سهام بسعادة: إحنا جينا هنا ليه مش فاهمة. سالم حاوط خصرها بحب وقال: ليه؟ هو البيت هنا مش عاجبك؟ سهام رفعت عينيها ليه بفرحة وقالت: لا والله البيت جميل جدا، بس بسأل بس. خلل أصابعه بشعرها وجذبها إليه بخفة وقال بهمس: عاوز نكون لوحدنا أنا وانتي وبس. مفيش حد يعكنن علينا. سهام دفنت وشها بحضنه بحب. *** بعد مرور أسبوع. زين: عاوز إيه يا سالم؟
سالم: بص، أنا هجبهالك من الآخر. أنا ماسك نفسي بالعافية. ابعد عن مرات مصطفى عشان لو هو عرف مش هيحصل كويس معاك، وأنا مش هعرف أدافع عنك. ابعد عن الحرام وأنا مستعد أجوزك اللي إنت تشاور عليها. زين بانفعال: مش إنت اللي تيجي تقول أعمل إيه ومعملش إيه. سالم بجدية: بص يا زين، إنت لو فعلاً اتجوزت واستقريت مع مراتك، أنا مستعد أرجعلك ورثك.
زين ضحك بسخرية وقال: ورثي هيرجعلي عشان حقي. وصدقني وقتها هتجوز الست اللي دخلت نفوخي وقلبي وتبقى حلال. سالم بعجلة: هي؟ مني؟ شاور عليها أنا بس وأنا هخطبهالك من بكرة. زين: متتعبش نفسك وقتها. يحلها حلال. سالم: يا زين عشان خاطري ابعد عن مرات مصطفى. ابعد عن الحرام. وكل حاجة إنت عاوزها هتجيلك. صدقني. لو إنت بتحبها يا أخي قولها تتطلق وتتجوزها.
زين: مرات مصطفى بقضي معاها شوية وقت لطيف مش أكتر. أنا مش هنكر إني زمان كنت بحبها أوي. أساسًا أنا سافرت عشان هي اتجوزت وأنا مستحملتش أشوفها مع حد تاني. لكن بعد ما سلمتني نفسها بالحرام مش هعرف أمنها على بيتي وعيالي. سالم براحة: حلو، يبقى انهي العلاقة دي خالص. زين: ممممم. سيبها لوقتها. لما هرتبط بالبنت اللي أنا عايزها وقتها هقطع علاقتي بيها. سالم وقف وقال: ياريت تستعجل بحكاية جوازك يا زين وتنهي علاقتك بسنية بسرعة.
زين بخبث: صدقني، إنت هتخرج من هنا ومن بكرة علاقتي مع سنية هتنتهي. *** بعد مدة. سالم في العربية بتاعته راجع على بيته. وفجأة خبطت عربيته شاحنة كبيرة. وعملوا حادثة. في الوقت ده كانت سهام عاملة الأكل ومستنياه على نار. وهو اتأخر على غير العادة. فضلت تتصل بيه لحد ما تليفونه فصل، والوقت بقى نص الليل. غيرت هدومها وكانت هتنزل تشوفه اتأخر ليه بعد ما اتصلت بأخوها الصغير أحمد يجيلها.
وفعلاً سمعت صوت الباب بيخبط. طلعت تجري بسرعة وفتحت الباب حاسة بقلبها مقبوض أوي. سهام: اتأخرت يا أحمد. مالك وشك عامل كده ليه؟ أحمد بحزن: خلينا نتكلم جوه. سهام بقلق: نتكلم بإيه؟ إحنا نروح نشوف سالم اتأخر أوي. أحمد يحاول يهديها: ادخلي الأول يا حبيبتي. سهام: في إيه يا أحمد؟ مالك؟ وكملت بخضة: سالم كويس؟ جراله حاجة؟ أحمد نزل رأسه تحت وقال: البقاء لله. سالم عمل حادثة واتوفى.
سهام مستوعبتش اللي سمعته ووقعت من طولها واغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!