الفصل 30 | من 40 فصل

رواية سهام الهوى الفصل الثلاثون 30 - بقلم نوره عبد الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
566
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

سنية: أنا حامل زين: مبروك، جايه تبلغيني أنا ليه؟ متقولي لجوزك. سنية بدموع: أنا حامل منك، جوزي مقربش مني من ساعة ما رجعت. زين بسخرية: آآآه، جايه تعمليهم عليا الشويتين بتوعك دول، بس أحب أقولك مش عليا يا حلوة. سنية بصدمة: أنت بتقول إيه؟ زين: زي ما سمعتي. سنية: والله مصطفى مقربش مني من ساعة ما رجعت، أنت. زين: ماشي، هصدقك، بس إيه اللي يضمنلي إن مفيش حد غيري قرب منك؟ سنية بصدمة: أنت، إيه الكلام ده؟

زين بقرف: امشي، طلعي بررررا، بلا قرف. سنية برجاء: زين، أنا سنية، يازين، بتقولي الكلام ده؟ زين مسكها من ذراعها وخرجها برا الشقة وقال: بلا سنية بلا بتاعي، وحسك عينك أشوفك مهوبة ناحية الشقة دي. سنية بحرقة: أنا سلمتك نفسي وسبت جوزي. زين: هو ده انتي؟ جوزك أبو ابنك معرفتيش تحافظي على شرفه، إزاي هتحافظي على شرفي أنا؟ لما هفكر أتجوز، أتجوز واحدة تخاف على سمعتها وتحافظ عليا في غيابي قبل حضوري، يلااا بررررا.

سنية: بس أنت كنت بتحبني. زين: كنت، كنت زمان، إنما خلاص، أنا خدت اللي عايزه لحد ما زهقت، غوري. خلص كلامه وزقها وقفل الباب، وهي فضلت تخبط عليه وهو مش بيفتح. دخلت أوضة براق في المستشفى وهي بتعيط ومنهارة، وجريت على السرير وهي بتنده اسمه: براق، أنت كويس؟ براق بألم: آآه، كويس، كويس، بالراحة، بالراحة. أشواق: آسفة، آسفة، أنت عامل إيه؟ براق بحب: خايفة عليا ولا بتطمني بس؟ أشواق: أنت فيه إيه؟ دخل سالم وقال: حمدالله بالسلامة.

براق: الله يسلمك. سالم: خضتني عليك. براق وهو بيبص لأشواق: كنت عاوز أعرف غلاوتي. سالم بضحكة: وأنت بتعرف غلاوتك، كنت هتروح فيها، خد بالك مرة تانية. براق كانت عينه على أشواق، وأشواق بتبص عليه مش مصدقة إنه بخير. سالم جتله مكالمة وخرج مستعجل. أشواق: أنت كويس بجد؟ وشك كله جروح. براق: كويس، بس القلم لسه بيرن في ودني، عارفة الحادثة كلها كوم، القلم اللي اديتهولي كوم. أشواق بخجل: أنا آسفة.

براق بابتسامة: هسامحك، ماشي، بس متتكررش. أشواق بصت الأرض بضيق. براق رفع وشها بإيده وقال: وحشتيني. أشواق. براق. خدت تاكسي ونزلت القاهرة، وصلت الصبح، فضلت تمشي بشوارعها وهي مش عارفة هتروح فين ولا ليها حد تروح عليه. هتعمل إيه هي لوحدها؟ دورت على أقرب فندق وحجزت فيه، وخدت ابنها في حضنها ونامت. فضلت نايمة من التعب ومحستش بالوقت. فاقت من نومها على صوت ابنها بيضحك وبيلعب.

فتحت عينيها بنعاس وشافت حد بيلعب مع ابنها، اتخضت، وقفت من سريرها ولسة هتزعق، اتصدمت بـ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...