الفصل 15 | من 24 فصل

رواية سجينتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
28
كلمة
1,996
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فتحت عينيها بثقل من أثر المخدر القوي. مسكت رأسها بألم: "أنا فين؟ سليم بابتسامة: "معايا." فيروز بخوف شديد: "سليم! سليم قرب عليها بهدوء: "آه سليم، إيه مفاجأة مش كده؟ فيروز بدموع: "أنت خطفتني، عايز مني إيه تاني؟ ميل لمستواها ومسح دموعها: "عايزك أنتي." فيروز برعب: "ماينفعش اللي أنت بتقوله ده، سبني أمشي حرام عليك." سليم بغضب مسك شعرها: "عايزني أسيبك عشان تروحي للي حبيته أوي كده؟ فيروز بدموع: "أنت عايز مني إيه تاني؟

أنا معملتش فيك حاجة وحشة عشان تدمرني بالشكل ده." فك قبضته من على شعرها ومسح دموعها بهدوء: "مش قولتلك ميت مرة مش عايز أشوف دموعك." فيروز برعشة من لمسته: "ابعد يا سليم، مينفعش اللي بتعمله ده، أنا بقيت متجوزة وبحـ... قلم نزل على وشها من إيده الصلبة. حست إن عضم وشها كله اتكسر. سليم بغضب جحيمي: "حسبي عينك تنطقيها تاني على لسانك، من هنا ورايح مش عايز أسمع غير اسمي سليم وبس، أنتي فاهمة؟ هزت رأسها بمعنى لا بدموع: "فين داوود؟

أنت عملت فيه إيه؟ مسح الدم اللي على شفايفها ببرود: "مش عايز أستغبي عليكي، عايز نبقى لطفاء مع بعض، وجوزك ده تنسيه خالص." رجعت وشها للخلف باشمئزاز من لمسته: "أنت عملت فيه إيه؟ "أنا لسه معملتش حاجة، بس أوعدك إني مش هعمل حاجة." فيروز بنهيار: "أنت لا يمكن تكون بني آدم طبيعي، أنت مريض نفسي، عملت إيه في جوزي؟ سليم ببرود: "أنا فعلاً لسه معملتش، أنا بس خليت حد ياخد التليفون من مكتبه يعمل مكالمة تليفون صغيرة ويرجعه تاني."

فيروز برجاء: "عشان خاطري سبني أمشي من هنا." "مش هتمشي من هنا غير لما تنفذي اللي هقولك عليه." فيروز بخوف: "أنت عايز مني إيه؟ "تطلبي الطلاق من جوزك." جرى عليها عاصي أول ما شافها وقعت على الأرض فاقدة الوعي. قعد على ركبته قدامها وهو مش عارف يعملها إيه. في دخول خالد القصر وقف في مكانه بصدمة. فاق من صدمته على صوت عاصي. قرب عليها بخوف شديد وشالها وطلع بيها على السلم: "اطلب الدكتور بسرعة." دخل غرفتهم حطها على السرير برفق.

خالد بخوف شديد: "إيه اللي حصلها؟ بصله عاصي بتوتر شديد: "سمعتني وأنا بكلم بابا." بصله خالد بنفاد صبر. كمل عاصي بحذر: "داوود كلمني من ألمانيا وقالي لازم نسافر له حالاً لأن فيروز اتخطفت." خالد بندفاع: "أنت بتقول إيه؟ عاصي: "مفيش وقت، أنت لازم تقعد هنا مع مراتك لحد ما يكون فيه راجل موجود في البيت، وأنا هكلم مصطفى وهسافر أنا وهو وبابا." الطبيب دخل. رجع عاصي خطوة للخلف وهو مش عارف يقول إيه لأخوه. وخرج من الغرفة.

أخذ هارون ومشيه من القصر. ": ضغطها واطي، أنا اديتها مهدئ ومش هتفوق غير بكرة الصبح." بصلها خالد وهو حاسس بالذنب بسبب ابنته وزوجته. مع طلوع النهار كان عاصي وهارون ومصطفى في ألمانيا. داوود جمع كل تسجيلات الكاميرات اللي قدام العمارة وحواليها، وبيّنت فعلاً إن فيروز اتخطفت من قدام العمارة. كان داوود حاسس بالذنب في دماغه ومش قادر يفكر ولا يقل عنه شيء. مصطفى اللي مش عارف سليم وداها فين.

هارون بتركيز: "إيه اللي خلاها تخرج تجري بالشكل ده؟ داوود بص للتليفون بشرود: "حد كلمها من على تليفوني وقالها إني عملت حادثة." عاصي: "واللي كلمها خد تليفونك إزاي؟ رجع شعره للخلف بعنف: "ما هو دا اللي هيجنني، التليفون كان معايا." مصطفى: "حاول تهدى وتفتكر عشان نقدر نوصل لأي حاجة." فضل رايح جاي بتوتر وفي الآخر ضرب إيده بقوة على الترابيزة اللي زجاجها اتكسر فورًا. عاصي: "العصبية اللي أنت فيها دي مش هتفيدنا بحاجة، حاول تهدى."

بص على إيده: "إيدك بتنزف." بص على إيده اللي بتنزف بغزارة ولكن مش حاسس بألمها قد ما حاسس بنار بتغلي جواه وهو واقف عاجز مش عارف يوصل لمكانها. تليفون داوود رن. جرى عليه بسرعة: "عرفنا نوصل لواحد من اللي الكاميرات جابته." داوود: "خليك وراه لحد ما تعرف منه مكانها وأنا مسافة السكة وهكون عندك." قفل معاه وخد مفاتيح العربية: "يلا بينا بسرعة." خرجوا كلهم، ركبوا مع داوود. كانت قاعدة بتعيط بشهقة.

دخل عليها سليم باستغراب: "بتعيطي ليه؟ فيروز بانفعال: "أنت خطفتني وحبستني وعايزني أطلق من جوزي ومش عايزني أعيط؟ سليم حط صينية الأكل على الأرض جنبها وقعد على ركبته: "أنا هأكلك دلوقتي عشان تاكلي." بصتله بكره: "مش عايزة أكل، أنا عايزة أمشي من هنا." سليم فك إيديها ومسك الأكل حطه قدام بؤها: "هفضل مادد إيدي كده كتير، يلا كلي." هزت رأسها بمعنى لا بدموع. مسك فكها بعنف خلاها تفتح بؤها غصب

عنها وحط فيه الأكل بشهيق: "ابلعي، مش عايزة تاكلي، عايزة تموتي يعني؟ بس لا مش هسيبك تموتي." بلعت الأكل ببكاء شديد. سليم بشهيق: "مش عايز صداع ده كله عشان مين؟ علشانه؟ مش هتبقي لسي داوود، أنتي بتعتي أنا وبس، ولو مبقتيش ليا مش هتبقي لغيري، مش هسيب حد ياخدك مني، هقتلك، هقتلك يا فيروز." فيروز كانت حاطة إيديها على ودنها وبتصرخ بخوف. خرج سليم من الغرفة زي المجنون.

دخل المطبخ جاب جركَن بنزين ورش على أثاث البيت كله ودخل أوضتها رما على الستارة والعفش وعلى الأرض حوالين السرير. طلع ولّعها من جيب بنطاله: "موافقة تيجي معايا ونعيش حياتنا مع بعض؟ بصتله برعب: "لـ.. لا." فتح الولاعة في لحظة غضب ورماها على الأرض. النار مسكت في الغرفة بسرعة. سليم رجع خطوة للخلف وبصلها بخوف: "لآخر مرة موافقة تبقي معايا؟ فيروز بصتله بصدمة وصرخت وهي بتحاول تفك رجليها من الجنزير اللي مربوط بيه في رجليها.

فيروز برعب وهي بتشد الجنزير اللي في الحيطة بكل قوتها: "لا يا سليم متعملش فيه كده عشان خاطري خرجني من هنا." سليم قلبه دق بسرعة أول ما سمع اسمه وقرب عليها بخوف. دور على المفتاح اتفاجئ إنه مش معاه. فيروز بدأت تتخنق ووقعت على الأرض. شالها بين إيده بسرعة وجه يقوم شد الجنزير. رجليها قعدت على الأرض وشد الجنزير من الحائط بكل قوته لحد ما السلسلة اتكسرت. شالها وقام بص للنار اللي زادت في الغرفة. ضمها ليه أكتر وخرج من الغرفة.

لوح خشب وقع قدامه من على الحائط. عدى من عليه بسرعة وهو كل خوفه على فيروز. خرج من المنزل حطها على الأرض وهي بتحاول تاخد نفسها بالعافية. سليم بخوف شديد: "حاولي تاخدي نفسك، أنا.. أنا آسف." غمضت عينيها وهي حاطة إيديها مكان قلبها بهمس بصوت متقطع: "الحقني." فكلها الطرحة: "متخافيش، مش هيحصلك حاجة." داوود ركن السيارة قدامهم بالظبط ونزل بلهفة هو وكل اللي معاه. سليم بصله وبعد عنه. داوود جري

عليها بلهفة خدها في حضنه: "فيروز أنتي كويسة؟ ردي عليا." مسكت فيه وهي مخبية وشها بخوف شديد وهي سامعة أنين ألم سليم من ضرب مصطفى فيه. الشرطة وصلت وخدت سليم. وداود شال فيروز حطها في السيارة وهي ماسكة في حضنه بخوف. بعد مرور سنة في المنوفية... صرخت بكل صوتها وهي نايمة على السرير ببطنها المنتفخة: "داوود الحقني." دخل عندها بسرعة البرق بقلق شديد: "بتصوتي ليه؟ حاولت تتنفس بهدوء: "حاسة إني هولد يا داوود." وقف قدامها

وهو في أول مراحل الشلل: "أنتي هتستعبطي عليا؟ أنتي لسه في السابع." رش في شعرها بتفكير: "دا بجد." ظفر بضيق: "آيوة." اتكلمت بعصبية: "ومالك زعلان كده ليه وجاي تخرج خلقك عليا؟ أنت مبقتش تحبني؟ ضحك داوود غصب عنه وقعد جنبها: "أنا محبتش غيرك ولا عرفت طعم الحب غير منك أنتي يا فيروز." ابتسمت فيروز برقة حضنها داوود بحب: "يلا قومي البسي العائلة على وصول." نزلت فيروز مع داوود اللي ساندها في الدخول. بسنت: "أنتي لسه مولدتيش؟ فيروز

وهي بتلتقط نفسها بالعافية: "لسه بقاوح، حاسة إني حامل في ستة مش اتنين بس." يوسف قرب وشه على فيروز وبسنت شايلة قبل خدها بخجل. ضحكت فيروز. دخلت شروق مع مصطفى. فيروز بصت للطفلة بحب: "يا كوكي أخبار الصغنن اللي في إيدك إيه؟ ": مش بتنيميني الليل كله ولا عارفة أعمل أي حاجة منها." ملست على بطنها بتعب: "ربنا يطمنك." مصطفى برفع حاجب: "بتسألي على تالين وسايبة أبوها واقف؟

ضحكت فيروز وقربت حضنته: "عاش من شافك، محدش بيشوفك خالص ولا بتسأل." ": أنتي عارفة الشغل واخد وقتي." وصلت حكمت مع خالد وشفيقة مع عاصي وهارون. دخلوا كلهم وسلموا على جمال وعفاف. عفاف بابتسامة: "السفرة جاهزة." الجميع اتجمع على السفرة. قاعدة فيروز جنب داوود حطلها الأكل قدامها وهمس: "أنا عايزك تخلصي الأكل ده كله." مسكت بطنها بألم: "آه."

كمل بتحذير: "دوقي القشطة هتعجبك، أنا قولت قدام أهلك جايين المنوفية يبقى أمي تعملهم فطير بالسمن البلدي من إيديها." هزت رأسها بتعب: "آه." قطع قطعة من الفطير وحطها قدام بؤها: "خدي دي مني." ألمها زاد: "آه، عمالة أقولك آه آه يا غبي مش قادرة." داوود بقلق شديد: "أنتي بتولدي." صرخت بصوت عالي: "آه الحقيني يا ماما بولد." بعد فترة خرجت عفاف وحكمت وكل واحدة فيهم شايلة طفل على إيديها بإبتسامة.

حملهم منهم بإبتسامة وسعة وهو شايف قطعتين من فيروز. حس شعور غريب بس حلو. دخل الغرفة كانت نايمة على السرير ومعاها بسنت وشروق. قعد جنبها بحب قبل كل واحد منهم وهمس جنب ودانهم بحب: "هنا وإيلين نورتوا الدنيا يا قلب وعقل بابا." فيروز بابتسامة رقيقة: "ورأيتُ باب الدارِ يحضنُ زهرةً، فعرفتُ إنّك من سَكنت الدارَ." النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...