصدقتنيش. يبقى كل واحد منا يشوف طريقه."
ووضعتها بجانبه وغادرت، بينما الجميع مصدومين مما فعلته سارة، ومن حقها أن تفعل ذلك.
عادل بصوت عالي نسبيًا: "ابقى طمني ها؟"
فهد بمقاطعة: "عملت الصح."
وبص لإياد وكمل: "مش دي اللي كنا هنموت عليها وحاربنا الدنيا عشانها؟ مش دي سارة حبيبتك؟ ضيعتها بسبب غباءك. جاي دلوقتي بعد قصة الحب اللي بينكم دي وتدمر.ها؟"
إياد بص للعبلة اللي قدامه بوجع وألم: "أنا لازم أروحها، لازم أخليها تصالحني، لو هخطف.ها بس المهم هترجعلي تاني."
وأخذ العلبة وغادر.
عادل بصوت عالي نسبيًا: "ابقى طمني ها؟"
إياد مردش ومشي في طريقه لسارة.
ورد ونورا: "ممكن تفهمونا في إيه بقى؟ وإيه اللي حصل ده؟ ومين ده؟"
فهد: "دي تبقى سارة، خطيبة إياد، تبقى السكرتيرة الخاصة في الشركة. أعجب بيها وحبها، وهي كمان. وبدأت بينهم قصة حب من الغموض. إياد يبقى صاحبي من زمان وحكالي إنه بدأ يقنعها إزاي تحبه وتثق فيه، وبقوا هما والاتنين بروح واحدة."
نورا: "بس إيه يا فهد؟ كمل."
عادل: "سارة كانت مخطوبة قبل كده لحازم، ابن عمها. مكنتش بتحبه، وأبوها غصب عليها توافق عليه لحد. ما شافت إياد، ودي قصة تانية هنعرفها البارت اللي جاي."
فهد: "كنت منزل إعلان إني عايز سكرتيرة للشركة، وبما إن إياد صاحبي من أيام الجامعة هو وعادل، ونعرف بعض من زمان، مكوناش وقفنا جنب بعض، دلوقتي بقينا إيد واحدة."
ورد بتفكير: "وإيه موضوع الفيديو ده؟"
فهد بتوضيح: "الحيـ.وان اللي حازم حاول يبتزها كل مرة وكانت بتصده، لحد. ما جه في يوم خطف.ها وبنجها وحطها في سريره وبعت الفيديو لإياد، وللأسف صدقه وبعد عنها. فترة كبيرة وسارة حالتها اتدمرت، وحاولت أنا وعادل نساعدها تخرج من حالة الحزن اللي سيطرت عليها، والباقي زي ما سمعتوا."
إياد بصراخ: "..."
فهد بصدمة: "إيه... أنا جاي حالا، سلام."
إياد بيقول إن سارة عملت حـ.ادثة وهي بتعدي الطريق.
عادل بخضة: "مستني إيه؟ يلا بينا."
ورد ونورا بدموع: "هنيجي معاكوا."
فهد بغضب: "لا، استنوا هنا. أنا هبلغكوا أول بأول، يلا يا عادل."
فهد وعادل خرجوا مسرعين واتجهوا للمستشفى، ويا لسوء الحظ، هاجم بعض المثـ.لمين على فيلاته، وأخذوا ورد ونورا تحت صراخهم المكتوم، ولم يجدوا أي أحد حتى اختفوا عن الأنظار.
غادروا وخلفهم تلك الدادة اللي تلقت رصـ.اصة في قلبها، اتقط.عت أنفاسها للأبد.
رواية سجينة قلب صعيدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نوران
أياد بصراخ: الحقني يافهد، سارة عملت حادثة. تعالي بسرعة.
فهد: إيه.. أنا جاي حالا. سلام.
عادل: في إيه يافهد، أياد ماله؟
فهد: سارة عملت حادثة، يلا بينا نروح لها.
عادل: طب والبنات مين هياخد باله منهم؟
فهد: دادة انتصار هتاخد بالها من البنات لحد ما نرجع.
عادل: حاضر يا بيه.
خرجوا مسرعين وانطلقوا بسيارة فهد.
بينما دخل احدهم إلى الفيلا وأخرج سلاحه وصعد للأعلى لبحث عن....
في المستشفى…
أياد: طمني يا دكتور.
الدكتور: شوية كدمات بسيطة ويومين بالكتير وهتبقي كويسة.
أياد: طب ممكن أشوفها.
الدكتور: أيوا طبعاً.. عن إذنك.
فهد وعادل وصلوا أخيراً.
فهد: لو سمحتي أوضة المريضة اللي اسمها سارة محسن العربي فين؟
الممرضة: في أوضة 7 الدور التاني.
فهد: شكراً، يلا يا عادل.
عادل: فهد أنا مش مطمن على البنات لوحدهم.
فهد: متقلقش، إحنا هنطمن على سارة ونرجع على طول.
أياد: سارة، إنتي لسة زعلانة مني؟
سارة: اتفضل اطلع برا، مش عايزة أشوفك.
أياد بندم: حقك عليا يا حبيبتي، أنا غلطت في حقك، سامحيني يا سارة.
في لحظة دخول فهد وعادل…
فهد بابتسامة: حمدالله على سلامتك يا سارة.
سارة: الله يسلمك يا أستاذ فهد.
عادل: ألف سلامة عليكي يا آنسة سارة وحمدالله على سلامتك.
سارة: الله يسلمك يا مستر عادل.
أياد بحنق: أستاذ فهد ومستر عادل، وأنا ابن البطة السودا يعني؟
سارة بتجاهل كلامه: تعبتوا نفسكم وجيتوا تطمنوا عليا، أنا آسفة إني بوظت حفلتكم، بس كان لازم أوضح الحقيقة ومستر أياد يعرف إني بريئة وإن حازم كان بيحاول يوقع بيني وبينه وفعلاً صدق.
أياد بحزن: خلاص يا سارة، اللي حصل حصل، ودلوقتي عرفت إني غلطان، سامحيني بقى.
قولي لها حاجة يا فهد.
فهد: يلا بينا يا عادل، حمدالله على سلامتك يا سوسو، مش بوصيك على أياد ده حبيبي.
أياد بعدم فهم: يعني إيه يا فهد؟
عادل باستفزاز: يعني مش هترجعلك غير لما تتربي الأول وتعرف تتصرف صح يا أيّدو.
أياد: دا إنتوا متفقين بقى؟
فهد: بالظبط يا حبيبي، ويلا بقى نسيبكوا تتصالحوا مع بعض ونروح نشوف المصيبتين اللي سيبناهم دول.
يلا يا عادل.
ورد بعصبية: بقي حتة عيل عبيط زيك يخوفنا بمسدس لعبة، وحياة أمك لأنفخك.
الشاب: حرمت والله حرمت، بس ابعدي عني، الحقوناااا.
نورا بتسلية: الله عليكي يا بت يا ورد، اديله كمان، اديله يا بت.
ورد بحنق: ما تيجي تساعديني يا أختي وتضربي مكاني شوية.
نورا: لا لا، الأكشن مليش فيه، أنا متفرجة بس 😂.
ورد بصت للواد اللي مربوط بحبل طويل ومتعلق في سقف الصالون وقالت: هيييح، استعنا على الشقى بالله. ورفعت كمها لفوق وطلعت على سلم صغير ووصلت عند وشه ومسكت شعره بإيدها وضربته على وشه.
ورد: يا قليل الأدب، ينفع كدا تتهجم على بيوت الناس بالشكل دا، مش تتطمن إن مفيش حد الأول عشان تدخل وتسرق براحتك.
الشاب فتح بوقه وتنح ومش مصدق: دي عبيطة دي ولا إيه، الله يخربيتك يا سوزي 🐕، والله لأوريكي.
ورد: بصلي هنا ياض، اللي عملته دا صح ولا غلط، وبعدين مين سوزي دي ها؟ قول.
فهد بصدمة: ينهار أبوك أسود يا ورد، إيه اللي بيحصل هنا ومين دا؟ وبص لنورا اللي واقفة في جنب وبتاكل مقرمشات وكأنها بتتفرج على مسلسل تركي.
عادل قعد في الأرض بصدمة مزيفة: فهد، أنا حاسس إني بحلم صح؟ قول إني بحلم.
فهد: مش قولتلك دول ميتخافش عليهم، وخصوصاً المتر ونص اللي متشعلقة فوق دي، ربنا ما يوريك.
ورد نزلت من على السلم وضربت كفها الاتنين ببعض: يعني عايزني أعمل إيه، واحد جاي يتهجم علينا وإحنا ستات قمرات وحلو….
عادل: س.. إيه يا أختي، إنتوا إيه؟ فهد شوفلك حل مع العيال دي، أنا ما شايف.
فهد: استني بس يا عادل نشوف الواد جاي تبع مين ونشوف موضوع الستات دا، قولي بقي مين اللي بعتك.
الشاب: باشا، أنا هقول كل حاجة بس ابعدها عني، دي شلفطت وشي كله.
ورد بابتسامة: دا أقل واجب عندي، تعرف يا فهد إن….
فهد بص لها بنظرة خوفتها ورجعت لورا وبصت لنورا.
نورا: يلا بينا نجري من هنا.
وفي لحظة مكنوش موجودين.
فهد ابتسم من قلبه إن ورد لسة زي ما هي متغيرتش وشقية جداً، ودعا من قلبه تفضل تحبه بجد.
بعد مرور 4 أسابيع.
سارة رجعت لإياد بعد ما حست إنه ندمان واتخطبوا لبعض تاني وحددوا فرحهم مع عادل ونورا.
والدة نورا عملت عملية ورجعت تمشي على رجليها من تاني.
بعد مرور شهرين.
في بيت القناوي.
خرجت من أوضتها بفستانها الأبيض ولون بشرتها القمحي ولون عينها البني وحاطة الطرحة على وشها.
ورد: طالعة زي القمر يانوري، أخيراً شفت عروسة.
نورا بتوتر: وورد، أنا رجعت في كلامي، روحوني لأمي.
ورد ضحكت على كلامها وأخدتها في حضنها.
عادل قرب عليها ومسك إيدها وقبلهم بحب ورفع الطرحة من على وشها واتفاجئ بكلتة الجمال اللي قدامه ونزل بيها لتحت.
فهد وورد نزلوا وراهم وحاطين إيدهم في إيدين بعض ومبسوطين وقعد جمب نورا وعادل.
أياد وسارة وصلوا عند بيت فهد ودخلوا والكل استقبلهم بحب وانضموا ليهم وكتبوا كتابهم وتعالت الزغاريد والفرحة عمت عليهم، ويوم الفرح كل واحد ماسك عروسته في إيده وبيرقصوا مع بعض وبدأت رحلة جديدة لحياتهم.
فهد جمب ورد بحب واشتياق: بحبك أوي يا ورد، إنتي بقيتي ملكي، ملك فهد القناوي، وبقيتي سجينة قلب صعيدي.
ورد حطت إيدها على قلبه وابتسمت بحب: ربنا يخليك ليا، ميحرمنيش منك يا حبيبي.
وتمت.