سهام بصدمة: انت عرفت مكاني ازاي؟ سالم بهدوء: عشان انتي غبية.. المرة الجاية اعرفي تتخبي كويس. سهام بغيظ: انت بتهزر ابعد عن ابني. سالم برفعة حاجب: ده ابني برضو.. وعلى فكرة اللي المفروض يتعصب مين مش أنا. سهام بتريقة وخنقة: وانت فاضي تتعصب مش عريس جايلنا أنا وابني ليه. سالم باستغراب: عريس..؟! سهام: أيوا فاكرني نايمة على وداني... صور كتب كتابكم وصلوني أنا وزينة. سالم ابتسم وهو بيقول: ااااااه زينة.. مش قلت انتي غبية.
سهام: أيوا غبية جاي هنا ليه وبعدين عايزة أعرف ازاي عرفت مكاني. سالم: بغمزة ده سر المهنة مينفعش أقول. سهام بغيظ: سيبهولك السر ده. ولسه هتشيل ابنها مسك أيدها ومنعها وقال: مش المفروض نتكلم. مش طلبت منك تستني لحد ما أرجع ونتكلم. سهام: نتكلم بأيه عااوز تقولي إنك عايز تتجوز اديني عرفت عايزني أعمل إيه.. أرقص في فرحك مثلا. سالم بتريقة: هو انتي تعرفي ترقصي.. أخس عليكي كل الوقت ده ومهزتيش خصرك ليا. قال كلامه وهو بيحاوط خصرها.
زقته سهام بغيظ وهي بتقول: انت ليك نفس تهزر. سالم بضحكة: وماليش ليه. مش عريس. سهام: ابعد يا سالم سيبني سيبني متقربش مني. زعقت ودموعها كانت بتنزل زي الشلال على وجهها. سالم لما شاف دموعها قرب منها وحاوط وشها ومسح دموعها وهو بيقول: بلاش تعيطي. سهام بحرقة: عايز تتجوز جاي ورايا ليه. سالم: انتي عبيطة واخده ابنك ونازلة القاهرة وحاجزة بالفندق ده ما ينفعش لا لحالتك ولا لحالة ابنك اللي لسه طفل بيرضع. سهام
بصت للأرض وقالت بشهقات: كنت عايزة أخليلَك الجو مع عروستك. سالم بضيق: عروستي إيه هو أنا ملاحق عليكي عشان أتجوز التانية.. في حد بيشتري النكد. سهام بصت: ليه. سالم: مفيش من الكلام ده مفيش لا جواز ولا كتب كتاب. سهام: انت كداب صوركم وصلة على موبايلي. سالم: صور إيه بقولك مفيش من ده انتي مش مصدقاني. سهام خدت فونها وورته الرسائل والصور. سالم اتضايق
جدا لكنه مبينش ليها وقال: كداب الصور دي واضحة جدا غباء صناعي.. زي دماغك دي. قال كلامه وهو بيخبط دماغها بخفة. سهام بشك: انت بتكدب صح. سالم: أيوا بكدب وجايلك هنا عشان تجيبيني تحضري الفرح.. متفكري شوية دي دماغ ولا جزمة. سهام بصت ناحيته بشك. سالم: متعصبنيش دلوقتي أنا على أخري منك سايبة كل حاجة وجاية المجهول أنا لو ما لحقت إشارة فونك كنتي هتتبهدلي انتي وابننا.. أقل حاجة كنت بلغتِ واحد من إخواتك الشباب. سهام
بصت عالأرض بندم وهي بتقول: معرفتش أعمل إيه واتصرف إزاي. سالم: مش بقولك غبية.. يلا خلينا نمشي إخواتك زمانهم قالبين البلد عليكي. سهام: انت بلغتهم. سالم: اومال عايزاني أعمل إيه طول الليل انتي نائمة هنا وأنا بدور عليكي. أنا بعت رسالة لأحمد أخوكي إني عرفت مكانك وبعتله العنوان مش عارف هي وصلته ولا لأ. سهام بخوف: مصطفى عرف. سالم: متخفيش مش هيعرف يعملك حاجة وأنا معاكي. سهام بس. سالم حاوط وشها وقال: اللي عملتيه ده غلط...
المفروض لما تزعلي مني تبلغيني وتقولي السبب مش تمشي كده أنا كنت هتجنن من خوفي عليكي. سهام بخفوت: أنا آسفة. سالم شدته جدا لما شافها قريبة منه كده وقرب وباسها ولسه هي هتبادله سمعوا صوت خبط على باب الأوضة. سالم بغضب: مين ال***. ابتسمت سهام بكسوف وراحت تعدل طرحتها بسرعة. سالم فتح الباب وكان أحمد ومصطفى. أحمد: هي كويسة. مصطفى: هي فين. سالم: اطمنوا هي بخير. مصطفى بغضب: سهام.
وقف سالم قدامه وقال: مراتي أنا هتكلم معاها ياريت متتدخلش. مصطفى: مراتك إيه دي كانت هتفضحنا في البلد. سالم بتحذير: قلتلك مراتي وأنا هتصرف معاها ياريت يا أحمد تاخد أخوك وتمشوا. أحمد بقلق: طب اطمن عليها بس. خرجت سهام وكانت خايفة من مصطفى أول ما شافها أحمد جري ناحيتها بخوف: انتي كويسة. خضيتنا عليكي ليه تعملي كده. سهام بندم: أنا آسفة. مصطفى بغضب: آسفة دي تتصرف فينا. سالم بص ناحيته.
مصطفى: وديني لو اتكررت تاني هد*بحك انت سامع.. معندناش بنات تهرب من بيتها. سالم بغيظ: ياريت يا أحمد تاخد أخوك وتمشوا مش عايز أتخانق معاه. أحمد فعلا اطمن على سهام وخد مصطفى بصعوبة ومشي. سالم شافها بتعيط: انتي كويسة. سهام هزت راسها. سالم: متخفيش هو مشي. خلاص. سهام: انت سامحتني يا سالم.. أنا والله مكنتش عايزة أتجوز زين بس أبويا هو اللي غصبني والفستان.. وال.. سالم: اشششش يعقوب قالي على كل حاجة.
سهام بخوف: عمي يعقوب قالك إيه. سالم: قالي كل حاجة.. إنك في اليوم اللي اتقدملك زين كنت هتتجه*عي عشان أبوكي ضر*بك وانت لسه في الشهر السابع لولا ستر ربنا. سهام: بس كده. سالم: مصطفى: اختك مش هترتاح لحد ما تعملنا فرجة للي يسوى واللي ما يسواش في البلد. أحمد... مصطفى: انت ساكت طبعاً سكوتك ده هو اللي يخليها تتمادى. أحمد... مصطفى: دي لازم تتربى. بتتحامى بال*** جوزها.
أحمد بنفاذ صبر: خلاص.. كفاية بدل ما نت واقف لأختك على الغلطة روح شوف مراتك.. اختك لو حاسة إن في رجالة هتحميها مكنتش اختارت تروح للشارع بدل ما تيجي على واحد فينا تشكيله همه. مصطفى بغضب: انتي هتحطلها أعذار وبعدين مراتي مالها دي مراتي أشرف من الشرف. أحمد بسخرية: تصدق إني هدمع روح شوف مراتك بتعمل إيه مع عشيقها يامصطفى.. هي طلبت الطلاق فجأة كده ليه مسألتش نفسك. مصطفى ض*ربه بالقلم وهو بيقول: انت كداب.
أحمد اتصدم إن أخوه أول مرة يضربه ومش وسابه. مصطفى: استنى عندك انت قصدك إيه انت عارف حاجة أنا مش عارفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!