تحميل رواية «سهام الانتقام» PDF
بقلم فاطمه وجيه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حاولت تسيطر على قلبها اللي بيدق بعنف: أنا عشجانك. جبل بصلها بغضب وضغط على ذراعها: أنتي إيه ياروح أمك. ليل بسرعة وخوف: أنا عشجانك أنت والله. جبل بغضب ولسه بيضغط على ذراعها: وأي كمان. ليل عقدت حاجباها بألم: إيدي هتتكسر يا ولد عمي. جبل بعصبية: ده أنا هكسر عضمك كله يا بنت عيلة الغندور، عمي لازم يعرف. ليل بدموع وهي بتبصله: هو أنا عملت حاجةِ عفشة. جبل ضربها بقلم وقعت على الأرض وبانفعال: أنتي كلك على بعضك عفش، أنتي بصيتي لنفسك في المرايا، شكلك، طريقة لبسك، كلامك، بقى أنا جبل الغندور اللي متعلم برا أتجو...
رواية سهام الانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمه وجيه
غندور دخل بسرعة على صرخات ليل.
"إيه اللي حصل؟" سأل وهو ينظر لـ ليل التي أغمي عليها.
تخض غندور وجرى ناحيتها، لكن الدكتور خرج وأخرج كل من في الغرفة، بمن فيهم غندور.
التفت غندور أخيراً للضابط.
"ممكن أفهم إيه اللي حصل جوه؟"
"بتسأل بصفتك إيه؟"
"ابن عمها الكبير، وهي مسؤولة مني لأنها..." بلع غصته.
"أنت محمود شاكر؟"
عقد غندور حاجبيه بخفة. "أيوه."
"يبقى هتضطر تفضل معانا."
سأل غندور باستنكار. "عشان؟"
"بما إن المدام حالتها الصحية متستدعيش أي استجواب دلوقتي بتاتًا، يبقى هتفضل أنت معايا عشان القضية اللي رفعها أخوك بيتهم فيها بنت عمك بتعدد الأزواج. هناخد أقوالك وترجع، مش أكتر."
قبض غندور على قبضته. "وليل؟"
"تقدر تسأل هناك، أنا اللي عليا إني أنفذ الأوامر."
وهو ينظر لباب غرفتها، قال: "خليك انت هنا، لأني مش هقدر أسيبها لوحدها وأنا هروح."
أمام مكتب رئيس المباحث، كان ناصر واقفاً بجانب جبل. بصلهم غندور من فوق لتحت ودخل.
ابتسم رئيس المباحث وهو يقوم. "لسه زي ما أنت."
ابتسم غندور. "أسر."
أسر حضنه. "أهلاً بالندل اللي مش بيسأل."
ضحك غندور بخفة. "معلش، كنت مشغول الفترة دي."
بعتاب، قال أسر: "مشغول بالجواز من غير ما تقولي، مش كده؟"
تنهد غندور. "لا، أصل الموضوع جه فجأة." لكنه سكت ولم يكمل.
بجدية، قال أسر: "محمود، أنت لازم تحكيلي كل حاجة. مش كرئيس مباحث، كأسر صاحبك وأخوك. مراتك في موقف حرج، وصدقني مفيش ولا ثغرة تقدر تطلعها إلا..."
قاطعه غندور بانفعال خفيف. "ليل مش هتتحبس."
تنهد أسر. "طيب، احكيلي."
تنهد غندور بضيق وبدأ يحكي لأسر كل حاجة، من بداية جواز جبل، نهاية لفوقه من الغيبوبة، وجواز ليل.
رجع أسر على مكتبه وثبت نظراته على غندور. "كده مفيش أي ثغرة تقدر تطلع منها، لأنها اتجوزت بكامل قواها العقلية وهي عارفة إنك عايش."
تنهد غندور. "عارف، بس أنا حاسس إن فيه حاجة ناقصة."
بجدية، قال أسر: "لا، أنت اللي بتحاول وتلاقي لها عذر عشان بتحبها."
بعد فترة، قال غندور: "ممكن؟ دلوقتي ليل؟"
قاطعه أسر: "مقدرش أقولك موقفها إلا أما يتحقق معاها."
برا المكتب، همس ناصر: "انت مش واخد بالك إنه طول جوه؟"
همس جبل: "واخد بالي، هنشوف لما يطلع."
دقائق وكان الباب اتفتح، وطلع غندور. وقف جبل وناصر بسرعة.
مشي ناحيته بخطوات ثابتة، وقف قدام جبل وهو باصص جوه عينه بحدة.
بابتسامة جانبية، قال غندور: "شايفك ما شاء الله رجعت تمشي تاني."
ركز جبل لنفسه وابتسم ابتسامة ساخرة. "البركة في ليل مراتي." قالها ببطء مستفز للواقف أمامه.
ضغط غندور على أسنانه. "انت عارف من الأول إن..."
قاطعه جبل بأكثر نبرة مستفزة يمتلكها: "عارف، عارف إنها بتحبني أنا. تؤ، ومش بس كده، عشقتني. وأنت مجرد دخيل. ليل لو مش ليا، يبقى مش ليك يا أخويا العزيز." قال جملته الأخيرة بسخرية.
حط غندور إيده في جيوب بنطلونه وابتسم، وفجأة ضحك.
بغيط، قال جبل: "انت بتضحك على إيه؟"
ميل عليه غندور بجزع وهمس ببرود: "أصل ليل معايا وليا، وبتاعتي حتى الموت مفرقهاش عني. تفتكر أنت هتقدر؟"
بعد عنه، وبصله بغرور. أشك. لسه هيلف، لقى الضابط داخل بسرعة لمكتب أسر. ابتسم باتساع.
بص ناصر بابتسامة بشك، وبص للضابط اللي داخل متوتر.
دقائق وكان كلهم في مكتب أسر بعد ما طلبهم.
بهدوء، وهو حاطط إيده على حاجبه، قال أسر: "المدام ليل مرات حضرتكم اختفت من المستشفى."
بغضب، انتفض جبل: "يعني إيه هربت؟ أنت مش قلت إن حالتها حرجة؟ هتختفي إزاي؟"
قام أسر وضرب سطح المكتب بغضب أكبر. "أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ شوف أنت فين."
غندور قاعد ساكت تماماً، وناصر باصص عليه بشك.
يغضب جبل لكن بخفة. "منستش، بس حضرتك بتقول مراتنا اختفت، يبقى أكيد حد خفاها." وبص لـ غندور.
بنبرة هادية وعميقة، قال غندور: "قصدك مراتي. أنت دايماً الاختيار التاني، وهتفضل كده."
بصله جبل بحقد. "أنا مش هسكت وهلاقيها." سابهم وطلع بإنزعاج.
بص ناصر لابتسام غندور الساحر، وهو على يقين إنه اللي عملها. بس لو هو هنا، مين ساعده؟
دخل غندور البيت بهدوء، وطلع السلم لحد لما وقف قدام أوضة دور الأوكرة ودخل. قعد قدامها، كانت نايمة وملامحها ممتعضة.
مشي غندور إيده على ملامحها لحد ما لانت ملامحها. نزل إيده وقرب وشه منها بهمس: "ولسه هتعملي فيا إيه يا بنت الغندور؟"
ميل عليها بتخدير، وكان هـ*ـبوسها، لكن وقف فجأة لما افتكر حاجة وابتسم بسخرية. "حتى ده مبقاش من حقي."
عند حنين، بتهز زين بضيق. "راجل عديم الرحمة، حد يسيب ابنه كده؟"
دخل جبل وهو باين عليه الضيق.
قربت منه حنين وهي عاقدة حاجبها. "انت كنت فين يا بيه؟"
بصلها جبل بقرف ورمى المفاتيح على الطاولة وتخطاها قاصد.
بضيق، قالت حنين: "أنا مش قولتلك متتجاهلنيش؟"
بضيق، قال جبل: "أنا مش ناقصك خالص، أنتِ فاهمة." سابها وكمل لأوضته.
صباح يوم جديد.
عقدت ليل حاجبيها بإنزعاج من الشمس. فتحت عينيها بهدوء، لقيت حد قاعد قدامها. بربشت بعينيها كذا مرة لحد ما بان قدامها. عينيها لمعت بالدموع.
بدموع، قالت ليل: "أنت مامتش صح؟"
ابتسم غندور بجانبه ولم يرد.
حاولت ليل تقوم، حسّت بوجع في رأسها، لكنها استحملته. وصّت لغندور: "أنا افتكرتك موت، افتكرت إنك سبتني و..."
قاطعها غندور: "عارفة موضوع القضية؟"
بصتله ليل تشوف ردة فعله. لقيت ملامحه باردة. بصت في الأرض. "أيوه."
"يبقى لازم تعرفي إنك هنا بس عشان كده. أنا مش عايزك تروحي المحكمة لغاية لما أحل الموضوع مع جبل بدون شوشرة عشان اسم العيلة، لأنك عارفة طبعاً إني طلقتك."
بلعت ليل غصة وبصتله. "يعني أنت مبقتش تحبني؟"
قرب منها غندور وبص لـ عينيها الدامعة بحدة. "أنا اتخلصت من حبك يا ليل. أنتِ كنتي صح وأنا غلط، لما كنت فاكر إنك ممكن تحبيني."
بصت ليل جوه عينيه. "بس أنا فعلاً لسه بحبك."
قام غندور وقف بعصبية وشدها ليه من دراعها وهو بيضغط على أسنانه. "بإمارة إيه؟ بإمارة إنك وجعتيني؟"
هزت ليل راسها بالنفي وبدموع.
بابتسامة سخرية، قال غندور: "ولا بإمارة إنك مستنتيش غير يوم واحد بعد موتي واتجوزتي، ولا كأنك لا تعني إيه إطلاقاً؟"
بصت ليل في عينيه وهي بتنفي.
قربها منه غندور أوي وهو ضاغط على دراعها وباصص في عينيها. "ولا بإمارة إنك سمحتي لراجل تاني يلمسك غيري، ها؟"
شهقت ليل وهي بتنفي بدموع. "أنا..."
بعصبية، قال غندور: "ششششش. كفاية." زقها عنه ورفع صباعه بتهديد، وعينيه احمرّت من الدموع المحبوسة جواها. "مش هسمحلك تلعبي بقلبي ومشاعري تاني."
بتحاول تقرب منه وهي بتعيط، قالت ليل: "لـ... أول مرة تكون مش فاهمني."
ضحك غندور بسخرية. "طول عمري كنت فاهمك وجنبك ومفضلك على قلبي ونفسي، بس أنتِ تقدري تقولي عملتي إيه في المقابل؟"
بصت ليل للارض ولم ترد.
بصلها غندور نظرة أخيرة ولف عشان يطلع، لكنه اتجمد فجأة لما حضنته من ضهره.
بعياط وهي دافنة وشها في ضهره، قالت ليل: "غندور، أنا آسفة."
غندور واقف مش بيرد.
عيطت ليل أكتر. "والله أنا بحبك، معرفش إزاي وإمتى، بس أنا بحبك."
دقات قلب غندور بقيت عنيفة للحد اللي خلتها مسموعة ليها.
ابتسمت ليل وهي بتبعد عنه. "مهما كذبت وقولت إنك مبتحبنيش، قلبك ميقدرش يكذب ولا يخبي."
لف ليها غندور بغضب وهو بيلعن ضعفه قدامها، وطلع من الأوضة، بل من البيت كله.
مسحت ليل دموعها. "هخليك تحب زي الأول، ويمكن أكتر."
بصت حواليها، لقيت الأوضة أكبر وأوسع من الشقة. فجأة سمعت صوت صهيل عالي، راحت ناحية الشباك وبصت لقتيت غندور بيلاعب فرسة. ابتسمت وقررت تنزل عنده.
بيلمس على رأس الفرسة، قال غندور: "عارفة إنه صاحبك زعلان، يا ليل."
ببرفعة حاجب، قالت ليل: "همممم، وكمان مسميها على اسمي؟"
من غير ما يلف ليها، قال غندور: "ليل عن ليل تفرق، دي أصيلة."
بصت ليه ليل بضيق. "قصدك إنـ... أنا واطية؟"
لف ليها غندور بابتسامة بريئة. "أنا مقصدتش، إني اللي قولتي."
شدته ليل من لياقة القميص بغيظ. "محمود يا ابن شاكر، اتقي شري."
الفراسة صهللتك، وكأنها منزعجة.
بإنزعاج، قال غندور: "وأنتِ ياريت تبعدي عني. أنا لأول مرة بكرهك. قربك بيخليني بضايق."
ابتسمت ليل. "بيخليك إيه؟"
بصلها غندور بغضب وطلع على الفريك بتاعته وبدأ يجري بيها.
تنهدت ليل بحزن. "حتى يتكلم معايا ليجرحني."
"لقيتوهم؟"
"لا، أنا فضلت ماشي وراه زي ما طلبت، وفجأة اختفى."
بغضب، قال جبل: "عشان حمار! عارف لو مجبتهمش عندي هعمل فيك إيه."
بتوتر، قال الشخص: "عارف، عارف."
بغضب، قال جبل: "غور برا."
ببرود، قال معتز: "مينفعش العصبية بتاعتك دي."
بضيق، قال جبل: "معتز، أنا مش ناقصك."
ببرود، قام معتز. "براحتك، بس أنا بحذرك، البوص ابتدى يضايق من تصرفاتك."
طلع وهو نازل، لقى حنين طالعة. رفع حاجبيه. "أنتِ بتعملي إيه هنا؟"
بتافف، قالت حنين: "وأنت مالك؟"
شدها معتز وخبطها في الحيطة وميل عليها. "اسمعيني كده تاني."
زقته حنين بغضب. "إيه ده يا معتز؟ أنت اتجننت؟"
قرب منها معتز. "متجننتش، بس متنسيش إنك مراتي، وإنك هنا بس عشان لعبة. ناخد اللي عايزينه ونصفي جبل زي ما صفينا مراته، ونمشي من هنا، لا أكتر ولا أقل."
بعدته حنين بقرف. "لا، منستش."
ضربها معتز على خدها بخفة. "شاطرة."
دخل غندور بيت العيلة بعد ما ساب ليل في مزرعته اللي محدش يعرف عنها حاجة غيره هو. وكان طالع على السلم بهدوء، ولكن وقفه صوت. التفت ليه بهدوء.
"تعالي يا ولدي."
قرب غندور وقعد قدامه. "خير يا جدي؟"
"مدورتش على بت عمك ليه؟"
بص ليه غندور بسخرية وسكت.
تنهد الجد. "اسمع يا ولدي، ليل اتجوزت عشان..."
دخلت حنين بهدوء. سمعت جبل بيزعق مع حد في التليفون.
بغضب، قال جبل: "وأنتم كنتم فين يا أغبية؟"
........
بعصبية، قال جبل: "لا، لا، مينفعش. مستشفى. لازم نشوف دكتور." بتر باقي جملة لما شاف حنين. "طب سلام، أنا لقيتها خلاص."
عقدت حنين حاجبيها وهي بتبصله.
مسك جبل إيديها وسحبها وراه وهو بيمشي بخطوات سريعة.
بعدم فهم، قالت حنين: "إحنا رايحين فين؟ وإيه اللي لقيتها؟"
تجاهلها جبل ودخلها العربية وساق بسرعة.
بصاله حنين بتوتر وخايفة يكون اكتشف حاجة. بعد فترة طويلة، وصل لـ مخزن في وسط الصحراء وركن العربية بإهمال.
بقلق، قالت حنين: "انت جبتني هنا ليه؟"
نزل جبل ولف، نزلها وهو ساحبها وراه بخطوات سريعة.
بلعت حنين ريقها بخوف و...
رواية سهام الانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمه وجيه
جبل نزل ولف نزلها وهو ساحبها وراه بخطوات سريعة.
حنين بلعت ريقها بخوف.
جبل وقف قدام باب حديدي أشبه بالزنزانة وبدأ يخبط بعنف.
فجأة الباب اتفتح، دخل بسرعة وأفلت يد حنين المصدومة.
قرب من اللي دمها سايح في الأرض وخدها في حضنه.
جبل وعينيه اتملت بالدموع: لا لا مش هسيبك تموتي، أنا لسة ماخدتش حقي منك، لسة معاتبتكيش. وبصراحة يا أمي ردي عليا.
حنين ارتجفت وبصتله بصدمة: أمي.
جبل خد باله منها، قام شدها ليه وهو بيضغط على فكها بقوة.
وشدد على كل حرف: عارفة لو ما أنقذتيهاش هعمل فيكي إيه.
حنين بتبربش من غير ما ترد عليه.
جبل بحده: أي حاجة هتحتاجيها أنور هيجبهالك، فاهمة.
حنين هزت راسها بتوتر وبصت نظرة أخيرة على أمه اللي كانت مش شبه بتاتاً.
غندور دخل المزرعة وكلام جده بيضرب في رأسه.
تنهد ودخل الاصطبل لـ ليل، وقرب منها وبدأ يملس على رأسها.
غندور بابتسامة: أه يا ليل، صحبك تعبان وكان العشق هلكه.
الفرسة صهللت.
غندور ضحك بخفة: لا مش أكده، هي تبان هبلة بس هتحبيها صدقيني، دا حتى اسمك من اسمها.
الفرسة صهللت وبعدت راسها باعتراض.
غندور قهقه بصوت عالي: خلاص متزعليش، هي اللي اسمها منك. وشرد: تفتكري بجد بتحبني ولا عشان مبقاش ليها غيري.
الفرسة شدت غندور من شعره الطويل بسنانها وقعدت تصهلل وغندور بيضحك.
: والله عال، سايبني لوحدي وجاي للهانم، أكمنها بيضة.
غندور لف راسه للباب لقي ليل واقفة وبتهز رجليها بعصبية وسايبه شعرها الطويل. بص للي هي لابسه واتعصب: انتي طالعة كده.
ليل بربشت ببراءة: كده إزاي يا غندور.
غندور رص على أسنانه بغيظ: أكده عر*ي*انة من غير خلجات.
ليل قربت منه وشـهقت ببراءة: ما أنا لابسة خلجاتك.
غندور لف إيده على وسطها وشدها ليه بتملك وملامحها لسه متضايقة: هتستعبطي صح، انتي لابسة قميصي يا بت.
ليل ضحكت: تعرف إن لهجتك الصعيدية أحلى.
غندور قر*صها في وس*طها بخفة وغيظ: متغيريش الموضوع، طالعة كده ليه.
ليل بألم: إيه براحة. بصتله برفعة حاجب: أنا مغيرتوش، أنا ببدي إعجابي بلهجة غندور.
غندور قلبه بدأ ينبض بعنف وبعد نظره عنها بتوتر ومردش.
ليل رفعت إيديها لقتها حوالين رقبته وقربته ليها.
غندور التفت ليها تلقائياً وبص ليها بحدقة واسعة: إنتي بتعملي إيه.
ليل قربت وشها من شفا*ي*فه وبهمس: اوعي تدور وشك تاني عني. سمعت نبضات قلبه العنيف ابتسمت برضى، تحب كونها مؤثرة على قلبه بهذا الحد.
غندور برفع حاجب: طيب ما تضحكيني معاكي.
ليل قهقهت وهي بتقرص خده: افتكرت إنك كنت بتزعقلي على لبسي.
غندور عقد حاجبه بانزعاج لتكمل بهمس: بس غندوري نسي إنه مفيش غير أنا وانت والفرس بتاعك بس، إلا لو بتغير عليا من فرسك دا موضوع تاني. ابتسمت.
غندور بضيق: ولو متطلعيش كده برد.
ليل وهي بتلعب في زراير قميصه: طب مش هتاخد ليلك لفة على ضهر الليل بتاعتك، ولا مش مسموحلي أركبها.
غندور بصـلها برفع حاجب: ليلك.
ليل هزت راسها بابتسامة: هممم، دي كاف الملكية.
غندور بسخرية: وكأنك ملكي.
ليل اتنهدت: قولتلك متقدرش تكدب قلبك.
غندور قلع قميصه ورماه على الأرض بغيظ وطلع على ضهر الفرسة.
ليل وبصـلها بسخرية: هقولك لحد ميتة إني طلقتك.
ليل ربعت إيديها وبصت في نص عينه: وكأني هعترف بالطلاق دا، تبقي بتحلم. وشدت على جملتها الأخيرة ومدتله إيديها الاتنين.
غندور لا إرادياً ابتسم: إنتي عايزة إيه دلوقتي.
ليل وهي بتشبك صوابعها و بتبتسم ببراءة: عايزة لفة.
غندور نزل وقرب منها وهو مضايق عينيه.
ليل بلعت ريقها وكل ما يتقدم خطوة ترجع خطوة لحد ما لقت الحيطة وراها. بصت وراها بخوف ورجعت تبص قدامها وسعت عينيها لما لقت وشه قدام وشها وباصص ليها بنص عين وساند ايده جنب راسها.
ليل بتوتر: إنت بتقرب كده ليه.
غندور بهمس: عايزاني أبعد.
ليل بصت في عينيه اللي بلون العسل بتوهان: ياريت مش عشاني، تؤ خايفة عليك مني. استوعبت اللي قالته وحطت ايدها على بوقها.
غندور قهقه بصوت عالي: متح*ر*شة.
ليل بغيظ واحراج: على فكرة إنت رخـم وأنا هروح أنام. زقته بغيظ.
غندور مسك ايديها بضحك: تعالي تعالي. وشالها بخفة من وسطها.
ليل باحراج: محمود نزلني يا محمود.
غندور ضحكه زاد: ما كنت غندور وكاف الملكية بقيت محمود.
ليل بضحك: ما أنا زعلانه منك.
غندور طلع وراها وشد لجام الفرس وبدأت تمشي بيهم براحة.
ليل برفع حاجب: هي الفرسة دي بطيئة ليه، هي عجوزة.
غندور ضحك وشد اللجام، بقيت الفرسة تجري بسرعة.
ليل صرخت ولفت حضنت غندور ودفنت راسها في تجويف رقبته.
غندور قلبه دق وبص لـ ليل: إنتي بتعملي إيه.
ليل بصراخ: وقف المجنونة دي، عايزة تموتني، مبتحبنيش، قولها مكنتش أقصد، أنا العجوزة.
غندور قهقه على تلك المجنونة: دي مش بتفهم يا حبيبتي، دي بتحس بس.
ليل رفعت عينيها ليه: قولت إيه.
غندور: بتحس بس.
ليل: لا اللي قبلها.
غندور: مش بتفهم.
ليل: لا لا اللي وسطهم.
غندور ابتسم: أه قصدك يا حببتـ... بتر كلامه وضحكته اتلاشت وبص قدامه وساد الصمت.
ليل رجعت حضنته وبدأت تدندن: من الآخر، قلبي وراك، مش هسيبك، هستناك. سكتت وبصتله بطرف عينها، لقيته باصص لقدام وهادي.
ليل قامت بمكر لفت وشه ليها وابتسمت.
غندور حاسس بالممر في نظراتها.
ليل رجعت تدندن وهي بصه في عينيه: وهقضيها مرمطة معاك لما أشوف آخرتها معاك.
غندور بصـلها بسخرية ورجع بص قدامه.
ليل لفت وشه ليها تاني ورفعت حواجبها هي ومبتسمة: هتروح من قلبي أنا فين.
غندور بسخرية ورجع دور وشه: هه.
ليل دندنت بحزن: إن شاء الله أستنى سنين.
غندور المرة دي هو اللي لف يبص في عينيها.
ليل ابتسمت بخبث وكملت: وهجيبك، أجيبك، وعندك ده كبيرة، يومين. وغمزتله.
غندور بصـلها بغيظ ورجع بص قدامه.
ليل ضحكت على شكله اللطيف اللي شبه الأطفال في تصرفاته.
عند حنين قلعت الجوانتي بتاعها وهي بتتنهد براحة بعد ما أنقذت الست المسنة باعجوبة. واستغربت تناقض الشبه بينها وبين جبل. يعني هي تعرف كل حاجة عن جبل، أهله ومراته، حتى أخوه. كانت فاكرة إنه وارث ملامحه الغربية من أمه، مدام والده ملامحه شرقية. بس السؤال اللي غذي دماغها: مدام ميشبهش أبوه أو أمه، أمال ملامحه الغربية وارثها من مين.
قطع جبل أفكارها صوت جبل. بصت ليه: إنت قولت حاجة.
جبل ببرود: بقول يلا من هنا، مهمتك خلصت.
حنين هزت راسها بالنفي ووضحت: لسة حالتها حرجة، خليني معاها الليلة.
جبل رجع بص للي قدامه واتنهد: طيب الليلة بس.
حنين هزت راسها وهي في نيتها تعرف كل حاجة منها.
جبل لف ليها فجأة: هي ممكن تفوق.
حنين بكذب وابتسامة مصطنعة: لا مش هتصحي غير بكرة.
جبل هز راسه بهدوء وطلع.
حنين شدت كرسي وقعدت جنبها مستنياها تصحى. دقايق وكانت غفت مكانها.
فتحت عينيها لقيت عيون عسلي بتبصلها باستغراب. غمضت تاني ورجعت فتحتهم بسرعة لما استوعبت إنها صحيت: أنا نمت قد إيه.
الست بصتلها ومردتش.
حنين بابتسامة: كويس إنك فوقتي أحسن دلوقتي مش كده.
الست اتنهدت بيأس وبصت للسقف.
حنين بدأت تتأمل ملامحها اللي رغم الزمن اللي عدى عليها مازالت جميلة. عيون عسلية بأهداب كثيفة وبشرة قمحية وشعر بني. تشبه إلى حد كبير أخو جبل. هذا ما داهم أفكارها.
حنين قطعت الصمت: أنا جابني هنا ابنك.
الست بصتلها فجأة بأمل وبصوت مبحوح: محمود.
حنين عقدت حواجبها بخفة وفي سرها: محمود مين؟ هي مش عندها جبل والغندور بس؟ تقريباً هزت راسها بالنفي: لا جبل.
ظهر الامتعاض على وجهها وبصت للسقف تاني.
حنين باستغراب: ليه النظرة دي.
الست ابتسمت: وكأنك بتفهمي النظرات.
حنين: اللي فهمته إن نظراتك حزينة.
الست: ساعديني أقوم.
حنين لبت طلبها وساعدتها تقعد.
الست شاورت بأيديها اللي فيها الكلونة إنها تقعد جنبها.
حنين قعدت وهي مبتسمة.
الست بدلتها بابتسامة: صحيح معرفتكيش ولا إنتي كمان أظن، بس أنا بفهم في العيون كويس وأنا لمست الصدق في عينيكي.
حنين ابتسمت بحزن: ساعات بيختلط علينا الأمر يا خالة، أنا عمري ما كنت صادقة في حياتي.
ابتسمت: بس الصدق جواكي بيلمع في عيونك زي فضولك. أه بالمناسبة اسمي نيروز، خالة نيروز.
حنين ضحكت: هو من ناحية الفضول فـ أنا فضولي وأكلني من ناحية وجودك هنا.
نيروز ضحكت: لا دي حكاية طويلة.
حنين: أطول من عدم الشبه بينه وبين جبل.
نيروز ابتسامتها اتلاشت.
حنين بتصحيح: أنا مش قصدي حاجة والله، بس فضول.
نيروز اتنهدت: لأن جبل مش ابني، أنا عندي ولد واحد بس هو محمود.
حنين باستغراب: وجبل لو مش إنتي أمه تبقى مين.
نيروز اتنهدت بحزن: الموضوع ابتدى .............
رواية سهام الانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمه وجيه
رواية سهام الانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمه وجيه
رجعت ورى بخوف لما شافت اخوها مصطفى متعصب وبيقرب منها عشان يضر*بها.. لكنها اتصدمت لأول مره بأبوها واقف فوشه ويدافع عنها
الاب : هتعمل ايه ..
مصطفى بغضب : انت مسمعتش بنتك بتقول عني. ايه ..
الاب : وانت سمعت..
مصطفى..
سهام بدموع وارتجافه : والله مقولتش حاجه يابوي والله سنيه كدابه .
سنيه بكدب : انا كدابه .. ربنا يسامحك يا سهام.
سهام عيطت اكتر واتدارت بابوها اللي وقف فوش مصطفى ..
الاب : عاوز تضر*بها يامصطفى
مصطفى : بنتك بتغلط فيا وانا اخوها الكبير .
الاب بغضب : بسالك عاوز تضر*بها
مصطفى سكت مكنش عارف أبوه عاوز يوصل لحد فين . .اول مره يشوف أبوه بيدافع عنها .
الاب لف وشه وبص لسهام وقال : روحي شوفي همسه .. سهام مصدقت قالها امشي وراحت جري.
بص الاب لسنيه وقال بأمر : وانتي روحي شوفي الضيوف ..
سنيه بتوتر :حاضر ياعمي. وخرجت وسابتهم.
الاب مسك مصطفى من قميصه وشده ليه وقال: كنت شايفك في اللي كنت بتعمله في اختك زمان انك بتحاول تحميها وتحافظ عليها .. إنما شكلك خدت على ذل*ها واها*نتها ... هتفضل كده لحد امتى ...
مصطفى: يابوي دي..
الاب بغضب : اخرس .. انا عايزك تبقى سندها .. عايزها لما الدنيا تحور عليها تجري عليك..
زمان لما كنت بقف جمبك كنت شايف انك بتحافظ على شر*فنا وسمعتنا. ..
إنما دلوقتي ايه عذرك.. عاوز تض*ربها بس عشان مراتك قالتلك كلمتين... لو جرالي حاجه اختك مين هيقف جمبها مش انت اخوها الكبير انطق ..
مصطفى : يابوي دي بتكر*هني وغلطت عليا
الاب : سمعتها قالت الكلام ده
مصطفى..
الاب اخر مره تسمع كلام مره ... الست لو تحب تفرق بين الأب وابنه فبلاش ترمي ودنك لمراتك...
مصطفى..
***********
سالم بقلق : انتي كويسه ..
سهام كانت ساكته طول الطريق ولما دخلت الأوضه غيرت ودخلت سريرها عشان تنام من غير ما تنطق ولا كلمه حست بيه بيمسح شعرها.
سهام بتعب : عاوزه انام..
سالم: في حاجه حصلت في الفرح شكلك متضايقه .
سهام معرفتش تقول ايه غمضت عينها بخنقه وقالت : ممكن تسيبني انا تعبت في الفرح النهارده..
سالم: لو في حاجه مضيقاكي اتكلمي انا بسمعك..
سهام : لا مفيش ..تصبح على خير .
باس شعرها وقال تصبحي على خير .
وسأبها ونزل مكتبه... لكنه اتفاجأ بزين خارج يتسحب من البيت وهو بيبص حوليه .. وقرر أنه يشوف هيروح فين وفعلا حصله وقف زين قدام سيارة اجره واتصدم سالم لما شاف سنيه مرات مصطفى نازله وحضنته وهو باسها وطلعت معاه في العربيه وراحوا شقه مفروشه ..
***********
اليوم التالي ..
سالم معرفش ينام طول الليل زين بيعمل ايه في وقت متأخر مع مرات مصطفى في شقه مفروشه فضل مستني زين لتاني يوم الظهر ولما وصل وقف فوشه : كنت فين ..
زين بسخريه : بتسأل ليه اوعى تفتكر انك بجد بقيت مسوؤل عننا وخدت مكان ابويا ياسالم
سالم بانفعال : انت بتعك يازين والمفروض ترجع مكان مجيت انا دلوقتي فهمت جدي ليه أصر انك تسافر ومترجعش ..
زين : والله طب تؤمر بحاجه تانيه يا بوي قالها بسخريه ..
سالم بانفعال : انا مش بهزر من بكرى هترجع تسافر يازين وده اخر كلام عند
ولسة زين هيرد عليه بغضب .
تلفون سالم رن وكانت نمرة اشواق رد عليها
سالم : ايوا يااشواق.
ليأتيه صوت رجولي ساخر: هي المزه صاحبة الفون اسمها اشواق..
سالم باستغراب : انت مين .
*** : طب واللي معاها اسمها ايه اصلهم لسا نايمين
سالم بانفعال : انت مين وايه اللي بتقوله ده...
**** : استنى هبتعتلك صورهم عشان تتطمن عليهم بس يكون في علمك مش هيفضلو بخير لو ما نفذتش طلباتي ... وصلو صور لأشواق وسهام وهما مربوطين ومغمى عليهم...
اتجنن سالم وقال : انتي مين يا *****
**** تؤ تؤ تؤ بلاش تش*تم عشان متعصبش. وانا لو اتعصبت هكلمك فيديو كول وهمو الاتنين بحضني .
سالم بغضب : هق*تلك وعزت جلال الله لاقتلك لو لمست شعره منهم
زين : في ايه ..
سالم
زين :انت رايح فين
سالم : اشواق وسهام اتخ*طفوا
زين : ايه
سالم ساب زين وطلع في عربيته بسرعه....
زين عمل مكالمه واتصل بالخاطف.بغضب : يابني ادم انا قلتلك اخ*طف اشواق لوحدها . ازاي تخ*طف مراته
الراجل : يازين باشا اعمل ايه كانت معاها وبدأت تصرخ فضطرينا نخ*طفها معاها..
زين بغضب : اقفل يازفت .. وكمل في الخطه . لكن والله لو عرفت انك قربت من أشواق اختي أو عملتها حاجه هكون دفنك باديا .
الرجل بخبث : وبالنسبه لللم*زه اللي معاها..
زين : الم*زه اللي معاها دي سالم هيفرمك لو جيت ناحيتها
قال كده وقفل السكه فوشه واتصل ببراق اللي كان خارج من العمليات .. وتعبان... وبلغه باللي حصل..
كان زين مبسوط كل حاجه ماشيه زي ماهو كان مخطط لها ..
********
عند الخاطف..
فتحت سهام عينيها بتعب وقالت : انا فين
سمعت خطوات بتمشي ناحيتها وقال : واخيرا فقتي يا مز*ه
سهام بخوف : انت مين وجايبني هنا ليه.. اشواق ولفت وشها وكانت اشواق مربوطه ولسه مغمى عليها
الراجل بقذ*اره : صحبتك لسة نايمه انا شايف أننا نتبسط شويه لحد ما تصحى..
ولسة هيلمسها لفت وشها بتخبط وهي بتقول : صدقني هيمو*تك. لو فكرت تقرب مني..
الراجل : مش مهم فداكي ياقمر ولسة هيلم*سها فون اشواق رن..
رد عليه بملل: ايوا يا سالم بيه .
سالم: عايز ايه مقابل انك تسيبهم..
الراجل : مليون جنيه .. مش كتتير على شر"فك وبصراحه انا ماسك نفسي بالعافيه اصلهم الاتنين وحده اجمد من التانيه..
سالم بغضب : لو فكرت تمس شعره منهم هجيبك لو كنت تحت سابع ارض وهتم*وت مو*ته مش هتتمناها لعدوك..
الخاطف : واللله مش هوعدك .. المهم الفلوس هتجيلي امتى .
سالم بثقه وسخريه : جهز نفسك دلوقتي
الخاطف : طيب اقفل دلوقتي وهشوف نتقابل فين..
قفل السكه وبص لسهام اللي بتبص ليه نظرات حاولت تبين أنها قويه وقال : شكلنا معندناش وقت كتير نتبسط فيه.. ولسة هيقرب منها صرخت وقالت : لو قربت مني هقت*لك انت مش عايز. فلوس ..
اشواق فتحت عينيها ..وكان بيحاول يقرب من سهام اللي غمضت عنيها بخوف وهي بتستنجد باي حد وبتفتكر حجات غريبه زي كابوس كانت محبوسه فيه صرخت اشواق : متقربش منها ياك***
الراجل باستفزاز: ايه ده الجميل التاني صحي .. قرب منها ومسك شعرها الحريري وقال : تصدقي حتى اجمد منها تحبي ابدأ معاكي الاول .. وقرب منها لكن جتاله رساله اول ماقرأها اتغيرت ملامحه واترعب وأمر رجالته يتجمعو و يهربوا
ما عداش وقت كبير الا وسالم وبراق وزين ويعقوب وصلو ..
سهام اول ما فكها سالم وقعت واغمى عليها اليوم كان صعب بالنسبالها.. حجات كتتير في دماغها وذكريات مش مفهومه...
جري براق عليها وقاس ضغطها وقال نبضها ضعيف جدا لازم تتنقل المستشفى بسرعه.. كل ده وبراق عنيها على اشواق قلقان عليها هي بخير ايه اللي جرالها واللي خطفوها كانوا عايزين منها ايه .
في المستشفى..
سالم راح يطمن على سهام.و وطلب من أعمامه يروحوا ... بعد ما اطمن على اشواق .
اما اشواق في اوضة الطواريء مغمضه عينها بتفكر هي اتخطفت ليه ولو ابوها كان عايش هيحصلها كده. حست بحد قاعد جنبها فتحت عينيها وكان براق : انت هنا ..
براق : انتي كويسه مش كده
اشواق اتعدلت وقالت بابتسامه : مش انت الحكيم المفروض تطمني .
براق : انا مش بسأل عن صحتك انا بسأل عن ده كويس وشاور على قلبه..
اشواق بضياع : مش عارفه .. انا بعد موت ابوي ده معدش زي زمان
براق : بس انا موجود
اشواق : براق كفاياك نعيد ونزيد بحكايت زمان
براق : وليه منعيدش انا رايدك بالحلال يا اشواق
اشواق: هملني بحالي يابراق القلب ده اتحكم عليه مايدقش لحد ابدا..
براق : وانا ذنبي ايه باللي عشتيه زمان انا رايدك يااشواق وهصبر عليكي المهم تديني امل .. واواعدك
قاطعته بمراره : بكفياك يابراق
براق : هفضل مستني لحد ما قلبك الحجر يلين .. انا جمبك صابر وراضي.. بس اللي متأكد منه انك في الاخر هتكوني ليا يا اشواق وهتبقي حلالي..
*******
دخل سالم أوضت سهام وكانت نايمه قرب منها وباس جبينها بحب. فتحت عينيها بتململ وقالت بصوت واهن : سالم
سالم بسعاده : عيون سالم .. قلب سالم
سهام : كنت خايفه قوي.. اتأخرت عليا ليه..
سالم : حقك على عيني.. لحد.ماعرفت مكانك وجيتلك .
سهام بضيق : انت بتضحك كده ليه.. مبسوط عشان اتخطفت الا ايه
سالم حاوط خصرها بدراعه وقال : مبسوط عشان النهارده سمعت خبر في مليون جنيه .. هيجينا عيل يملى علينا البيت..
سهام ..
**********
مرات يعقوب : حامل العقربه طلعت حامل..
يعقوب : اهو ده اللي ناقص مكناش هنخلص من سالم يجينا ابنه..
زينه عيطت وراحت اوضتها
مرات يعقوب : لاااا يا يعقوب الحمل ده مش هيتم والا البت دي هتكوش على كل حاجه
يعقوب : هتعملي ايه يعني .. البنت طلعت حامل وخلاص...
مرات يعقوب : ده انا هعمل واعمل. .
******
زين بغضب: فلوس ايه اللي عايزها يا*****
الراجل : حقي انا خطفتها زي منتا طلبت .
زين : انت تحمد ربك لو ما عرفت أن سالم عرف مكانكم كان زمانك مدف*ون تحت التراب .. كل ده من غبائك بتكلمه من فون اشواق وعرف مكانك عن طريقه .
الراجل : ماليش فيه عندك مهله اسبوع بالكتير لو مجبتش الفلوس هروح اقول لسالم كل حاجه..
زين..
رواية سهام الانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمه وجيه
سالم : خير في ايه تاني
زين : في أن اشواق المفروض تتجوز بإسرع وقت
سالم : وليه بقى..
يعقوب : الناس بدأت تتكلم في عرضنا وكلام الناس مش بيرحم .. عمتك اتخطفت واحنا معرفناش نعمل حاجه .
سالم : اهااا وانت عاوز تجوزها لأخو مراتك يا يعقوب عاوز تضربها تاني عشان تغصبها عليه
لسه يعقوب هيتعصب مسك دارعه زين وقال : مش ضروري تتجوز ده بالذات .. لكن المهم اشواق تتجوز الناس كلت وشنا وانت مترضاش الكلام على عرضك
سالم : حريمنا اشرف من الشرف واللي هيقول كلمه هقطع لسانه ..
زين :. بس اشواق لو سمعت بالكلام اللي بيتقال عليها تفتكر هتتستحمل..
سالم ...
***********
سنيه بغل : اختك مكفاهاش فضيحتها زمان امبارح هربت من البيت وبيقول أنها اتخطفت ..
مصطفى بصدمه وغضب : انت بتقولي ايه
سنيه : انت متعصب ليه انا مالي الناس كلها تتكلم عن فضيحتها وهو انا اللي اتخطفت وانا بصراحه بدأت أشك يكون عندها عشيق تهرب معاه كل مده.
شدها مصطفى من شعرها وقال : اقسم بالله لو كلامك ده طلع كدب لأكون داف*نك بالحيا وزقها وخرج وهو متعصب....
***********
سالم : انتي كويسه .. يا اشواق
اشواق : زي الفل بس انت شكلك مش تمام في حاجه..
سالم : اه بصراحه في حد متقدملك و
اشواق وقفت وقالت بملل : مش هنخلص من الحكايه دي ياسالم .. انتو من ساعت ما توفى ابويا وانتو عايزين تخصلو مني ...
سالم : انا مقولتش كده بس انا عاوز اطمن عليكي .. وعاوز اشواف عيالك يا اشواق انتي مش عمتي انتي اختي انا ولدت يتيم واتربيت معاكي .. جدي الله يرحمه ربانا مع بعض...
اشواق: لو بتحبني بجد بلاش تجيبلي السيره دي
سالم بتعقل : الحياه يا اشواق مش هتواقف لو مات خطيبك قبل الفرح باسبوع ادي لنفسك فرصه تانيه .. بلاش تدفني نفسك بالحيا..كده انتي لسة صغيره...
اشواق عيطت وقالت: ده اخر كلام عندي الا لو قعادي معاكم بدأ يتقل عليكم .. قالت كلامها وطلعت على أوضتها // اشواق كانت مخطوبه لشخص واتعلقت بيه جدا .. لكنه قبل الفرح باسبوع عمل حادثه ومات وهي محمله نفسها ذنب موته عشان اصرت عليه يسافر ويجي يحضر العيد الكبير معاهم لكن أرادت ربنا فوق كل حاجه //
*************
كان سالم هيخرج من البيت لكنه شاف مصطفى نازل من عربيته والشر بعنيه ...
سالم: اهلا اهلا يابو نسب
مصطفى : لا اهلا ولا سهلا سهام فين
سالم بتريقه : ايه ندمان وجاي تصالح اختك وتعتذر منها...
مصطفى : ندمان ايوا ندمان عشان جوزتها لواحد زيك معرفش يحافظ عليها... سهام ياسهام.. انزلي تعالي هنا .
سهام اترعبت اول ماسمعت صوته .. حست بجسمها كله بيترعش. نزلت وكان سالم واقف قدامه يمنعه يطلع أوضتها وقاله : عاوز ايه من مراتي
مصطفى: لما تعرف تحميها وتحافظ عليها هبقى اعترف انها مراتك.. ورفع وشه وشافها نازله من الدرج..
راح ناحيتها ومسك دراعها وقال طلاقها يوصلها يا سالم باشا . ولسة بيشدها رفضت تمشي معاه..
مصطفى : ايه.مالك
سهام اول مره تقف في وش اخوها قالت : أنا مش هسيب بيت جوزي .
مصطفى : انتي بتقولي ايه..
سهام كررت كلامها: بيت جوزي مش هسيبه يا مصطفى وبعدت أيده عنه وبصت ليه بتحدي..
مصطفى اتعصب جدا وقال بغضب : والله بقى ليكي لسان وبتردي عليا يا ***ورفع أيده عشان يض*ربها لكن...
***********
زين عاوز سالم يغيب عن البيت شهر واحد بس اكون ضبطت كل الامور..
سنيه : هتعملها ازاي دي..
زين : بفكر بحاجه... اول حاجه اشواق المفروض تخرج من البيت وتتجوز عشان هي اللي واقفه يظهر سالم وتأني حاجه نخلص من إلحمل اللي طلعنا فجأه .. وبعد كده كل حاجه هتتضبط..
سنيه : هي البت سهام طلعت حامل بجد ..
زين : تصدقي اه
سنيه : زين انا شايفه انك بتفكر بسهام اكتر متفكر بينا وبمستقبلنا ...
زين بكذب : سهام مين اللي بفكر فيها انا قلتلك عاوز اكسر عينيها بس . وتبقى تحت رجلي دائما. وصدقيني هتبقى خد*امه عندك...
سنيه : طب وانا ايه . مش استنيتك طول السنين دي. انا مش طايقه مصطفى ولا البيت عندهم .. عاوزه اكون جمبك. دائما
زين : .محنا مع بعض دائما..
سنيه : بس عاوزه اكون مراتك أتعبت من الدررى
زين : انتي سيبيني اخد حقي بالورث وبعد كده هيحصل كل حاجه زي منتي عايزه
سنيه : بس
زين : اشششش بقولك ايه مش عايزين كلام كتتير وانتي كلها نص ساعه وتمشي وهنقضيها كلام وانتي وحشاني..والا انا مش وحشك..
سنيه بدلع ق*ذر: الا وحشني ثواني وادخل البس حاجه تعجبك. وأخرج..
زين : ايوا كده دلعيني ..
قبل أن تمتد يده ليضر*بها جذبها سالم لتختبئ خلفه.
سالم : شكلك ناسي انها مراتي.. ويدك دي لو اتمدت عليها هقطعهالك...
تشبثت سهام بثيابه من الخلف هامسة بخوف : عشان خاطري متتخانقش معاه ياسالم ..
مصطفى: والله طب وريني كده ولسا هيمد يده يشدها من وراه مسك سالم هدومه وقاله بتحذير : اخزي شيطاني يامصطفى وامشي
مصطفى: مش همشي الا وهي فيدي
سهام برجاء : سيبه ياسالم عشان خاطري
سالم بغضب : اطلعي اوضتك ياسهام.
سهام بدموع: ارجوك يامصطفى ارجوك.كفايه.
لكنهما كانا بيضر*بان بعضهما بغ*ل لحد ما اتصدموا بسهام على الأرض واغمى عليها
جري عليها سألم حاول يفوقها مش بترد شاله وطلعها اوضتها .. مصطفى حس بالقلق وطلع معاه مكنش عارف يتصرف أو يعمل ايه..
مصطفى بقلق : خلينا نوديها المستشفى .
سالم بص ناحيته بغيض وقال : مفيش داعي ده كله من التوتر وهي اصلا مش ناقصه بعد الحمل..
مصطفى بصدمه : سهام حامل..
سالم: لو سمحت كفايه لحد كده انا مش عايز ازعلها اكتر خد بعضك وامشي يامصطفى وياريت متجيش هنا لحد ما تفوق لنفسك..
مصطفى كان مصدوم ازاي هي حامل وخرج من البيت وهو تايه ..
اما سالم... قعد جمب سهام عالسرير وقال بابتسامه : خلاص مشي كفايه تمثيل..
سهام فتحت عينيها وقالت بكسوف : هو انا مفضوحه لدرجادي..
سالم بضحكه على شكلها : اطمني اخوكي محسش بحاجه بس ياريت بلاش تعملي كده عشان انا كنت ا
هصدق.. واتخض عليكي بجد..
اتعدلت وقعدت عالسرير وقالت بضيق: اعمل ايه انتو مسكتوا فبعض وومكنتوش بتردو عليا.. اضطريت اعمل كده .. عشان انت كنت متعصب جدا..
مسح وشها بكفه وقال: اتعصب عالناس كلها إلا عليكي انتي ..
عضت شفتيها بخجل لتقول بهمس : مش عايزاك تتخانق مع مصطفى تاني عشان خاطري .. هو والله طيب بس بيسمع لمراته وهي مش بتحبني مش عارفه ليه
سالم بتوجس : ايوا صحيح انا كنت هسألك هي مرت مصطفى بتقربلكم..
سهام : ايوا تبقى بنت خالي ... لكن هي مش شبه خالي. ابدا..
سالم : طيب هما اتجوزوا ازاي وامتى
سهام : مش فاكره انا كان عندي ١٢ سنه بس وكنت مشغوله باللعب والمدرسه..
سالم : هممممم
سهام : انت بتسأل ليه..
سالم بابتسامه وتهرب : كده بس فضول . هو اخوكي مش مخلف ..
سهام : عنده ياسر عنده خمس سنين .. فضلو عشر سنين مخلفوش .. لكن ربنا مكسرش في خاطر مصطفى ورزقه ياسر .
سالم : ممممم
سهام : مالك بتفكر بأيه..
سالم : متشغليش بالك انتي ياحبيبتي.. المهم تكوني بخير ومتفكريش بأي حاجه تانيه .
سندات رأسها بحضنه وقالت ربنا يخليك ليا.. بس انا عندي طلب .
سالم : طلب واحد بس ..انتي تؤمري ..
سهام : عايزه ازور امي .. هي وحشاني.. واكيد مصطفى هيبلغها باللي حصل ...
سالم : معنديش مشكله لكن مصطفى مش هيمسك فيكي..
سهام : متشيليش هم انا هروح الصبح وهو هيكون في شغله. .
سالم : ماشي ياروحي هوصلك تفضلي هناك ساعتين وارجع نروح سوى .
حضنته بحب: ربنا يخليك ليا يارب..
باس عينها وقال وميحرمنيش منك. .
***********
تاني يوم وصلها سالم بيت ابوها
اول ماشافتها امها حضنتها : انا كنت هجي عليكي ياحبيبتي الف الف مبروك.. ياضناي..
سهام: الله يبارك فيكي وحشتيني يمه.
الام : وانتي اكتر .. من شويه كنت بقول لاحمد يوصلنا انا وهمسه عندك..عامله ايه في الحمل ..
سهام : الحمدلله .. سكتت شويه ققالت يمه.
الام : قلب امك ..عايزه ايه في حاجه نفسك فيها اكله حاجه تشربيها..
سهام : لا بس انا كنت عايزه اعرف ابويا عرف اني حامل..
الام بحب : ايوا وفرح قوي حتى أنه هو اللي قالي تروحي تشوفيها لو محتاجه حاجه .. يمكن تكون مكسوفه من جوزها..
سهام بسعاده اول مره ابوها يهتم بيها كده : بجد يمه..
الام : اه والله انتي استني هيجي وهتشوفي بعينك..
في الوقت ده نزلت همسه مرات احمد // بنت جميله عندها 21 سنه اتجوزت احمد بعد حب دام سنين لكن من غير ما يتكلموا مع بعض حب في العيون بس.. //
همسه بعتاب : كده اتصل بيكي كل يوم متقوليش انك حامل .
سهام : معلش ياهمسه انشغلت والله
همسه : احمد من اول ماعرف وهو مبسوط عشان هيبقى خال ..
سهام : ياحبيبي ياحمد والله وحشني..اووي.
احمد ،: وانتي وحشاني اكتر...ده كان صوت احمد اللي باس راسها وبارك ليها ..
وقرب من همسه باس أيدها وقال : حبيبتي من اديكي الحلوه دي عايزك تعمليلنا كوبايتين شاي. يعدلو المزاج.
همسه بحب : عنيا ثواني و هيكون جاهز .
قعد احمد لما مشيت همسه قدام سهام وقال : احكيلي يا سهام ايه حكاية الخطف اللي بيقول عليها مصطفى...
سهام اتكلمت وقالت كل حاجه حصلت معاهم وأنهم كانوا عايزين فلوس وأشواق كانت مخطوفه معاها.. وأنهم هربوا قبل مايوصل سالم عليهم
الام : ياحبيبتي يابنتي الحمدلله انك انتي وابنك لسة بخير..
احمد: انتي معرفتيش حد فيهم..
سهام : لا والله هو واحد اول مره اشوفه لكن كان وشه باين.
احمد : لو هتشوفيه هتعرفيه ..
سهام : ايوا يااحمد بتسأل ليه ..
احمد : لا مفيش .. بسأل بس.. الحمدلله انك بخير..
همسه بابتسامه : الشاي وصل..
احمد : تسلم ايدك ياست البنات..
همسه بزعل: اي ده انت طلبت الشاي وهتمشي...
احمد بتهرب : معلش جتلي مكالمه مستعجله ياروحي. بالهنا.
همسه بانزعاج : انت كل مره يطلعلك شغل انا مش عارفه اقعد معاك دقيقتين على بعضهم يا احمد.. عجبك كده ياسهام ..
سهام : ايه ده انت لحقت تزعلها يااحمد
احمد : وانا اقدر دي بس بتتدلع .
سهام بابتسامه : ان كان دلع يطلعها ...
احمد : احم تعالي ياهمسه عايزك..
طلعت همسه معاه عالباب بزعل.:. عايز ايه..
احمد بعد شعرها : يعني ينفع تقلبي وشك فيا وانا جوزك وحبيبك كده..
همسه بدلال : بس انت هتمشي وهتسبني وانا من ساعت متجوزتك مش عارفه اقعد.معاك ساعتين على بعضهم..
احمد حاوط خصرها وقال بحب: منا الليل كله في حضنك مش كفايه..
همسه لعبت في زراير قميصه بدلال : لأ مش كفايه عشان انت بتوحشني ..
احمد : لا لا لا انا مش حمل دلعك ده يابنت عمي..ولسة هيبوسها خرجت سنيه من وراهم بضيق وقالت مفيش اوضه تلمكم والا ايه ..فاكرين نفسكم عايشين لوحدكم بالبيت ده .
همسه بعدت بسرعه واحمر وشها. وهربت وهي بتقول انا هروح اشواف سهام .
احمد بص ليها بضيق وخرج وسابها .. وهو بيقول يارب الصبر من عندك يارب ..
***********
زين : حا*دثة عربيه مش عايزه يقوم منها عايش..لكن عايزها تبان حادثه عاديه.
الراجل : حاضر يا باشا لكن المهم الفلوس تكون عندي ..
زين : ماشي هديك نصهم وبعد ماتنفذ هديك الباقي ديل ..
الراجل : ديل. قولي المكان والزمان واعتبر اللي طلبته هيكون
**********
سهام بعد مارجعت البيت دخلت عليها والدته زينه .
زوجة يعقوب ،: عامله ايه ياسهام والحمل عامل معاكي ايه ..
سهام : كويسه الحمدلله لكن بتعب شويه ..عشان نفسي بتغم عليا كل شويه ..
زوجه يعقوب : دي بسيطه انا عندي وصفه هتستعمليها. هتبقي زي الفل بعدها..
سهام ببرائه : بجد ياريت والله عشان والله يتضايق اووي من الأعراض دي .
زوجه يعقوب : استنى هقول للبنت زينه تعملنا انا وانتي منها ننزل الجنينه ونشربها هناك
سهام: ماشي هغير بس واحصلك
زوجه يعقوب : متتأخريش
وفعلا نزلت سهام عشان تاخد من العشبه اللي وصفتها مرات يعقوب نزلت الجنينه وقعدت معاهم وكانو بيهزروا وبيضحكوا...لكن فجأه حست سهام بمغص شديد وبدأت تتوجع لكن ...
********
في الشقه اللي بيتقابل فيها زين وسنيه كان سالم قاعد مستني حد دخلت سنيه ووووو
.....
رواية سهام الانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمه وجيه
اتصدمت سنيه لما شافت سالم مستنيها في الشقه ..
سالم بص في الساعه في يده وقال : كويس والله عالموعد متأخرتيش ..
سنيه بخوف وارتباك: انت بتعمل ايه هنا .
سالم بابتسامه بارده : صدمتك مش كده
سنيه ..
سالم : للاسف الرساله اللي وصلتك انا اللي بعتهالك من موبايل زين .
سنيه بتهرب : زين مين ..
سالم ضحك وقال: شكلك لسة حابه تلفي وتدوري ..
سنيه: انا همشي.
سالم بتحذير : استني عندك ... انا جايبك هنا أقول كلمتين وامشي
سنيه وقفت وهي حاسه جسمها كله بيترعش من الخوف
سالم : لو حابه تكملي في القذا*ره اللي انتي فيها .. انا مش هسكت.
سنيه : انت بتتكلم على ايه مش فاهمه
سالم وقف وقرب منها وقال : حكايتك مع زين مش هتتطلع من الشقه دي صدقيني زين مش هيشوفك الا الست الرخ*يصه اللي سلمت نفسها ليه وهي على ذمته راجل تاني..
سنيه حست بالاهانه
وخرجت وهي بتعيط ...
سالم فصل بأصص بأثرها وهو بيقول: اتمنى تكوني فهمتي ومجبرنيش اتصرف تصرف هيزعل الكل ... في الوقت ده جاله اتصال من أشواق بلغته ان سهام في المستشفى ونزل بسرعه ليطمئن عليها ..
*********
وصل المستشفى وكانت سهام بتستند على اشواق عاوزه تخرج من المستشفى ..
سالم بقلق : انتي كويسه ... ايه اللي حصل انا سبتك زي الفل .
سهام بتعب : مش عارفه اتعبت فجأه
سالم : طب انتي مخرجاها فين ياشواق .. سيبيها ترتاح..
اشواق : هي رافضه تفضل هنا والحمدلله مفيش خطر عليها ولا على الجنين اطمن ..
سالم : الحمدلله بس ولو انتي لازم تباتي هنا والصبح نخرجك..
سهام : مش هعرف ابات هنا عشان خاطري ياسالم عاوزه أخرج.
سالم بقلة حيله : ماشي بس اتكلم مع الدكتوره واطمن عليكي الاول استني هنا.. خدي بالك منها يااشواق..
اشواق : في عنيا ياحبيبي...
**********
زين بيحاول يتصل بسنيه وهي مش بترد عليه...
اتعصب اكتر خاصة لما عرف انها قابلة راجل تاني في الشقه بتاعته من البواب بتاع العماره..
وبعتلها رساله بيقول فيها ردي يا سنيه مين اللي جيباه الشقه في غيابي ..
اول ماقرأت الرساله ردت على مكالمته وقالت بغضب : انت قصدك ايه..
زين بغضب : مين ال*** اللي قابلتيه في الشقه ..انطقي..
سنيه : انا المفروض اسألك ازاي تسمح لسالم يبعتلي رساله من تلفونك ويهزقني.كده..
زين : انتي بتقولي ايه ..
سنيه : وجاي تتتعصب عليا. انت ايه
زين حاول يهدي نفسه وهو اساسا اتصدم وقال : احنا لازم نتقابل مينفعش نتكلم في التلفون ..
سنيه :على جث*تي .. اجي الشقه دي تاني..
زين بشك : ليه حصل ايه .
سنيه : اسأل ابن اخوك...
زين: اهدي وانا هتصرف في الاول خلينا نتقابل هحجز اوضة في فندق بعيد عن هنا هنتقابل هناك.. ماشي.
سنيه..
زين : هبعتلك العنوان واستناكي متتأخريش ماشي
سنيه...
زين : مش بتردي ليه .
سنيه : ماشي بس مش هتأخر..
زين بابتسامه :هنتكلم بعدين في الحكايه دي سلام .
**********
سالم في ايه يا اشواق بعتي عشان نتكلم لوحدنا ليه..
اشواق : سهام فين ..
سالم : نايمه تعبت اوووي النهارده .
اشواق: مراتك مش هتكون بخير لو فضلت هنا
سالم : قصدك ايه..
اشواق : بص يا سالم ابوي غلط لما جبرك تقف في وش عياله .. وهما دلوقتي كلهم شايلين منك... وانا عاوزه منك تدي لكل حد نصيبه وتسيبهم يمشو..
سالم : انتي عارفه اني مش طمعان في حاجه يااشواق وانا بعمل في وصيته جدي بس.
اشواق : عارفه ياحبيبي وفاهمه ده كويس بس انت بكده بتضحي بنفسك وبمراتك وابنك اللي جاي
سالم : مش فاهم..
اشواق : هقولك بس متتعصبش..
سالم ؛ اتكلمي يا اشواق في ايه.
اشواق: مرات عمك يعقوب غلت عشبه ال**** وهي عارفه كويس انها تجهض الحامل ومحدش بلغني بده لولا ستر ربنا ونزلت بالصدفه على صراخ سهام كنت لامسح الله هتخسر ابنك
سالم وقف بغضب : انتي بتقولي ايه..
اشواق : اهدي ياسالم انا بقولك كده عشان تتصرف أنت مش هتفضل جمب مراتك على طول شوف هتعمل ايه. رجع لكل واحد فيهم نصيبه وخليهم يمشوا...
سالم انتي مش فاهمه حاجه .. جدي كتب في الوصيه حجات المفروض تحصل عشان ادي كل حد فيهم نصيبه .. وانا مش هكسر كلمة جدي وهو في قبره .
اشواق : انت عاوز تخسر مراتك والا ايه
سالم: مش عارف يااشواق مش عارف اعمل ايه .. سيبيني افكر.. هتصرف ازاي انا لو بعتها لأهلها مش هتسلم من اخوها ومراته .. ولو سفرتها مش هعرف اتحمل بعدها عني تسع شهور .
اشواق : ربنا يعينك ياحبيبي فكر بكلامي .. وشوف هتعمل ايه ..
سالم : أن شاء الله .
ولسة هتمشي..
سالم: استني يا اشواق
اشواق : في ايه..
سالم : عاوز البطاقه بتاعتك.
اشواق : ليه عاوزها في ايه..
سالم. محتاجها ضروري عشان امشي شوية اوراق
اشواق :حاضر الصبح هدهالك. تصبح على خيررر
سالم : تلاقي خير..
خلص مع اشواق وطلع أوضته كانت سهام نايمه ووشها اصفر بص ناحيتها كتتير اتنهد بتعب وطلع الشرفه قعد هناك غمض عنيه ورجع راسه ورى بيفكر .. هيتصرف ازاي في وصية جده ..
سمع صوت جده بينده عليه فز وقال جدي وحشني ياحج ..
الجد بزعل : بتفكر في أيه ياسالم
سالم: ياحج انا تعبت الحمل بقى تقيل عليا عاوز اعيش زي الناس .. عاوز ادي لكل حد حقه ويتصرف بيه زي ماهو عاوز
الجد بعتاب : وتنسى وصيتي ياسالم.. لحقت تنسى اللي عملته عشانك مش عارف تتحمل وانا اللي اتحملت المر عشان تبقى راجل طول بعرض .
سالم : ياجدي انا تعبت والله تعبت..
الجد بغضب : تبقى مش ابني اللي تعبت عليه لو ماعملتش. زي ما قلتلك تعمل .قال كلامه ومشي .
سالم : ياجدي ياجدي استنى..
فاق من نومه على لمسات سهام اللي باين انها مخضوضه عليه بسم الله عليك.. بسم الله عليك ياحبيبي انت كويس .
سالم مسح وشه اللي بيتصبب عرق وقال : كويس كويس وسأبها ودخل الحمام غسل وشه وقلبه بيضرب جامد مش عارف يعمل ايه بس خلاص خد قراره ..
فضلت سهام تخبط عليه الباب لحد.ما فتح الباب : .في ايه يا سهام..
سهام بقلق : انت كويس خضتني عليك ياحبيبي. شكلك شفت كابوس...
سالم : متشغليش بالك انتي عامله ايه .
سهام : الحمدلله. .
سالم بعد شعرها عن وشها ولمس بطنها :. سهام حبيبتي خدي بالك من نفسك ومن ابننا بلاش تخضيني عليكي تاني .
سهام : حاضر ياحبييي ..بس انت شكلك تعبان.. اوووي.
سالم : اه بصراحه كنت عاوز اكلمك بحاجه .
سهام بقلق : في ايه ..
سالم : عاوزك تلمي حاجتك عشان هتمشي من البيت خالص.
سهام : مش فاهمه..
سالم : مبقتش عايزك هنا بالبيت تاني.
سهام دموعها نزلت وووو
**********
سنيه بغضب : ابن اخوك بيهددني.. وبيقول عني رخي*صه
زين بغضب : هو عرف أننا بنتقابل منين
سنيه : ده اللي همك بقولك بيقولي انتي وحده رخي*صه
زين حضنها : اهدي ياروحي اهدي.
سنيه زقته بدموع وقالت: انا عملت كل ده عشان بحبك وعايزاك تبقى ليا للابد انا هطلب الطلاق من مصطفى وهتتجوزني انت ومعنديش غير الكلام ده
زين بانفعال : اي التخريف ده انا لسة مضبطتش أمور
سنيه : يبقى هتعمل زي ما قال سالم مش هتكمل معايا
زين : ياحبيبتي سالم.ده عاوز يفرقنا مش اكتر انتي مش واثقه بيا
سنيه بضعف: عاوزه نتجوز انت وعدتني..يازين.
زين : هنتجوز. وحياتك هنتجوز بس انتي بلاش تتعصبي ياروحي . وقرب منها ووووو
سهام بسعاده : احنا جينا هنا ليه مش فاهمه
سالم حاوط خصرها بحب وقال : ليه هو البيت هنا مش عاجبك..
سهام رفعت عينيها ليه بفرحه وقالت : لا والله البيت جميل جدا لكن بسأل بس..
خلل أصابعه بشعرها ووجذبها إليه بخفه وقال بهمس : عاوز نكون لوحدنا انا وانتي وبس .. مفيش حد يعكنن علينا
سهام دفنت وشها بحضنه بحب وو
**********
بعد مرور أسبوع
زين : عاوز ايه يا سالم
سالم : بص انا هجبهالك من الاخر انا ماسك نفسي بالعافيه .. ابعد عن مرات مصطفى عشان لو هو عرف مش هيحصل كويس معاك وانا مش هعرف ادافع عنك .. ابعد عن الحرام وانا مستعد اجوزك اللي انت تشاور عليها ..
زين بانفعال : مش انت اللي تجي تقول اعمل ايه ومعملش ايه ..
سالم بجديه : بص يازين انت لو فعلا اتجوزت واستقريت مع مراتك انا مستعد ارجعلك ورثك ..
زين ضحك بسخريه وقال : ورثي هيرجعلي عشان حقي وصدقني وقتها هتجوز الست اللي دخلت نفوخي وقلبي وتبقى حلالي
سالم بعجل : هي مني شاور عليها انا بس وانا هخطبهالك من بكرى
زين : متتعبش نفسك وقتها يحلها حلال..
سالم : يازين عشان خاطري ابعد عن مرات مصطفى ابعد عن الحرام .. وكل حاجه انت عاوزه هتجيلك...صدقني.. لو انت بتحبها يا اخي قولها تتطلق واتجوزها...
زين : مرات مصطفى بقضي معاها شوية وقت لطيف مش اكتر .. انا مش هنكر اني زمان كنت بحبها اوووي اساسا انا سافرت عشان هي اتجوزت وانا مستحملتش اشوفها مع حد تاني ..لكن بعد ما سلمتني نفسها بالحرام مش هعرف أمنها على بيتي وعيالي..
سالم براحه : حلو يبقى انهي العلاقه دي خالص..
زين : ممممم.. سيبها لوقتها لما هرتبط بالبنت اللي انا عايزها وقتها هقطع علاقتي بيها..
سالم وقف وقال: ياريت تستعجل بحكاية جوازك يا زين وتنهي علاقتك بسنيه بسرعه ..
زين بخبث : صدقني انت هتخرج ومن بكرى علاقتي مع سنيه هتننتهي...
*******
بعد مده سالم في العربيه بتاعته راجع على بيته .. وفجأه خبطت عربيته شاحنه كبيره... وعملوا حادثه..
في الوقت ده كانت سهام عامله الاكل ومستنياه على نار وهو اتأخر على غير العاده .. فضلت تتصل بيه لحد ما تلفونه فصل والوقت بقى نص الليل غيرت هدومها وكانت هتنزل تشوفه اتاخر ليه بعد ما اتصلت بأخوها الصغير احمد يجي لها..
وفعلا سمعت صوت الباب بيخبط. طلعت تجري بسرعه وفتحت الباب حاسه بقلبها مقبوض اوووي سهام : اتأخرت يا احمد. .. مالك وشك عامل كده ليه..
احمد بحزن : خلينا نتكلم جوى.
سهام بقلق : نتكلم بأيه احنا نروح نشوف سالم اتأخر اووي
احمد يحاول يهديها : ادخلي الاول ياحبيبتي
سهام : في ايه يا احمد مالك .. وكملت بخضه سالم كويس جراله حاجه..
احمد نزل رأسه تحت وقال : البقاء الله سالم عمل حادثه واتوفى
سهام مستوعبتش اللي سمعته ووقعت من طولها واغمى عليها..وووو
رواية سهام الانتقام الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمه وجيه
بعد مرور مده
راحت سهام بيت ابوها وفضلت هناك تعيش أسواء ايام حياتها بعد مو*ت جوزها سالم ..
اما اشواق بدأت تحس بالوحده خلاص مبقاش في حد يحميها من اخوتها.. حتى أنهم رفضوا يسيبوها تزور سهام أو تتطمن عليها وخدو الموبايل منها .. وكأنها عائشه بسجن مرات يعقوب بدأت تتحكم بيها بعد ما كانت متعرفش تتكلم معاها ..
وفي يوم دخل عليها يعقوب وهي كانت ماسكه صورة ابوها مع سالم وبتعيط..على فراقهم
يعقوب اتجاهل اللي هي فيه وقال: جهزي نفسك النهارده كتب كتابك..
كانت مصدومه مش مصدقه اللي بتسمعه قالت : كتب كتاب مين. ..
يعقوب : ايه طرشتي هيكون كتب كتاب مين كتب كتابك انتي على اخو مراتي
اشواق بانفعال : انت مش طبيعي عاوز تجوزني الاهبل ده..
يعقوب : اهبل ايه ده راجل ملو هدومه ..
اشواق برجاء : يعقوب متعملش بيا كده انا اختك الوحيده عاوز تجوزني لراجل اكبر مني ومتجوز اتنين .. لدرجادي انا رخيصه عندك..
في الوقت ده دخلت مرات يعقوب وقالت: يطلعلك ترفضي اخويا احمدي ربك.. أنه قبل يتجوزك .. انتي مين هيبص ليكي وانت بأيره..كده اخوي مش عايز يكسر بخاطرك عشان كده اتقدملك ..
نزلت دموعها وبصت ليعقوب عاوزاه يدافع عنها لكنه اتهرب من نظراتها وقال : جهازي نفسك بالليل هيجي ونكتب الكتاب قعادك بالبيت طول اوووي...
قال كلامه وخرج بعد ما نده لامرأته تحصله..
اما هي اترمت على سريرها. عيطت وحاسه أن قلبها واجعها ..
*********
زين : ازيك ياحج
عبدالعال والد سهام : اهلا زين باشا..
زين : انا عارف ان الموضوع ده مش وقته لكن انا عرفت أن سهام هتولد قريبا عشان كده قلت اتكلم معاك دلوقتي انسب وقت .
عبدالعال : في ايه يا زين باشا اتكلم.
زين : احنا بصراحه ما يهونش علينا ابننا يتربى بررا العيله
عبدالعال بمقاطعه : بس بنتي مش هتسيب بيت ابوها الا على بيت جوزها هي لسة صغيره ومش هتدفن روحها بالحيا عشان ابنها
زين بخبث : انا جايلك عشان كده.. انا مايهونش عليا ابننا يربيه راجل غريب عشان كده انا بطلب يد بنتك على سنه الله ورسوله اول ما تخلف هنكتب الكتاب الا لو انت مش موافق..
عبدالعال : مش موافق ايه هو حد يطول يناسبك يازين باشا
زين ابتسم برضى وقال : مش هتسأل سهام..
عبدالعال : مالوش لازمه.. هي هتوافق اكيد هتفكر بابنها..
زين : طيب استئذن انا....
عبدالعال : مع السلامه
*********
اشواق مش راضيه تخرج تقابل العريس والمؤذون مستنيها تخرج وهي مش راضيه وسمعوا صوتها بتقول : على جثتي اتجوز ده..
وكان هيستئذن المؤذون ويعقوب منعه وراح ضر*ب اشواق واجبرها انها تخرج وتوافق عالجوازه ولسة المؤذون بيتكلم سمعو صوت بيقول :كتب كتاب مين اللي يتكتب يا شيخنا الجوازه دي مش هتتم
يعقوب بصدمه ..
اشواق ...
**********
لاول مره تصرخ اشواق ويخرج صوتها المكبوت منذ سنوات.: جواز ايه اللي هتجوزهولي يمه .
الام : اسكتي ابوكي هيسمع وتبقى فضيحه .
بالوقت ده دخلت سنيه وقالت باستغراب: في ايه ..
لكن محدش رد عليها..
سهام بدموع وحرقه: انا يهون عليا اندفن بالحيا ومحدش يلم*سني غير سالم..يمه .
الام : سالم الله يرحمه ينتي..
سهام بتأثر : هعيش على ذكراه يمه . هرببي ابنه عشان من ريحته يمه .. يمه اللي عيشني ياه سالم محدش يعرف يعيشني فيه . سالم عوضني عن ابويا واخواتي وحنانهم. مفيش راجل هياخد مكانه. مفيش .
سنيه بضحكه : ايه ده انتي متقدملك عريس.. ياختي انتي وش فقر اتتجوزي يختي .. مش تحمدي ربنا أن في حد عبرك... ده انتي حتى ارمله وحامل ويكون وركي عيل ...
سهام بصت لمرات اخوها بكره وقالت : اخفي من وشي ياسنيه انا مش طايقه روحي وبصت لامها وقالت وانتي يمه قولي لجوزك بنتك مش هتتجوز لو هتق*طعوها
في الوقت ده دخل عبدالعال ومعاه مصطفى في ايه صوتكم جايب لأخر البلد..
الام بخوف: لا مفيش ياحج اطلع ارتاح انت..
سهام بتعيط وخافت لما شافت ابوها وحاطت أيدها على بطنها وكأنها بتحمي ابنها
سنيه بخبث : اصل ياعمي سهام رافضه العريس اللس اتقدم لها ومش ارضيه تسمع كلامك..
قرب منها ابوها وهي رجعت واتخبت ورى امها لما سمعته قال : انت ترفضي زين الدمنهوري يابنت عبدالعال..
سنيه اول ماسمعت اسم زين قلبها وقع بين رجليها وعيونها دمعت وبقت بعالم تاني..
سهام بخوف : مش عايزه اتجوز يابوي انا هعيش لابني وبس..
الاب بانفعال : هتتجوزي غصب عنك
سهام بدموع وصراخ : مش هتجوز مش هتغصبوني مش.. وقبل ما تكمل كلامها حست بصفعه قويه لفت بيها الدنيا وقعت الأرض جريت عليها امها حاولت تساعدها تقف وامها بتعيط على حال بنتها ..
الاب هتخلفي وهتجوزي زين والا هدب*حك بيدي سامعه خلص كلامه ولسه هيمشي
سمع صراخ امها : الحق ياحج البنت بتنزف....
اقتحم براق بيت اشواق قال : كتب كتاب مين اللي هيتكتب يا شيخنا هو في شرع ربنا في ست تتجوز مرتين .
يعقوب بصدمه : اي التخريف ده..
براق : التخريف اللي بتعملوه ده .. انا مكتوب كتابي على اشواق بقالنا اكتر من شهر جوازنا متثبت بالمحكمة وعشان ميحصلش قلق انا جاي ومعايا البو*ليس وعايز مراتي.. شرعا وقانونا
يعقوب بص لأشواق بغل قال : ايه اللي بقوله ده يا ***
اشواق اترعبت ومش مستوعبه اللي بتسمعه ..وقالت : كدب والله كدب انا ماتجوزتش حد
براق بص للضابط جمبه وقال: معلش أهلها مخوفينها انت اتكأدت من قسيمه الجواز وابن أخوها سالم الله يرحمها كان وكيلها ..وشوفت توقيعها فعنيك والا ايه
اشواق عيطت ..
براق قلبه اتكسر اول ماشاف دموعها لكن مش وقت يضعف قدامها دلوقتي اتكلم بجديه: يلاا يا اشواق لمي حاجتك بسرعه خلينا نمشي.
يعقوب بانفعال: تمشي تروح فين على جثتي ولسة هيقرب من براق يتخانق معاه وقف زين فوشه وقال : اطلعي يا اشواق لمي حاجتك وروحي مع جوزك
اشواق : بس انا مش..
زين بانفعال: اعملي زي ما بقولك
طلعت اشواق بسرعه وروحت مع براق
اما يعقوب اللي كان هيتجنن من بروده اعصاب اخوه قال : عجبك كده فضيحتنا هتبقى بجلاجل
زين: انت مش كنت عايزها تتجوز وتخرج من البيت
يعقوب : ايوا بس
زين : بس ايه المهم انها اتجوزت وخلاص معدش حد يحاسبنا عالرايحه والجايه .. وشكل سالم هو اللي مخطط لده كله كان فاكر أنه هيفضل عايش للوقت ده .
يعقوب اتغاض وطلع اوضته وهو مش عارف يقول ايه لامراته اللي خرج اخوها متعصب من عندهم .
***********
ولاده مبكره ودلوقتي المدام بقت كويسه الحمده لله لكن الطفل هيفضل في الحاضنه يومين لحد.مانتأكد أنه كويس..
كان ده كلام الدكتوره اللي اسعفت سهام..
الام بدموع: ممكن اشوفها اطمن عليها.
الطبييه : ايوا بس هنخجرها اوضه عاديه وبعد كده تقدري تطمني عليها بعد اذنكم..
الام بصت لجوزها وقالت : ينفع تعمل في بنتك كده ده انت ابوها خيلت ايه للغريب
عبد العال بتحذير: بصي بنتك بقت كويسه وهتقنعيها تتجوز زين والا اقسم بالله هاخد ابنها وارميه لأهله ولا هتشوفها في كل حياتها
الام بدموع : حرام عليك تعمل كده والله حرام
عبدالعال : ده اللي عندي تروحي تفهميها الكلام ده فاهمه.. قال كلامه وخرج من المستشفى كلها وكان مصطفى مع أمه
الام : ينفع اللي ابوك يعمله في اختك ده يامصطفى..
مصطفى: ابويا خايف عليها وعايز مصلحتها يمه تتجوز وتربي ابنها في بيت ابوه احسن ما تتجوز راجل غريب
الام : البنت مش عايزه تتجوز هتغصبوها
مصطفى : يعني ايه هتفضل كده عائشه تربي حتت عيال وهي لسه متمتش 25 سنه يمه عايزه الناس تاكل وشنا..
الام : الناس الناس الناس مش شايف كلام الناس وصلنا لحد فين .
*******
سنيه هتغدر بيا يازين هتتجوز سهام بعد كل اللي عملته عشانك...
زين بكدب : ياحبيبتي انتي عبيطه انت الأصل لكن انا عاوز اتجوزها عشان ورث ابنها يبقى ليا وليكي ونتعم بيه
سنيه بغيره : انت خد ورثك كفايه علينا .. مش عايزين حاجه تانيه..
زين بتلاعب : بلاش الكلام ده انتي عارفه انا بحبك قد ايه وانا بعمل كل ده عشانك وحيات عينيك هخليها تبقى خدامه تحت رجليكي بس انتي اصبري عليها اتجوزها وبعدها بمده تتطلقي ونتجوز....
سنيه بشك : انت بتقول اي كلام
زين : وحيات عينيكي ده مش اي كلام .. متفكيها بقى يلاا اضحكي بلاش تككشري كده.. وووو
********
براق بتبصيلي كده ليه
اشواق : عاوزه افهم ازاي انا مراتك ..
براق: انتي اتأكدتي من الأوراق مش كده
اشواق بضيق : براق انا بسألك ازاي ده حصل.
براق : دي مش البطاقه بتاعتك..
اشواق خدت بطاقتها وقالت: ايوا دي وصلت ليك ازاي
هقولك : سالم كان حاسس ان اعمامه مش هسيبوه فحاله وكان خايف عليكي وهو عارف انا بحبك قد ايه وقرر أنه يكتب كتابنا عشان عارف ان مرات يعقوب مش هتسيبك بحالك
اشواق : ليه يعمل كده فيا ليه
براق : هو بيفكر فيكي مش عايز حد يعمل فيكي زي ما يعقوب عمل دلوقتي لكن وحيات عينيكي تمن ضربه ليكي ده مش هعدهاله. قال كده وهو بيحسس على وشها اللي باين عليها علامات الضرب ولسة هيقرب منها. عشان يبوسها ... زقته و و
رواية سهام الانتقام الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمه وجيه
اشواق زقته وصرخت بيه : انت بتعمل ايه .
براق : اكون بعمل ايه يعني انتي بقيتي مراتي .
اشواق : مراتك اي انت مصدق الكلام اللي بتقوله ده ..
براق سكت ومردش وهو شايفها لسة منفعله ومش مستوعبه اللي بيحصل .
اشواق : انا هفضل معاك يابراق لحد وقت معين لكن متحاولش تستغل اللي انا فيه ده..
براق كان متعصب من نفورها منه لكنه برضو مش عايز يضغط عليها اكتر وهي لسة هتتكلم شاور ليه بأيده وقال : كفايه انا فهمت اللي انتي عايزاه انا هروح المستشفى عندي مناوبه لو عوزتي حاجه اتصلي بيا .. عندك التلفون الأرضي وبكرى هجيبلك فون وخط جديد.. بعد اذنك .خلص كلامه ومشي وهو حاس أنه مخنوق اكتر يعمل ايه عشان تحس أنه بيحبها. لاحظت اشواق انها زودتها عليه لما شافت ملامحه اتغيرت بس حتى ولو مينفعش يعمل كده...
//اشواق لسة عايشه في الماضي بتاعها//
***********
تاني يوم..
سهام بجديه : انا موافقه اتجوز زين بس متحرميش من ابني
الام بفرحه : ربنا يكملك بعقلك ياحبيبتي انا هروح افرح ابوكي..
سهام : استني يمه عشان خاطري خليهم يجيبولي ابني عاوزه اشوفه
الام : هو لسه بالحاضنه ياحبيبتي ..
سهام : عاوزه اشوفه أن شاء الله من بعيد المهم أشوفه .
الام حاضر يابنتي هروح انده لمصطفى يجي يساعدك.. نوديكي تشوفيه .
***********
براق خبط على الأوضه اللي اشواق نايمه فيها.. ونده عليها .. سمع صوتها بتقول : شويه وهطلع يابراق.
وفعلا خرجت وهي مغطيه شعرها وكأنه راجل غريب.
براق كان حامل معاه موبايل جديد وحاجات تانيه. .
اتكلم من غير مايبص ناحيتها : ده الفون ليكي وفيه خط جديد وسيفت رقمي عندك لو احتجتي حاجه اتصلي بيا فورا هكون عندك.
وخرج علبه كبيره وقال دي شبكتك عشان ملحقناش نعمل حاجه .
اشواق : بس انا مش عايزه حاجه ..
براق : ده حقك زيك زي. ايه عروسه. ولسة هتعترض قاطعها وقال في ست هتجي تعمل شغل البيت كمان شويه بعد اذنك..
خلص كلامه وخرج بسرعه كان عنده امل انها تلين من ناحيتها ويعرف يتقرب منها لما يبقوا ببيت واحد إنما هي حتى مش مدياله مجال. . بالتعامل معاه كأنه غريب .
*********
سهام : اول ماشافت ابنها من ورى الزجاج كانت هتقع وهي بتعيط عشان افتكرت سالم.. سندها اخوها مصطفى وقال : اهدي متخافيش هو كويس بس عشان يطمنوا عليه اكتر..
سهام بصت لمصطفى وقالت بدموع : عاوزه اخده بحضني عاوزه اشم ريحته ياخوي عشان خاطري. خليهم يجبوه ليا..
مصطفى : النهارده اخر يوم ليه في الحاضنه انتي مش عايزاه يبقى كويس سيبه لحد بكرى يجبوه ليكي.. يلاا عشان اوصلك اوضتك ابوكي لو شافك كده هيتعصب...
كانت سهام مستسلمه لكل اللي بيحصل معاها مستقبله قدرها باستسلام تام وهدوء غريب كل اللي بتعمله ده عشان متخسرش ابنها..
اتصلت بيها اشواق عشان تتطمن عليها .. واتصدمت لما بلغتها انها هتتجوز زين. .
اتخانقت معاها اشواق وسمعتها كلام زي السم وقفلت في وشها.. وهي بتقول خاينه كدابه غداره.. متستاهليش حب سالم ليكي..
*************
براق وصل البيت بعد ما اتصلت بيه الشغاله وبلغته أن اخوات اشواق اتخانقو معاها..
دخل البيت وهو بيدور عليها بعيون كلها قلق ورعب عليها هيكونوا عملوا فيها ايه
استقبلته الشغاله واتكلمت بتهتها.. : حضرتك الست اشواق ضربها اخوها وهي قافله الباب على روحها ومش بترد..
خبط الباب وندهن عليها مفيش صوت...
كسر الباب ودخل واتصدم بيها...
24
اشواق كانت من*هاره بت*عيط ومك*سره كل حاجه بالاوضه .. قاعده عالأرض وضامه ركبتيها على صدرها وبتعيط بحرقه...
جري ناحيتها بخوف وهلع : اشواق انتي كويسه حصل ايه..
اشواق رفعت وشها اللي مليان دموع : سالم ما*ت وكلهم نسيوه.. حتى مراته ام ابنه عاوزه تروحي تتجوز عمه زين.. انا بكرها وبكرههم كلهم
اتصدم براق من كلامها ومكنش مستوعب أن سهام ممكن تتجوز زين.. حاول يستوعب كلام اشواق اللي هي اساسا كانت منهاره..
اشواق برجاء : براق. وديني قبر سالم . عاوزه ازوره عاوزه احكيله عن اللي حصل ..من بعده..عاوزه اشتكيله..
حاوط وشها بحنان ومسح دموعها وقال : اشششش اهدي .. اهدي الاول وكل حاجه عاوزاها هتحصل.
اشواق عيطت ودفنت وشها بحضنه كانت في أضعف حالتها...
خرجها براق من حضنه ولاحظ كدمات على وشها غمض عنيه بغضب وقال : مين اللي عمل في وشك كده..
اشواق حسست مكان ضر*ب اخوها يعقوب وسكتت
براق وقف وساعدها تقف وقعدها عالسرير قعد قدامها وقال: صدقيني أيده اللي اتمدت عليكي هكسرهاله وحيات عينيكي .. عشان ميفكرش يكررها تاني.. ولسة هيمشي.. مسكت أيده تمنعه
اشواق : استنى يابراق عشان خاطري متتخانقش معاه
براق بغضب : ده ضربك هتدافعي عنه
اشواق. بدموع : متسيبنيش لوحدي بالوقت ده انا محتجالك
براق مكنش مصدق أنه بيسمع الكلام ده منها قعد جنبها وخدها بحضنه وهو بيقول : انا جمبك ومش هسيبك ابدا..
أشواق بالوقت ده معترضتش بالعكس فضلت في حضنه ودفنت نفسها زي الطفل الصغير...
براق كان مبسوط أوووي اول مره اشواق تكون قريبه منه كده..
**********
عند زين ويعقوب
زين بغضب : مش هتبطل ايدك تسبق لسانك.كده.
يعقوب: مش شايفها اتصلت تشخط فينا كأننا عيال صغيرين قال ايه مش هتتتم جوازتك من سهام...احنا ناقصنا حريم يتدخلو بشغلنا..
زين : ماشي انت عندك حق بس مش بالضرب كده .. كل حاجه ممكن تتحل بكلمتين بالهداوه وبعدها هتشوف اختك اشواق هي اللي هتقوم بالفرح..كله
يعقوب بضيق: انا مش بعرف الف وادور اتصرف أنت معاها..
زين : ماشي بس انت متتدخلش تاني ماشي.
يعقوب : ماشي المهم نخلص من تقسيم الورث بسرعه ..
زين : حاضر اكتب كتابي على سهام وكل حاجه هتتحل...
************
بعد مرور ثلاثة أشهر .. يوم فرح زين وسهام..
سهام كانت واخده ابنها اللي سمته سالم فحضنها بتلاعبه وامها مصره انها تهتم بنفسها عشان هي عروس .
وفعلا أدت ابنها لامها واهتمو بيها هناك.. لبست فستان فرح غصب عنها وبقلبها غصه مش هتنساها ابدا ..
راحت سهام لبيت سالم مره تانيه كعروسه لعمه زين .. لكن في بيت سالم حصلت حاجه قلبت كل الموازين...
قبل كتب الكتاب في نص ساعه دخلت عليهم اشواق وكانت بتزغرد بفرحه وكان الكل مصدوم من فرحتها الكبيره دي وهي اللي فضلت معارضه الجوازه دي .
مرات يعقوب بخبث : ايه يااشواق واخيرا قبلتي بالجوازه دي وقررتي تقفي جمب اخوكي في يوم فرحه..
بصت ناحيتها اشواق بكره وغل وقالت : لا يامرات اخوي انتي فاهمه غلط انا راجعه وفرحانه كده عشان راجل البيت اللي البيت كله قائم عليه رجع من تاني رجع من الموت سالم فاق من الغيبوبه اللي كان فيه وهو دلوقتي عند الرجاله بيستقبلوه لا مراته هتتجوز غيره ولا ابنه هيتربه بحضن حد تاني انهت كلامها الصادم للجميع ونظرت إلى الباب ليدخل سالم بحلته نفسها لقد عاد من الموت وكان براق يخفيه طوال هذا الوقت خوفا عليه..
وقفت سهام وتسمرت بمكانها عندما رأته يديها ترتعش وجسدها ينتفض وقلبه يكاد يخرج من مكانه عاد حبيبها. حبها الاول زوجها ووالد طفلها ذرفت الدموع واسرعت تقف أمامه تنظر إليه بشوق وحب وعشق لم تعلم مالذي ينتظرها منه هامسة بشوق سالم ..
لكنها صدمت عندما ...
رواية سهام الانتقام الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمه وجيه
بصت سهام ليه بشوق همسة باسمه : سالم كنت فين. كل ده
بص ناحيتها بصمت عينيه بتطلع نار وهو شايفها لابسه فستان فرح ومتزيينه لراجل غيره ومش اي راجل ده عمه. وافقت تتجوز عمه .. ازاي تعمل كده.. متحملتش تصبر من غير راجل سنه وحده بس و كانت هتتجوز عمه ..
لف وشه بعيد اول ما سمع صوت عياط طفل صغير وكان ابنه.. وكأن قلبه قاله أن ده ابنك ..
اشواق راحت عند الشغاله اللي شيلاها وقالت : اديهولي أبوه عاوز يشوفه.
بالوقت ده زين طلب من الناس كلها تمشي وفعلا مكنش في حد الا العيله .
شال سالم ابنه فحضنه وباسه وشم ريحته بلهفه وهو بيقول : حقك عليا يابني معرفتش اكون معاك اول ما فتحت عنيك عالدنيا ..
كانت سهام بتبص ناحيته بفرحه بدموع مش مصدقه أنه وصل في الوقت المناسب قبل ما تتجوز زين..
خد ابنه وطلع اوضته وهي حصلته وهي ماسكه فستانها باديها وتنده وراه وهو مش بيرد عليها ..
دخل أوضته ولسه هتدخل معاه وقف قدامها وقال : انتي رايحه فين
سهام : سالم.. انا
سالم بتريقه : انتي اي يا عروسه معلش مكملتش فرحتك وجيت في الوقت الغلط..
نزلت دموعها وقالت : انت بتقول ايه.
سالم : بقول ايه اهو انتي في فستان فرحك عاوزاني اقولك ايه .. معلش انتي كنت هتتجوزي عمي تعالي اخك فحضني اطبطب عليكي عشان جوزتك مكملتش ..
سهام بصوت مهزوز : سالم انا كان غصب عني
سالم بغضب: غصب عنك فستان الفرح ده ايه. وشك اللي مزيانه ده ايه كل ده غصب عنك... كنتي من شويه هتسلمي نفسك لراجل غيري ده غصب عنك.
سهام بضعف : اسمعني ارجوك..
سالم : اسمعك عاوزه تقولي ايه .. فهميني انا اهو سامعك.. قولي اي عذرك اللي يخليكي تتجوزي عمي وانا لسة مكملتش سنه.
سهام عيطت اكتر وشفايفها بدأت تترعش وهي بتهتته ويتقول : هددوني ياخدو ابني. انا مكنتش عارفه اعمل ايه ..
ضحك بسخريه : تقومي تلبسي فستان زي ده .. وتتجهزي زي اي عروسه . ده مش شكل. وحده مغصوبه عالجواز... ده شكل وحده مصدقت تتجوز قال كلامه وبص للأوضه اللي جنبه وقال عشان ابني بس هخليكي في البيت ده هتباتي في الأوضه اللي جنبي دي لو ابني احتاج حاجه. غير كده ملكيش عندي حاجه وكتر خيري اني هسيبك مع ابنك. خلص كلامه وقفل الباب فوشها وابنه فحضنه...
خبطت عليه مفتحش الباب فضلت قاعده علارض قدام الباب وهي بتقول : افتح ياسالم افتح والله كل اللي حصل كان غصب عني بلاش تظلمني انت كمان ارجوك عشان خاطري...
كانت اشواق بتبص ليها بكره وقالت : دي اخرت الخيانه ياسهام انا اتصلت بيكي واترجيتك متتجوزيش زين بس انتي مكنتيش بتردي الطمع عمى عنيك..
براق همس لها بضيق : اشواق. كفايه..
اشواق : ايه صعبت عليك...
وقفت سهام وراحت الاوضه وهي حاسه بتعب حقيقي روحها بتتسحب منها هي فعلا محقوقه ضعفت كانت مستسلمه لكل حاجه بتحصل في حياتها وكأنها لعبه في أيديهم. سالم الوحيد اللي حسسها انها بشر وليها قيمه لكنها ضيعته وضيعت حبه ليها وحبها ليه.. دفنت وشها وفضلت تعيط كتتير وهي حاسه بالذنب .. لكنها مش هتسيبه هتخليه يسامحها..حتى لو عملت ايه..
********
عند سالم
براق : مش شايف انك ظلمتها ياسالم..
سالم : انا عمري ماهظلم حد ومكنتش ناوي اعمل كده لكن انت شفت هي كانت لابسه ايه ومتزينه ازاي وكأنها عروسه بجد ومش ست مغصوبه عالجواز. جوى صدري أدت نار لما شفتها كده . انا راجل يابراق مش هتحمل اللي شفته ولا اللي كان هيحصل لو مكنتش جيت في الوقت الصح.
براق : لكن..
اشواق بانفعال : لكن ايه... كفايه هو بيفكر بالناس سيبه يفكر بنفسه شويه وانا وربنا هجوزك ست ستها وانا من رأيي وجودها هنا غلط .. انت ترجعها بيت ابوها انت مش محتاجها وابنها هيربا مابينا وهحطه فعنيا..
براق بانزعاج: يرجعها فين انتي ناسيه انها مراته..
اشواق :يطلقها دي مش تستحق تكون مرات سالم الدمنهوري
براق: اشواق كفايه بقى انتي شايفه الوقت ده مناسب الكلام ده..
اشواق بصت ناحيته بغيظ ولسة هتتكلم..
ابنه بدأ يعيط...
سالم : بتعيط ليه.. ياقلب ابوك
براق : محتاج أمه لسه الطفل مكملش الاربع شهور .. انا من رأي توديه لامه ياسالم...
سالم أدا الطفل لأشواق عشان توديه لإسهام ..
وهو حاسس انه تايهه. مش عارف يتصرف ازاي لسة صورتها وهي لابسه فستان الفرح متعلقه في عقله مش قادر يتخطاها..الكل لعب عليه. استغله حتى مراته طمعت في المال وراحت تتجوز عمه زين ..
**************
تاني يوم الصبح بدري فاق من نومه وكانت هي مستنياه يصحى
سالم اول ما فتح عينيه شافها واقفه مستنيه . وباين انها معيطه وعينيها حمرا قال بانزعاج : بتعملي ايه
سهام: انت لازم تسمعني مش المفروض تسمع مني الاول تعرف اللي حصل معايا ايه اللي وصلني لكده
وقف من سريره وقال احنا اتكلمنا امبارح وقلتي كل الي عندك ولف وشه عاوز يدخل الحمام مسكت دراعه وقالت بخنقه مش حرام تحكم عليا كده من غير ما تسمعني.. انا بحبك انت .. في غيابك كنت بموت الف مره كل ما افتكر اني خلاص مش هشوفك.. تاني .. متعملش كده فيا ارجوك ياسالم انت واحشني اوووي والله واحشني قالت كلامها واترمت بحضنه وهو ضعف قدامها هي اساسا وحشته وحرك أيدها على كتفها وشالها ووووو
فتحت عينيها براحه بعد ما كانت فحضنه ومعاه ..
كل تفكيرها أنه خلاص سامحها ومعدش شايل في قلبه ناحيتها حاجه...
حاسه انها طايره من الفرح .. كل حاجه هترجع زي زمان حبه ليها وحضنه هيكون الامان ليها..
اتململت بنعاس لما شافته خرج من الحمام بينشف شعره قدام المرايه ..
وقفت من سريرها وجريت عليه وحضنته من ورى وهي بتقول ؛ بحبك..
سالم ببرود : لو خلصتي اللي كنتي جايه عشانه ارجعي اوضتك ...
سهام بعدت عنه مش فاهمه هو بيقول ايه ..
سهام بهمس : سالم
سالم وهو بينشف شعره قدام المرايا : همممم عاوزه حاجه تانيه تحبي نكرر اللي حصل من شويه ..
سهام بصت ليه ضياعه وتهتته : انت بتقول ايه .. انت لسه زعلان مني .. طططب اللي حححصل من شويه دده ايه .
سالم: اللي حصل من شويه حصل بأرادتك انتي كنتي محتاجه كده وانا بما اني جوزك وانتي لسه على اسمي الفروض البيلك...رغباتك.. واكفيكي
سهام بدموع : انت بتقول ايه
سالم بسخريه : معلش اصلك صعبتي عليا بالليل كنتي عروسه وفرحك اتفركش بسببي وانا المفروض اعوضك.. خلص كلامه ولف وشه عشان يمشي..
مسكته ولفته ليها ودموعها مغرقه وشها : اي الكلام اللي بتقوله ده .. انا سهام بتتكلم علي كده .. انت واعي مستوعب لكلامك..
سالم بعد أيدها عنه وقال : للأسف مكنتش واعي زي اليوم ده عشان عرفت الصاحب من العدو..
سهام : انت شايفين بالرخص ده..
سالم : انا مقولتش حاجه بعد اذنك واه روحي اوضتك ولما تبقى عاوزه ليله زي امبارح تعالي انا مش هرفض اديكي حقك .
سهام من غير متحس ضربته بقبضت ايديها على صدره وهي بتقول: انت بتقول ايه . انا مراتك.. مراتك... انت شايفني بالرخص ده طلقني . طلقني ياسالم طلقني انا مش هتحمل تشوفني كده..
سالم مسك أيدها اللي بتضربه وقال ببرود : عاووزه تتطلقي
سهام مسحت دموعها وقالت: طلقني عشان انا مش هتحمل البصه دي فعنيك ..
سالم بجديه : حاضر هطلقك... لكن ابني هيفضل معايا.. انا اصلا مستحملك بس عشان خاطره. بس .
سهام ...
***********
براق شافها بتلم حاجتها : بتعملي ايه يااشواق
اشواق : كتر خيرك يابراق اتحملتني كل الوقت ده لكن بعد رجوع سالم انا هرجع بيت ابوي ..
براق : لكن انتي مش هينفع ترجعي بالوقت ده ابدا
اشواق باستغراب : مش هينفع ليه
براق بحرج : عشان امي هتجي تقعد اسبوع معانا ومش هينفع تحرجيني قدامها وانا بلغتها أننا اتجوزنا
اشواق قولها اطلقني هيحصل ايه يعني..
براق بتوتر : اكيد مش هتحطيني بالموقف ده يعني..
اشواق بضيق: مش عارفه اقولك ايه ..
براق : قولي انك هتتحملي الاسبوع ده وبعد كده كل حاجه انتي عاوزاها هتحصل..
اشواق...
براق ...
************
سنيه : طلقني يامصطفى
مصطفى باستغراب : بتهزري صح
سنيه : بهزر ايه .. خلاص انا مش هتحمل العيشه دي تاني طلقني يامصطفى .
مصطفى : اطقلك ايه وابننا وبيتنا اللي هيتخرب ..
سنيه بجديه: انا عاوزه أطلق.
مصطفى باحتواء : طب اهدي وقولي اي اللي حصل انا زعلتك بأيه.
سنيه : انت معملتش حاجه بس انا عاوزه أطلق يا أخي طلقني وخلاص
مصطفى : اكيد في سبب قولي السبب وكل حاجه وليها حل.. اهدي وتعالي نتكلم.
سنيه زقت أيده عنها وقالت : مش عايزه اتكلم انا مش طايقاك ولا طايقه تلمسني طلقني بقولك طلقني يامصطفى انا بقيت بقرف منك ومن لمستك .
مصطفى من غير مايحس ضربها بالقلم. حس بالاهانه ازاي تقول كلام زي ده.وشدها من شعرها ووو
......
بالوقت ده كان احمد اخوه الصغير خارج من اوضته هو ومراته همسه ولسه هيدخل اوضتهم يتدخل منعته همسه وقالت : سيبهم يااحمد الاحسن ليهم ينفصلو..
احمد ايه الكلام اللي بتقوله ده عاوزه بيت اخويا يتخرب ..
همسه سكتت وبصت للأرض .
احمد بشك : انتي تعرفي حاجه.. احنا مش عارفين ها
همسه سكتت ومتكلمتش..
احمد مسك دراعها ورجع دخل اوضتهم وقال : انت مخبيه عني ايه .
همسه. بتوتر: هكون مخبيه ايه يعني
احمد همسه :انطقي. لو عرفت انك مخبيه حاجه صدقيني هتزعلي جدا..
همسه بارتباك.: هو كلام مش بيتقال وعليه قطع لسان
احمد بغيظ : اتكلمي في ايه قولي اللي عندك..
همسه برجاء : توعدني متتصرفش الا لما تفكر كويس.
احمد بغضب : انطقي بقى بلاش تعصبيني..
همسه : مرات اخوك بتكلم راجل تاني وعائديشه معاه علاقه
احمد بصدمه ايه.. انت كدابه .
همسه ....
احمد...
رواية سهام الانتقام الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمه وجيه
اشواق : انت بتعمل ايه هتبات في الأوضه معايا ..
براق : اومال هبات فين انتي عارفه امي هنا واكيد مش هتحرجيني قدامها.
اشواق بضيق : لكن يابراق
براق قرب منها وقال : اي خايفه مني..
اشواق اتوترت من قربه وبعدت وهي بتقول : واخاف من ايه
براق بتريقه : يعني حاسك الفتره دي بتتهربي مني كتتير مش عارف ليه..
اشواق بضيق : لا متحسش تاني .. وسابته ودخلت الحمام وهي حاسه بارتباك ازاي هيبات معاها بنفس الأوضه
اما براق كان مبسوط جدا..عشان هيكون قريب منها كده. ..
بعد مده
سنيه راحة لأهلها وسهام فضلت في بيت سالم لكنها معدتش تحاول تقرب منه قررت تهتم بابنها وبس..
يمكن مع الوقت سالم يرجع زي زمان
مصطفى رافض يطلق مراته..
سالم مركز في شغله وفي وصية جده..
اشواق مهما حاول براق يقرب منها تمنعه وعامله حدود ما بينهم
اضطر سالم يسافر عشان شغل مهم وكانت سهام لوحدها مبتخرجش من اوضتها ابدا الا وقت الحاجه كرست كل أيامها لابنها الصغير... وبتصلي وبتدعي ربنا انه يحنن قلب سالم عليها
لحد ما في يوم سفر سالم بالليل كانت سهام سهرانه في اوضتها بتبص لابنها بضياع هتفضل عالحال ده لحد امتى ..
سالم مش بيصدقها هو اساسا عنده حق ازاي تعمل فيه كده .. امها وهمسة مرات اخوها أجبروها تتزين وتلبس فستان فرح هي كل همها كان ابنها وأنها تعرف تربيه فحضنها..
لكن سالم غيرته عمياه
هي عارفه انه عنده حق هي لو كانت مكانه كانت هتتجنن لو شافته مع وحده تانيه ..
سمعت باب اوضتها يتفتح سألت : مين.. واتفاجأت بزين دخل عليها ..
وقفت بسرعه وقالت : انت بتعمل ايه هنا... امشي اطلع برررا
زين: اهدي هنتكلم بس ..
سهام بصراخ : بقولك اطلع بررا احسن اصرخ والم عليك البيت كله
زين : مفيش حد بالبيت فأهدي كده وخلينا نتكلم .
سهام.: نتكلم بأيه .. احنا مفيش بينا كللام . اطلع برررا...
مش عايز تخرج انا هخجر ولسه هتشيل ابنها مسك ذراعها وشدها ليه وقال بقولك : اتهدي هنتكلم
سهام : انت اتجننت ازاي تمسكني كده سيب أيدي.
لازقها زين عالحيط وقال هكون : اتجننت لو سبتك كده انا حاسس بيكي. سالم هاجرك ومش سائل عنك ولا عن ابنك.. انا بحبك وشاريكي.. أنما سالم بيجهز عشان يتجوز بنت عمه زينه وانتي على عماكي.
سهام دموعها نزلت بحرقه وزقته وقالت بقولك : ابعد عني انت كداب امشي اطلع بررا
زين : انا شاريكي.. وهكون جمبك وابنك هيكون فحضنك.. استهدي كده وطاوعيني...
سهام ضربته بالقلم على وشه بغضب : بقولك اطلع برررا انت مجنون مش فوعيكي..
زين مسك ذراعها بغضب بتضربيني ياب*** جتلك بالهداوه مش ماشي معاكي شكلك عاوزه علقه
سهام بضعف : سيب أيدي
زين : لااااا ده بعدك ده انا مش هسيبك واللي كنت هاخده منك في الحلال هاخد منك دلوقتي .. كنت عاوز اقدرك بس شكلك فقريه وبتحبي الغصب وزقها عالسرير وابنها بيعيطي.. وووو
**********
احمد : مصطفى عاوز نتكلم ..
مصطفى : في ايه
احمد : انت وسنيه انا شايف انكم تتطلقوا احسن .. هي مش عايزه تكمل انت مش هتجبرها يعني
مصطفى مسح وشه بضيق وقال: هي بتتدلع بس انت مش هتعرفها اكتر مني.
احمد : مصطفى اخويا الحياه مش هتوقف على سنيه بس انت ممكن تتجوز ست ستها
مصطفى : دي مراتي ام ابني .. احنا عشر سنين متجوزيني بتقولي طلقها كده عادي
احمد: يامصطفى الست مش عايزه تكمل معاك سيبه وصدقني هتعرف قيمتك بعدين
مصطفى: بلاش اسمع منك الكلام ده تاني سنيه بتتدلع بس وانا هروح بكرى اكلمها وان شاء الله خير..
احمد لكن.. قاطعهم دخول همسه وهي بتصرخ الحق مرات عمي وعمي عملوا حادثه..
احمد ومصطفى : ايه....
*************
فتحت اشواق عينيها بنعاس واتصدمت لما شافت براق واخدها بحضنه ودافن وشه بشعرها فزت بضيق وهي بتزعق : انت بتعمل ايه
براق ...
اشواق ...
************
زينه : يعني سالم هيقبل يتجوزني يمه..
مرات يعقوب : يطلعله وحده زيك ويقول لأ .. بعدين انتي شايفه هو ومراته مش تمام.. وانا جايباكي هنا في بيت خالك عشان نتكلم براحتنا وعمتك اشواق هي اللي هتمشي بالجوازه دي وانتي عارفه سالم مش بيرفض لأشواق طلب.
زينه: يارب يمه يارب...
*************
سالم بتعب النهارده هبات في القاهره عشان لسه عندي شغل كتتير.. احجزلي في فندق يكون كويس
موظف عنده : حاضر يا باشا .
كان خايف عليها رايح جاي وهو في الصاله مستني تخرج عشان ياخدها ويمشي كان عارف ان مصطفى مش هيسبها في حالها لو فضلت عنده في البيت...
لحد لما سمع صوت مصطفى وكان متعصب.. مكنش عارف يمنع نفسه أنه يروحلها لما سمع صوت عياطها..
طلع الدرج بسرعه ودخل الاوضه اللي هي فيها كان مصطفى ماسك دراعها وهو بيزعق فيها إنما هي بتعيط .. بتعيط بحرقه وقهر .
قرب بسرعه وزقه بعيد عنه وقال: انت بتعمل ايه انت اتجننت ..
مصطفى : وانت مالك وايه اللي دخلك هنا..
سالم بص لسهام وقال بتجاهل : لو جاهزه خلينا نمشي..
مصطفى : تمشي فين انا هنتكلم مع اختي
سالم وقف في وشه وقال: لما تعرف تتكلم بالعقل ابقى عدي عليها في بيتها واتكلم هناك برحتك. .. يلاا يا سهام.. وشدها من أيدها وخرج وهو بيقول : ابني فين
سهام مش بترد لحد ما خرجت همسه وهي حامله الطفل خده منها ونزل وهي كانت ماشيه قدامه..
ساكته طول الطريق مش بتتكلم ..
وسالم محاولش يكلمها. يمكن حس انها محتاجه وقت محتاجه للسكوت ده .. لكنها فجأه اتكلمت بهدوء: مش عايزه ارجع البيت..
سالم مردش عليها لحد مارجعت قالت نفس كلامها: انا عارفه انك شايل مني بس وغلاوت ابننا مش عايزه ارجع البيت تاني..
وقف العربيه فجأه وبص ناحيتها وقال: ليه.. مش عايزه ترجعي ليه .
مسحت دموعها وقالت: مش عايزه ارجع البيت وخلاص انا بحس روحي مخنوقه فيه..
سالم شغل العربيه بهدوء وهي فضلت تتكرر كلامها : سالم ارجوك بالله عليك مش عايزه ارجع بيت العيله ارجوك
هزت راسها وقال: ماشي يا سهام ماشي...
حست روحها هديت نفسها ارتاحت لما وقفت العربيه قدام فندق وحجز فيه لمده ثلاث ايام ..
دخلت الجناح اللي حجزه وهو دخل شنطتها معاها
وقرب منها وقال : انتي خليكي هنا وانا هرجع مش هتأخر عشان في موضوع مهم هنتكلم بيه.. عشان انا زهقت من المشاكل اللي مابينا وعايز ننهيها خالص ..
سهام هزت رأسها بهدوء وهي بتفكر بحاجات كتيره .. سالم سابها مع ابنها ونزل بعجاله بعد ماجاله تلفون مستعجل وبلغوه أن براق عمل حادثه...
***********
بعد.مده
سالم خبط على بيت براق فتحت اشواق بعد ماسألت مين وقالها : انا سالم
اشواق : سالم ايه اللي جابك في الوقت ده..
سالم : جوزك فين
اشواق : براق راح يوصل امه ويرجع
سالم دخل وهو بيقول : كويس ابعدي عشان نتكلم
اشواق باستغراب : في ايه
سالم: انت حابه تكملي في الجوازه دي او لأ
اشواق اتوترت وقالت : احنا اتفقنا ننطلق أما يرجع..
سالم : انا بسألك سؤال حابه تكملي في الجوزه دي او لأ
اشواق بكدب: لا طبعا انا اتجوزت براق غصب عني..
سالم : ماشي... هتتطلقو ادخلي حضري حاجتك..
اشواق بتوتر : بس لحد.ما يرجع براق
سالم : انا عرفت منه انكم متخانقين... وأنه بقاله اربع ايام بينام في المستشفى
اشواق بارتباك : ايوا احنا . احنا
سالم : مسألتش عن السبب انا بثق في براق عشان كده اخترته يكون جوزك لكن باين انك مش هتتقبليه ابدا عشان كده ادخلي حضري حاجتك
اشواق : حاضر ولسة هتدخل جتلها مكالمه أن براق وهو راجع من السفر عمل حادثه وحالته حرجه
عيطت اشواق وهي بتقول بببراق.. الحق ببراق ياسالم..
************
كانت في الفندق بتفكر هتعمل ايه وقررت تتتكلم وتقول لسالم على كل حاجه مش هتفضل مخبيه عليه هو من حقه يعرف ...
لكن فجأه جاتلها رساله بطاقه فيها دعوة فرح باسم سالم وزينه .. وصوره لزينه وهي فحضن سالم ومكتوب عليها "حبيتك تعرفي قبل اي حد النهارده اتكتب كتابنا انا وسالم ياريت مترجعيش معاه.. وتفضلي عند اهلك يكون احسن ليكي عشان سالم مش ممكن يسامحك ابدا "
سهام عيطت. .اول ما شافته في الصور ماسك ايدها وكانوا مبسوطين جدا...
حست انها خلاص فضلت لوحدها في الدنيا دي...
من غير اي تفكير وكانت نفسيتها تعبانه جدا وحاسه بضغط.كبير عليها .. خدت ابنها ومشيت من الفندق وهي مش عارفه هي رايحه فين ... كل اللي عارفاه ان قلبها اتكسر وخلاص مفضلش ليها حد ابدا الا ابنها حتى سالم جا عليها وظلمها....