خدت شور ودخلت عشان تنام. كانت مبسوطة جداً إن مصطفى بياخدها ويفسحها كل يوم. أول مرة تشوف راجل غير سالم، لكن مش أي راجل. راجل شايفها وفرحان بيها، بيهتم بيها جداً وبيخاف عليها. بيسمعها كلام حب أول مرة تسمعه. لما تقارن حياتها قبل مصطفى وبعده، تعرف كويس إنه أضاف لحياتها حاجة مختلفة، كانت هي محتاجاها جداً.
بالرغم من رفضها إن مصطفى يقرب منها، إلا إنه لسه سايبها براحتها. دخلت سريرها وهو كان في البلكونة بيعمل مكالمة. عايزة تنام قبل ما يدخل عليها ومتعرفش تتهرب منه. هي مكسوفة منه، إلا إنها حبت اهتمامها بيها، حبت إزاي شايفها، حبت كلامه ليها. هي مش رافضة قربه، لكنها لسه مش مستوعبة جوازهم جه فجأة، ولسه مش جاهزة. كل ده غير خروجها من بيت أبوها بطريقة مش حلوة أبداً.
غمضت عينيها عايزة تنام، لكنها حست بيه جمبها، محاوط خصرها ودافن وشه في شعرها. وهمس ليها: "هتنامي؟ ارتعشت بارتباك وحاولت تبعد، لكنه منعها ولفها. "إيه؟ "أنا... أنا... عايزة أنام." قالت كده وهي بتحاول تبعد إيديها اللي محاوطها. لكنه همس ليها بخفوت: "لسه بدري." ولفها ليه وهي مش عارفة تتهرب منه. "مصطفى، أنا تعبانة وعايزة أنام." "ماشي، هننام." ولسه هتتكلم، باسها وووووو... *** "يعني هي لسه متعصبة منك؟
"دي حتى مش راضية تتكلم ولا تسمعني." "بصراحة يا سالم، هي عندها حق. أنا مش عارفة إيه اللي جالك. أول مرة تعملها وتضرب ست، ولما تيجي تعملها تبقى مراتك وأم ابنك." "أشواق، أنا مش ناقص والله. اللي فيا مكفيني. عارف إني غلطت، بس عايزك تساعديني." "ماشي، هتكلم معاها. ولو هي أكيد لسه زعلانة مني عشان اللي حصل زمان." *** "أشواق." "أشواق، إنتِ جيتي إمتى؟ "من شوية. عاملة إيه؟ "الحمد لله."
"بصي، أنا عارفة إنك لسه زعلانة مني، بس والله كنت مصدومة باللي حصل لسالم، ومكنتش مستوعبة إنك ممكن تتجوزي غيره. كنت قاسية معاكي جداً، عارفة، بس سامحيني. والله مكنتش أعرف إنك مغصوبة. حتى إنتي مبررتيش ولا اتكلمتي إنك اتغصبتي على الجوازة دي." "حصل خير." "أكيد يعني مش شايلة مني؟ سهام ابتسمت وقالت: "أكيد، خلاص." "طب، حيث كده، اديني الحلو ده أخده معايا النهارده. هبات هنا وعايزاه ينام في حضني." "بس هيتعبك."
"يعني مش هتسيبيه معايا؟ يبقى لسه زعلانة؟ "لا والله، خلاص. هيبات معاكي، لكن لو عذبك، اندهيلي." أشواق خدت الصغير في حضنها وقالت: "عذابه على قلبي زي العسل. ارتاحي إنتي بس." أول ما خرجت أشواق، شاورت لسالم ودخلت أوضتها تلاعب الصغير وتحاول تنيمه. أول ما خرجت، دخل سالم. "إنت جاي هنا ليه؟ سالم اترمى على السرير وقال: "مش دي أوضة مراتي؟ أدخلها في الوقت اللي أنا عايزه." "والله؟ طب هسيبهالك."
ولسه هتخرج، جري ناحيتها ومسكها وحاوط خصرها. "على فين؟ "سيبني." "مش دلوقتي... مش هسيبك دلوقتي." بصت ناحيته. "مش بعد ما اتأكدت إنتي إيه بالنسبة ليا... مش بعد ما اتأكدت إن قلبي ده بينبض ليكي إنتي وبس." "إنت بتقول الكلام ده بس عشان... وقبل ما تكمل كلامها، قاطعها ببوسة وسند جبينه على جبينها وقال، أنفاسه متسارعة: "بقولك الكلام ده عشان حاسس بيه أوي. إنتي غلطتي وأنا غلطت، بلاش نكبر الحكاية."
"أنا مغلطتش، إنت اللي غلطت عشان مدت إيديك عليا." "ياستي، إن شاء الله تتكسر اليد اللي اتمدت عليكي." "سهام... سالم ضحك وقال: "إيه؟ عايزها تتكسر؟ "سيبني إنت ليك نفس تهزر؟ "ليه؟ مش ليا نفس أهزر؟ مش حبيبتي في حضني؟ "سالم، سيبني." سالم باسها عشان تسكت. حاولت تبعده، مش عارفة. بعد عنها وهو بيقول: "كل أما تقولي سيبني، هقرب أكتر. قوليها تاني، سمعيني." "سالم... سالم شالها وهي حاولت تنزله، لكنه باسها وووووو... ***
كانت أشواق بتنيم الصغير لما سمعت صوت حد بيخبط على أوضتها. استغربت الوقت كان متأخر. خدت سالم الصغير اللي كان نام وحطيته مكانه وفتحت باب الأوضة واتصدمت ببراق. خرجت رأسها وبصت يمين وشمال وقالت: "إنت إزاي دخلت هنا؟ "بقى أنا بتسيبيني في البيت لوحدي وتيجي تباتي عند أخواتك؟ "يابراق، أنا اتصلت بيك وبلغتك بده." "وأنا مقولتش موافق." "براق، طب امشي دلوقتي ونتكلم بعدين. أنا مش فاهم إزاي دخلت البيت."
"الشغالة فتحت لي الباب ودخلت، هكون دخلت إزاي." "طب امشي بلاش تحرجني قدام يعقوب وسالم." "و أحرجك ليه؟ مش جوزك؟ قال كلامه ودخل الأوضة وهو بيقول: "ده لو عشيقك وجاي من الشباك، مش بتخافي كده." "براق، بلاش أساليب العيال دي." "إنتي عارفة إني بموت بأساليب العيال دي وأحبها. أي ده، سالم الصغير عندك؟ "إششش، سيبه نايم وامشي." "ما أنا مش همشي، هبات في حضن مراتي ومحدش ليه عندي حاجة." "براق... "عيونها." "أووف."
براق شدها بحضنه وهو بيقول: "بحبك وإنتي بتسمع الكلام." أشواق مسكت قميصه وقالت: "تقعد شوية وتمشي." "مممم، هفكر." أشواق ضحكت على أسلوبه وجرأته وقالت: "هقولك خبر حلو لو مشيت دلوقتي." "قولي، وحسب الخبر هقرر." أشواق قربت شفايفها من ودنه وهمست ليه: "أنا حامل." "إيه؟ " قالها براق بفرحة وسعادة. "إنتي حامل؟ "يادين النبي! وعايزاني أمشي؟ لاااا، ده أنا المفروض أبَات هنا ومش هسيبك ثانية." والنهاية... تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!