يوسف: مش هكدب عليكي، لسه المرحلة دي مجتش. فاطمة: ليه وافقتي عليا، بدل ما بتحبيني؟ يوسف: مين قال إني كده؟ إحنا صحاب، وأنت فاجأتني ولقيت فيك كل حاجة حلوة أي بنت بتتمناها. ليه أرفض؟ يوسف: طيب، نكتشف حبك مع الوقت. وهحاول صدقيني، أعمل أي حاجة عشان نغير حب الصحاب ده. إيه رأيك يا زياد؟ زياد: هااااا، بتقول إيه؟
يوسف: شكلك مش معانا خالص. بطل تفكير، لو أكيد ليك نصيب فيها، هتاخدها غصب عنها كمان. لأن ربنا لو كاتب بينكم الخير، هتلاقيه. زياد: ونعم بالله. يوسف: ربنا يسعدك يا صاحبي. زياد: آمين يارب. بس إيه اللي خلاك ترن عليا تجيبني هنا؟ يوسف: عشان أشبع منك قبل ما تسافر، ونحاول نخفف عنك أنا وطوبة عشان موضوعك. زياد: أنت مش زعلان عشان هسافر وأسيبك؟ يوسف: أكيد زعلان، بس سبتك عشان عارف قد إيه أنت موجوع وإنه صعب الإحساس ده.
زياد: حبيبي، أنا داخل أنام أنا عشان الجامعة وأخلص شوية ورق. يوسف: ماشي، تصبح على خير. زياد: وأنت من أهله. دخل زياد أوضته، وفضلت فاطمة ويوسف مع بعض. يوسف: أنتِ مش ممانعة سفر زياد؟ فاطمة: خليه يسافر، يمكن ينسى وأنا أتأقلم على البعد، مع إنه صعب. يوسف: بتقولي إيه؟ تتأقلمي على إيه؟ معلش، مسمعتش. فاطمة: هاااا، لا ولا حاجة. كنت بقول يسافر عشان ينسى ونتأقلم على الدنيا يعني. يوسف: أيوه، مع إن إني مفهمتش بس عادي. وراح ضحك.
فاطمة سرحت شوية. يوسف: إيه؟ روحتِ فين؟ عارف إني حلو وقمر كمان، ههههه. فاطمة: رخـم والله، ههههه. مش سرحانة، بفكر في البنات وكده. أصل مش هروح بكرة الكلية، وهروحلهم. يوسف: تعرفي، أحلى حاجة عملوها إيه؟ فاطمة: إيه هي؟ يوسف: إنهم كلهم في عمارة واحدة، ههههه. مش هتطري تروحي لده وده، هتاخديهم بالدور، ههههه. فاطمة: هههههه، عندك حق والله. أنا أول مرة أضحك من امبارح. يوسف: ليه مالك؟
فاطمة بتتهرب: مفيش حاجة. أنا لازم أدخل أنام أنا عشان هقوم بدري. يوسف: ماشي، خلي بالك على نفسك، وبكرة هجبلك المحاضرات. فاطمة: تمام، تصبح على خير. يوسف: وأنتِ من أهلي يا رب.
كفت فاطمة بابتسامة ودخلت اتوضت وصلت ركعتين لله، وفضلت تعيط على اللي سمعته من زياد. وقررت تدي فرصة ليوسف مع الوقت. هتنسى زياد، هي مش عايزة تجرح يوسف لأنه طول عمره بيعاني ومشافش فرحة غير مع لمة العيلة وصداقتنا. وقررت تدي فرصة ليوسف. ممكن القدر ليه رأي تاني ولا لأ؟ وممكن إيه اللي هيحصل بعدين؟ محدش عارف إيه اللي هيحصل.
قامت فاطمة وفضلت سهرانة تفكر إزاي هتنسى وتفكر في حياتها اللي جايه. وافتكرت زياد وهو قاعد في مكان فاطمة اللي بتروحه، بس مشافش فاطمة وهي قاعدة ورا الصخرة وسمعته وهو بيقول اللي في قلبه. في لحظة فرحت إنه بيحبها، وزعلت على قلبها وهي مش عايزة تجرح قلب يوسف، هو طيب. ونروح لزياد. زياد كان في دوامة بين قلبه وعقله. وقلبه بيقول: إزاي تسيبها؟ كسرتها وكسرت نفسك، كسرت قلبين بدل ما تكسر واحد. لا، عكست.
وعقله بيقوله: خليك كده عشان صاحبك ميزعلش، هو ملوش غيرك. آآآآآآآآآآآآآآه، كفاية تفكير ووجع. والله تعبت، والله تعبت. بقى كفاية. كتم دموعه وصوت في المخدة عشان يوسف ميزعلش. كل واحد فيهم جواه وجع وألم. يا ترى القدر مخبي إيه تاني؟ (مكان جديد، أول مرة نروح) ليه أنا كنت بحبه أوي؟ والله بقالي سنتين، من أول ما جه الجامعة وأنا معجبة بيه. اعترف لفاطمة النهاردة قصاد المدرج كله. أنا ذنبي إيه يا نورا؟
نورا: اهدى يا لمار، يا حبيبي، اهدى عشان بابا وماما، ومحدش يسمع عياطك. لمار: أنتِ، أنتِ عارفة إني بحبه صح؟ نورا: أيوه عارفة يا حبيبتي. اهدى عشان خاطري، اهدى. لمار بعياط وحرقة على إنها أول شخص تحبه كل الحب ده. لمار: أنا مؤمنة بالله وعارفة ومتأكدة إنه هيكون ليا. نورا: إن شاء الله يا حبيبتي.
فضلت لمار تعيط وهي في حضن نورا لحد ما غلبها النوم. الصحوب بوجع ونامت. عدلتها نورا ونامت جنبها ودعت لأختها إن ربنا يريح بالها وييجي الصبح المليء بالأحداث. لمار: اصحي، هتتأخري على الكلية، بسرعااااااااا. لمار: أعااااااااا، مالك؟ البيت بيوقع؟ بتصرخي ليه؟ خطيبك مات؟ نورا: بعيد الشر عنه. اتفووووا، قومي اتوضي وصلي يلا عشان المحاضرة بسرعة. لمار: مش عايزة أروح. نورا: ليه مش عايزة تروحي؟
لمار: أول محاضرة دكتور يوسف، ومش عايزة أشوفه. نورا: لازم تواجهي، ولازم تنسي. ولو خير، هنشوفه. يلا بطلي كسل وشوفي حياتك وسيبها على الله، والمكتوب هنشوفه. لمار: حاضر. وذهبت لمار، اتوضت وصلت وخرجت تفطر. لمار: صباحوووو رز باللبن على الناس القشطة. الأب: صباحك فراولة يا جميل. لمار: والله أنت يا حج اللي فيهم، شوف الحاجة مراتك بتبصلي إزاي. الأم: جوزي يا بت، احترمي نفسك. لمار: وأبويا يا حاجة، مالك كده؟
الأم: افطري ويلا على كليتك. نورا: والله أنتم كل يوم كده، ناقر ونقير. اخلصي يا لولو، المحاضرة. الأب: سيبك منها يا حاجة، أنتِ اللي في القلب، ولا تزعلي نفسك. لمار: آآآآآآه يا قلبي، بتخوني يامتولي. الأب: آه، مع مراتي حبيبتي. لمار: طيب يا حج، أنا سيبالك البيت وماشية، مش راجعة غير بعد العصر. الأب: ههههه، وماله، ريحتي.
حدفت ليهم بوسة ومشيت. وروحت الكلية وجوايا وجع، بالرغم من الضحك ده، بس لو معملتش كده وهزرت معاهم، هيعرفوا إني فيا حاجة. نورا: عارفة أنتِ بتعملي كده ليه؟ ربنا يسعدك ويفرح قلبك يا حبيبة أختك. وصلت لمار الكلية ودخلت عشان المحاضرة، ودخل وراها يوسف. أول ما شافته عيونها دمعت وقلبها وجعها. بدأ يوسف يتحرك بين الطلاب وشاف لمار وهي بتبصله وهو بيشرح ومركزة معاه. بص، لقى في دموع في عيونها. استغرب نفسه، ليه عايز يسألها مالك؟
نفض الفكر وكمل شرح وخلصت المحاضرة. فاطمة: أنا ماشية يا ماما، رايحة للعيال. الأم: ماشي، خلي بالك على نفسك. فاطمة: حاضر. خرجت فاطمة وركبت عربيتها ولفّت ورنّت على البنات يتجمعوا عند أحمد كلهم ويتغدوا مع بعض. والـفكرة عجبت الشباب. راحت فاطمة لقت البنات، سلمت عليهم: وحشتونييييييييييييي يا كلبات البحار، تعالوا في حضني، تعالوا. وسلمت على الشباب. وطبعاً حضنت أحمد. أحمد: وحشتيني يا قلب أخوكي.
فاطمة: وأنت يا أبو حميد، والله. امشي بقا خليني أسلم على العرايس. منة: تعالي في حضن أخوكي يا فوازززززز. حضنت البنات بعض وبدأ في تجهيز الأكل. وجه وقت الغداء، وبدأ الكل ياكل ويضحكوا ومبسوطين باللمة دي كلها. كوكي: يلا كلم، ونشيل السفرة ونغسل المواعين وندخل نرغي كلنا. أحمد: امممم، هتقولوا إيه؟ فاطمة: وأنت مالك؟ اترزع مع الشباب واسكت. أحمد: تحت أمرك يا فندم. فاطمة: جدع يا حبيبي. مصطفى: هو خايف بس كوكي تقلب عليه.
أحمد: ههههه، لا أبداً. وليد: علينا برضو. أنا قايم أغسل إيدي أحسن. مصطفى: خدني معاك. أحمد: جات عليا، استنوني يا ولاد. ضحكت البنات عليهم ولموا السفرة وغسلوا الأطباق وحضروا تسالي ليهم وللشباب ودخلوا الأوضة. فاطمة أول ما دخلت اترمت على السرير ومصدقت وراحت معيطة وحكت كل حاجة للبنات. منة: يعني طلع بيحبك لدرجة دي؟ بس عمل كل ده عشان يوسف. فاطمة: أيوه، عمل كل ده عشان يوسف. وأنا كمان لازم أدي لقلبي فرصة تانية.
أمل: متضحكيش على نفسك، عمرك ما هتنسي زياد. أنتِ بتعشقيه مش بتحبيه. هتظلمي يوسف معاكي وهتظلمي نفسك. كوكي: أمل عندها حق يا فطوم. لازم تحكي ليوسف وهو هيفهم كل حاجة. "الو، ماما." الأم: متتأخريش، عاوزاكي في موضوع مهم. فاطمة: حاضر، مش هتأخر. الأم: يلا سلام. قفلت البنات في. فاطمة: مش عارفة، بس بتقولي عاوزاكي في موضوع مهم. ياترى في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!