مصطفى: مش ده اللي عاوزه تسمعيه. أنا بسمعك الكلام اللي انتي عايزاه. زينة مسحت دموعها وبصت له. مصطفى: بصي يا زينة، أنا اتجوزتك عشان شفتك كذا مرة لما كنت أجي أزور أختي وكنت معجب بيكي. واخترتك عشان تكوني مراتي وأم عيالي. زينة: أنت بتقول أي كلام.
مصطفى: أنتِ غاوية نكد يا بنت. بقولك أنا مش حمل لا انتقام ولا مخططات، أنا راجل عايز أعيش بسلام. اخترتك أنتِ تبقي مراتي. وعلى فكرة أنا مبسوط قوي عشان أنتِ بقيتي على اسمي، بس أبوكي غشني بصراحة. عشان ما أقولش إنك غبية للدرجة دي. زينة اتغاظت وقالت: أنا غبية. مصطفى: وستين غبية في واحدة. ليلة فرحها تعمل كده. ده إحنا بدل ما نبقى مبسوطين ونفرح في ليلة زي دي، حضرتك قلبتيها نكد بنكد. روحي منك لله يا شيخة.
زينة غصب عنها ضحكت لما شافت أسلوب مصطفى الساخر وهو بيتكلم. مصطفى: أيوه بقى اضحكي كده وفكي، بلاش أم البوز اللي مصدراه من ساعة ما كتبت عليكي. بس تصدقي بالله زي القمر وأنتِ بتضحكي. زينة احمر وشها وبصت للأرض بكسوف. براق: مي دي أختي الصغيرة وكانت مسافرة. أشواق: مي: عشان تعرفي إزاي تتجوزي من غير ما تعزميني على الفرح. أشواق بصدمة: دي أختك بجد؟ براق: والله أختي، بس هي ليها عمايل أعوذ بالله.
مي: سيبك منه، هو بكل حاجة ذوقه وحش، بس أقول الحق، عرف ينقي عروسة. أشواق بحرج: طب أنتِ قولتي إنك مراته ليه؟ مي رفعت كتافها وقالت: عشان أنتقم منه. بقى بالذمة في حد يتجوز من غير ما يعزم أخته؟ قولي الحق. براق بغيظ: منا ما اتزفتش وعملت فرح. مي: حتى لو، المفروض أكون موجودة يا أخي. أقلها اتصل مكالمة وبلغني، مش أعرف زي أي واحدة غريبة. براق: حقك عليا، ادي راسك أبوسها، أهي بس اعتقيني.
مي: ممممم ماشي، سامحتك، بس بشرط تعزمنا نتغدى أنا ومراتك. أشواق كانت بتضحك على علاقة براق وأخته الجميلة، وتفتكر أخواتها واللي عملوه فيها. براق: حاضر يا ستي، هدخل آخد شور وننزل نتغدى. مي: طب حلو، فرصة أتعرف على أشواق أكتر. تعالي نقعد. وشدت أشواق وقعدت في الصالة تتكلم بمرح وراحة، وكأنها تعرفها بقالها سنين. سهام أول ما شافت سالم داخل وابنها معاه، جريت عليها وخدت ابنها في حضنها وهي بتبوسه وبتعيط بحرقة. سهام: ابني كان فين؟
سالم سكت لما شاف يعقوب واقف جنبه. سهام: بسألك ابني كان فين؟ سالم: المهم ابنك في حضنك دلوقتي. سهام: يعني إيه مش عايزني أعرف مين اللي عايز يحرق قلبي على ابني؟ سالم خد ابنه وطلع أوضته. وسهام تمشي وراه وهي بتتخانق معاه: أنت دايماً تعمل كده، دايماً مش بتتكلم ولا بتقول الحقيقة. أنت بتحمي مين؟ مين اللي بقلبه كل الشر ده؟
سالم كان ساكت طول الوقت. دخل الأوضة وهي دخلت وراه، ولسه بتتخانق. حط ابنه على السرير وقفل الباب وهي بتمشي وراه وبتتخانق بانفعال. محستش بيه إلا وهو محاوط خصرها وباسها. زقته بغيظ وهو لسه محاوط خصرها. قالت: أنت بتعمل إيه؟ سالم بابتسامة مستفزة: شايفاني بعمل إيه يا عيني. سهام: أوعى كده. سالم: ولو ما بعدتش هتعملي إيه؟ سهام: سالم. سالم: عيون سالم. سهام: مش هتعرف تتهرب مني عشان تقولي مين اللي كان خاطف ابني. سالم
بعد شعرها عن وشها وقال: مش بتهرب، بس مينفعش أتكلم ويعقوب موجود. سهام: ليه؟ عمي يعقوب ماله؟ سالم بعد عنها وقال: أم زينة هي اللي عملت كده. سهام بصدمة: ليه؟ ليه تعمل كده؟ ابني لسه صغير، ليه عايزة تحرق قلبي عليه؟ سالم: هي شايفة جواز زينة ومصطفى كان بسببك عشان تخلصي من زينة. سهام بصدمة: أنا؟ ده أنا ما كنتش عايزة الجوازة دي أساساً. سالم بضيق: ليه؟ مش عايزة؟ مش شايفة إن زينة تناسب أخوك؟
سهام: عشان زينة، كلنا عارفين هي بتحب مين. سالم: سيبك من الكلام ده. سهام: طبعاً أنت مش بتتحمل عليها كلمة، ويمكن أنت كمان بتحبها. سالم بغضب: بلاش عبط. سهام: ده مش عبط، أنت ضربتني عشانها. قالت كلامها وعيطت وهي بتقول: أنا مش هنسالك أبداً يا سالم، مش هنسالك. سالم اتضايق، هو عارف إنه غلط، لكن بنفس الوقت ما كانش مستحمل إنها تتهم بنت عمه في شرفها وهو يسمعها عادي. سالم: سهام، أنتِ وقتها استفزيتيني قوي.
سهام بدموع: آه استفزيتيني عشان كلامي كان عن زينة هانم، مش كده؟ سالم: زينة دلوقتي متجوزة وما فيش داعي للنقاش ده. سهام: لا في، أنت ضربتني عشانها. سالم حاوط وشها. قال: حقك عليا. سهام زقته وقالت: يا سلام، خلاص قلت حقي عليك، يبقى خلاص أنسى؟ سالم: عايزني أعمل إيه يعني؟ سهام: ما تعملش، بس سيبني في حالي وما تحاولش تقرب مني تاني. ولسه هتاخد ابنها وتمشي، مسك أيدها ومنعها وهو بيقول: أكيد مش هتعملي كده. وما عملش ليه؟
بعدت أيدها عنه وخدت ابنها وراحت برا الأوضة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!