الفصل 14 | من 24 فصل

رواية سجينتي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
30
كلمة
1,134
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهرين صحي داوود وقرب من فيروز اللي كانت نايمه بعمق. داعب خدودها بلطف وهمس برقة: فيروز. رمشت كذا مره وبعدين ثبتت عيونها عليه. داوود تابعها بلطف: صباح الخير. مردتش عليه ولفت الناحية التانيه بزعل: فيروز. علشان خاطري اسمعيني، أنا عارف إنك زعلانه ومضايقه من الطريقة اللي كلمتك بيها امبارح، لكن أنتي عصبتيني بكلامك. ابتسمت غصب عنها من الطريقة اللي ببصالحها بيها.

داوود قرب من ضهرها وحضنها: متبقيش قفوشه أوي كده. أنا آسف يا ستي، حقك عليا. قبل رأسها. وادي راسك ابوسها. لفت وشها ليه واتكلمت بنبرة تحذير: مش هتقف مع أي واحدة في الجامعة غير. حيطها من خصرها بخبث: بتغيري عليا؟ محدش بيملى عيني غيرك. تعرفي إن عمري ما اتعلقت بحاجة في حياتي غيرك انتي يا فيروز. فيروز بصتله بهيام: هااا. كمل بإبتسامة عريضه: كل حاجة فيكي بتجنن.

فيروز كانت في عالم تاني بسبب تأثير عيونه ونفسه الدافي اللي بيخبط في وشها. داوود بهمس قاتل: فيروز. فيروز بتوهان: إيه. قرب من شفايفها وهمس: بحبك. بعد فترة كان واقف قدام المراية بغرور بينصر عطره. دخلت فيروز الغرفة قربت عليه بستغرب: أنت خارج. داوود وهو بيظبط الجرافته: عندي محاضرات النهارده. شبت على طراطيف اصابعها مسكت

الجرافته تعدلها بتحذير: أنت عارف لو عرفت إنك وقفت مع أي واحدة في الجامعة تاني ساعتها بجد هتتصدم من رد فعلي. داوود ضيق عينيه بضيق: بطلي شغل العيال بتاعك ده، لآني مبحبهوش. طبيعة شغلي إن أشرح وأفهم اللي قدامي ولو محدش فهم بيجي يسأل وأنا أفهمه. فيروز بتذمر: بس أنت كنت بتكتبلها رقمك. شد شعره بعصبيه: مكنتش بكتب رقمي، أنا كنت بشرحلها حاجة في الدفتر. أنا مش هبرر موقفي تاني. فيروز بصتله وبدأت في البكاء.

مسك ايديها بحنان مفرط: أنتي بتعيطي ليه دلوقتي. فيروز بدموع: أنت مبقتش تحبني علشان كده بتخوني. داوود بإبتسامة ساحرة: بخونك إزاي؟ إحنا بقالنا شهرين بس متجوزين. ضرب بصباعه رأسها. أنا عايز ده يكبر شوية. أنا بحبك انتي ومفيش حد يملى عيني غيرك. زمّت شفايفها بخجل ورفعت نفسها قبلت خده برقة: أنت كده مش عايزني أنزل شغل خالص. مش كفاية إنك أخرتني عن أول محاضرة. ضربته في كتفه بخجل وهي بتضحك برقة. حضنها داوود وقبل رأسها بلطف.

مساءً.. كانت واقفه في المطبخ بتحضر الأكل. اترسمت على شفايفها ابتسامة رقيقة أول ما استنشقت رائحة عطره. حست بيده بتجيب شعرها على كتفها وبيدفن وشه في رقبتها بتوهان فيها: وحشتيني. شروق بخجل: وأنت كمان. فكت ايديها من على خصرها: مصطفى أنا عايزة أخلص. قبل رقبتها: هساعدك. أنت كده مش بتساعدني وأنت عارف كده كويس. وبعدين أنت اتأخرت ليه كل ده. كان عندي شغل كتير. بتعملي إيه.

شروق سابت اللي في ايديها: مش أنت قولتلي أعملك صنية بطاطس باللحمة. لف ليه برقة حاوط خصرها: خمس دقايق وتكون السفرة جاهزة. سحبها للخارج قعدها على الأريكة: أنا لسه مخلصتش. شكلك تعبانه. أنا هكمل الأكل. مسكت ايده برقة: مفيش غير السلطة اللي هتتعمل. خليك. قعد جنبها رجع رأسه للخلف سند على الأريكة بأرهاق. سندت رأسها على صدره: مالك. مصطفى وهو على وضعه: كان في مشكلة في الشغل بس اتحلت. تمسكت ايده حطتها على بطنها المنتفخه برفق.

اتعدل بفزع لما حس بحركة تحت ايده. شروق بإبتسامة: شوفت عماله تضربني إزاي. هيا.. شروق رجعت سندت رأسها على صدره: حاسة إنها بنت. ضمها ليه بحنان: أنا بحبك أوي يا شروق. مسحت وشها في صدره برقة: وأنا بموت فيك. بعد عنها بهدوء قام جهز السفرة وقعده ينوله الطعام في جو مليئ بالحب. كانت قاعده على الأريكة بتتفرج على فيلم بملل. رن تليفونها ابتسمت برقة أول ما شافت اسم داوود. فتحت واتصدمت أول ما سمعت صوت

واحد بيتكلم بالعربي مكسر: صاحب التليفون ده عمل حادث وأنا بحاول أتواصل بحد يكون يعرفه. الدموع اتجمعت في عينيها ولسانها اتشل عن الكلام: مدام أنتي معايا. أخيرًا نطقت بتقل: هو فين. هبعتلك اللوكيشن. قامت من على الأريكة بصعوبه بسبب أعصابها اللي بتترعش. لبست مسرعًا وخرجت وهي في خوف تام. برا العماره أتفاجأت بسيارة وقفت قدامها ونزلوا منها اتنين خطفوه. داوود وصل العماره دخل الشقه وهو ماسك حقيبة في ايده فيها هدية لـ فيروز.

استغرب إنها مش قدام الشاشة لأنها على طول بتابع الشاشة. دخل غرفة النوم متلقهاش. رمى الحقيبة اللي معاه على الأرض بقلق وخرج وهو بيدور عليها في الشقه كلها بس ملهاش أي أثر. طلع تليفونه يرن عليها استغرب إن فيه مكالمة ما بينهم. فتح سجل المكالمات يسمع التسجيل. وقف متسمر في مكانه كان جردل ميه ساقعة نزلت عليه. في مصر كان عاصي قاعد مع هارون في المكتب: المناقصة دي لازم ترسي علينا.

عاصي: أحنا مقدمين المشروع بأرخص سعر يعني المشروع هيتقبل. كفاية اسم الشركة في السوق. قطع كلامهم رنين تليفون عاصي. عقد حاجبه وهمس: داوود. سليم عندك في مصر. عاصي بص لـ والده بقلق: لا مختفي بقاله فترة. تعاليلي ألمانيا حالاً فيروز اتخطفت. نزلت التلفون من على ودانه بصدمة حقيقية وبص لـ والده: فيروز اتخطفت. بصوا هما الاتنين على صوت شئ اتكسر. شاف شفيقة وهي واقفه عند باب المكتب والصنية القهوة على الأرض.

صرخت شفيقة: بنتي لااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...