دخلت غرفتها بسرعة، فهي تتهرب من النظر إلى عينيه بعد شكها به. كان يلتفت حولها ولم يرَ أحدًا. ابتسم بخبث وهو يغلق الباب خلفه. خلعت غطاء شعرها ولم تتفوه بكلمة، تتهرب فقط من النظر إليه. سالم وهو يقترب منها: "مفيش حاجة عايزة تقوليها؟ سهام: "الخالة عزيزة طيبة خالص." سالم: "آه، منا عارفة. وغير كده... سهام: "وعائشة لذيذة أوي." جذبها لتقف مقابلة له. نظرت إلى الأرض. سالم: "سهام، انتِ بتتهربي عشان عارفة إنك غلطتي."
وقفت تفرك يديها بتوتر وندم. سهام: "مكنتش أعرف." سالم: "عارف. عشان كده هعدّي اللي حصل، لكن مش عايز اللي حصل ده يتكرر تاني. عشان أنا خلقي ضيق ومراتي المفروض تثق بيا. عشان في حياتنا هيعدي علينا الصعب كتيييير أوي. المفروض أقل حاجة يكون في بينا ثقة، وإلا إيه؟ هزت رأسها بإيجاب. سالم: "مش عايزك تِرمي وُدّك لأي حد، فاهمة؟ وأي حاجة عايزة تعرفيها عني اسأليني أنا، أو حتى اسألي عائشة. ومتثقيش بحد أبداً."
لم تجبه، فقط تهز رأسها بإيجاب وعيناها إلى الأرض. رفع وجهها إليه لتتقابل عيناهما. بصمت لم يدم طويلاً، لتخرج منه كلماته: "إنتي جميلة كده إزاي؟ شعرت بسخونة في وجنتيها وأرادت الهروب، لكنه منعها محيطًا خصرها بتملك، مرددًا: "إحنا لسه عرسان. مش انتي كنتي زعلانة عشان سبتك؟ ادينا مع بعض أهو. عايزة تهربي ليه؟ سهام بتوتر: "أنا... أنا هدخل أغيّر بس." سالم: "مفيش داعي، انتي حلوة كده."
قال كلمته وهو يقوم بفك أزرار ثوبها الأحمر القاني، ويده الأخرى تكتشف معالم جسدها. أمسكت يده تمنعه ويدها ترتجف. سهام: "إنـ... ـت لـ... ـسة تعبان." لكنه همس لها بتوهان: "هشششش، أنا زي الفل."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!