يوسف شاف ذياد وحضنه. يوسف: أنا مبسوط أوي إنها خلاص وافقت وهتكون معايا، مش مصدق نفسي يا ذياد. ذياد واقف دموعه نزلت غصب عنه ومحطش إيده على ضهر يوسف. يوسف باستغراب: مالك في إيه؟ أنت مش مظبوط من امبارح، وإيه الدموع دي؟ ذياد بوجع: مفيش يا صاحبي، أنا حجزت الطيارة وهسافر ألمانيا كمان أسبوع. يوسف باستغراب: مسافر ليه؟ حصل إيه لكل ده؟ فهمني.
ذياد: مفيش، بس أنا هرجع أطمن على بنت عمي وعليك، أنا مليش لازمة بقا أقعد هنا، لازم أسافر أشتغل وأستقر هنا. يوسف: إيه الكلام ده؟ إيه أطمنت على بنت عمك؟ ومن إمتى ليك دخل بيها؟ لأ مش هتسافر يا ذياد وتسيبني، أنت أخويا وكل عيلتي، أنت عارف إني مليش حد ولا أعرف حد غيرك وإني طول عمري في ميتم، ليه يا ذياد؟ ذياد بوجع: والله أسف، بس لازم أسافر، لازم أنسي. يوسف بشك: تنسى إيه يا ذياد؟ مالك؟
ذياد: البنت اللي بحبها مش بتحبني، ولازم أنساها. يوسف: أنت محكتليش الموضوع ده قبل كده. ذياد: مجاتش فرصة أحكيلك، أنا اعترفتلها وقالتلي إنك زي أخوها. يوسف بوجع على صاحبه: معلش هتلاقي غيرها وتحبك وتخلص ليك، بس متتمشيش وتسيبني لوحدي. ذياد: مش هينفع أقعد، وهرجعلك يا عم ونحضر فرحك ونخربها. يوسف: أنت بتقول إيه؟ لأ خليك معايا. ذياد: لازم تفهمني، معلش سيبني على راحتي يا يوسف. يوسف حس إن ذياد موجوع ومش هيتقل عليه.
يوسف: ماشي يا صاحبي، ربنا يسعدك وتلاقي بنت الحلال. ذياد: أمين يا رب، يلا علشان وقت البريك هيخلص، روح كل حاجة. يوسف: ماشي يلا أنت كمان. ذياد: لأ أنا مش جعان دلوقتي، روح أنت. يوسف: ماشي. ذهب يوسف، وفضل ذياد قاعد على البنش بيفكر في فاطمة، وحاطط دماغه بين إيديه وبيعيط. بيرفع عيونه لقي فاطمة قصاده. ذياد: عاوزة حاجة؟ مالك بتبصيلي كده ليه؟ فاطمة: أنا سمعت كلامك أنت ويوسف. ذياد: وبعدين يعني إيه؟ في حاجة يا آنسة فاطمة؟
فاطمة بوجع: لا مفيش حاجة يا دكتور، بس هو أنا وحشة ليه؟ محتتنيش زيها؟ أنا كنت مستعدة أضحي بكل حاجة في سبيلك، حتي روحي لو طلبتها، ليه يا ذياد؟ أنت حبيبت غيري وجرحتك، وزي مجرحتك أنت كمان جرحتني، تعرف دلوقتي أنا مش زعلانة، لأنك حاسس بوجعي، ولا هكسرك ولا هعمل حاجة، أنا هسيبك وهدعيلك وأشوف حياتي مع يوسف. ذياد: وده المطلوب، يوسف مش وحش وهتحبيه مع الوقت. فاطمة بوجع: بس عيونك ونظراتك ليا وكلامك واهتمامك كانت بتقول غير كده.
ذياد بألم في قلبه: أنا اهتميت كان أخوات بس، علشان بتحبني افتكرتي كل حاجة زي ما أنت عاوزه. فاطمة بوجع: خلي بالك من نفسك، وأنا هحاول أقرب الخطوبة قبل ما تسافر علشان تحضر معانا. ذياد بوجع وغيره: تمام، ممكن تمشي دلوقتي علشان محتاج أقعد لوحدي. فاطمة: ماشي، أنا مش هعرف أحضر محاضرتك علشان تعبانة أوي. ذياد بخوف: مالك؟ حاسة بإيه؟ إيه اللي فيكي؟ عارف إنك مهملة في نفسك، وزمانك مفطرتيش، إيه الإهمال ده؟
كام مرة أقولك بلاش علشان متتعبيش؟ وبعدين فاق، أحم، أنا أنا. فاطمة: وصلت يا دكتور، عن إذنك. خرجت فاطمة وهي مبسوطة إنها شافت حبه في عيونها، بس افتكرت إنه بيحب غيرها واتوجعت إنه هيسافر، أخدت بعضها وخرجت، ركبت العربية ورجعت البيت. ذياد لنفسه: غبي، غبي، إيه اللي أنت قولته ده؟ وإيه اللي هبدته؟ أنا لازم أسافر في أسرع وقت علشان هضعف قدامها وهخسر صاحبي. وعدى الوقت وجه وقت الخروج.
ذياد: يوسف بقولك أنا هتمشى شوية، وأنت متقلقش لو اتأخرت. يوسف: ماشي يا صاحبي، خلي بالك من نفسك. ذياد: حاضر، مع السلامة. خرج ذياد وراح على المكان اللي شاف فاطمة فيه أول مرة وقعد، وسمح لدموعه تنزل. ليه يارب الوجع ده؟ ليه اللي بحبها صاحبي يحبها؟ ليه كده؟ ليه؟ أنا تعبت ومش قادر أبص وأشوفها موجوعة كده؟ ليه أشوف دموعه دي؟ ليه أحبها وهو يحبها؟
لو مسبتش يوسف لفاطمة هخسر صاحبي، بس مش لازم أخسره، بس أنا خسرت الحب الوحيد اللي في حياتي علشانه، يمكن علشان صعبان عليا إنه ملوش حد خالص ولا يعرف أهله. يااارب وجهني لطريق الصحيح، قلبي يااااااارب وجعني أوي، حياتي خلاص مش هقدر أكملها، يااااااارب. وبدأ يعيط بحرقة، وغفلاااااان عن الشخص اللي بيراقبه وبيعيط عليه. يااارب أنا سبتلك زمام الأمور، اشفي قلبي ووفقهم لتنين، وخليها تحبه وتنساني، ونسهالي يارب.
ومسح دموعه وقرر يلف بالعربية. (في بيت فاطمة) كانت قاعدة بتصلي وتدعي إن ربنا يريح قلبها. يااارب أنا خايفة أوي، أنا مش هوافق عليه، بس مش عارفة أنا اتسرعت كده، هكسر يوسف وأنا مش بحبه، وفضلت تعيط. والله أنا تعبت، الاختبار صعب يااااااارب، أنا عاوزة أفضل لوحدي، عاوزة أنا اللي أسافر مش ذياد وهو يفضل مع يوسف، أنا تعبت. وغلبها النوم ونامت على سجادة الصلاة. دي أكتر حاجة بتحبها فاطمة وبتحس براحة وهي نايمة عليها.
بس صحيت على رنة تليفونها. فاطمة بنوم: ممكن تخرجي البلكونة شوية؟ فاطمة: مش قادرة يا يوسف، معلش. يوسف: عاوزك في موضوع ضروري، معلش. فاطمة: حاضر، هشوف ماما جات من عند أحمد وبعدين أخرج لك. يوسف: ماشي. وقفل معاها. خرجت فاطمة لأوضة أمها وخبطت وجالها الرد. ادخلي يا فاطمة. دخلت فاطمة. فاطمة: أنتي جيتي إمتى يا ماما؟ الأم: جيت من شوية، وخبطت عليكي ودخلت لقيتك نايمة زي عادتك على سجادة الصلاة، سبتك وخرجت.
فاطمة: ماشي يا حبيبتي، أحمد كويس؟ الأم: أيوه، وابقي كلميه بقا علشان سأل عليكي هو ووليد. فاطمة: حاضر يا ماما، هروح لهم بكرة علشان وحشوني. الأم: ماشي، اقفلي بقا يا رغايه وسيبني أنام، لإن مش قادرة أشتغلنا كتير أنا وعمتك. فاطمة: حاضر يا ماما، أجيبلك حاجة قبل ما أمشي؟ حبوب ولا حاجة؟ الأم: لا يا روحي، نامي أنت بقا. فاطمة: هخرج البلكونة شوية. _خرجت فاطمة ولقت يوسف وذياد. فاطمة: متجمعين عن النبي. يوسف: أمين يا رب.
ذياد: أمين. بداء يوسف في الكلام. يوسف: فاطمة ممكن أسألك سؤال؟ أنت بتحبيني؟ فاطمة: 🙂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!