الفصل 1 | من 24 فصل

رواية سجينتي الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
41
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

كانت قاعدة منكمشة على نفسها تبكي من ألم الحروق اللي على جسدها، متقيدة بسلاسل من حديد. جيدًا، رفعت وجهها بصعوبة من على الحشرات التي تتابعهم برعب، على صوت فتح الباب. دخل شاب بكل شموخ، بصّلها بجبروت. سليم بجمود: بقالك تسعين يوم وأنتي قاعدة قاعدتك دي، تسعين يوم وأنتي لسه مصممة على رأيك. فيروز انكمشت على نفسها أكتر من الخوف. قرب عليها بخطوات جعلت قلبها سيقف عن النبض من الخوف.

انحنى لمس وشها بهدوء: فيروستي الحلوة عاملة إيه النهارده؟ فيروز بدموع: بكرهك... وهفضل أكرهك لغاية آخر نفس فيه. مسك وشها بين إيده بغل: أنا عايز كرهك ليا يزيد، مش عايزة يقل. علشان لما أموتك خالص وتروحي للي سبتني علشان تروحي له، تروحي له جثة. فيروز بعياط: أنت مريض نفسي، استحالة تكون بني آدم طبيعي، أنت شيطان. فق قبضته ومسحلها دموعها بإبتسامة حادة: أنا فعلاً مش طبيعي، أنا مجنون بيكي.

مسك شعرها بعنف: أنتي ملكي أنا، تفكيرك، قلبك، حتى جسمك ملكي لوحدي. شدد على شعرها أكتر: عايزة تسيبيني ليه؟ فيروز برعب وهي ماسكة إيده بألم: هتفضل طول عمرك غبي واللي بيمشيك دماغك. أنا اديتك كل حاجة وأنت بتعمل إيه؟ خاطفني وبتعذبني. بص، انسى كل حاجة وخليني أمشي من هنا، رجعني لأهلي، أبوس إيدك وأنا والله ما هقول إنك خاطفتني. سليم: لو طلعتك من هنا، موافقة تتجوزيني؟ فيروز: أنت لو آخر شخص في العالم، مستحيل أتجوزك.

سليم: خلاص، خلينا مستنيين لحد ما الموت يجي لحد فينا، وأنا أوعدك لو جالك الأول، هكون وراكي بثواني. فيروز برجاء: ارجوك طلعني من هنا، أنت حبسني هنا بقالي شهور، اللي أنت فيه دا مش حب، دا مرض. سليم بهدوء: هعرض عليكي للمرة الألف، تتجوزيني. هزت رأسها بدموع: لأ. سليم أنهال عليها بالضرب بغضب جحيمي، وهي بتصرخ من الألم بأعلى صوتها. بعد عنها لما حس إنه خرج كل الغضب اللي جواه، بصلها بدون رحمة وخرج.

انكمشت على نفسها برعشة وهي بتعيط من الألم الشديد. تاني يوم، كانت قاعدة بصه للحشرات برعب وهي بتحاول تبعد عنها. دخل سليم بكل هيبته المعتاد عليها، بصلها بسخرية. فيروز بقهر: أنا موافقة... موافقة أتزوجك. سليم بصلها بصه انتصار. قرب عليها بهدوء، مسك خصلة من شعرها: بتبقي زي القمر لما بتسمعي الكلام. كمل بنبرة تحذير: بس قسمًا بالله لو فكرتي بس مجرد تفكير إنك تبعدي عني وتكون دي لعبة عليا، هيكون آخر يوم في عمرك، أنتي فاهمة؟

فيروز بدموع: فاهمة... وأنا موافقة، بس طلعني من هنا. مسك الجنزير وبدأ يفك ايديها بهدوء. مسكت ايديها اللي بتنزف ألم. فك الجنزير، فك رجليها وشدها جامد: قومي. سندت على الحائط وقامت بصعوبة. خرجت برا الكهف، بالنسبة ليها كان بيت مهجور ونصه يعتبر واقع. فتحت عينيها بدموع وأخذت نفس بحرية: مش قادرة أصدق إني خرجت أخيرًا، شفت الشمس من تاني. نظرت حولها بوضوح، وجدت عربيات والناس في كل مكان. فيروز صرخت بنجدة وهي بتجري على ثلاث شباب.

فيروز بدموع: حد يلحقني، أنا مخطوفة، وهو دا اللي خطفني. وقفت وار واحد منهم بخوف، وهي حاسة إنه طوق النجاة اللي جه يلحقها. بصتله بدموع وهي شايفه بيقرب عليها وعلامات الغضب على وشه. سليم اتكلم من بين سنانه بغضب جحيمي: ابعد عن وشي. الشاب اللي فيروز كانت واقفة بتتحامى فيه، بعد من قدامها. بصتله فيروز بصدمة وهي تشعر بعجز عن الحركة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...